بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم

3783 مشاهدة

21 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 

جاءت الفرصة مرة أخرى على طبق من ذهب لاستعادة ما تم فقده فى الفترة السابقة لجميع القوى السياسية التى اعتمدت على نفسها بعيدا عن باقى القوى الأخرى التى يتكون منها المجتمع المصرى.. فكل فريق اعتقد أن ما يفعله هو الصواب، وما يقدمه غيره أو يطرحه فى الشارع هو الخطأ بعينه، وهذا تحديدا ما أدى إلى حدوث أزمة سياسية نحن فى غنى عنها، خاصة فى ظل هذه المرحلة العصيبة التى تمر بها مصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

 

 

لا يخفى على أحد أن من أهم أسباب قيام ثورة 25 يناير هو أن يكون صندوق الانتخابات هو الفيصل دائما، وهذا ما ارتضته جميع القوى السياسية وظهر جليا عند الاستفتاء على الإعلان الدستورى ثم ظهر أكثر عقب انتخابات مجلسى الشعب والشورى التى حصد فيها الإخوان والسلفيون أغلبية المقاعد، بعد أن اختارهم الشعب معتقدا أن فى يدهم الخلاص مما هم فيه.

 

ولكن هيهات فالوجه الآخر لهذه الأغلبية ظهر على حقيقته فلم ير الناس أى جديد، وإنما أداء وممارسات وقوانين تم تفصيلها تشبه فى طريقة صدورها تلك القوانين التى كان يصدرها الحزب الوطنى بين الوقت والآخر حينما كان يريد شيئا ما، والحال نفسها تنطبق على الأداء والممارسات، ومن ثم اختفى شعار مشاركة لا مغالبة الذى صدعنا به تيار الأغلبية.. لأن الأمر سرعان ما انقلب إلى استحواذ، ودليلى ودليل كل المصريين على ذلك ما حدث عند اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، عندما احتكر الإخوان والسلفيون مقاعدها كأنهم يقولون لجموع الشعب المصرى «أنا وبعدى الطوفان»، وتغافلوا عن عمد باقى القوى السياسية والشعبية الأخرى التى لم ترتض هذا الأسلوب، وزاد رفضها لهذا المنطق فى الاختيار بعد قرار الإخوان ترشيح الشاطر لانتخابات الرئاسة، كأنهم يريدون الحصول على أكبر قطعة من البلاد دون غيرهم سيراً على مبدأ «فيها لاخفيها»!

 

وعقب استبعاد الشاطر لعدم انطباق شروط الترشح عليه خرج علينا ليعلن أن نظام مبارك مازال يحكم، ثم قال إن الانتخابات سيتم تزويرها رغم أن القائمين عليها هم أنفسهم من أشرفوا على انتخابات مجلسى الشعب والشورى التى حصل فيها حزبه وباقى الأحزاب السلفية على الأغلبية التى باركها الشعب، وفى النهاية قال إنه سينزل هو وجماعته إلى الشارع الذى رحلوا عنه فور جلوسهم تحت قبة البرلمان، وكأن مقاعد هذا البرلمان لا تكفيهم فقرر أيضا النزول إلى الشارع لاستعراض قوته وللجهاد ضد وصول الفلول إلى السلطة.

 

 

ومثلما خرج الشاطر بعد استبعاده.. خرج علينا من شبه أعضاء المجلس العسكرى بـ «كفار قريش»، مضيفا: «بل أنكى وأشد سبيلا»، بالطبع يقصد أعضاء المجلس العسكرى، وأيضا لم يكن غريبا على من صرح بهذا أن يقول ما قاله بعد أن سبقه مرشده العام ووصف الإعلاميين بأنهم «سحرة فرعون»، وعندما اشتدت الريح عاد المرشد عما قاله مؤكدا أنه لم يقصد، وصار على دربه من وصف المجلس العسكرى بـ «كفار قريش».. فهو أيضا لم يقصد وكأن التراجع عما تبديه جماعة الإخوان من آراء أصبح من أدبيات الجماعة التى لا يجب الخروج عنها.

 

 

السادة أعضاء جماعة الإخوان.. الشعب كان ينتظر منكم ما هو أكثر وأهم من صراعكم على السلطة وعلى التكويش على جميع المناصب، فلم نر منكم أفعالا، وإنما أقوال فقط تعتمد على حسابات خاصة تخدمكم أنتم دون غيركم، وبناء عليه فأنتم تخسرون ومؤشر تراجعكم يتزايد فى الشارع.. عموما الفرصة مازالت أمامكم، فإما أن تسعوا نحو التوافق والتعاون وهذا ما سيوفر لكم مناخا جيدا للعمل ومن خلاله تحصلون على الشرعية التاريخية بجانب الشرعية البرلمانية، وقتها ستلتف حولكم أطراف عديدة من الشعب بدأت معكم، ولكنها انفضت عنكم عندما شاهدوا صراعكم الدائم على كل ما هو له علاقة بالسلطة الذى كان واضحا وضوح الشمس فى تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور وتقديمكم للشاطر ومن بعده «مرسى» كمرشح لانتخابات الرئاسة، الذى مازلت أرى أن عدم ترشحه يعد فرصة ذهبية لكم لاستعادة ما فقدتموه من تعاطف وتأييد من رجل الشارع.

 

 

وإذا كان هذا هو حال الإخوان.. فإن حال السلفيين لا تختلف كثيرا عنهم، فقد نالهم قدر ليس بقليل من عدم الارتياح، وهذا ما ظهر بصورة كبيرة عقب رفض اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية للشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، الذى سرعان ما طالب أنصاره بالجهاد وعدم اعترافه برفض ترشحه، مما أدى إلى اعتصام أنصاره أمام مقر اللجنة واعتصام عدد آخر فى ميدان التحرير، ثم عاد أبوإسماعيل واتهم القيادات السلفية بالخيانة فى حالة دخولهم لمقر اللجنة لرؤية المستندات التى بحوزتها.

 

تمسك أبوإسماعيل بالجهاد رغم الأدلة التى لا تسمح له بترشحه لا يعنى سوى أنه يستقوى على مصر وشعبها بأنصاره، الذين أعلنوا أمام الجميع أنهم سيفجرون بحورا من الدماء!

 

ما أعلنه أبوإسماعيل وصرح به أنصاره كشف نواياهم تجاه مصر وشعبها والحمد لله أنهم كشفوا أنفسهم بأنفسهم، وهذا ما جعل قادة التيار السلفى يعلنون أن أبوإسماعيل لم يكن يوما من ضمن كوادرهم، وإنما هو محسوب على جماعة الإخوان التى سبق أن ترشح ضمن صفوفها فى انتخابات برلمانية سابقة.

 

ما فعله أبوإسماعيل وأنصاره الذين سيجعلون الدم للركب وما صرح به الشاطر ومرشده وتابعهم الذى وصف المجلس العسكرى بكفار قريش أساء للتيار السلفى ولجماعة الإخوان، ووضح لنا أن الصراع على السلطة أهم عندهم مما يدعونه، خاصة أن الدم عندما يصل إلى الركب - كما يدعون - لن نجدهم لأنهم وقتها سينسحبون ويتركون لنا نحن الشعب الدماء.

 

ومن أجل كل هذا ومن أجل عدم وصول الدماء إلى الركب.. على شباب الثورة الذى سرقت منه ثورته أن يعى الدرس وألا يسمح لأى تيار أن يركب ثورته مرة أخرى مع ضرورة أن تتوحد صفوفكم بدلا من الصراع فيما بينكم ويتفرق الناس عنكم، لأن ما يقوم به بعضكم لا يرضى أحدا.. والذى كان آخره قطع بعض الشباب لكوبرى أكتوبر كوسيلة للتعبير عن الاحتجاج وسوء الأوضاع، فمثل هذه الأفعال ستكون ضدكم ولن تكون أبدا فى صالحكم.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF