بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إياك.. وحلاقة اللحية !

4619 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 07 - 01 - 2012


في الوقت الذي ولت فيه جميع أشكال الوصاية علي الشعب المصري بعد ثورة يناير خرجت علينا هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتفرض فيه وصايتها علينا بحجة حصول الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية علي الأغلبية في الانتخابات الأخيرة من يزرعون الفتن ويشعلون الحرائق ويطالبون بعدم حلاقة الذقن وارتداء الجلباب وعدم إلقاء التحية علي شريك الوطن وهم يحملون العصي الكهربائية لا يريدون لنا أو لبلدنا الخير والسلام أخيرا فرجت.. ففي ظل أزمة البطالة التي يعاني منها شبابنا الذي لا يجد أي فرصة عمل، جاءت الفرصة عن طريق «الإنترنت»، فعلي من يريد اغتنامها التقدم بسرعة لنيل الوظيفة، يستفيد من هذه الفرصة من يجيد التعامل مع جهاز الكمبيوتر الذي اخترعه بالطبع شخص أجنبي درس وتعلم وعرف معني العلم لأنه معروف عنا نحن معشر العرب أننا لا نريد إرهاق عقولنا بأمور تافهة مادام الأجنبي يستطيع أن يوفرها لنا دون أن نبذل أي جهد. المهم الإعلان عن الوظيفة يبشرنا بتوافر عدد 0001 فرصة عمل شاغرة للذكور فقط في وظيفة «مطوع» بمؤسسات «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» علي أن تتوافر في المتقدم للوظيفة الشروط التالية: السن لا تقل عن 52 عاما ولا تزيد علي 04، مع ضرورة أن يتسم بالورع وتقوي الله والإلمام التام بأركان الشريعة وطرق إنفاذها في الأرض.


«يفضل الملتحون أقوياء البنية»، كما يتطلب الحصول علي شهادة إتمام التعليم الدراسي الأساسي «ثانوية عامة أو دبلوم المدارس الفنية»، الأولوية لخريجي المدارس الأزهرية وخريجي جامعات الأزهر، ويشترط التفرغ التام لعدد 8 ساعات يوميا.
ملحوظة من عندي كان يجب أن يتضمنها الإعلان حتي يفهم بشكل صحيح، «خريجو مدارس اللغات والجامعات الأجنبية يمتنعون».
تضمن الإعلان أيضا أن الهيئة تعمل بنظام المكافأة الأسبوعية حتي الشهر الأول من ترخيصها رسميا لحين الانتهاء من ترتيب الهيكل الوظيفي لمؤسساتها وتحديد ميزانيتها وأوجه الصرف علي نشاطاتها المتعددة، وعلي الراغبين في شغل الوظيفة إرسال سيرتهم الشخصية إلي عنوان البريد الإلكتروني «....».
انتهي الإعلان وهو بالمناسبة منشور ضمن البيان الثاني الذي أصدرته الهيئة المذكورة في صدر صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، بالتأكيد هناك ملحوظات عديدة علي البيان وعلي الإعلان عن طلب الوظيفة سيأتي ذكرها تباعا، لكن ما يهمني إيضاحه أولا هو ما سأتصدي له في السطور المقبلة.
بداية نحن مع النهي عن أي منكر ومع مناقشة أي أمر بالمعروف وهذا ما يطالبنا به ديننا الحنيف، لكننا لسنا مع هذه الهيئة تحديدا التي جعلت من نفسها وصيا علي الشعب المصري في وقت ولت فيه جميع أشكال وأنواع الوصاية بعد ثورة 52 يناير، وفي الوقت الذي يوجد بيننا وعلي أرض مصر شيوخ وعلماء أكبر مؤسسة إسلامية في العالم «الأزهر الشريف»، وحسنا فعل الأزهر عندما أصدر بيانا يدين بشدة ما تدعيه هذه الهيئة وغيرها ممن يثيرون الوقيعة والفتن بين أبناء الشعب الواحد.
نعود إلي بيانات تلك الهيئة ونسأل القائمين عليها: من أعطاكم الحق في مراقبة السلوك العام للمواطنين وتقويم كل ما يتعارض مع شرع الله حتي وإن كان هذا التقويم سيتم بالدعوة والنصيحة كمرحلة أولي كما تدعون «جاء هذا في بيان الجماعة رقم 4»، وإن كان الأمر كذلك فلماذا تطلبون شبابا قوي البنية؟!
أعضاء الجماعة الذين نصبوا من أنفسهم أوصياء علينا بدأ احتكاكهم الفعلي مع الشارع في بورسعيد وبورفؤاد عندما طالبوا أصحاب صالونات الحلاقة بعدم حلاقة «الذقون» والأمر نفسه تكرر في إحدي مدن محافظة القليوبية.. في بورسعيد قالوا ما يريدون ثم انصرفوا، لكن في القليوبية تصدي لهم الشباب ولقنوهم درسا لن ينسوه. «قد يكون هذا الدرس سببه أن شباب الهيئة لم يكن يحمل سوي عصا «خيزران» حتي يتم توفير العصي الكهربائية التي تستخدم في أمور الدفاع عن النفس أو لغيرها من الأمور الأخري، كما جاء في أحد بياناتهم.
إنه بالفعل كابوس نعيشه الآن يريد أن يعود بنا إلي عصور الظلام مرة أخري بعد أن أخذ أعضاء هذه الهيئة توكيلا لا نعرف من الذي منحهم إياه بمراقبة سلوكنا في الأماكن العامة والحدائق وملاحظة كل ما يتعارض مع الأحكام والمظاهر الشرعية، والغريب أن كل هذا يتم أو سيتم بعيدا عن أجهزة الدولة التي ستسلب سلطتها لصالح الإخوة في الجماعة المذكورة، والحجة هنا أن الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية حصلت علي الأغلبية في الانتخابات الأخيرة كما يدعون. الإسلام كما أفهمه أنا وغيري كثيرون دين التسامح والعدل وكذلك الحرية والمساواة، لا يمكن أن ينسب إليه مثل هذه الأمور الشكلية مثل إغلاق المحلات وقت الصلاة وفصل النساء عن الرجال في المواصلات العامة لأن العلاقة بين العبد وربه ليست من اختصاص أحد أيًا كان هذا الأحد، وكفانا عشقا للمظاهر والشكليات علي حساب العمل والإنتاج، دعونا ولو لمرة واحدة نعمل ونجدّ لرفع شأن بلدنا بعيدا عن الجلباب والسروال والنقاب وغلق المحلات وإطالة اللحية فلن يستطيع أعضاء هذه الجماعة أو غيرها أن يفرضوا علينا ثقافة وتعاليم غيرنا، فكل مجتمع أولي بما يعتقد ويؤمن به، ولهذا لن تتحكم فينا آراء وفتاوي وأحكام دخيلة علي مجتمعنا باسم الدين وتطبيق شرع الله، فنحن أعلم به أكثر من هؤلاء سواء كنا مسلمين أو مسيحيين. للعلم هذه الفتاوي والأحكام لم يكن من الممكن أبدا أن تخرج في وقت سابق ولم يكن مسموحا بها، ولهذا أنا علي يقين أن الثورة التي فجرها شباب يناير ستقف ضدها لأنها محكومة بالشكل أكثر مما يحكمها المنطق والعقل. ويكفي أن أعضاء الهيئة المذكورة قالت في أحد بياناتها لنتأكد أن الشكل هو ما يحكمها أنها تسعي جاهدة للبحث عن الآلية التي سيتعامل بها مطوعو الهيئة مع من سيتعامل بسلبية مع توجيهاتها ومع الرافضين لأوامرها، «عن نفسي أعتقد أن هذه الآلية ستعتمد العنف والاعتداء علي من يخالفهم الرأي، وستكون بعيدة كل البعد عن المعروف الذي يتحدثون عنه»، وهذا تحديدا ما أحذر منه، فلم يعد الأمر مجرد كلام يتم بثه عبر الإنترنت، لكن الخطوات التنفيذية بدأ بحثها، بل تمت تجربتها كما قلت في بورسعيد والقليوبية.
فبماذا نفسر طلب شباب قوي البنية في البيان المتضمن الإعلان عن الوظيفة، فهل نحن مقدمون علي حرب مثلا ونريد أن نحشد لها الحشود؟ وعموما أعتقد أن هذا الإعلان سيعقبه إعلان آخر ملحق بالإعلان الأول يشترط فيه بجانب البنية القوية حصول المتقدم لوظيفة مطوع علي ميدالية أوليمبية أو عالمية في رياضات الدفاع عن النفس مثل الجودو والكراتيه والكيك بوكس والملاكمة ولا مانع من المصارعة أيضا حتي نضمن عدم الاعتداء علي من يشغل الوظيفة أثناء أداء مهامه!
إن ما تقوم به وتدعو له هذه الجماعة لأمر خطير ينبغي علينا جميعا أن نعيه ونتصدي له، فهؤلاء وأمثالهم ممن يدعون بعدم إلقاء التحية علي شريكي وصديقي وجاري في الوطن يريدون اغتنام مكاسب الثورة لأنفسهم كما سبق أن اغتنمها البعض، لذلك لابد أن نتضامن لما فيه خير مصر لأن من يزرعون الفتن ويشعلون الحرائق ويطالبون بعدم «حلاقة الذقن» وارتداء الجلباب وهم يحملون عصي كهربائية لا يريدون لنا أو لبلدنا الخير والسلام.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF