بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!

3556 مشاهدة

5 مايو 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 

لم أكن أتصور فى يوم من الأيام أن تصل الحال بأبناء مصر إلى أن يهدموا بلدهم بهذا الشكل والأسلوب الذى نراه حاليا.. الكل فى حالة صراع لنيل النصيب الأكبر الذى لم يعد له وجود أصلا حتى يتم التصارع عليه، فعدم الثقة بين جميع الأطراف. المشاركة فى العملية السياسية.. جعلت كل طرف يفسر ما يفعله الطرف الآخر بأنه يقف ضد مصلحته وأن هذا يعد تراجعاً وانسحاباً.

 

أصبح لا يوجد بيننا من يريد أن يتكاتف مع الآخر لمصلحة هذا البلد، لماذا هذا الصراع على السلطة ؟ وما هى المغانم التى سوف تعود على هذا أو ذاك من جراء هذا الصراع؟ وأين هى السلطة التى يسعون إليها فلم تعد مغنماَ فى ظل هذا الوضع المتردى الذى تمر به مصر.

المؤسف أن كل ما يحدث الآن يتم فى غيبة من البرلمان الذى علقت جلساته لحين إقالة حكومة الجنزورى، بعد أن اعتبرت الأغلبية المسيطرة على أحواله أن تحقيق هذا المطلب تحديدا يعد انتصاراً لها على المجلس العسكرى الذى يرفض تنفيذه، فدخلت الأمور فى مسألة الكرامة والتى لا رد لاعتبارها إلا بإقالة هذه الحكومة التى من المنتظر أن تقيل نفسها بنفسها فور انتخاب رئيس للبلاد. ولكن الدكتور الكتاتنى وبمعاونة من أغلبيته لا يريدون هذه الحكومة التى لا يهمهم أمرها كثيرا.. وإنما ما يعنيهم هو فرض إرادتهم على المجلس العسكرى، وغير ذلك مما يحدث لا يهمهم فمصلحتهم فوق كل اعتبار وتكليف حزب الحرية والعدالة بتشكيل الحكومة هو أقصى أمانيهم، ويا سلام لو فاز مرشحهم محمد مرسى بمقعد رئيس الجمهورية فخير وبركة «وكله بفضل الله».

 

أما مصلحة مصر وأمنها وسلامتها فمن الممكن تعليقها لفترة كما سبق أن علقت جلسات البرلمان.

حالة من العبث التى لا فرار منها يعيشها الوطن ويحاول فيها كل فصيل أن يفرض إرادته على الآخر بالقوة، فهؤلاء أمناء شرطة يفترض فيهم حفظ الأمن والنظام بحكم مواقعهم.. يغلقون الأقسام ومديريات الأمن بالجنازير، ويعتصمون أمام باب الوزارة للمطالبة بتحسين أوضاعهم، وكان الأجدى محاكمتهم عسكريا لما اقترفوه من أعمال يعاقب عليها القانون، فلا يفترض بهؤلاء تحديدا أن يعتصموا أو يعطلوا مصالح الشعب.

 

عمال يطالبون بمطالب فئوية دون أن يعملوا، فى ظل انهيار اقتصادى وتوقف تام لعجلة الإنتاج، وحوافز ومرتبات تصرف دون وجه حق.

فضائيات وإعلام غير مسئول يزيد الوضع اشتعالا وضيوف يقبضون مقابل ما يشعلونه من آراء واتهامات تنال من الجميع ( والكل يغنى على ليلاه ). فلا حسيب ولا ضمير لما يقال ويكتب.

قطع طرق وسكك حديدية كأن خُط الصعيد ظهر من جديد لترويع الآمنين.

 اشتعال الحرائق فى منشآت عديدة وفى وقت واحد تقريبا «مصانع العربى فى قويسنا، بيع المصنوعات فى طنطا، عمر أفندى فى روكسى» وغيرها الكثير وإذا سألت عن السبب لا يجيبك أحد.

أتباع ووكلاء المرشحين لمقعد الرئاسة يزورون توكيلات لترجيح كفة هذا المرشح أو غيره وكله بثمنه.

 أمثلة كثيرة يمكن أن تقال وتذكر تثبت حالة العبث التى يعانى منها مجتمعنا لا يمكن بأى حال من الأحوال أن نحملها لحكومة الجنزورى فقط، وإنما هى مسئوليتنا جميعا، نحن شركاء فى هذه الجريمة وباقى الجرائم التى تعانى منها مصر الآن، التى ما كانت تقع لو تمت مواجهتها بتطبيق القانون وإعماله على الكبير قبل الصغير، وحتى يتم فى النهاية ضبط أداء الحاكم والمحكوم، ويعرف كل فرد فى هذا المجتمع ما له وما عليه.. لكى لا يخرج علينا من يطالب بالجهاد لمجرد استبعاده، ومن يطالب أنصاره بالاعتصام لعدم انطباق الشروط عليه.. ارحمونا يرحمكم الله.. فلم يعد هناك من الوقت الكثير، فقد وصلنا إلى مرحلة ضياع وحرق وطن ستنال الجميع ولن ينجو منها أحد.

 

 أيها الناس المتصارعون على السلطة إياكم وغضبة الشعب والاستهانة بمصائر العباد.. إياكم من العناد والمكابرة وفرد العضلات، فوقتها سوف تُلعنون ليل نهار لتعطيلكم مصالح الناس ووقف حالهم الذى صار يدق أبوابهم بقوة، فرصيد الصبر بدأ ينفد ولم يعودوا يملكون منه الكثير، وسيصبح اللجوء إلى الشارع لتنفيذ الشعب لإرادته أمراً حتمياً، تلك الإرادة التى كثيرا ما تحدث البعض باسمها دون أن يحققها معتقدا أن مجرد تعليق جلسات البرلمان سيحل مشاكل مصر ويقيل حكومة الجنزورى ويعيد الأمن للشارع وعلى الحدود.. ويبنى الاقتصاد وينتشل السياحة من عثرتها ويدير عجلة الإنتاج التى فقدت قاطرتها.. ليجد الناس فى النهاية ما يسدون به حاجتهم.

 

إياكم وكل هذا.. صحيح أن الاختلاف فى السياسة مطلوب.. إلا أن التوافق على مصلحة البلاد العليا لابد أن يكون فوق كل اعتبار أو حسابات.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF