بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

برلمان علي ما تفرج

2483 مشاهدة

14 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 

لو كنت مكان جماعة الإخوان المسلمين ونواب حزب الحرية والعدالة - الذراع السياسية للجماعة - لقدمت أسمي آيات الشكر والتقدير لرجال القضاء الإداري الذين أصدروا حكم بطلان تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور.. هذا الحكم أنقذهم من أنفسهم ووضع لطموحهم السياسي اللامتناهي حدا، بعد أن وضعوا البلاد في أزمة سياسية تسببوا هم فيها بعنادهم وإصرارهم علي أن يشغلوا أغلب مقاعد الجمعية التأسيسية والذي كاد أن يصل بمصر إلي حافة الهاوية.

 

المتابع لأداء الإخوان ونوابهم في البرلمان الذي يسيطرون عليه سيطرة كاملة بمشاركة فعالة من نواب حزب النور وباقي نواب الأحزاب ذات المرجعية الدينية يتأكد بما لا يدع أدني مجال للشك أنهم لم يقدموا شيئا منذ انتخابهم وحتي الآن، لأنهم تفرغوا لأمور أخري ليست لها علاقة بالتشريع والرقابة وهي المهمة الأساسية لجميع برلمانات العالم.. هذه الأمور كان علي رأسها تصفية الحسابات مع حكومة الدكتور الجنزوري وسحب الثقة منها، حتي يقوموا هم وليس غيرهم بتشكيل الحكومة باعتبارهم أصحاب الأغلبية داخل البرلمان.

بالطبع أداء الإخوان وخطابهم قبل حصولهم علي عضوية البرلمان تغير، وحتي طريقة خطابهم وتفكيرهم تغيرت، فقد أصبح الاستعلاء والتكبر والعناد سمة من سماتهم حتي وصل الأمر إلي التهديد باستخدام القوة واستعراضها في الشارع، كما قال مرشحهم لانتخابات الرئاسة خيرت الشاطر (سبق أن تم استعراض القوة في جامعة الأزهر حينما شارك شباب الإخوان في عرض رياضي لفنون القتال).

المؤسف أن كل هذا يتم تحت راية حيازة الأغلبية.. تماما مثلما كان يفعل الحزب الوطني البائد وباقي أركان نظامه الذي كان يسيطر علي كل شيء في البلاد، رغم أن هذه السيطرة لم تشفع له أمام جموع المصريين، فتم إسقاطه وخلع رأس نظامه.

وحاليا يحاول نواب الإخوان ومن معهم السير في نفس الاتجاه، وذلك بفرض قانون العزل أو الغدر أو إفساد الحياة السياسية لتطبيقه علي أشخاص بعينهم ومحددة لإقصاء البعض والسماح للبعض الآخر بالتقدم للانتخابات الرئاسية.. وقد كنت أعتقد أن يتم وضع أو فرض هذا القانون منذ بداية عمل المجلس رغم إيماني بأن إقصاء فلان أو عزله يجب أن يتم عن طريق الشعب المصري ومن خلال صندوق الانتخابات.

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: إذا كان نواب الإخوان ومن معهم من نواب التيار الإسلامي يقولون إن الأغلبية تعطيهم الحق في فعل هذا ورفض ذاك، فلماذا تتمسكون بل تحاولون إصدار قانون تشوبه عدم الدستورية ويعكس عدم ثقتكم بالشعب الذي حصلتم علي أغلبية أصواته؟!

بالتأكيد الأصوات التي حصلتم عليها في الانتخابات الأخيرة كانت مستحقة، ولكن يبدو أنكم أصبحتم تدركون أن العديد من هذه الأصوات قد انصرف عنكم بعد أن شاهد ما تقدمونه من أداء علي أرض الواقع في فترة زمنية لم تتعد الثلاثة أشهر والذي جاء حكم القضاء الإداري ليصحح جزءا ولو بسيطا من هذا الأداء الذي تريدون من خلاله أن تبسطوا فيه أياديكم علي كل مكان.

سيطرة الإخوان ومن يسيرون علي نهجهم للسيطرة علي الجمعية التأسيسية لوضع الدستور كشفت المستور، وبين للكافة مدي الممارسات الخاطئة التي ارتكبوها والتي كادت أن تدمر البقية الباقية من الحياة السياسية في مصر، بعد انسحاب أغلب القوي السياسية من هذه الجمعية التي يأتي في مقدمتها المؤسستان الدينيتان الأزهر والكنيسة، فقد انسحبتا حتي لا يقال عنهما إنهما شاركتا في هذه الملهاة التي قام بكتابتها وتمثيلها وإخراجها نواب الإخوان ومن شاركهم فيها حتي جاء حكم المحكمة ليعيد الأمور إلي نصابها الصحيح.

السادة نواب السمع والطاعة ومن يسيرون معكم في نفس الاتجاه في البرلمان، ألا تعلمون أنكم ورغم الأغلبية التي تتمتعون بها داخل البرلمان وحتي الآن عجزتم عن إثبات جدارتكم بهذه الأغلبية، ولم نركم تشاركون في حل مشكلة واحدة من مشاكل المواطنين لأنكم تفرغتم لما هو غير مفيد لنا نحن أبناء هذا الوطن، فخرج من بينكم من يطالب بمنع تدريس اللغة الإنجليزية و«العياذ بالله» لأنها تؤثر علي مستوي طلابنا وتبعدهم عن فهم أمور وطنهم، وكذلك خرج من بينكم من رفع الأذان أثناء انعقاد الجلسات  وكأن العمل ليس عبادة، وخرج من بينكم من طالب بإقرار قانون «حد الحرابة» رغم أن هناك العديد من القوانين الوضعية التي تقوم مقام حد الحرابة، وخرج من بينكم أيضا من ينادي بعودة بيت المال باعتبار أن مصر دولة دينية رغم أنه لا يوجد في الإسلام ما يؤكد ذلك، هذا بخلاف من طالب بإلغاء قانون الخلع وحجب المواقع الإباحية، ومن قال ومن ادعي أنه تعرض للخطف والسرقة بعد أن أجري عملية تجميل في أنفه لزوم الظهور علي الشاشة، ومن طالب بضرورة خلو الأعمال الدرامية من المشاهد الساخنة والقبلات، وأخيرا خرج من بينكم من جعلنا نؤكد أن القانون «فيه زينب»!

السادة نواب السمع والطاعة ومن يسيرون علي طريقتكم، ألا ترون معي أن هذه القوانين ليست هي القوانين التي ينتظرها منكم المصريون ولا تساعد في حل مشاكل الناس التي من أجلها قامت ثورة 25 يناير وركبتم قطارها، رغم أنكم لم تكونوا أصلا من ضمن ركابه حين اندلعت شرارتها الأولي، وإنما هي قوانين تجعلكم تقفون أمام الشعب والذي سبق أن اختاركم وأنتم في قمة الخجل والكسوف، ولكنكم استبعدتم التفكير فيه ولو للحظة ولم تفكروا سوي في أنفسكم فقط، وبعد أن مارستم سياسة الإقصاء علي كل ما هو مخالف لكم، رغم أنكم عانيتم من هذه السياسة علي مدار عقود طويلة، مع أن الجماعة السياسية باركت فوزكم في الانتخابات الأخيرة، واحترمت اختيار الشعب الذي لم تراعوا مصالحه واختياره، مما جعله بدأ يفكر الآن فيما تقدمونه وتفعلونه من أجله وليس من أجلكم.

وأخيرا يا نواب السمع والطاعة، لا تحرقوا أنفسكم حتي لا تعودوا إلي العمل السري مرة أخري، فنحن نريدكم لكي تشاركوا مع باقي القوي في بناء مصر، وكذلك نريد كل شيء في العلن، ولهذا لا بديل عن المصالحة والتوافق والتعاون لصالح مصر وشعبها.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF