بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

نعم إنها فوضى

2933 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 31 - 12 - 2011


المتابع للوضع الحالى فى مصر يتأكد بما لا يدع هناك مجالاً للشك أن الحابل قد اختلط بالنابل ما بين ثورى حقيقى وآخر مأجور، وبين مواطن شريف وآخر بلطجى وكأن مصر ناقصة فرقة وتحزب.. حتى القوى السياسية الموجودة على الساحة وكذلك المنتظر وجودها لم تتفق على كلمة سواء، فالمعارك والملاسنات لم تنته.


فهاهو حزب الوفد «يلملم» شتات نفسه وتعتقد قياداته أن تحقيق المركز الثالث فى الانتخابات يعد انتصاراً على أحزاب الكتلة التى لا تملك أصلاً تاريخاً سياسياً مثل تاريخ الوفد «اللهم سوى حزب التجمع»، وائتلافات الشباب التى لا يعلم أحد فى مصر عددها وقعت فى بعض ورفض شباب التحرير شباب العباسية والأدهى أن كليهما يخون الآخر.. وحزب «الحرية والعدالة» لسان حال جماعة الإخوان وقع فى صدام قد لا ينتهى مع حزب النور السلفى بسبب مقاعد البرلمان ومحاولة كل منهما فى الفوز بقلوب المصريين ويقف على مقربة من هذا الصدام حزب الوسط.
ومما زاد الطين بلة ظهور ما يسمى بهيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر التى ستطبق الشرع فى الشارع والحدائق كما جاء فى بيانها الأول، وهى الهيئة التى خرجت من رحم حزب النور رغم نفى مسئولى الحزب عن وجود أى صلة لهم بها والتى سرعان ما لبثت وأن هددت بفضح الحزب وتأكيدها على أن مسئوليه يعلمون كل شىء عن الهيئة وأعضائها.. مشهد ملتبس لا أحد فيه يعرف أين ومتى سينتهى، فى الوقت الذى يعانى فيه اقتصاد البلد من تراجع مستمر وتفقد فيه البورصة يومياً عدداً كبيراً من مساهميها، هذا بخلاف بنوك تشهد إفلاسها وتجارة بارت وحركة بيع وشراء متوقفة ومصانع مغلقة بالضبة والمفتاح والعاملون بها لا يعلمون ماذا سيكون مصيرهم.
ورغم سوداوية هذا المشهد الذى تعانى منه مصر إلا أن الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية والمطالب الفئوية لم تتوقف فالجميع يريد أن يأخذ دون أن يعطى رغم تحذيرات رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزورى «الذى لم يستطع حتى الآن من دخول مقر الوزارة» من تدهور الاقتصاد المصرى بدرجة كبيرة ستؤثر بالطبع على كل مناحى حياة المواطن المصرى.
بالتأكيد أنها الفوضى ولا شىء سواها، فهى ما نعانى منها حالياً والتى ستأكل فى طريقها الأخضر واليابس والتى ستأكل أيضاً أى إنجاز حققته ثورة 25 يناير منذ قيامها وحتى الآن، بينما المواطن المصرى البسيط يئن من هذه الفوضى وغلاء الأسعار وعدم القدرة على العيش الكريم.
هذا المشهد أو هذه الفوضى التى نعيشها تكرس الاتهامات المتبادلة بين أبناء الشعب الواحد لأن كل فصيل لديه رأى بالتأكيد لا يرضى باقى الفصائل الأخرى، هذه الآراء المتضاربة ساعدت سواء بقصد أو بدون قصد فى تعميق حالة الانقسام التى أصبحت تميز المجتمع المصرى.
وللخروج من هذه الفوضى التى تكاد تصل إلى حد الأزمة فلابد من دراسة الأسباب التى أدت بنا إلى هذه المرحلة بعد أن اكتفت الثورة بخلع رأس النظام وتركت زبانيته يرتعون ويحاولون استعادة سلطتهم مرة أخرى بنشر هذه الفوضى وإزكاء تبادل الاتهامات والتشكيك فى كل شىء حتى تظل الفوضى مستمرة لأن حلها يكشف ويفضح نواياهم وأهدافهم التى يسعون إلى تحقيقها حتى ولو كان ذلك على حساب مصر نفسها، وهذا تحديداً يتطلب أن تكون هناك شفافية ومصارحة بين الشعب وأجهزة الحكم التى تتولى السلطة فى البلد حالياً مع ضرورة أن نترك الاعتصامات والمطالب الفئوية جانباً حتى تتحقق مطالب ثورة 25 يناير التى نادت بالمساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية.
هذه المطالب لا يمكن أن يختلف عليها أحد خاصة عندما تكون هناك ثقة بين الشعب وأجهزة حكمه، وكذلك لابد أن تعود الثقة بين الشعب وبين قواته المسلحة والتى لا يمكن أيضاً أن يختلف عليها أحد على أن يقدم من أخطأ من رجالها أو من رجال الشرطة إلى النيابة مع الالتزام التام بتطبيق الجدول الزمنى المعلن من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة لانتقال آمن وسلس للسلطة إلى حكومة مدنية وأنا على يقين أن هذا ما يسعى إليه المجلس العسكرى، وحتى نتمكن من استعادة الشخصية المصرية الأصيلة التى لم يستطع أحد أن يفرق فيها بين المسلم والمسيحى عندما اشتركا سوياً فى المناداة بسقوط النظام المستبد فى ميدان التحرير.
وهذا ما تأكد مؤخراً فى حزمة الإصلاحات الأخيرة التى تسعى حكومة الدكتور الجنزورى لتحقيقها والتى كان فى مقدمتها تخفيض الإنفاق العام والالتزام بالحد الأقصى للأجور فى أجهزة الدولة والعمل على دعم الاقتصاد وتتويج هذا كله بانتهاء المرحلة الثالثة من انتخابات مجلس الشعب التى ستفرز لنا مجلساً حقيقياً أتت به انتخابات حرة ساهمت فى اتمامها جميع أجهزة الدولة وعلى رأسها رجال القوات المسلحة والشرطة.
أخيراً ولصالح هذا الوطن لابد أن نسعى جميعاً إلى مصالحة حقيقية تضع مصلحة مصر فى المقام الأول، لأنه بعد ثورة 25 يناير لن يستطيع فصيل واحد أو حزب معين أن ينفرد بالبلد كما كان يفعل الحزب الوطنى لأن مصر أصبحت الآن ملكا لكل المصريين.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF