بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحكومة تحتاج حكومة

4291 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 14 - 05 - 2011

بقلم رئيس التحرير: متى ننتقل من مجلس الوزراء الطاهر إلى مجلس الوزراء القادر ؟
لا أحد يختلف علي صعوبة المهمة الملقاة علي عاتق د. عصام شرف، والجميع يعلم أن تولي رئاسة الوزارة في هذا التوقيت في مصر هو بطولة وتضحية كبيرة.. فالظروف غير مناسبة لتطبيق منهج علمي بطريقة منظمة، وهناك عراقيل كثيرة تحول دون تطبيق الخطط والرؤي والأفكار التي تدفع البلد للاستقرار والتقدم .
لا أحد أيضًا يختلف علي أن الحكومة بمجملها شريفة الفكر وطاهرة اليد ونبيلة القصد، وأنها تشعر بآلام الشعب وتتألم لمعاناة المواطن البسيط، وأنها تفكر ليل نهار في كيفية إسعاد الفقراء والجماهير، وأنها تحلم فعلاً بإنقاذ البلد مما يواجهه من حوادث تصل إلي حد الكوارث.. والكل يعلم أن الحكومة تضم وزراء مدركين للأزمة التي تواجهها مصر وبعضهم علماء في مجالاتهم، ولهم خبرات عميقة في تخصصاتهم.. ولكن هذا المجلس الذي يتمتع بالطهارة السياسية والمالية عاجز حتي الآن عن القيام بدوره الحقيقي وتوفير الحد الأدني من مصالح الوطن ومتطلبات المواطنين.. ورغم أنها حكومة الثورة، وجاءت بناءً علي طلب الثوار إلا أنها لم تستطع أن تكون علي مستوي حدث الثورة أو تواكبها في قوتها وشموخها وقدرتها علي إنفاذ إرادتها.. وبسبب تقاعس الحكومة في مواقف كثيرة عن اتخاذ إجراءات حاسمة بدأ الناس يتعاملون معها علي أنها مؤقتة وأنها ليست صاحبة قرارات وبالتالي ليست لها إرادة.. وإنه مجرد وقت وستصبح خارج مبني مجلس الوزراء، وأخشي أن يكون هذا الإحساس يلازم أيضًا د. عصام شرف وحكومته، وربما هذا ما يجعله حريصًا علي إرضاء جميع الاتجاهات.. وأحيانًا جميع المواطنين.. إنه لا يريد أن يردع أحدا مهما أخطأ، ولا يريد أن يواجه تيارًا مهما أجرم.. ولا يرغب في أن يكون له معارضون أو غاضبون منه حتي ولو كان ذلك علي حساب هيبة الحكومة ومن ثم الدولة نفسها.. الدكتور عصام شرف فعلاً يتمتع بحب واحترام الناس وكذلك معظم أعضاء حكومته، ولكن الحب وحده لا يكفي للنجاح، فالمفروض أن يشعر المواطن وجميع التيارات السياسية بقوة الحكومة وقدرتها علي تطبيق القانون وحزمها في مواجهة أي انفلات.
ولكن الحقيقة أن المواطن لديه اعتقاد بأن الحكومة عاجزة عن هذه المواجهة.. وهناك أمثلة كثيرة تشير إلي أن التعامل مع الحكومة يتم باعتبارها غير موجودة، مثلاً المواطن الذي أشعل الفتنة في إمبابة، وقال إن زوجته خطفت وموجودة داخل الكنيسة كان من المفترض أن يذهب إلي وزارة الداخلية لتقديم بلاغه ولكن إحساسه بأن الحكومة غائبة دفعه إلي الذهاب إلي السلفيين لمساعدته في إعادة زوجته.. السلفيون أنفسهم قرروا أن يطبقوا أحكامهم بأنفسهم، مرة يقطعون أذن قبطي في قنا وأخري يحرضون علي قطع الطريق في قنا من أجل تأكيد أن إرادتهم فوق إرادة الحكومة، ويمنعون المحافظ القبطي من أداء عمله رغم حلفه اليمين، ولأن الحكومة ضعيفة ولا تريد إغضاب أحد تصل إلي الحل الأسوأ وهو منح المحافظ القبطي إجازة 3 شهور.. وكأنما د. عصام شرف وهو يتخذ هذا القرار لا يدرك أنه يوقع أيضًا علي قرار بأن حكومته في إجازة هي الأخري.. السلفيون الذين قرروا اقتحام الكنيسة في إمبابة والتفتيش عن الزوجة التي قالت في حوارات تليفزيونية أنها أسلمت، كانوا وهم يفجرون الموقف يدركون أن الحكومة لن تفعل شيئًا سوي إجراء المصالحات مثلما فعل د. شرف عندما زار قنا ولم يقنع أهلها بقبول المحافظ القبطي، فما كان منه إلا أن قال كل ما يطلبه شعب قنا سيتم تحقيقه، في إشارة إلي أنه لن يتخذ قرارًا ضد رغبة الرافضين للمحافظ القبطي.. هذه الإرادة المسلوبة جعلت الكثيرين يتجرأون علي الحكومة ويعتبرونها مغلولة الأيدي، ولعل هذا ما دفع عددًا غير قليل من المواطنين لاقتناء أسلحة نارية دفاعًا عن أنفسهم في مواجهة البلطجة.. والذين تابعوا ما حدث في إمبابة يدركون حجم الأسلحة التي دخلت مصر خلال الفترة الأخيرة.. ويعرفون أن الاحتكاكات اليومية بين المواطنين وزيادة جرائم القتل في الفترات الأخيرة، وإن جانبًا من حوادث الفتنة الطائفية سببها غياب الأمن، هذا الواقع الأمني المؤلم أحد تجليات طريقة اختيار مجلس الوزراء.
د. عصام شرف حين اختار وزراءه وضع مبدأ الأمانة والشرف والقبول العام ولكنه لم يضع مبدأ القدرة علي المواجهة والقوة التي تصنع الهيبة من خلال تنفيذ القانون بالعدل، ورغم أن المبدأ الأخير هو أول وأهم شروط الحكومة الناجحة.
حقيقة بدأت حكومة د. شرف بعد حادث إمبابة في اتخاذ مجموعة من القرارات المهمة، وقامت بمساعدة الجيش بإلقاء القبض علي عدد غير قليل من المشاركين في أحداث الفتنة وإحالتهم لجهات التحقيق والمحاكمة ولكن مازال الإحساس بأن هذا الحزم وقتي ولن يستمر، ولذلك فإن البعض لم تسعده تصريحات الحكومة بقرب إصدار قانون دور العبادة الموحد وتجريم التمييز وغيرها من القوانين، فالأهم من وجهة نظرهم هو تطبيقها والإحساس العام الآن لدي أغلبية المصريين هو أن الحكومة غير قادرة علي التطبيق.
أمام د. عصام شرف وحكومته الآن فرصة ذهبية، فالمجلس العسكري يدعمها الآن أكثر من ذي قبل ويجب أن يدعمها أكثر، وكثير من المواطنين والتيارات السياسية علي استعداد لمعاونتها.. وحادث إمبابة أعطاها الفرصة لكي تستعيد هيبتها، فهل ينتهز د. شرف الفرصة ويصبح بجانب رئيس الوزراء الطاهر.. رئيس الوزراء القادر أيضًا.. إن الحكومة الحالية إذا لم تستطع أن تملي إرادتها علي المواطنين وعلي جميع الاتجاهات الدينية والسياسية وأن تشعرهم بقوتها فعليها أن ترحل وأن تترك مكانها لحكومة قادرة وقوية.. د. عصام.. الحرص علي حب الجميع لك أمر جيد، ولكنه لا يصنع رجالاً تنفيذيين جيدين، وإذا- لا قدر الله- فشلت في مهمتك.. فلن يذكر الناس أنك كنت محبوبًا وسيذكرون فقط أنك ساهمت في الوصول بالبلد إلي كارثة.




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF