بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي

2977 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 02 - 04 - 2011

لا يمكن أن تستمر الثورة في طريقها الصحيح إلا إذا حاكمت من أفسدوا الحياة السياسية طوال السنوات السابقة.
هؤلاء هم وقود ومحركو الثورة المضادة.. وهم الذين يسعون لكي يقضوا علي أي إصلاح تريده ثورة 25 يناير، تعالوا نتخيل البرلمان القادم وقد جلس في صفوفه الأولي أحمد عز «إذا خرج براءة من تهم الفساد المالي» وقد نجد د. فتحي سرور يدير الجلسات من علي المنصة بعد أن عاد إلي مجلس الشعب من بوابة الانتخابات والتحالفات والتربيطات السياسية.. وربما لعلع صوت د. زكريا عزمي محاربا الفساد الذي وصل إلي الركب برغم أنه أحد أسبابه ورواده.. وسنجد صفوت الشريف يدير جلسات مجلس الشوري بطريقته السينمائية، حيث لكل عضو دوره المكتوب، والكل يتباري في المجلسين «الشعب والشوري» في الحديث عن حكمة وعبقرية الرئيس جمال مبارك الذي نجح في انتخابات الرئاسة «إذا لم يدنه القضاء بجرائم جنائية»، هؤلاء جميعا وغيرهم من السياسيين من حقهم حتي الآن الترشح لانتخابات البرلمان المقبلة.. ورغم الاتفاق علي أنهم أفسدوا الحياة السياسية علي مدي سنوات، بلغت لدي بعضهم 30 عاما، إلا أنهم مازالوا يتمتعون بالأهلية السياسية.
ولهذا فإنه من الضروري عزل كل هؤلاء سياسيا وحرمانهم من ممارسة أي دور سياسي ومنعهم من الترشح لعضوية البرلمان أو حتي الانتماء لحزب سياسي، إنني لا أنادي هنا بأن نفعل مثلما فعل قادة ثورة يوليو عندما أصدروا أحكاما سياسية بالعزل علي معظم قادة الأحزاب السياسية قبل الثورة، وهو ما أدي إلي حرمان شخصيات كبيرة من ممارسة أي دور سياسي مثل زعماء حزب الوفد مصطفي النحاس وفؤاد سراج الدين وإبراهيم فرج، بجانب بعض الشخصيات التي ارتبطت بالملك فاروق مثل كريم ثابت وغيرهم من سياسيي ما قبل الثورة، لقد كانت قرارات ثوار يوليو عنيفة وقاسية وطالت عددا غير قليل من الأبرياء، ولكنها كانت ضرورية من وجهة نظر المناصرين لها للحفاظ علي الثورة واستمرارها وخوفا من انقضاض خصومها عليها، ووجد ثوار يوليو من يناصرهم من فقهاء القانون، ويضعون لهم الأطر القانونية التي تساعدهم علي تنفيذ أفكارهم ورؤاهم التي دعمت ثورتهم.
والحقيقة أن ثورة 25 يناير لا تحتاج إلي استخدام الشرعية الثورية لإبعاد أعدائهم وعزلهم سياسيا، كما أننا لا نريد أن نتجاوز القانون أو نتحايل عليه، فقط كل ما نطالب به هو تطبيق القانون فعليا.
هؤلاء الذين أفسدوا الحياة السياسية شاركوا في تزوير الانتخابات ووافقوا عليها ودعموا المزورين.. الدكتور فتحي سرور أستاذ القانون هو الذي وقف ضد تنفيذ أحكام القضاء الإداري بوقف إجراء الانتخابات في العديد من الدوائر وإلغائها في دوائر أخري، وهو الذي ابتدع مقولة «المجلس سيد قراره» متجاهلا أحكام محكمة النقض ببطلان انتخابات عدد غير قليل من الدوائر، ورافضا أحكام القضاء ومفضلا وجود المزورين في المجلس لكي يستعين بهم في الموافقة علي القوانين التي تخدم نخبة المال والحكم، أما أحمد عز والمتهم في العديد من القضايا المالية فهو الذي قاد الحزب الوطني في انتخابات البرلمان الأخيرة التي أجمع خبراء السياسة علي أنها أسوأ انتخابات شهدتها مصر في تاريخها، بل إن عددا من رموز النظام السابق اعترفوا بأنها أحد أسباب ثورة 25 يناير لأنها جعلت كل أطياف المعارضة تتأكد من أن الحزب الوطني يريد إبعاد كل طوائف المعارضة من المشهد السياسي لصالح سيناريو التوريث، الدكتور زكريا عزمي صاحب الوجهين: الأول هو البرلماني المعارض الذي يفزع المسئولين ويتهمهم بالفساد، والوجه الثاني هو رئيس ديوان رئاسة الجمهورية بكل ما حدث فيها من فساد مالي وسياسي وهو أحد أركان حزب التوريث.
أما صفوت الشريف فصاحب الدور الأكبر في إفساد الإعلام وتجريف الوجدان المصري علي مدي سنوات طويلة، وكان آخر أدواره السياسية في مجلس الشوري يزين لكل ما هو ضار بالشعب المصري ويجمل نظاما فقد إنسانيته ويدعو إلي قوانين أضرت بالشعب المصري لصالح حفنة ارتبطت بالنظام.
جمال مبارك هو رأس الحربة التي كانت وراء كل فساد سياسي، ومن أجل طموحه إلي وراثة والده في السلطة وقعت جرائم سياسية عديدة أقلها تزوير إرادة الناخبين من أجل الإتيان بأعضاء في البرلمان يؤيدون الوريث ويوافقون علي سيناريو هو الأسوأ في تاريخ مصر السياسي. إننا لا نحتاج إلي قوانين استثنائية لمعاقبة هؤلاء فقط نقرأ أحكام محكمة النقض المؤكدة لتزوير الانتخابات ووقتها سنجد أن القائمة طويلة، وأنها تمتد لعائلات عديدة في الصعيد وبحري زوروا لأبنائها من أجل مقعد البرلمان، وعلي هذه العائلات أن تغير هذه الوجوه وأن تبحث عن أشخاص آخرين لم يلوثهم التزوير إذا أرادوا الاستمرار في الحياة السياسية، إننا نطالب بدراسة أحكام محكمة النقض الصادرة في الدورات الخمس الماضية، وعندها سنطبق أحكام المادتين 72 و73 من قانون السلطة القضائية لسنة 1972 والمعدل بالقانون 142 لسنة 2006 الذي يحظر العمل السياسي بجميع أشكاله علي المعزولين سياسيا، ووقتها لن نجد هذه الوجوه الكريهة، وعموما فإن مثل هذا الإجراء ليس مقصورا علي مصر، فقد قامت به ألمانيا بعد توحيد شطريها الغربي والشرقي، فقد أخذت السلطات أوراق الجهات الأمنية في ألمانيا الشرقية وعاقبت كل السياسيين الذين تعاملوا مع هذه الأجهزة بإبعادهم عن العمل السياسي، ونحن في مصر نعرف أن كثيرا من أعضاء البرلمانات السابقة وكثيرا من قيادات العمل السياسي كانوا يتعاونون مع هذه الجهات وكانت مباحث أمن الدولة تتدخل لتزور لهم الانتخابات، وتبعد منافسهم وفي بعض الأحيان تلفق لهم التهم.
ولعل عزل هؤلاء حتي لو لم يكونوا من قيادات الحزب أول الطريق لإصلاح الحياة السياسية.. العزل السياسي هنا دواء لأمراض السياسة.. وإذا كان بعض هؤلاء مثل أحمد عز يحاكم الآن جنائيا بتهم فساد مالي، وإذا كان جمال مبارك ينتظر الكثيرون محاكمته بسبب ما تردد عن دوره في قتل المتظاهرين وبمشاركة حبيب العادلي ومحاكمته بسبب ما يتردد عن فساد مالي، وهو نفس المصير الذي ينتظر زكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف، فإن المحاكمة الجنائية وحدها لا تكفي فالفساد السياسي والإفساد المجتمعي أخطر بكثير، وكما قلنا فإن هؤلاء مجرد قطرة في بحر والفاسدون والمفسدون كُثر، ويجب ملاحقتهم ومعاقبتهم قبل أن تضيع الثورة.




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF