بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

25 يناير.. بداية أم نهاية؟

3489 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 21 - 01 - 2012


الضبعة كارثة تتحدى القانون
لماذا الآن وليس أمس تتزايد الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات وكذلك المطالب الفئوية التي لا تنتهي؟.. فهذا يطلب التعيين أو التثبيت، وذاك يطلب المساواة في المرتب أو الحافز، وآخر يبتز السائحين ويحاصرهم في أبوسمبل، والبعض يعتدي علي رجال الأمن في الوقت الذي زادت فيه حوادث السرقة بالإكراه وسرقة السيارات، وآخرون يحتلون موقع المحطة النووية المزمع إقامتها في الضبعة!
هذه هي الأحداث التي يمر بها الوطن والتي تسارعت وتيرتها مع حلول العيد الأول لثورة 25 يناير التي طالبت بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
أسئلة كثيرة دارت في ذهني عن سبب زيادة حالات الانفلات التي تشهدها مصر والتي لم أجد لها سببا مقنعا حتي الآن، اللهم سوي سبب واحد ينطبق عليه المثل الشعبي القائل: «لو بيت أبوك وقع.


إلحق خدلك قالب»، بالطبع بيت أبوك وأبويا هو مصر التي لم ولن تقع كما يقول المثل الذي اعتقد البعض أنه وقع فسارع يأخذ ما يمكن أخذه، وبدلا من أن نحتفل بالعيد الأول لثورة يناير يبحث بعضنا وهم بالمناسبة أقلية عن «قالب الطوب» في البيت الذي لن يقع.
بداية كنت أرفض نظرية المؤامرة التي يتحدث عنها البعض لإيماني بوعي الشعب المصري بجميع فئاته الذي لن يكون أبدا هدفا لأي مؤامرة أو تيارات خارجية تهدف إلي زعزعة الاستقرار في البلد، إلا أن الأحداث الأخيرة وحالة الفوضي التي تمر بها البلاد جعلتني أعتقد، بل أجزم أن هناك من يتآمر علي مصر وشعبها ويحاول أن يعرقل سير الأمور في طريقها الصحيح، رغم أن المجلس العسكري أعلن عن مواعيد محددة لتسليم السلطة وانتخابات مجلس الشعب تمت ومرت بسلام، وبعدها تجري انتخابات مجلس الشوري، ثم يفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، كما أن حكومة الدكتور الجنزوري تبذل أقصي ما في وسعها لإعادة ترتيب البيت من الداخل، وبدأ المواطن يشعر بنوع من الأمن النسبي الذي لم يكن موجودا أصلا، إلا أن التوترات والاعتصامات ومظاهر الفوضي لم تتوقف، والأدهي أن المواطن الذي شعر بالأمن النسبي أصبح هو نفسه الذي يشعر الآن بنوع من الحذر الذي كاد يصل إلي حد الخوف مما يمكن أن يحدث يوم 25 يناير بدلا من الاحتفال بالعيد الأول للثورة.
وسواء كان هذا الاحتفال بمناسبة ما حققته الثورة من مكاسب كما يراه البعض من المتفائلين، أو سيكون يوما آخر لاستمرار الثورة ولتحقيق أهدافها التي لم تكتمل كما يري المتشائمون، فإن الخوف ومشاعر القلق قد انتابت أغلب المصريين الذين يرددون بينهم وبين أنفسهم «البلد رايحة علي فين»؟!
وما بين هذا الفصيل الذي يري أنه لابد من الاحتفال، وبين الفصيل الآخر الذي يرفض الاحتفال لايزال المواطن العادي يبحث عن الأمن والأمان ولقمة العيش التي لم تعد موجودة بسهولة، وأصبح الشعار الذي رفعته الثورة الخاص بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ليس له محل من الإعراب، ولم يشعر به هذا المواطن في ظل المظاهرات والاعتصامات وعدم الأمن وأضيفت إليها مؤخرا الانتهازية السياسية التي اتسمت بها بعض القوي السياسية للسيطرة علي الشارع لتحقيق مصالحهم الخاصة بعيدا عن مصالح الوطن والمواطن.
وهذا تحديدا ما جعل بعضا من هذه القوي تنادي بالخروج الآمن للمجلس العسكري عقب تسليم السلطة وهي بالمناسبة كلمة معيبة، وحتي الآن لا أعرف معني كلمة «آمن» التي رددها البعض فما أعرفه أن الجيش المصري لم يسرق الثورة أو نسبها لنفسه، أو أنه مكون من مجموعة تسعي للسطو علي السلطة وطوال تاريخه لم يكن أبدا معتديا لنخرجه من معركة ما وهو يرفع «الراية البيضاء» كدليل علي انهزامه أو انكساره لأنه هو الجيش الذي وقف مع الثورة وهو نفسه صاحب انتصار أكتوبر الذي شاركه فيه جميع المصريين الذي لم يكن أبدا وفي أي وقت من الأوقات وعلي مر العصور خائنا لوطنه أو لشعبه حتي نسمح له بالخروج الآمن.. وهو نفسه أيضا الذي قدم من أخطأ من أفراده للمحاكمة عندما تجاوزوا في التعامل مع المتظاهرين، ولهذه القوي وغيرها نقول لهم: اتقوا الله في مصر، وفي جيشها الذي هو من الشعب، ألا يكفي أنكم حتي الآن لا تستطيعون أن تتفقوا أو تتوافقوا علي هدف واحد؟!
والمؤسف أن بعضا من هذه القوي تساهم سواء بقصد أو بدون قصد في تأجيج المشاعر وإلهابها لدي المواطنين مثلما حدث مؤخرا من قبل «جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» التي تريد تطبيق شرع الله علي الناس عنوة، ومثلما حدث من أهالي منطقة الضبعة الذين استولوا علي محتويات المحطة النووية المقرر إقامتها في منطقتهم، ودمروا الأجهزة البحثية ومحطة تحلية المياه وسرقوا كابلات الكهرباء بحجة أنهم لم يتم تعويضهم عن أراضيهم التي تم الحصول عليها تحت بند المنفعة العامة في مشهد يدل علي تمكن ثقافة البلطجة والابتزاز لدي بعض أصحاب المطالب، التي أعتقد أنها لن تنتهي مادامت تتم الموافقة عليها أو علي بعضها.
إن فكرة إعادة إنتاج الثورة التي تم تناقلها عبر الإنترنت فكرة يقوم عليها أشخاص وجماعات لا يتمنون الخير والاستقرار لمصر، ومؤكد أن هذه الفكرة لن يقف معها أحد لأنها تدعو، بل تطالب بحرق المؤسسات والمنشآت التي هي ملك للشعب المصري، وهذا ما أثبتته الأحداث الأخيرة المتمثلة في مظاهر التوتر الذي يشيعه هؤلاء، فهم ينتشرون حاليا في ميادين المحافظات ويحاولون إشعال الأجواء بين أفراد الشعب، حيث يقولون إن يوم 25 يناير سيكون يوما لاستكمال الثورة وليس للاحتفال، كما قاموا بعرض مقاطع فيديو لبعض المواجهات التي حدثت بين رجال الشرطة والجيش والمتظاهرين لإثارة الوقيعة بينهم وبين الجيش، وهذا ما أدركه أغلب المصريين الذين لن يرضيهم أبدا أن يعبث أحد بمقدراتهم.
لهذا ولغيره الكثير نتمني أن نجعل من يوم 25 يناير المقبل يوما لبداية الانطلاق للعمل والإنتاج والخير لمصر ولشعبها لأن هذا البلد وهذا الشعب يستحق الكثير والذي من أجله لابد أن نقدم الغالي والرخيص بدلا من بذل الجهد في الاعتصامات وإعمال العقل في كيفية إشعال الحرائق في المنشآت والمؤسسات سواء كانت عامة أم خاصة.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF