بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني

3670 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 30 - 04 - 2011

«بعض منتقدي الحركات الإسلامية ينفقون أموالا حراما من الخارج لمهاجمة الإسلام».
هذه الكلمات التي أدلي بها القيادي الإخواني د. عصام العريان ذكرتني بما كان يفعله قيادات الحزب الوطني المنحل - بحكم قضائي - واتهاماتهم للمعارضين بتلقي أموال من الخارج.
ولو استبدلنا عبارة «منتقدي الحركات الإسلامية» بجملة «منتقدي مبارك أو النظام المصري».. ولو وضعنا كلمة مصر بدلا من الإسلام لكانت النتيجة واحدة.
ولو استبدلنا اسم د. عصام العريان بأحد قيادات الحزب المنحل أو أمينه العام لما اختلف الأمر كثيرا.. إنها نفس التعبيرات والكلمات والاتهامات التي كثيرا ما وجهها النظام السابق لمعارضيه ومنهم الإخوان المسلمون أنفسهم، ولعل الجميع لايزال يتذكر أن مثل هذه التهمة وجهها نظام مبارك قبل سقوطه إلي ثوار ميدان التحرير والذين كان منهم عدد غير قليل من المنتمين للإخوان، ووصل الأمر باتهام المتظاهرين بالحصول علي وجبات «كنتاكي» ودولارات ويورو.
د. عصام العريان أدلي بهذه الكلمات خلال الحلقة النقاشية التي أقامها موقع «علامات أون لاين» يوم الاثنين الماضي تحت عنوان «مستقبل الخطاب الإعلامي للحركات الإسلامية» ونشرتها الصحف ومواقع الإنترنت.. ورغم خطورة ما قاله د. عصام، فإن أحدا لم يلتفت إليه لا من جماعة الإخوان ليراجعوه فيه ولا من المنتمين لباقي التيارات السياسية الأخري ليردوا عليه.. خاصة أن الاتهامات طالت كثيرا من التيارات الليبرالية واليسارية التي تري خطرا في تحركات بعض التيارات الإسلامية.
العريان وإخوانه كثيرا ما طالتهم مثل هذه الاتهامات المرسلة من النظام السابق، وبنفس الأسلوب الذي تحدث به القيادي الإخواني في الحلقة النقاشية الذي يعني تخوينا للمعارضين وإرهابا فكريا للمختلفين معهم في الرأي.. فكثيرا ما بنيت القضايا ضد الإخوان علي حصولهم علي أموال من الخارج، خاصة من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وأنهم ينفذون أجندات خارجية.
العريان اتبع أسلوب النظام السابق نفسه حين أطلق تهما فضفاضة دون أن يحدد المتهم وقال: «بعض من يهاجمون الحركات الإسلامية»، فمن يقصد ببعض الذين يهاجمون، هل هم التيارات الليبرالية أو اليسارية أم غيرهم؟ ومن هؤلاء؟ وإذا كان د. العريان يعرفهم فلماذا لم يقدم بلاغا ضدهم بتلقي أموال من الخارج ومن دوائر أجنبية حسب كلامه؟.. وما المقصود بالتيارات الإسلامية التي ذكرها في حديثه؟ أغلب الظن أنه يقصد الإخوان المسلمين لأنه هو نفسه في ذات الحلقة النقاشية هاجم تيارات إسلامية أخري، وقال: «إن البعض يجر الحركات الإسلامية لمعارك خطأ فالشوري عندي أهم من الديمقراطية، لكن هذا لا يعني رفض الديمقراطية، والخيار كان بين دولة ديكتاتورية ودولة مدنية وليس دولة دينية ودولة مدنية، ومصر طوال الوقت دولة مدنية فكيف يصل الأمر إلي أن يقول أحدهم أن الدولة المدنية كفر».
د. العريان هنا يلمح في كلامه إلي بعض السلفيين وهم من المحسوبين علي التيارات الإسلامية، فهل تلقي هو أموالا من الخارج لمهاجمة هذه التيارات؟
أخشي أن يكون كلام د. عصام نابعا من الإحساس بالقوة أو استنادا إلي ما يشاع عن أن الإخوان هم الجماعة الأكثر سيطرة علي الشارع المصري.. وهو نفس الإحساس الذي كان يراود قيادات الحزب الوطني «المنحل» عندما كان مدعوما بأجهزة الأمن السابقة والتي تعطي أعضاءه قوة غير حقيقية سقطت مع أول اختبار قوة حقيقي في الشارع المصري.
إنني أعرف أن د. عصام دفع كثيرا من حريته بسبب تمسكه بمبادئه وبسبب أسلوب نظام مبارك في التعامل مع المعارضين، وأخشي فعلا أن تتحول جماعة الإخوان إلي بديل للحزب الوطني تكفر المعارضين لها وتتهمهم بالخيانة والعمالة للخارج، إنني أثمن الدور الذي قام به شباب الإخوان في ثورة 25 يناير، خاصة في موقعة الجمل إذ كان لهم الدور الأكبر في التصدي للبلطجية الذين أرادوا احتلال ميدان التحرير وطرد الثوار منه.. حقيقة لم يشارك الإخوان منذ البداية يوم 25 يناير إلا بشكل فردي وقرار شخصي وترك لكل عضو حرية المشاركة من عدمه، إلا أنه بعد ذلك بأيام كان للإخوان دور بارز بجانب التيارات السياسية والشبابية الأخري وعلي رأسها «شباب 6 أبريل» والحركة المصرية للتغيير وحركة كفاية وغيرها من الحركات الاحتجاجية التي شارك أعضاؤها منذ اللحظات الأولي للمظاهرات وأشعلوا نار الثورة، ولعل اللحظات التي جمعت كل المصريين في ميدان التحرير بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم السياسية والدينية أعطتنا الأمل في أن ننسف الماضي وأن نتعلم فن الاختلاف وأن نتجاوز نظراتنا السابقة إلي بعضنا البعض والتي كانت مبنية علي استبعاد الآخر، وتخوينه وتكفيره، ومن هنا كانت الصدمة في تصريحات د. العريان والتي تختلف مع ما طرحه شباب الإخوان في ميدان التحرير من مراجعات لبعض الأفكار الإخوانية والتي كانت من ثوابت الجماعة في الماضي.. وأن هناك تطورا سيحدث في كثير من وجهات النظر التي كان يتبناها مكتب الإرشاد وقدامي الإخوان.
إن التحدي الحقيقي للإخوان بعد ثورة 25 يناير هو في قدرتهم علي قبول الآخر، واحترام الديمقراطية، ولذلك عندما يطلق قيادي بالجماعة بحجم د.العريان مثل هذه التصريحات التي تعتبر أن من يهاجمون الحركات الإسلامية عملاء وخونة حتي وإن استعمل كلمة «بعض» فإنها من الضروري أن تثير المخاوف من نوايا الجماعة.
وتشير إلي أنها تريد أن تحتل مكان الحزب الوطني، بنفس أفكاره العتيقة تجاه المعارضين وبنفس طريقة التعامل معهم.. إن كثيرا من ذوي الاتجاه الإسلامي لهم تحفظاتهم علي سلوك الجماعة ومسلك بعض أعضائها، مثلا الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح قال يوم الثلاثاء الماضي في ندوة بمكتبة «ألف»، إذا أسس الإخوان حزبا يختلط فيه الحزبي بالدعوي فسيكون خطرا علي الدولة والمجتمع.
فهل يدخل د. أبوالفتوح ضمن الذين يمولون من الخارج للهجوم علي التيارات الإسلامية أم أنه سينجو من هذا الاتهام بسبب كلمة بعض؟ وهل يمكن بعد تصريحات د. العريان أن نصدق فعلا أن الإخوان في الانتخابات البرلمانية يريدون المشاركة لا المغالبة وأن الجماعة حقيقة لا تسعي إلي الأغلبية وأنهم راغبون في الحصول علي 35% فقط من مقاعد البرلمان؟
إنني أعتقد أن علي مخضرمي الإخوان وقياداتها أن يثبتوا أنهم جادون فعلا في دخول اختبار الديمقراطية وأنهم يحترمون قواعدها.
إنني أكتب هذا وأنا أكن احتراما للجميع ولدي أمل أن تتخلص القوي الوطنية القديمة من أساليب الماضي وأن تطرح القوي الجديدة رؤي حديثة للحياة السياسية تساهم في نهضة البلد ورغم كل هذا الأمل، فإنني عندما أقرأ تصريحات بعض قيادات الإخوان أخشي أن أجد أفكار وتصرفات الحزب الوطني مازالت موجودة، لكن بعباءة وغطاء إسلامي.




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF