بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة

3403 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 30 - 10 - 2010

كلنا فى الهم شرق.. وفى الفتاوى تشدد.. وها هى الوحدة الوطنية تتحقق فعلاً وعملاً على أرض الواقع.. فالمواطن المصرى المسلم والمسيحى على حد سواء ليس أمامه إلا الآراء المتشددة.. من يقرأ فتاوى البابا الأخيرة يدرك أنه لا فارق بين آرائه وبين الفصيل المتشدد فى الإسلام.. فقط إذا حذفت التعبيرات المسيحية ووضعت بدلاً منها كلمات ذات مرجعية إسلامية لأصبح نص الفتوى واحدا لأن الفكر واحد.
فى الأسبوع قبل الماضى قال البابا: لا يجوز إجهاض المغتصبة والمسيحية تحرم الإجهاض لأنه قتل للروح، والبابا هنا يتفق مع عدد من مشايخ الأزهر الذين رفضوا إجهاض المغتصبة بعد مرور 4 شهور على الحمل بدعوي أنه نفخ فى الجنين الروح.. وكان شيخ الأزهر الراحل سيد طنطاوى قد أفتى بجواز إجهاض المغتصبة فى أى وقت نظراً للأضرار التى ستتحملها المغتصبة والطفل على حد سواء وأن الإجهاض أقل الأضرار وأنه طبقاً للقاعدة الشرعية درء مفسدة مقدم على جلب منفعة وما سيعانى منه الطفل نتاج الاغتصاب أضراره أكبر من الإجهاض.. وحاول شيخ الأزهر إصدار فتوى بذلك من مجمع البحوث الإسلامية إلا أن أعضاءه رفضوا وقرروا عدم جواز الإجهاض إذا مر على الحمل 120 يوماً.
البابا فى نفس اليوم رفض أن يتم التناول بملعقة بلاستيك بحيث يكون لكل متناول ملعقة خاصة به.. والتناول طقس مسيحى وهو أحد أسرار الكنيسة السبعة حيث يتناول المسيحى رشفة من نبيذ بعد قراءة النصوص المقدسة عليه ويتم ذلك من خلال ملعقة واحدة لكل الحضور. خلال لقاء البابا الأسبوعى سأل أحد الحضور عن إمكانية أن يتم ذلك من خلال ملاعق بلاستيك حتى لا تنتقل الأمراض بين الحضور.. لكن البابا وبخ السائل وقال له: الأسرار الكنسية تشفي الأمراض ولا تنقلها.. ما قاله البابا يذكرنا بحديث الذبابة الذى يصر عدد من المشايخ على صحته وهذا الحديث يقول إنه إذا سقطت ذبابة فى إناء أحدكم فليغمسها فيه فإن جناحا يحمل الداء والجناح الآخر به الشفاء. وهذا الحديث مختلف عليه فعدد من العلماء يرونه غير صحيح خاصة أنه ضار بالصحة وأنه لم يثبت ابدا أن أحد جناحى الذبابة يحمل الشفاء وكان الرسول «صلى الله عليه وسلم» دائما يدعو للنظافة ولكن عددا من المشايخ مازالوا يصرون على صحة الحديث رغم أن القرآن يقول «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة» وهل هناك تهلكة أكثر من الأمراض التى ينقلها الذباب.. البابا شنودة هنا لا يرى أنه يمكن القيام بالتناول من خلال وسيلة نظيفة مع الحفاظ على الطقس الدينى.. وهو ما يؤكد أن التمسك بحرفية النص موجود لدى البابا ولدى المشايخ دون النظر إلى معنى الآيات والهدف من الآيات، لقد تعددت الفتاوى لدى البابا والمشايخ للفتاوى الإسلامية المتشددة وكأنها صادرة من معين واحد وعلى سبيل المثال حرم البابا النحت وصناعة التماثيل وقال: إن الذى يعمل بها زانٍ.. وهو هنا مثل المشايخ الذين رفضوا فتوى الشيخ محمد عبده والتى أباح فيها صناعة التماثيل وقال «لو كانت للزينة حلال أما للعبادة فإنها حرام».
الغريب أن فتوى البابا شنودة جاءت رغم وجود الصور والتماثيل فى كنائس كثيرة خاصة الكاثوليكية.. كما أن الكنيسة الإنجيلية لا تحرمها ومعنى هذا أن فتوى البابا تجنح للتشدد مثل بعض المشايخ الذين يقولون إذا كانت التماثيل من ذات الأرواح فهى محرمة وإذا لم تكن من ذوى الأرواح فهى حلال ولا بأس من العمل بها.. ولعلنا الآن نعرف لماذا لا يقبل الطلاب على فن النحت فى كليات الفنون حتى إنها أصبحت مهددة بالإغلاق فالفتاوى تحرمها سواء الإسلامية أو المسيحية ومثلما يحرم بعض المشايخ جراحات التجميل ويرون أنها تغيير فى خلق الله فإن البابا شنودة حرم هذه العمليات وقال لسيدة تطلب عمل جراحة تجميل بناء على طلب زوجها عليها أن تحتفظ بزوجها وعدم الإهمال فى نفسها حتى لا ينفر الزوج منها ولكن بعيداً عن مشرط الجراح ويستند البابا إلى نفس أسباب المشايخ فى رفضه جراحات التجميل.. كما يستند إلى نفس الأسباب فى تحريمه الأغانى وقال رداً على سؤال سماع الأغانى حرام أم حلال.. إذا كنت تقصد الأغانى العاطفية التى لغير الله فهى خطأ لأنه المفروض أن يكون قلبك كله لله ويضيف هناك موسيقى توقظ مشاعر ليست منضبطة..
ولاحظ أن هذا الكلام نفسه الذى يستند اليه بعض المشايخ فى تحريم الموسيقى والغناء وتقريبا بنفس الألفاظ حيث يقولون كل ما يلهى عن ذكر الله حرام.. بل إن البابا يرفض رسم المرأة كاهنة فقال: إن ذلك مخالف لتعاليم الانجيل خاصة فى ظل ما تتعرض له المرأة من زواج وحمل وولادة، فضلاً عن أن تعاليم الإنجيل أوصت بعدم أرتفاع صوت المرأة داخل الكنيسة.. فهل هناك فارق بين هذا الكلام وما يردده بعض المشايخ حول أن صوت المرأة عورة إنه نفس المنطق الذى يرفض وجود المرأة قاضية ورئيسة.. وهى نفس النظرة إلى المرأة والتى تستند إلى تأويلات وتفسيرات متشددة.. ولعل أخطر الفتاوى للبابا هى منعه للمطلق الزانى من الزواج مرة أخرى.. وقال إن المطلق الزانى إذا تاب توبة صادقة يغفر الله فى آخرته ولكن الكنيسة لا تغفر له فى دنياه وتبقى عقوبته فى الدنيا قائمة بعدم زواجه بعد الزنى ورفض البابا مطالب بعض المسيحيين بالتخفيف فى العقوبة وقال: الزانى لا يؤتمن على زيجة أخرى، وأضاف: فى الدين ثوابت معينة لا تقبل التغيير وهكذا حكم البابا على من يقع فى خطيئة الزنى بالرهبنة دون أن يكون راهبا أو بالوقوع مرات أخرى فى الزنى طالما أنه لن يستطيع الزواج مرة أخرى ولم يقل البابا ماذا يفعل إنسان وقع فى الخطيئة ويريد التوبة ويطلب الرحمة والزواج حتى لا يقع فى الخطأ مرة أخرى، والمثير أن عدداً من القساوسة ورجال الدين وخاصة فى الطوائف المسيحية الأخرى يرفضون منطق البابا وقالوا «إن المسيح سامح المرأة الزانية وقال لها: مغفورة لك خطاياك واذهبى ولا تخطئى أيضاً» وقال أيضاً «من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر» هذا التشدد من البابا يساوى تشدد بعض المشايخ والذى يصل إلى تكفير بعض المفكرين الذين حاولوا الاجتهاد وهو نفس ما فعله البابا مع بعض المفكرين المسيحيين مثل جورج حبيب بباوى والذى أصدر البابا قراراً بقطعه وفرزه من الكنيسة وهو قرار تكفيرى لأنه يعنى أن بباوى لا يؤمن بالتعاليم الأرثوذكسية المسيحية.. وهذا القرار صدر على خلفية الخلافات بين البابا وبباوى حول تفسيرات لآيات الإنجيل وحول بعض الرؤى والأفكار اللاهوتية.. إنها نفس الفتاوى التى تصدر من بعض المشايخ عند اختلافهم مع بعض المفكرين فى قضايا فقهية إسلامية متعددة.
إن البعض يتساءل: لماذا أصبح الشارع المصرى متشدداً؟
ولماذا تزداد الخلافات الإسلامية المسيحية يوماً بعد يوم ولماذا تتحول المشاكل البسيطة واليومية إلى حوارات طائفية ولعل الفتاوى السابقة تجيب عن هذه الأسئلة فقد فقدنا الوحدة الوطنية الحقيقية بعدما أصبحت لدينا وحدة وطنية فى الفتاوى المتشددة. ؟




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF