بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر

3019 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 07 - 05 - 2011

المشهد مخيف وينذر بخطر داهم.. الميليشيات المسلحة علي الأبواب وإذا لم تكن هناك وقفة جادة فسنتحول إلي لبنان آخر تعتصره الطائفية.. لست متشائما، ولكني قلق وما حدث علي مدار الأسبوع الماضي يكشف الصورة القاتمة التي تنتظرنا.
في توقيت متقارب اقتحم عدد من البلطجية قسم الساحل وأخرجوا 88 سجينا- تم القبض علي 25 منهم فيما بعد - وفي شارع عبد العزيز دارت معركة بين أصحاب المحلات وعصابات مسلحة أرادوا فرض إتاوات وانتهي الأمر بإصابة أكثر من 50 فرداً وتحطيم 7 محلات..
في الجيزة.. محاولة لاقتحام قسم العمرانية وخطة لتهريب 24 سجينا من حجز البدرشين.. المنصورة شهدت هجوم 120 مسلحا علي قسم شرطة دكرنس.. أمام مشيخة الأزهر تظاهر سلفيون ومنقبات للتنديد بفتوي د. علي جمعة والتي قال فيها إن النقاب عادة وليس من الدين ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بإقالة المفتي.
في نفس التوقيت أعلن الشيخ حافظ سلامة أنه سيؤدي صلاة الغائب علي بن لادن في مسجد النور بالعباسية في الوقت الذي ناشد فيه د. عبد الله الحسيني - وزير الأوقاف - اللواء منصور العيسوي - وزير الداخلية - التدخل لتمكين الشيخ أحمد ترك إمام مسجد النور من اعتلاء المنبر وإلقاء خطبة الجمعة لأن الشيخ حافظ سلامة صرح بأنه لن يسمح للشيخ «ترك» بالصعود إلي المنبر.
أكتب هذا المقال ليلة الخميس لظروف طبع المجلة.. ولا أدري هل سينفذ الشيخ حافظ تهديده، أم تنجح الأوقاف في حماية شيخها؟.. معركة جامع النور بين السلفيين بقيادة سلامة وإمام المسجد المعين من قبل الأوقاف مستمرة منذ ثلاثة أسابيع.
دون حسم، علي مقربة من جامع النور وفي مبني الكاتدرائية بالعباسية. يحتشد شباب أقباط من أجل مظاهرة مليونية ردا علي ما قام به السلفيون الأسبوع الماضي بمحاصرة مبني الكاتدرائية والصلاة أمامها مطالبين بظهور «كاميليا شحاتة» وهي السيدة التي يقول السلفيون إنها أسلمت وتخبئها الكنيسة في أحد الأديرة.. بينما تقول الكنيسة إنها مسيحية ونحن لا ندري عن مكانها شيئا.
هناك تصاعد للعنف في الشارع والهشاشة الأمنية أفرزت حتي الآن فريقين: الأول هم البلطجية الذين يريدون فرض سطوتهم علي الشارع.. وهؤلاء كان يتم استخدامهم من قبل المرشحين في الانتخابات لتقفيل اللجان وتزوير الأصوات وإرهاب المنافسين.. وهؤلاء أيضا كان معظمهم يعمل مرشدا لضباط الداخلية قبل ثورة 25 يناير ومقابل ذلك كانوا يفرضون الإتاوات علي الأهالي في المناطق العشوائية. وفي ظل الانفلات الأمني وغيبة الشرطة وقلة الدخل بدأوا يزحفون إلي الشوارع الأخري.. وساعدهم في ذلك التحامهم بعدد غير قليل من السجناء الذين فروا من السجون عقب اقتحامها يوم 28 يناير، وهؤلاء شكلوا عصابات وميليشيات مسلحة ترهب الآن المواطن والشارع المصري.
الفريق الثاني وهو الأخطر لأنه يستند إلي اتجاهات دينية ويدعم نفسه بلافتات تجذب رجل الشارع أو تجعله حرجا من مواجهته.
وهؤلاء هم الذين قاموا بقطع أذن مواطن مسيحي في قنا لأنهم شكوا في أنه علي علاقة بسيدة مسلمة، فقاموا ب«تعزيره» وليس إقامة الحد لأنهم لم يضبطوه متلبسا بالجريمة.. وهؤلاء هدموا الأضرحة في البحيرة واستتابوا سيدة شكوا في سلوكها في مدينة السادات.. وهم أيضا الذين حاصروا الكاتدرائية الأسبوع الماضي مطالبين بالإفراج عن كاميليا شحاتة.
وهؤلاء الذين هددوا بالقيام بمسيرة إلي الأديرة واقتحامها بحثا عمن أسموهن أخوات كاميليا.. وغير بعيد عن هؤلاء الذين هدموا كنيسة صول.. وفي المقابل فإن الدعوة إلي مليونية قبطية تصب في نفس الاتجاه الخطر، أيضا غير بعيد عن هؤلاء الذين يرون أن بن لادن شهيد ويدعون لصلاة الغائب عليه ويرونه أفضل رجل في العالم.. حقيقة أننا لا نقر ما قامت به أمريكا، وكان يجب القبض عليه ومحاكمته وليس قتله غيلة.. ولكن هذا لا ينفي أنه كان إرهابيا قتل أبرياء وأضر بالإسلام ضررا بالغا وشوه صورته في عين المواطن الغربي.. كما أن تنظيم القاعدة الذي كان يقوده قام بعمليات إجرامية ضد مواطنين مسلمين في دول مختلفة، ومنها مصر، ولعلنا جميعا نذكر كيف تم تدمير السفارة المصرية في باكستان.. فهل يمكن أن نصلي علي قاتل المسلمين، ونعتبره بطلا.
إن خطورة اعتبار بن لادن شهيدا هي أننا نقر بسلامة وبطولة ما فعله وأن ما قام به جهاد، وهو أمر قد يتطور من الإعجاب إلي تبني أفكاره وأفعاله، إن الإرهاب الذي عانينا منه في مصر طوال التسعينيات من القرن الماضي بدأ بالتشدد ثم التطرف حتي وصل إلي الإرهاب والصدام المسلح حين تكونت جماعات رفعت راية الإسلام وأمسكت بالسلاح تقاتل به الدولة وتسيطر علي الشارع.. الآن هل تعود هذه الأيام مرة أخري في صورة جماعات أخري؟
حقيقة الجماعات الإسلامية التي اصطدمت مع الدولة في التسعينيات أعلنت مبادرتها لوقف العنف وقامت بعمل مراجعات فكرية تحمد لها، وأصبحت تري أن العنف لن يؤدي إلا إلي الإضرار بالإسلام.
ولعل موقفها من قتل بن لادن يؤكد موقفها الفكري الجديد حيث أعلن قادتها أنهم لا يقرون قتله ويطلبون له الرحمة والمغفرة لما فعله ولكنهم يرون أيضاً أنه أضر بالإسلام كثيرا.
ولكن في مقابل الروح الجديدة للجماعات الإسلامية ظهرت المجموعات السلفية التي أصبحت الآن
الأعلي صوتا والأعنف فعلا.. فهل نري تطورا للمشهد وتحمل هذه المجموعات السلفية السلاح؟ وهل نجد مقابلها مجموعات مسيحية مسلحة تحت دعوي حماية أنفسهم؟
المواطن المصري الآن أصبح بين نارين: البلطجية والسلفية وكلاهما يحاول فرض كلمته علي الشارع المصري.. ولعل هذا ما دفع اللواء مختار الملا عضو المجلس الأعلي العسكري للقول بأننا نخشي من لبننة مصر حيث اتهم فلول النظام السابق وأيدي خارجية بأنهم وراء الانهيار الأمني وأعمال الترويع والبلطجة.
بالفعل نحن في خطر، ولعل أفضل ما فعلته ثورة 25 يناير أنها أسقطت النظام وحافظت علي الدولة، ولكن هناك الآن من يحاول تفكيك الدولة وإشاعة جو الرعب ومناخ القلق، وإذا تركنا هذا الأمر دون مواجهة حقيقية فسيكون الثمن باهظا.. إنني أدعو القوي السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني والإعلام إلي التكاتف والوقوف أمام هذه الهجمة الشرسة، وأن نبدأ في بناء منظومة الأمن مهما كلفنا من أموال، وأن نضع أولويات لنا.. في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي نواجهها لابد أن ندرك أهمية الإنتاج والعمل.
وأن المطالب الفئوية لن تتحقق في ظل اقتصاد ضعيف وأن كل ساعة يتوقف فيها مكن المصانع هي خسارة، وخطوة للوراء وأن أحدا لن يستفيد من هذه الوقفات الاحتجاجية ورغم أن كثيراً منها مطالبها مشروعة إلا أنها ليست هي الحل الآن.. الوضع الاقتصادي الضعيف والانفلات الأمني يضرب الثورة في مقتل.. الآن مطلوب فوراً أن نحدد ماذا نريد وكيف نصل إليه قبل أن تحكمنا الميليشيات المسلحة بجميع طوائفها أو نصل إلي لبننة مصر.




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF