بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !

2858 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 02 - 01 - 2010

هذه الأرقام مهمة لنعرف ماذا سيحدث فى 2010 وهى تقودنا للإجابة عن السؤال المبهم: هل تستمر حوادث الفتنة الطائفية فى العام الجديد، هل تزيد أم تنحصر؟ قبل أن نجيب نقرأ الاحصائيات ودلالتها.
خلال العام الماضى 2009 وقع 24 حادثا طائفيا بمعدل حادثين كل شهر تقريبا، الإحصائيات التى جاءت فى التقارير ربع السنوية لمنظمة المبادرة الشخصية للحقوق الشخصية وقمت بتجميعها تقول:
خلال الفترة من فبراير إلى سبتمبر وقعت 22 حادثة إذا أضفنا إليها حادثى ديروط بأسيوط وفرشوط بقنا اللتين وقعتا فى شهر نوفمبر الماضى يكون لدينا 42 حادثا.
حظيت محافظة المنيا وحدها ب11 واقعة، تليها كل من الدقهلية وبنى سويف ب3 حوادث، ثم واحدة فى كل من الإسكندرية والغربية والمنوفية وصفط اللبن بالجيزة، بالإضافة إلى حادثى أسيوط وقنا مما يعنى أن الحوادث الطائفية وقعت فى 10 محافظات وأن ما يقرب من نصفها كان مسرحها محافظة المنيا وحدها.
الأرقام تكشف أيضا أن 6 حوادث جرت على خلفية معاكسة شاب لفتاة من دين آخر أو شائعة عن علاقة بينهما أو هروبها للزواج منه، بينما تسبب محاولات تحويل مبنى لكنيسة أو إقامة شعائر دينية أو شائعة عن ذلك فى وقوع 6 مصادمات.. وتحولت 9 مشاجرات عادية بين شخصين أو عائلتين إلى خلاف طائفى، أما »لعب العيال« فقد أدى إلى وقوع 3 مشاحنات. ماذا تعنى هذه الأرقام؟
الإجابة ببساطة استمرار حوادث الفتنة فى 2010 وتوقع زيادتها بشكل أكبر وربما أعنف.
لماذا؟
لأننا لا نعالج الأسباب التى تؤدى إليها ونكتفى بوضع المرهم على الجروح، فنحن نعالج العرض لا المرض نفسه ولهذا تنخفض درجة الحرارة بينما يظل الفيروس كامنا فى الجسم ينتظر أى فرصة ولو صغيرة لكى يظهر ويمارس دوره القاتل.
الإحصائيات ووقائع الحوادث والأسئلة السابقة وإجاباتها تقودنا إلى أمر خطير، فنحن فى طريقنا - إن لم نكن أصبحنا بالفعل - إلى انقسام المجتمع المصرى إلى عائلتين أو قبيلتين.. عائلة المسلمين وعائلة المسيحيين، الدليل على ذلك أن 6 مصادمات وقعت بسبب علاقة فتاة بشاب ولو كانت الأمور طبيعية فإنه فى أسوأ الحالات كان الخلاف سينحصر بين عائلة الفتاة وعائلة الشاب، ولكن فى ظل الواقع الذى نعيشه والحال الذى وصلنا إليه فإن المسلمين ينتصرون للشاب والمسيحيون ينحازون للفتاة أو العكس، وهكذا أصبح الانتماء الدينى هو الأساس وليس الصلات العائلية..
فكل مسلم يرى أن المسيحى الذى تجرأ وأقام علاقة مع فتاة مسلمة قد أهان شرفه، وكل مسيحى يحس بالعار لأن مسيحية هربت مع شاب مسلم بينما كل منهما لا ينتابه نفس الإحساس إذا كان الشاب من نفس دين الفتاة، والخلاف يظل بين عائلتى الفتاة والشاب لا يجوز لعائلة أخرى أن تتدخل فيه.
المصيبة أن هذا يحدث رغم أن هؤلاء الفتيات لا هن أمهات المؤمنين ولا السيدة العذراء حتى يثرن كل هذا الاحتقان.
المثال على ذلك حادث ديروط والذى نشب على خلفية تصوير مسيحى لفتاة مسلمة فى أوضاع مخلة معه وإرسال صورها عبر الموبايل إلى أصدقائه، وهو ما أدى إلى فضحها، ورغم أن عائلة الفتاة انتقمت بقتل والد الشاب المسيحى وإصابة عمه بعد هروب الوغد واختفائه، إلا أن الشباب المسلم رأوا فيما حدث عارا فتجمهروا وحاولوا تحطيم وإحراق الكنيسة وبيوت المسيحيين بالمنطقة.. واللافت أن معظم هؤلاء الشباب المسلم من عائلات مختلفة وبيوت المسيحيين التى أحرقت لا علاقة لهم بأسرة الشاب المسيحى.
يحدث هذا رغم أنه فى الحالات المعتادة فى الصعيد يكون الانتقام من أسرة الشاب فقط دون تدخل من عائلات أخرى حتى لا يمتد الخلاف والثأر إلى أطراف بعيدة.
غير بعيد عن هذا تجمهر شباب قبطى أمام مطرانية ملوى على خلفية غياب فتاة وهروبها مع شاب مسلم، وأيضاً الاشتباكات التى جرت بسبب تحرش مسلم بفتاة مسيحية فى قرية رومان بأبو قرقاص ومقتل والد شاب مسيحى فى دماص بميت غمر بعد شائعة عن علاقة ابنه بفتاة مسلمة، وهو نفس ما جرى فى المحلة الكبرى ولكن مع تبادل الأدوار، إذ أصيب 20 شخصا بسبب مصادمات على خلفية شائعة عن علاقة مسلم بمسيحية.. هذه ليست كل الحوادث المماثلة وإنما مجرد حالات تقودنا إلى انقسام المجتمع خاصة إذا وضعناها بجانب الحوادث الأخرى التى وقعت لأسباب تافهة، فهناك 3 حوادث تطورت من خلافات بين أطفال إلى مصادمات، 8 مشاجرات عادية تحولت إلى فتنة طائفية أشهرها الخلاف حول ثمن زجاجة مياه غازية بين شابين انتهت بمقتل المسلم ثم تطورت إلى مشاجرة ثم صدام بين المسلمين والمسيحيين فى كفر البربرى بميت غمر بالدقهلية.. كل هذا يثبت أن المجتمع تحول إلى القبلية وأنه فى طريقه إلى عصور الجاهلية وبعد أن كنا نحاول أن نجد حلا لمشكلة الثأر بين العائلات خاصة فى الصعيد والتى كانت تحترم فيه كل عائلة التقاليد بألا تتدخل فى خلاف بين عائلتين آخريين وجدنا الأمر يتسع أكثر ليصبح هناك عائلتان فقط فى كل قرية، وأخشى أن يتسع الأمر ليصبح عائلتين فى كل مصر ووقتها ستكون الكارثة.
إن انقسام المجتمع يظهر أيضاً فى عدم قبول الآخر، فهناك 5 حوادث وقعت بسبب محاولة تحويل مبنى إلى كنيسة أو شائعة عن ذلك أو الصلاة بالفعل بداخله، وهو ما يثير غضب المسلمين فى القرية ويتظاهرون، ففى حالات عديدة يشعر المسلمون بالخديعة وأن هناك محاولات بناء كنيسة بطريقة غير شرعية، وفى حالات أخرى يكون هناك تعنت يمنع بناء الكنيسة وفى الحالتين الخطر قائم.
إذن ما الحل وكيف نتجنب فى 2010 ما حدث فى 2009؟
الحل ببساطة فى تطبيق القانون بصرامة حتى تستعيد الدولة هيبتها.. فى 9 حالات من المصادمات التى وقعت فى 2009 تمت المصالحة بين المسلمين والمسيحيين بواسطة المحافظين ورجال الأمن وأعضاء مجلس الشعب ويترتب على ذلك تغيير الأقوال حتى يتم الإفراج عن المتهمين وعدم توجيه اتهام لهم وبالتالى حفظ التحقيق.. وعلى سبيل المثال فى العام الماضى تم التوصل إلى مصالحة بين العربان والرهبان فى حادثة دير أبوفانا بالمنيا، الذى وقع عام 2008 فقد تصالح الرهبان مع والد القتيل المسلم وغير جميع الأطراف أقوالهم، فعلى الرغم من أن الرهبان اتهموا أشخاصا محددين فى النيابة وفى أحاديثهم للصحف ووسائل الإعلام بوقائع خطف راهب وضربه حتى أصيب إصابات خطيرة وكذلك اتهامهم لأشخاص بالحرق وإحداث إصابات وحمل السلاح، ورغم أن العربان اتهموا شخصا محددا وشقيقه بالقتل تراجع الجميع بعد المصالحة وقال الرهبان أمام النيابة أن الحادث وقع فى الظلام ولا نستطيع تحديد الأشخاص المعتدين، وكذلك قال والد القتيل المسلم من العربان أنه لا يستطيع تحديد من أطلق الرصاص على ابنه وتسبب فى قتله.. وبسبب تغيير الأقوال تم إطلاق سراح اثنين من المسيحيين ومثلهما من المسلمين ظلوا رهن الاعتقال منذ وقوع الاشتباكات منذ أكثر من عام.
المثير أنه طوال هذه الفترة لم تحول النيابة القضية إلى المحكمة.. ومن أغرب حالات المصالحة ما جرى فى مطاى بالمنيا عندما وقعت مشاجرة بسبب لعب الكرة بين الأطفال وتم الحكم على أحد المسلمين بغرامة 10 آلاف جنيه فتمت كتابة شيك بها على أن يتم تسليمه للخصم القبطى إذا عاد المسلم للمشاجرة مرة أخرى، كما تم أخذ تعهد ب 30 ألف جنيه يدفعها الطرف الذى يبدأ بالاعتداء مرة أخرى.. كل هذا لا يجدى ويساعد على تكرار الحوادث فى أماكن مختلفة، ولذا لابد من تطبيق القانون بمعاقبة الخارجين عليه بصرامة وأن يعرف الجميع أن المصالحات لا تعنى الإفلات من العقاب.. الحل أيضا فى حسم قضايا معلقة منذ سنوات مثل قانون بناء دور العبادة والذى يجب إقراره فى أقرب وقت لأنه سيوقف محاولات البناء غير الشرعى لبعض الكنائس والتى يلجأ إليها المسيحيون أحيانا لتعويض عدم وجود كنائس فى القرية أو بُعد الكنائس عن قريتهم أو لأنهم يريدون إقرار أمر واقع، فأحيانا يلجأون إلى إحداث مشكلة حتى يتم لفت النظر إلى مشكلتهم مثلما حدث فى عزبة باسيليوس ببنى مزار بالمنيا عندما تبادل المسلمون والمسيحيون الاتهامات بمحاولة حرق كنيسة كان لا يزال ترخيصها محل دراسة وقال المسلمون: المسيحيون لجأوا إلى ذلك لتحريك الأمر لدى المسئولين.. ووجه المسيحيون الاتهام للمسلمين فى إشارة إلى أنهم لا يرغبون فى وجود كنيسة بقريتهم.. ولا أدرى لماذا يظل مثل هذا القانون معلقا دون إقراره أو رفضه أو تعديله إذا كانت بعض بنوده لا تلائم ظروف المجتمع الآن.
المشكلة أن الأمر لا يقتصر على المصادمات والمشاحنات المباشرة وإن كانت خطورتها أنها بين المواطنين البسطاء فى الشارع.. فهناك نوع آخر من المنازعات يتم فى المحاكم والنيابات وشاشات الفضائيات وعلى صفحات الصحف وفى مواقع الإنترنت، فهناك العديد من القضايا الخاصة بالعائدين للمسيحية، وهم الذين أسلموا ثم عادوا إلى عقيدتهم الأولى.. وأيضا المتنصرون الذين يرغبون فى كتابة عقيدتهم الحقيقية فى بطاقتهم وهويتهم وترفض مصلحة الأحوال المدنية إثبات وضعهم الجديد وأرى أن على الأزهر أن ينهى هذا الموقف.. فماذا يستفيد الإسلام من وجود أشخاص مسلمين اسما ومسيحيين عقيدة.. وما أخطر ذلك على الأسر المسلمة التى قد يرتبط بعض هؤلاء ببناتهم ويتزوجوهن دون أن يعرفن حقيقة عقيدتهم.
من أجل الحفاظ على الأسر المسلمة يجب على الأزهر إقرار حرية العقيدة ومطالبة المحاكم وأجهزة الدولة بالسماح لمن يرغب إعلان عقيدته الحقيقية دون عراقيل.. إن ذلك لا يعنى السماح بالتبشير ولكن من أراد أن يترك الإسلام فليذهب لأنه لن يضر الإسلام بشىء، ولكن وجوده متخفيا سيكون بمثابة قنبلة وطابور خامس بين الأسر المسلمة.. ولعل هذا الأمر لو تم يخفف حدة الاحتقان فالإسلام أقر حرية العقيدة، ومعظم الفقهاء أكدوا على عدم وجود حد للردة إلا إذا أقام المرتد بمحاربة الإسلام وبنشر الفتنة فى المجتمع.
الأمر الأخير الذى يحل مشكلة الفتنة هو إصدار قانون تجريم التمييز على أساس الدين أو النوع أو الوضع الاجتماعى، وهو قانون يعاقب كل من يمنع مواطنا من الحصول على حقه مثل وظيفة بالجيش أو بناء دور عبادة على أن تكون هناك هيئة تتبع رئاسة الجمهورية للتحقيق فى مثل هذه الوقائع وإبلاغ النيابة بها ومتابعتها حتى صدور الحكم.. ووقتها لن يشكو أحد من عدم حصوله على حقه ومن يدعى ذلك زورا وظلما يستحق أيضا نفس العقاب.
إذن الحل السريع فى تطبيق القانون وبصرامة وبسرعة، فالعدالة الناجزة هى أول الطريق.. ولنا فى قضية مروة الشربينى أسوة حسنة.. فمنذ وقوع الجريمة حتى صدور الحكم لم يتعد الأمر شهرا واحدا.. وأخيرا فإن هذا هو أحد الحلول أما الباقى فيأتى فى التعليم ووسائل الإعلام التى يجب أن تلعب دورا فى إعداد العقول لتقبل الآخر وتعريف كل مواطن بالمواطنة الحقيقية.




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF