بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

غزوة العباسية وكشف المستور !

2806 مشاهدة

12 مايو 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 

صدام لا مبرر له.. وكلام مرسل ليس له سوى معنى واحد يتردد بين الحين والآخر، مرة عن تزوير انتخابات الرئاسة، ومرة أخرى عن ضرورة تعديل بعض مواد الإعلان الدستورى الذى شارك فى إعداده بعض أفراد ينتمون قلبا وقالبا لقوى معينة  سبق وأن وافق عليه من يريدون تعديله حاليا، وتأجيج للمشاعر من قبل بعض القوى ضد المجلس العسكرى واتهامه بافتعال الأزمات حتى لا يسلم السلطة فى 30 يونيو القادم.

 

 

 

اتهامات يجب أن توجه جميعها إلى التيار الذى يجيد دغدغة  مشاعر الناس باسم  الدين ولمن يطلقون الأحكام القاطعة بتكفير المجتمع ومن لا يعجبهم من بنى البشر، ولمن يرفعون الرايات السوداء فى الميادين يعلنون الجهاد المسلح المدعوم من قبل تنظيمات معروف توجهاتها وتاريخها.

 

عموما «رب ضارة نافعة» فأحداث العباسية الأخيرة كشفت المستور عن هؤلاء وبينت للكافة ماينتوونه لنا ولمصر، ولهذا لم يكن غريبا على فطنة المصريين كشف حقيقتهم وحقيقة ما بداخلهم تجاه مصر صاحبة الحضارة والتاريخ بعد أن توهم أصحاب هذا التيار وقادته أنهم يستطيعون أن يضحكوا علينا باسم الدين الذى نعلمه جيدا ونعرف أموره أكثر منهم.

 فلا يستطيع أحد أن ينكر دور الجيش المصرى قديما وحديثا، بل منذ بداية تكوينه فى عهد محمد على، ولكن للأسف من يرى عكس ذلك فأفتى ووجه إلى ضرورة اقتحام معقل هذا الجيش ورمزه «وهو وزارة الدفاع» ومن هؤلاء مرشح للرئاسة تم استبعاده لعدم انطباق الشروط عليه فطلب من أنصاره الاعتصام أمام وزارة الدفاع، ثم عاد وأنكر أنه يعرف هؤلاء المعتصمين، ثم عاد وقال مرة أخرى أنه أجرى اتصالا هاتفيا ببعضهم فى محاولة منه لإعادتهم إلى ميدان التحرير، ولكنهم رفضوا طلبه هذا.. الغريب فى الأمر أن مدير حملته وقف أمام كاميرات الفضائيات متحدثا بل ومؤكدا أنهم توجهوا إلى وزارة الدفاع احتجاجا على استبعاد شيخهم، مما يؤكد عدم صدق ما يدعيه بعدم معرفته بهم.

 

 

بعدها ظهر الشيخ فى أحد البرامج التليفزيونية ليقول لنا إنه غير مسئول عن المعتصمين أمام وزارة الدفاع، وهذا تحديدا لم يعد يعنينا الآن لأن البرنامج أثبت على الشيخ حقيقة أخرى، وهو أنه مراوغ من طراز كبير فلا محاوره فى البرنامج أكد لنا حقيقة ما يقوله ولا الشيخ أثبت لنا ما يدعيه، ولكن المؤكد والذى لا يمكن أن ندعيه نحن على شيخنا وهو أنه لم يكن موجودا أمام وزارة الدفاع مثلما سبق له وأن تخلف عن أكثر من مليونية طالب بها، فهو للحقيقة وقت الجد يفضل ألا يكون متواجدا تحسبا لأى أمر قد يتسبب فى عرقلة جهاده «أقصد تحريضه» على عدم استقرار البلاد وضرورة هدم الجيش الذى اتهمه أكثر من مرة بقتل المتظاهرين «البينة هنا على من ادعى».

 

ومرة ثانية يخرج علينا الكابتن «أبو الأشبال».  «زمان كنت أعرف أن أبو الأشبال هو الكابتن مصطفى حسين «رحمة الله عليه» مكتشف جيل المواهب الكروية فى النادى الأهلى لذلك أطلق عليه أبو الأشبال من كثرة من اكتشفهم فى عالم كرة القدم»، وبالتأكيد ليس هو ما نعنيه الآن  فـ«أبو الأشبال» الحالى ينبرى مطالبا ومناديا الشعب باقتحام وزارة الدفاع والقبض على من فيها لمحاكمتهم محاكمة عادلة لإعدامهم فى ميدان عام.

 

 

لاحظ عزيزى القارئ حكاية محاكمة عادلة ثم إعدامهم.. متناسيا سيادته أنه لولا جيش مصر الذى يطالب بإعدام قادته ما استطاع أن يصرح بما يقوله الآن.

 

أحداث العباسية أيضا كشفت لنا تعمد مسئولى تيار معين تحت  قبة البرلمان تكريس حلقات الفوضى التى نعيشها  بعدم إصدار قانون تنظيم حق التظاهر والاعتصام المقدم إلى المجلس منذ فترة فى الوقت الذى يسارعون فيه إلى إصدار قوانين لا تخدم الشعب أو مصالحه لأنها تتم دون دراسة وافية، وأقر بها قانون منع ختان الإناث المقدم مؤخرا لإقراره، وقانون الثانوية العامة أما قانون مثل حق التظاهر والاعتصام فتأجيله أفضل.

 

 هذا التيار يفعل ذلك حتى تظل المسئولية فى رقبة المجلس العسكرى فقط، رغم أن مسئولية ما حدث فى العباسية تقع على كل القوى السياسية وغير السياسية فى المجتمع التى يجب أن تتحد جهودها لإنجاح أول  انتخابات رئاسية تشهدها البلاد.

 

وعندما تسأل عن دور هؤلاء «أى نواب المجلس» وعما حققوه بأغلبيتهم التى أولاها لهم الشعب فإنهم يتهربون أو لا نجدهم مثل كبيرهم الذى علق جلسات المجلس حتى يقيل حكومة الجنزورى ثم تعود الحكومة نفسها لتسيير الأعمال، أو يتم الاكتفاء بتغيير وزير أو أربعة وزراء كما حدث مؤخرا لكى يستريح نواب الشعب ويستردوا كرامتهم، وكأن هذا الحل هو الوحيد من وجهة نظرهم الذى يعفيهم من المسئولية التى يريدون تحميلها للجيش وحده، وفى هذا ظلم وافتراء على هذه المؤسسة المشهود لها بالوطنية، وإن كنت أحملها تأخرها فى مواجهة حملات التحريض التى سبقت الأحداث، والتى كان يجب مواجهتها بالقانون، ولكن للأسف هذا  ما لم يحدث حتى الآن.

 

فمازال الشيخ إياه حرا طليقا، وكذلك الحال مع أبو العيال أو أبو الأشبال.. اختر ما تشاء عزيزى القارئ  «فالأمر سيان». فالوطن يحترق وشبابه الذين هم مستقبله يتم التحايل عليهم بعبارات رنانة وشعارات خبيثة تحقق لمن يروجها مصلحة خاصة دون النظر إلى مصلحة الوطن.

فبماذا تفسر هذا الزحف غير المقدس لاقتحام وزارة الدفاع ومن قبلها وزارة الداخلية.. وبماذا تفسر الإصرار على هدم هيبة الدولة وإهانة رموزها بهذا الشكل فى ظل غياب تام من قبل أهل الحكمة والرأى الموثوق بهم، فى الوقت الذى تركنا فيه شبابنا  يأخذ تجربته من  أشخاص وتيارات متزمتة  لا تعرف قيمة ومعنى الوطن ولا مصلحته.

 

 

وبماذا نفسر قيام مجموعة من الشباب الملثمين  وأصحاب  الرايات  السوداء بتوزيع جميع أنواع الأسلحة على المعتصمين لمساعدتهم فى اقتحام وزارة الدفاع مما يؤكد دخول تنظيمات متطرفة إلى الساحة فى مواجهة علنية مع جيش مصر وشعبها وبتدعيم من جهات خارجية.

وأخيرا بماذا نفسر توجيه الرصاص وزجاجات المولوتوف نحو رجال القوات المسلحة، وكأنهم من جيش الأعداء الذى يجب الفتك بهم دون رحمة لمجرد أنهم يحافظون على وزارة الدفاع.

ما حدث فى العباسية لا يتعلق بعرض مطالب مثل تطبيق الشريعة بالكامل كما يقول أنصار أبو إسماعيل أو بتعديل مادة فى الدستور أو حتى بإقالة حكومة الجنزورى وإنما الغرض الحقيقى هو كسر هيبة الجيش والنيل منه وبالتبعية هيبة الدولة، والأهم هو التحريض على الثورة الثانية بعد أن كشف الشعب حقيقتهم ولإتمام سيطرتهم على البلاد.

 

 

أيها المتاجرون بمصر وشعبها لقد كشف المصريون فساد منطقكم وبهتان وضعف حجتكم بما لديكم من أكاذيب ومغالطات وأهداف  جميعها لا يحقق سوى مصالحكم فقط.

 

أما حماية مصر وأمنها وسلامتها فأقول للقائمين عليها بأنه يجب إخضاع أى تجاوزات خاصة بعد ما حدث فى العباسية  وفقا لما تنص عليه القوانين، فهذا هو السبيل الوحيد لحماية مصالح الوطن الذى وضعه من يتاجرون به فى مهب الريح فى  محاولة منهم لسرقته مثلما سرقوا الثورة.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF