بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع

2523 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 11 - 06 - 2011

شبحان يطاردان المصريين الآن.. الخوف والجوع.. والسؤال الدائر والدائم علي ألسنة الناس: «رايحين علي فين»؟.. السؤال ليس استفهاميا بقدر ما هو محاولة للاطمئنان أو الحصول علي إجابة تعطي للسائل أملا في الأمان.
الغالبية العظمي من المواطنين يشعرون بالقلق، وهو أمر طبيعي عقب الثورات وبعد التغيير في السلطة نتيجة عدم الاستقرار، لفترة، حدث هذا عقب ثورة يوليو وبعد وفاة كل من عبدالناصر والسادات.
لكن القلق الآن تحول إلي خوف يزداد مع الأيام. المواطن المصري أصبح يطارده الخوف لأسباب متعددة ومظاهره متنوعة، لعل أبرزه الخوف علي الحياة نتيجة انفلات الأمن، ويكفي أن الأسر تخشي علي أبنائها من الخروج للشوارع، والآباء والأمهات قلقون علي أولادهم، بل إن الخروج ليلا في بعض المناطق يعني خطرا كبيرا، ورغم تأكيدات مدير الأمن العام بتراجع الجريمة ابتداء من شهر أبريل عن معدلاتها عقب الثورة، فإن هذه التصريحات لم تشف غليل أحد، خاصة مع إدراك المواطنين أن الشرطة لم تعد إلي العمل بكامل قوتها.. المواطن المصري مازال لديه إحساس قوي بأن أحدا لن ينجده إذا تعرض لحادث أو اعتداء.. انتشار البلطجية في كل مكان وخروجهم إلي مناطق لم يجرؤا علي دخولها من قبل وممارسة بلطجتهم فيها يزيد من توتر المواطنين.
الجرائم التي كنا نعدها شاذة تكررت كثيرا حتي أصبحت لا تثير الدهشة.. حقيقة تراجعت معدلات جرائم السرقة بالإكراه واقتحام المنازل وتوقيف السيارات في الشوارع وعلي الكباري خاصة في «الدائري» و«المحور»، لكن التراجع لم يصل إلي الدرجة التي تبعث الاطمئنان في النفوس، ولأول مرة نجد المواطن البسيط يبحث عن شراء قطعة سلاح والحصول علي ترخيص اعتقادا منه أنه بذلك يحمي نفسه وأسرته، والملاحظ بالفعل انتشار تجارة السلاح بعد زيادة تهريبه خاصة من الحدود مع ليبيا والسودان ومن سيناء، وحسنا فعل المجلس العسكري عندما حدد مهلة لتسليم كل من يملك سلاحا غير مرخص وإلا تعرض بعدها لعقوبة قاسية.
لكن ما يزيد خوف المواطنين من الانفلات الأمني ليس فقط انتشار البلطجية وهروب عدد كبير من المساجين - مازال - سبعة آلاف واحد منهم لم يتم القبض عليه حتي الآن.
الخطير هو الانفلات المجتمعي وتأخر الحكومة في التصدي له وأكبر مثال له هو تكرار قطع الطرق وإيقاف وسائل المواصلات خاصة السكك الحديدية كوسيلة لحصول المواطنين علي حقوقهم أو تعبيرا عن غضبهم من قرار ما.. كل ذلك جعل المواطن يشعر بعدم وجود حكومة قوية قادرة علي ردع المخالفين للقانون ولا أقصد هنا أني ضد تعبير الناس عن مطالبهم، ولكن يجب أن يتم ذلك بالشكل القانوني، إيقاف القطارات عدة مرات لم يعطل مصالح المواطنين فقط، لكنه زاد من خوفهم لأنه يعني ببساطة أنه لا توجد قوة حاكمة تستطيع فرض القانون علي المخالفين وأن هيبة الحكومة ضاعت خاصة بعد لجوئها إلي التفاوض عدة مرات من أجل إقناع الأهالي بتسيير حركة القطارات.
وهذا يعني أنها تتفاوض علي عدم تطبيق القانون، ولهذا أرجو بالفعل أن تتمكن الحكومة من تنفيذ قرارها الأخير بالتصدي بحسم للمظاهرات والوقفات التي تعطل الإنتاج وتعوق حركة العمل، حقيقة تم القبض علي العشرات الذين قطعوا شارع قصر العيني يوم الأربعاء الماضي، لكن في اليوم التالي «الخميس» قطع أهالي مدينة السلام طريق الكورنيش أمام ماسبيرو، وهذا يعني ضرورة استمرار الحكومة في تطبيق القانون مهما كلفها ذلك الأمر ومهما بلغ عدد المعاقبين.
النوع الثاني من الخوف يرتبط بالمظاهرات الفئوية وهو الخوف من الفقر.. ولعل أكثر المواطنين رعبا هم المنتمون للطبقة الوسطي الذين لديهم إحساس قوي بتدهور أوضاعهم المعيشية وأنهم ينزلقون سريعا إلي الطبقة الفقيرة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية، وكثير من الأسر الوسطي كانت ومازالت تعاني من عطالة أبنائها وعدم حصولهم علي عمل رغم انتهائهم من التعليم، والأخطر أن من حصل منهم علي عمل في القطاع الخاص أصبح مهددا، إما بالاستغناء عنه أو تخفيض راتبه أو علي الأقل لم يعد لهذه الأسر أمل في إلحاق أبنائهم الآخرين بعمل قريبا!
وكثير من الشباب الذين يعملون في السياحة ومعظمهم غير مؤمن عليه استغنت عنهم الشركات والفنادق بعد تراجع السياحة، كل هذا زاد من خوف الأسر علي مستقبلها، ورغم محاولات الحكومة لوضع حد أدني للأجور، فإنه جاء غير ملبٍ لآمال الموظفين، والأهم أنه مهما زاد دخل رب الأسرة فإنه يظل محدودا خاصة إذا كان لديه أبناء عاطلون، الأخطر هو عدم اطمئنان هذه الطبقة لوجود نظام تعليمي يكفل لأبنائها تعليما حقيقيا بجانب عدم قدرتهم علي مواجهة احتياجات العلاج في ظل عدم تأمين صحي حقيقي، هذا عن الطبقة الوسطي، أما الطبقة الأعلي فإنها خائفة علي ممتلكاتها واستثماراتها وأموالها وهي لا تدري حتي الآن هل تبدأ في أنشطتها الاقتصادية وما القوانين التي ستتعامل بها، بعد أن ظلت سنوات تعرف الطرق الشرعية وغير الشرعية التي تسهل لها أمورها أصبح الوضع غائما أمامها.
أما الطبقة الفقيرة فهي خائفة من ازدياد الفقر ووصولها إلي حد الجوع الذي لا تستطيع سده حتي ولو بوجبة واحدة. فقد أصبح أبناء هذه الطبقة ومعظمهم يحصل علي قوته يوما بيوم يعانون البطالة بعد أن توقفت معظم أساليب حصولهم علي العمل اليومي، فمثلا تعطلت حركة الإنشاءات والبناء، مما أدي إلي عدم حصول العمال المرتبطين بها علي أعمال، وهؤلاء يمثلون نسبة غير قليلة من هذه الطبقة، وعموما فإن الطبقات الثلاث لديها خوف آخر، فالجميع يتحدث عن ثورة الجياع القادمة من العشوائيات، ورغم أن معظم المواطنين في هذه المناطق شرفاء أجبرتهم ظروف الحياة والأوضاع الاقتصادية علي الإقامة بها، إلا أنها تمتلئ بالبلطجية والأكثر أنه عند الجوع فإن أحدا لن يفكر فيما يفعله فقط يريد ألا يموت جوعا حتي لو مات قتلا أو في السجن، هناك تنبؤات كثيرة بأن الثورة القادمة من العشوائيات اقتربت، والهلع يصيب النفوس بسبب عدم الإحساس بعدم قدرة الشرطة الآن علي التصدي لها، وهذه الثورة لن تترك الأخضر واليابس، فحزام العشوائيات يحيط بالقاهرة والمدن في المحافظات الأخري، وثورة الجياع لن تفرق بين الشرفاء والبسطاء من المواطنين وبين الذين نهبوا أموال البلد ويعيشون في القصور والكومبوندات، فالكل معرض لها.
أما الرعب الأكبر فهو الخوف من المستقبل المجهول، فلا أحد يدري حتي الآن إلي أين نحن سائرون والسؤال حتي علي ألسنة النخبة: مصر إلي أين؟ والإجابات المتعددة لهذا السؤال لا تشفي الغليل، ومازلنا بعد شهور منذ ثورة يناير نسأل: هل نتجه إلي دولة دينية أم مدنية أم عسكرية؟ هل الانتخابات أولا أم الدستور؟ ولعل الخوف من المجهول هو أخطر أنواع الخوف لأننا نطارد فيه الأشباح ولا يوجد عدو محدد نواجهه، والسؤال الآن: ما الحل؟ إنني أعرف جيدا أن الفقر والجوع كانا نتاج تراكم سياسات نظام مبارك وأعوانه الذي تدهور بأحوال البلاد والعباد، لكن ماذا يمكن أن نفعل سريعا من أجل عودة الاطمئنان للمواطن البسيط، أعتقد أنه من الضروري العمل علي عودة الشرطة بكامل قواها وأنه لابد من عودة الثقة بين المواطن والضباط التي تقوم الآن علي عبارة قليل من الحب كثير من العنف، ولن يوقف هذا التردي إلا تطبيق القانون علي الجميع ووضع القوانين نصب الأعين وأن تكون هناك أحكام رادعة وسريعة ضد البلطجية ومرتكبي الجرائم العنيفة التي تروع المواطنين، وأن تضع الحكومة خطة سريعة لمحاربة الفقر والإسراع بخطط تطوير العشوائيات، أعلم جيدا الوضع المالي المتأزم للحكومة، لكن يجب البحث عن حلول قبل أن تقوم ثورة الجياع، ومن أجل عودة الاطمئنان للمواطن حتي يستطيع أن يعمل ويبدع، فلا عمل ولا إبداع مع الخوف، والأهم أن نبدأ في وضع خارطة طريق للمستقبل حتي يعرف المواطنون إلي أين هم ذاهبون، وأعتقد أنه من الضروري الإسراع بوضع دستور جديد حتي يعرف الجميع ما هو قادم هل ستحكمنا جمهورية برلمانية أم رئاسية وما الأوضاع السياسية المقبلة وما شكل الحكومة والبرلمان اللذين سيقوداننا لسنوات مقبلة مع الإسراع بمحاكمة رموز الفساد في النظام السابق حتي يدرك الجميع أن عهد مبارك ونظامه انتهي إلي الأبد، وأنه لا توجد فرصة لعودته بأسماء أخري.
المواطن يجب أن يعرف أين يضع خطاه قبل أن يسير في الطريق.




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF