بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك

4350 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 21 - 05 - 2011

هل يعود رجال مبارك للحياة الاقتصادية والسياسية؟
هذا السؤال ليس افتراضيا، ولكنه تردد بين عدد غير قليل من المواطنين الذين انزعجوا من أنباء الإفراج المتلاحقة عن بعض المتهمين من رجال النظام السابق.. وعلي رأسهم د. فتحي سرور وسوزان مبارك وإبراهيم كامل مهندس عملية «التوريث» وزكريا عزمي، ورغم أن الأخير عاد مرة أخري إلي «محبسه» من جديد، بعد اكتشاف رجال الجهاز أدلة جديدة علي تضخم ثروته بطريقة غير مشروعة، فضلا عن مخاوف تلاعبه بمستندات الدعاوي التي لايزال رهن التحقيق بها.. إلا أن هذا الأمر لم يهدئ المخاوف لدي بعض فئات الشارع المصري.. الخروج المتتالي لبعض رجال مبارك قبل الانتهاء من محاكمتهم يعني لدي الكثيرين عودة هؤلاء الذين أفسدوا الحياة الاقتصادية والسياسية إلي الواجهة مرة أخري.
رغم أن قرارات الإفراج لا تعني عدم استمرار توجيه الاتهامات ومساءلتهم، ورغم الثقة الكاملة في القضاء المصري إلا أن المخاوف لها ما يبررها.. فالإفراج يعني أن قضاة التحقيق والمحاكمة التي تنظر تجديد الحبس رأت أن الثروة التي جنوها لها ما يبررها، ومعني هذا أن البراءة أقرب من الإدانة، وعلي سبيل المثال فإن قرار الإفراج عن زكريا عزمي، قبل قبول طعن النيابة وجهاز الكسب غير المشروع، تضمن حيثيات خطيرة، إذ قالت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر - كما نشرت الصحف - أنها تأكدت من صحة إقرارات الذمة المالية التي قدمها بما يتنافي مع حبسه احتياطيا علي ذمة تضخم ثروته من كسب غير مشروع، حقيقة تم قبول الطعن علي قرار المحكمة، ولكن يبقي شك لدي المواطنين أن زكريا عزمي استطاع ترتيب أوراقه بشكل يؤدي إلي براءته، وهذا أمر لا ذنب للمحكمة فيه، إذ تصدر أحكامها من خلال الأوراق.
المثير أن الحكم تضمن أن ثروة عزمي جني بعضها من هدايا وأموال حصل عليها من ملوك وحكام عرب بسبب منصبه. فهل يسمح القانون بهذا أم أن هذا الأمر يمثل جريمة يعاقب عليها القانون؟ وهل مباح له الاحتفاظ بهذه الهدايا أم لا؟ وإذا كان عزمي قدم للمحكمة ما يؤيد حصوله علي هدايا وأموال من حكام عرب.. فماذا قدم هو مقابلا لها وما الخدمات التي أسداها لهم؟ وهل يبيح القانون المصري للموظف التربح من منصبه ولو كانت بأسلوب الهدايا؟.. إن هذا الأمر يحتاج إلي تحقيق عاجل..وفيما جري من تمديد حبس زكريا عزمي 30 يوما، فإنني أعتبر حيثيات حكم جنح مستأنف مدينة نصر بمثابة بلاغ للنائب العام يجب التحقيق فيه.
إنني هنا لا أعترض علي أحكام القضاء ولا أعلق عليها، فأنا أثق تماما في عدالة قضائنا، ولا أستنكر براءة أي شخص مادام قد ثبت أنه لم يرتكب جرما، ولكنني أشرح مخاوف بعض المواطنين من إفلات مجرمين أفسدوا حياتنا من العقاب بسبب قدرتهم علي ترتيب أوراقهم وهم في السلطة أو استعانتهم بخبراء ومحامين يجيدون استغلال ثغرات القوانين والتي تمكنهم من الحصول علي البراءة من التهم المالية، هذه البراءة لا تعني فقط عودتهم لإدارة أعمالهم الخاصة، وإنما أيضا للحياة السياسية، إذ إنه ليس هناك قانون يحاكم علي الفساد والإفساد السياسي.
ولهذا من الممكن أن نري رجال مبارك قد عادوا إلي قيادة الحياة السياسية وقد يؤسس بعضهم حزبا سياسيا يستعين فيه بأعضاء الحزب الوطني المنحل بحكم قضائي، وبضوابط المنتفعين من النظام السابق وربما استطاعوا الوصول إلي مقاعد البرلمان بأموالهم وعلاقاتهم العائلية وقد نراهم وهم يناقشون القوانين ويفسرونها بعد أن تعودوا - علي مدي سنوات - علي سلق القوانين وتفصيلها علي مقاس مصالحهم الخاصة!
عودة رجال مبارك ليست هاجسا مرضيا عند البعض، بل له مبرره فما الذي يمنع زكريا عزمي لو خرج من محبسه من العودة لمباشرة عمله في القصر الجمهوري؟ ومن يستطيع منع د. فتحي سرور من العمل بالمحاماة والترشح للبرلمان، بل رئاسته أيضا؟ وما القوة التي تحجب أحمد عز عن إدارة شركاته ومصانعه وممتلكاته التي صنعها بالاحتكار والاستحواذ علي السوق، خاصة أنه قال للمقربين منه إنه لا يوجد شيء يدينه وأنه سيخرج قريبا من السجن، وربما يصل ذات يوم إلي موقع أمين عام حزب سياسي أيضا.
وإذا تمت تبرئة صفوت الشريف وأنس الفقي هل سيجلسان في منزليهما أم يعودان إلي أعمالهما التجارية التي أسساها هما وأبناؤهما أثناء وجودهما في السلطة، وربما عادا إلي دوريهما السياسي.
أما أحمد نظيف فمن المحتمل أن يأتي وقت ويترأس الوزارة.
إنني هنا أتكلم عن مخاوف مواطنين فقدوا أبناءهم في سبيل إسقاط نظام مبارك، أعرف أن المجلس العسكري وأثق في أنه يحارب فلول النظام السابق، ولكن من حق أسر الشهداء أن تطمئن أن دماء أبنائهم لم تذهب هدرا.. حقيقة كل من اشتبه في تورطه في قتل المتظاهرين موجود الآن في سجن مزرعة طرة في انتظار استكمال التحقيقات، ومن تتم إدانته دون استثناء فسوف يلقي جزاءه وعقابه، إنني أثمن ما أعلنه المجلس العسكري من أنه لن يصدر عفوا عن مبارك وذلك عقب ما تردد عن نية مبارك الاعتذار للشعب المصري مقابل العفو عنه وتصريح المجلس العسكري يعني أنه لن يفلت مجرم مهما كان من العقاب، وهذا ما يطمئن المواطنين إلي جدية التحقيقات والمحاكمات، ولكنني هنا أتحدث عن جرائم متعددة، هناك جرائم فساد مالي، وهذه يمكن أن يحدث حولها نقاش مجتمعي موسع حول إمكانية المصالحة مع بعضهم واسترداد الأموال التي نهبوها بغير وجه حق مقابل العفو عنهم، ولكن مع وضع ضوابط وشروط لهذه المصالحة إن تمت الموافقة عليها ورأي الخبراء أنها لصالح الاقتصاد المصري، وهناك جرائم قتل، وهذه لا يمكن العفو عن مرتكبيها، فمن شارك في قتل المتظاهرين يجب القصاص منه، وهناك تقرير لجنة تقصي الحقائق التي أكدت ضلوع مسئولين من الحزب الوطني والشرطة في المشاركة في الاعتداء علي المتظاهرين، وتبقي جرائم الفساد السياسي هل نعفو عن مرتكبيها؟ إنني أخشي من أن يؤدي التصالح في الفساد المالي وعدم مشاركة البعض في الاعتداء علي المتظاهرين أو عدم وجود أدلة تدينهم إلي عودة هؤلاء إلي الحياة السياسية، فهل يجب أن تشمل المصالحات إن تمت عزلا سياسيا لمن أفسدوا الحياة السياسية؟.. إن هناك تقارير لمحكمة النقض تدين المزورين في الانتخابات البرلمانية والتزوير من التهم المخلة بالشرف والتي تمنع مرتكبيها من ممارسة الحياة السياسية فهل نفتح حوارا موسعا حول العزل السياسي قبل أن نجد رجال مبارك وقد عادوا إلي الحياة السياسية مرة أخري؟!




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF