بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تنظيم الأساقفة الأشرار

2795 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 29 - 08 - 2009

المقدمات تؤدي إلي النتائج، ما حدث داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال الأيام الماضية يدل علي أن هناك شيئاً خطأ تجب معالجته سريعا حتي لا يؤثر علي مستقبل هذه المؤسسة المصرية..
هناك صراع بين أساقفة مقربين من البابا استخدمت فيه أساليب لا تليق برجال الدين ولا يجوز أن يفعلها من زهدوا الحياة وذهبوا إلي الأديرة تاركين مباهج الدنيا بحثا عن حلاوة الإيمان، فهل ما حدث داخل الكنيسة خلال الأيام الماضية يعبر عن روح الرهبنة وانكسار النفوس وسمو الأرواح؟ أم وإن روحا شريرة تمكنت من البعض وجعلتهم يتصارعون من أجل عرض الدنيا.. وأن الشهوات التي تركوها علي أبواب الأديرة حينما قرروا بإرادتهم أن يكونوا رهبانا أصبحت تحركهم وتقودهم وبدلا من أن يسحقوها انتصرت هي عليهم. ولعل السؤال الذي يجب أن يوجه لهؤلاء الذين تمكنت الشرور والشهوات من أنفسهم: إذا كنتم تحبون المناصب وتسعون إليها وتسعدون بنعيم الدنيا وتخططون للفوز بالمغانم والإيقاع بالإخوة والزملاء لماذا تركتم كل ما تملكون وراء ظهوركم؟ ولماذا اخترتم حياة الرهبنة الشاقة وكان بعضكم يملك أموالا كثيرة تركها علي أسوار الدير؟ هل كنتم تخططون لذلك عندما اخترتم الرهبنة باعتبارها الطريق إلي المنصب؟ أم أن الشرور تمكنت منكم بعد أن تركتم الأديرة واختلطتم بالناس مرة أخري وشاهدتم أطايب الحياة وعشتم منعمين ومرفهين تركبون أحدث السيارات وتأكلون أفضل الأطعمة وتجدون تقديساً من الناس أينما ذهبتم؟
هذه الأسئلة أثارتها الأحداث التي وقعت في الكنيسة الأيام الماضية، والتي تنذر بوجود تنظيمات من الأساقفة للفوز بمنصب بطريرك الكنيسة القبطية بعد البابا شنودة أطال الله في عمره؟! وإذا كانت الأزمة التي حدثت انتهت، فإن ما كشفت عنه سيظل محل تساؤل، إن تعبير تنظيمات ليس لي ولا من ابتكاري ولكن ما تدل عليه الأحداث حسبما جاءت في المواقع الإليكترونية القبطية وما نشرته الصحف.
والحكاية أنه انتشرت أقاويل بأن الأنبا يؤانس سكرتير البابا شنودة وواحداً من الأساقفة المقربين له جاءته نبوءة بأنه سيصبح البابا القادم بعد البابا شنودة، الأقاويل أكدت أن العذراء جاءته أكثر من مرة وآخرها عندما كان في كليفلاند بأمريكا مع البابا خلال إجراء الأخير فحوصات طبية، وأكدت له العذراء أنه البابا القادم، بعض الأقاويل زادت أن النبوءة حددت يوم 22 أغسطس لتحقيق هذا الأمر، والأقاويل أيضاً أوضحت أن هذه النبوءة رآها أكثر من راهب وراهبة وأسقف.
والأقوال الأكثر إثارة أن الأنبا يؤانس كتب ذلك في أوراق خاصة به، وأن هذه الأوراق بطريقة أو بأخري وصلت إلي يد البابا، أما بخصوص الطريقة، فإن الأقاويل تعددت بعضها يقول أنه بإيعاز من الأنبا بيشوي وسكرتير المجمع المقدس والأنبا أرميا سكرتير البابا تم اقتحام غرفة الأنبا يؤانس وكسر بابها، وسرقة الأوراق، وأقوال أخري أكدت أنه تم التسلل فقط إلي الغرفة والحصول علي الأوراق خلسة ومن ثم وصلت إلي البابا، أقوال أخري قالت إن الأوراق وقعت من جيب الأنبا يؤانس خلال وجوده في كليفلاند عندما كان مرافقا للبابا خلال علاجه هناك، وأن أحد الأشخاص عثر عليها وأعطاها للبابا شنودة وأنه لا دخل للأنبا بيشوي والأنبا أرميا بالأمر، وأقوال أخري تتحدث أنه تمت مواجهة الأنبا يؤانس بالأوراق الذي اعترف بالأمر وطلب من البابا العفو والسماح.
ولكن يبقي السؤال: من الذي أوصل الأمر إلي الإعلام، ومن له مصلحة في إفشاء ما يدور في الكنيسة؟ تعالوا نقرأ ما كتبه موقع "الأقباط متحدون" "هدأت الأمور داخل الكنيسة انتظاراً للتحقيقات السرية التي تجري للتعرف علي مصدر الشائعات التي انفجرت مؤخراً وتتعلق بنبوءة حول قرب وفاة البابا شنودة في ظل تأكيدات كبيرة بوجود ما يريده نيافة الأنبا يؤانس".. أضاف الموقع "الغريب في الأمر أن هذه الشائعة وصلت إلي قداسة البابا قبل أن تصل لوسائل الإعلام وهو ما يؤكد أن هناك مصلحة لنشر هذه الشائعة في ظل تخطيط البعض إلي وجود الأنبا يؤانس في الولايات المتحدة أو العودة إلي الدير مباشرة.
أضاف التقرير الذي كتبه الزميل هاني دانيال "علم الأقباط متحدون أن هناك تنسيقاً بين بعض الأساقفة لتحويل الموضوع إلي لجنة للمحاكمة خاصة أن الأنبا يؤانس يتمتع بعلاقات جيدة مع قداسة البابا، وأن الجلسة التي جمعتهما معا منذ أيام ساهمت في تهدئة الأوضاع بعض الشيء ويتواجد الأنبا يؤانس مع البابا في الإسكندرية للرد علي الشائعة ولو بشكل مؤقت".. في نهاية التقرير قال الموقع "يقوم بعض الأساقفة بالتنسيق مع بعضهم البعض ضد الأنبا يؤانس والدكتور ثروت باسيلي".
إذن موقع "الأقباط متحدون" يري أن هناك تخطيطاً ما جري ضد الأنبا يؤانس للإيقاع به بحيث تظهر الشائعة "حسب وصف الموقع" وسكرتير البابا غير موجود في مصر إذ كان موفداً من البابا للقاء أقباط المهجر في أمريكا، وإقناعهم بعدم إجراء مظاهرات ضد الرئيس مبارك خلال وجوده في البيت الأبيض، وهو ما نجح فيه بالفعل الأنبا يؤانس إذ استطاع إقناع معظم أقباط المهجر بتحسن أحوال المسيحيين في مصر، وأنه من غير المفيد وجود مثل هذه المظاهرات، ويقال أن هذا النجاح أوغر صدر البعض ضده لأنه يقربه أكثر من أجهزة الدولة التي قد تري فيه شخصاً مقنعاً.. ومن هنا ظهرت الشائعة خلال وجوده في أمريكا بحيث تنتشر وتتسبب في ضيق البابا الذي قد يطلب منه البقاء في أمريكا أو يعيده إلي الدير حيث كان الأنبا يؤانس قد ترهب في دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر بعد حصوله علي بكالوريوس الطب ورشحه رئيس هذا الدير للبابا شنودة لكي يتخذه سكرتيراً له، وهو المنصب الذي قضي فيه حتي الآن أكثر من عشرين عاماً.
نعود لما ذكره موقع "الأقباط متحدون" "بعض الأساقفة ينسقون بينهم ضد الأنبا يؤانس والدكتور ثروت باسيلي"، والذي يتضح منه أن هناك صراعاً شديداً بين الأساقفة، وأن هناك تنظيماً من بعض الأساقفة غرضه إبعاد الأنبا يؤانس عن موقعه كسكرتير للبابا، وبالتالي إبعاده عن دائرة الضوء وإضعاف فرصه في تولي موقع الباباوية بعد البابا شنودة، ورغم أن الموقع لم يذكر أسماء هؤلاء الأساقفة الذي ينسقون بينهم ضد الأنبا يؤانس إلا أن أقاويل عديدة طالت الأنبا بيشوي والأنبا أرميا باعتبارهما أكبر المنافسين للأنبا يؤانس علي خلافة البابا.
ولو صح ما ذكره موقع "الأقباط متحدون" فإن هناك تنظيماً من أساقفة يعد مؤامرات ويخطط لصراعات من أجل الحصول علي منصب البابا، فهل هناك شر أكبر من ذلك؟
نعود إلي ما ذكرته مواقع أخري وبعضها نقل عن الزميل سامح محروس مقاله الذي نشره بجريدة الجمهورية والذي قال فيه "أشاع أسقف شاب بأن العذراء تنبأت له بأنه سيكون البطريرك القادم وتشكلت شلة يحركها رجل أعمال شهير يمتلك قناة تليفزيونية عضو في أحد المجالس النيابية والذي أصدر تعليماته بأن يتم تلميع هذا الأسقف في قناته وتقديمه للشعب القبطي وتخصيص برنامج تليفزيوني له أسبوعي، وعمل بث حي ومباشر لتسبيحة مريم في عيدها من إحدي الكنائس الكبري، الشلة تضم أيضاً مستشاراً سابقاً وعضواً بالمجلس الملي ورجل أعمال لعب دوراً في قضية أبو فانا.. مصدر بالكنيسة قال أنه تم العثور علي أوراق خاصة بهذا الأسقف أوضح فيها أنه سيكون البابا القادم بناء علي نبوءة العذراء وأنه سيتولي المهام في 22 أغسطس.. هذه الأوراق وصلت للبابا وعندما علم الأسقف الشاب بهذا الأمر اتهم أسقفا زميلاً له ومطراناً كبيراً بأنهما قاما بكسر حجرته والاستيلاء علي أوراقه الخاصة علماً بأن الأوراق وصلت من طريق ثالث ولم تتعرض حجرته لأي سطو، وقد تقرر الاحتفاظ بهذه الأوراق في مكان بعيد عن المقر الباباوي حتي تكون وثيقة يمكن الرجوع إليها"، ما كتبه الزميل سامح محروس وتتداوله المواقع القبطية يكشف عن وجود تنظيم آخر يعمل لصالح الأنبا يؤانس وإذا كان المقال لم يذكر أسماء أعضاء التنظيم، فإن الأوصاف والأقاويل تشير إلي الدكتور ثروت باسيلي والمستشار إدوارد غالب ورجل الأعمال عيد لبيب، وهذا التنظيم يلعب دوراً في تقديم الأنبا يؤانس إلي الجماهير القبطية، والعمل علي حصوله علي منصب البابا، فلماذا يرغب هؤلاء في أن يتولي الأنبا يؤانس دون غيره منصب البطريرك، وما هي مصلحتهم؟ ولكن أهم ما قاله المقال أن هناك اتهاما وجهه الأنبا يؤانس إلي الأنبا أرميا والأنبا بيشوي مطران دمياط وسكرتير المجمع المقدس، بأنهما كسرا باب حجرته، وقاما بالاستيلاء علي أوراقه، فهل تم التحقيق في هذا الاتهام، وإذا ثبتت صحته فهل يمكن لرهبان القيام بهذا الفعل الذي يعاقب عليه القانون السماوي قبل القانون الأرضي، وإذا لم يكن صحيحاً فهل يجوز لراهب اتهام رهبان آخرين ظلماً وزوراً؟! إذن حسب كلام موقع "الأقباط متحدون" فإن هناك تنظيماً من أساقفة يعمل ضد الأنبا يؤانس، وحسب كلام مواقع أخري فإن هناك تنظيماً يعمل لصالح الأنبا يؤانس، وهو ما يكشف عن صراع الأساقفة في خلافة البابا واستخدام أساليب لا تتفق مع العقيدة المسيحية ولا القوانين الكنسية ولا التقاليد الرهبانية.
الآن ما هو الموقف داخل الكنيسة؟! هدأت الأمور بعد اصطحاب البابا للأنبا يؤانس إلي الإسكندرية ، بما يعني أنه ليس غاضباً عليه، ويقول البعض أن هذا الهدوء مؤقت وأن البابا سيقوم في المستقبل بإبعاد الأنبا يؤانس إلي إحدي الإبرشيات وربما يتم إبعاده إلي إحدي دول المهجر، ولكن البعض الآخر يقول أن البابا تأكد من براءة الأنبا يؤانس وأنه مازال يثق به باعتباره أقرب الأساقفة إليه، وأيا ما كانت فقد هدأت الضجة ولكن الأحداث تكشف عن كثير.
أولاً: ليست هناك شفافية داخل الكنيسة وكان يجب أن تتعامل مع أمر يهم الأقباط بل الشعب المصري كله بوضوح وأن تعلن علي الجميع ما حدث، وإذا كان البعض يقول أن هذا أمر خاص بالكنيسة. فالرد عليه أن الكنيسة مؤسسة مصرية أمرها يهم الجميع واستقرارها لصالح المجتمع كله واضطرابها يؤثر علي البلد كله، وعدم الإعلان عما حدث ترك للأقاويل أن تتناثر وتتزايد وأن يلعب الخيال دوراً فيها بجانب الحقائق.
ثانياً: إن هناك صراعاً علي خلافة البابا كان مكتوماً بين الأساقفة ولكنه ظهر مؤخراً علي السطح وأصبح علنياً.
ثالثاً: هذا الصراع تستخدم فيه وسائل لا تليق برجال الدين، وهناك تنظيمات تكونت تعمل بشر من أجل إبعاد المنافسين والفوز بالمنصب، وهذه التنظيمات لا تضم أساقفة فقط ولكنها تضم أيضاً رجال أعمال يروجون لهذا أو ذاك من خلال القنوات التليفزيونية التي يملكونها. رابعاً: قد يتساءل البعض هل هناك جريمة اسمها تنبأت أو حتي أتمني أن أكون البابا..
والحقيقة أنه ليس جريمة ولكن المعروف أن الرهبان طلقوا الدنيا ولا يسعون إلي مناصب بل كان الباباوات السابقون يهربون إلي الصحراء حتي لا يتم اختيارهم للمنصب، وكانت تتم مطاردتهم وإجبارهم من قبل الرهبان والأساقفة علي قبول الباباوية ولهذا فإن السعي للمنصب خطأ ويصل إلي حد الخطيئة الدينية.
خامساً: الأخطر من السعي إلي المنصب الوسائل الأخري التي استخدمت ضد الأنبا يؤانس فسواء تم كسر باب حجرته وسرقة أوراقه، وهي جريمة كبري، أو تم العثور صدفة علي هذه الأوراق، فما كان ينبغي أن يتم التشهير به، ولو كان من عثر عليها صادقاً في إيمانه ورهبنته لأعادها إلي صاحبها طالما لا يطمع هو في المنصب ولنصحه وطلب منه أن يبتعد عن شهوات الدنيا، أيضاً بث الشائعات مثل أن النبوءة تقول أن الأنبا يؤانس سيتولي منصب الباباوية يوم 22 أغسطس "الذي مر ولم يحدث شيء" فمن غير المعقول أن يتوفي البابا - أطال الله في عمره - ويفتح باب الترشيح وتجري انتخابات وتتم القرعة الهيكلية وينصب البابا الجديد وكل ذلك خلال عدة أيام، إذن الغرض من هذه الشائعة هو إصدار حكم سريع بإبعاد الأنبا يؤانس.
سادساً: إن هذه التصرفات الشريرة من الأساقفة ينبغي الوقوف أمامها حتي يعود الرهبان إلي طبيعتهم الحقيقية التي طلقت الدنيا وزهدت في الشهوات، وهو ما يعني أن منظومة الرهبنة تحتاج إلي دراسة لإعادة تنظيمها، فجميع المصريين يعتزون بالرهبنة ذلك الاكتشاف الرائع الذي قدمته مصر للعالم كله.
سابعاً: مطلوب وعلي وجه السرعة تعديل لائحة انتخاب البابا بما يواكب العصر وربما يهدئ ذلك من الصراع بين الأساقفة.
ثامناً: إننا عندما نقول بوجود تنظيمات لأساقفة أشرار، فإننا لا نهين أحداً ولا نهاجم أحداً ولكن نكشف أن هناك تجمعات تسعي لمنصب البابا وهو أمر لا يليق بهم ويؤكد أن نفوساً شريرة تمكنت منهم، ويجب عليهم أولاً محاربتها والعودة إلي الرهبنة الحقيقية.
وأخيرا اعتذر مسبقا إذا كانت كلمة الأشرار قد جرحت مشاعر البعض إزاء قيادات كنسية ولكن أليس ما فعلوه أيضا جرح مشاعر ملايين المصريين وأكد أن الشرور قد تغلبت عليهم وتمكنت من نفوسهم.ا نهاجم




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF