بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر

4059 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 16 - 04 - 2011

في 71 أكتوبر 5591 نشرت مجلة «الجيل» في باب «تذكر هذا الاسم» هذا الخبر :«سوزان ثابت» 51 سنة طالبة بمدرسة سانت كلير رئيسة فريق الباليه بمدرستها وعضو بنادي الهليوليدو، حيث تمارس السباحة ويأمل مدربها علي توفيق أن يخلق منها بطلة سباحة عالمية.. سوزي تجيد اللعب علي البيانو كما تهوي قراءة القصص البوليسية، أمنيتها بعد انتهاء دراستها أن تعمل مضيفة جوية ومثلها الأعلي «مويرا شيرر» راقصة الباليه الإنجليزية». وقالت مجلة «الجيل» مخاطبة القارئ: إننا نتوقع أن يصل أصحاب الأسماء التي تنشر في هذا الباب إلي القمة قريبا.. تذكر هذا الاسم.
نبوءة مجلة «الجيل» تحققت بعد 26 عاما «سوزان ثابت» التي صار اسمها سوزان مبارك بعد زواجها من الطيار حسني مبارك الضابط بسلاح الطيران المصري أصبحت سيدة مصر الأولي عام .1981
الفتاة الرقيقة التي ظهرت في الصورة التي صاحبت الخبر «دلني عليه الزميل الصحفي والكاتب والمؤرخ موفق بيومي» لم يكن أحد يتوقع ولا حتي هي أن يسبق اسمها لقب «سيدة مصر الأولي».. ولم يكن في مخيلة أحد بعد أن وصلت إلي قمة الحكم في مصر أن يقبع ولداها في السجن، «أحدهما كانت تتمني أن يرث والده في الحكم»، وأن يكون زوجها حاكم مصر حتي 3 شهور مضت محبوسا في المستشفي رهن التحقيقات بتهم قتل المتظاهرين والفساد المالي، وأن تكون هي أيضا في انتظار التحقيق معها، ومن المتوقع أن تذهب هي الأخري إلي السجن في انتظار المحاكمة والعقوبة، سوزان مبارك المرأة القوية في مصر حتي 3 شهور مضت والتي كان الطامحون والطامعون والفاسدون يتمنون أن تسلم عليهم أو حتي تلقي عليهم نظرة رضا.. ذكرت الجميع بماري أنطوانيت ملكة فرنسا وزوجة الملك لويس السادس عشر، فرغم أنها كانت تقوم بنشاط اجتماعي كبير مثل رئاسة مستشفي الأطفال للأورام وقيادة حملة التبرعات له ورئاسة جمعية الهلال الأحمر ورئاسة مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، وتبنيها مشروع «القراءة للجميع»، فإن هذا لم يعطها أي رؤية للفقراء ولم تكن نظراتها تبتعد عن الكاميرات التي تصورها فلم تشاهد الفقراء والمرضي والعاطلين عن العمل التي تسبب نظام زوجها في زيادة أعدادهم بدرجة مرعبة!
لم تشاهد مظاهر الجوع والفقر ولم تدرك معني المظاهرات الفئوية التي استمرت طوال عام كامل علي رصيف مجلس الشعب.. فكانت مثل ماري أنطوانيت التي سألت عن أسباب مظاهرات وغضب الشعب فقالوا لها إنهم لا يجدون الخبز، فردت: «ما ياكلوا جاتوه» فكان مصيرها أن الفرنسيين وضعوها هي وزوجها علي حبل المشنقة.
وضع سوزان مبارك مماثل ل«ماري أنطوانيت» فقد انفصلت عن الشعب وأعماها مخطط توريث الحكم لابنها جمال عن رؤية أي شيء آخر.. فوصلت بعائلتها إلي السجن.. سوزان التي أحكمت قبضتها في السنوات الأخيرة علي زوجها وكانت تتحكم في اختيار وزراء بأعينهم وإبعاد آخرين، جندت كل أجهزة الدولة لمشروع التوريث، ومن أجل ذلك تحولت الفتاة التي حلمت يوما بأن تكون راقصة باليه مشهورة إلي راقصة علي جثث الفقراء من أبناء الشعب وتحالفت مع ابنها جمال من أجل إيصاله إلي الحكم حتي قيل إن هناك مؤامرة كان يدبرها الوريث للإطاحة بوالده إذا أصر علي الترشح للرئاسة في أكتوبر المقبل!
مبارك نفسه بدا كما لو كان معزولا في سنواته الأخيرة لا يدرك إلا متأخراً ما اتخذه ابنه من قرارات ووقتها كان يحاول إصلاح ما أفسده الابن، ولكن في معظم الأحوال دون جدوي.. وهكذا بدأت الأمور في السنوات الأخيرة تزداد سوءا.. رئيس معزول تقريبا وزوجة راغبة في استمرار وجود العائلة في قصر الحكم وابن طامح تحيط به شلة فاسدة تحركها شهوات عفنة.. وابن آخر ابتعد عن الأضواء، لكنه لم يبتعد عن عالم البيزنس الذي تحركه أصابع السلطة.
هذه العائلة التي كتمت علي أنفاس المصريين طوال 30 عاما وزاد ضيق الشعب بها في السنوات الأخيرة.. أصبحت الآن مطاردة من جهات التحقيق ينتظر كل فرد منها مصيره.. الأب الذي ينتظر الموت بين لحظة وأخري، وهو المصير الأفضل له، إذ إن التهم التي وجهت إليه لو ثبتت لانتهي به الأمر إلي حبل المشنقة، أما الابن الطامح لوراثة الحكم فإذا لم يصل إلي حبل المشنقة، فإنه سيقضي بقية عمره في السجن، والابن الثاني ربما كانت عقوبته أقل ولو خرج فسيكون كهلاً يبحث عن مصدر رزق بعد مصادرة أمواله إذا ثبت أنها جاءت من الفساد واستغلال النفوذ.
--
«سوزان» التي حلمت يوما أن تكون مضيفة جوية وأرادت أن تكون أول مصرية بعد ثورة يوليو تحول الحكم إلي ملكية في عباءة الجمهورية، أحلامها ستتحول في الزنزانة الضيقة إلي كوابيس تطاردها، ربما يأتي لها في الحلم الطفل الذي لم يجد علاجا فمات قبل أن يدخل المدرسة، أو الشاب الذي انتهي من دراسته وجلس سنوات علي المقهي في انتظار العمل أو انتهكت آدميته وهو يعمل في البلاد العربية أو مات غرقا في البحر وهو يحاول السفر إلي أوروبا بحثا عن حياة بدلا من الموت يأسًا في بلده!.. أو عجوز لا يجد مأوي إلا الشارع أو قضي عليه البرد في إحدي ليالي الشتاء أو السرطان الذي أصيب به بسبب المبيدات المسرطنة التي استوردها نظام مبارك.. أو المرأة التي اضطرت لمد يدها لأن معاش زوجها تأخر سنوات ولم يتم صرفه لها رغم استحقاقها له.. هذه الأشباح التي ستطاردها في الزنزانة هي نفسها التي ستطارد مبارك في وحدته بالمستشفي الذي يقضي فيه آخر أيامه.. ووقتها قد يتذكر الفرص العديدة التي أضاعها بسبب حبه للسلطة ورغبة زوجته في الاستمرار كسيدة مصر الأولي، كان يمكنه أن يتخلي عن السلطة بعد دورتين رئاسيتين ويفي بوعده عندما تولي الحكم عام 1981 وقال: الكفن ليس له جيوب، جاء الإرهاب الذي ضرب مصر في التسعينيات ليكون ذريعة له في الاستمرار في الحكم وساعده علي ذلك حرب الخليج، وجاء حادث أديس أبابا ومحاولة اغتياله لتزين له البقاء في الحكم بعد أن قام المنتفعون بإيهامه بأنه المنقذ لهذا البلد حتي إن صفوت الشريف ذبح عجلا أمام التليفزيون فرحا بنجاة مبارك من هذا الحادث! وفي كل هذه المرات كان يمكنه إجراء إصلاحات سياسية حقيقية ولكنه لم يفعل، كانت أمامه فرصة أن يتم تخليده لو أنه صدق في تعديل الدستور وجعل الرئاسة بالانتخاب بدلا من الاستفتاء.. ولكنه عدل الدستور ليتلاءم مع ابنه فقط وفتح الترشح لرئاسة الجمهورية، ولكن بطريقة تؤدي إلي التوريث.
--
إضاعة الفرص استمرت مع مبارك حتي المشهد الأخير وكان يتأخر أربعة أيام في كل قرار يتخذه، فيكون المطلب الجماهيري قد تغير، أعلن أنه أقال الوزارة وسيحاكم المسئولين عن قتل المتظاهرين.. بعد فوات الأوان وخرج علي الناس ليعلن أنه لن يرشح نفسه مرة أخري بعد أن تجاوز المواطنون هذا المطلب.. وأعلن أن ابنه لن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية بعد أن انتقل المتظاهرون إلي مطلب رحيله هو شخصيا.. وتخلي عن السلطة بعد أن أصبح المطلوب محاكمته هو ونظامه الفاسد.. لقد منح هذا الرجل كل الفرص فأهدرها جميعا، وخسر كل شيء لأنه ارتكب جميع الأخطاء السياسية والإنسانية وارتكب كل جرائم الفساد المالي والسياسي.. لقد ترك الفاسدين ينخرون في عظام الوطن، وترك بركة الفساد تتسع حتي غرق فيها بعد أن أغرق البلد.. حقيقة نجحت ثورة 25 يناير في القضاء علي هذا الحكم ولكن المعركة المقبلة ليست فقط متابعة محاكمة رموز هذا النظام، وإنما التخلص من الآثار السلبية والسيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي خلفها النظام السابق.. حقيقة انتهت عائلة مبارك سياسيا ومعنويا وتحولت من القصر الرئاسي إلي القبر السياسي، ولكن علينا أن نبدأ معركة تنظيف المجتمع مما فعلته بنا طوال 30 عاما.
بورتريه: عماد عبد المقصود




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF