بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية

3388 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 25 - 06 - 2011

جاء عدد من المستثمرين الفرنسيين إلي مصر، وطلبوا لقاء رئيس الهيئة العامة للاستثمار.. ولكن المسئول رفض مقابلتهم في توقيت نحن أمس فيه لكل مليم يدخل البلاد طالبا أن ينتظروا زيارته لهم في فرنسا.
هذه الحكاية التي تكشف كيف يدار ملف الاستثمار في مصر قال لي أحد المستثمرين الفرنسيين من أصل مصري في اتصال هاتفي وطلب مني عدم ذكر اسمه لأنه لا يهدف مصلحة خاصة وإنما يريد أن ينبه إلي العراقيل التي تواجه الاقتصاد المصري الآن وأخطرها العقلية التي تتحكم في إدارته. المسئول الكبير لم يكلف نفسه أن يستمع إلي رجال أعمال جاءوا حتي باب مكتبه في الوقت الذي نبحث فيه عن استثمارات أجنبية ونستجدي دولا لكي تقنع أقرباءها بالاستثمار في بلدنا لا أعرف الأسباب التي دفعت رئيس هيئة الاستثمار لهذا التصرف ولكنني أؤكد مهما كانت الظروف فإننا نحتاج إلي ثورة حقيقية من أجل جذب المشروعات إلي مصر.. ويكفي أن الموازنة الجديدة جاءت حسب بيان مجلس الوزراء في ظروف استثنائية يمر بها الاقتصاد المصري حيث من المتوقع ألا يزيد معدل النمو خلال العام الجديد علي 5,3% وهو معدل منخفض لا يكفي لخلق فرص عمل تستوعب الداخلين الجدد لسوق العمل مما يعني مزيداً من البطالة.
في هذه الظروف نحن في حاجة ماسة إلي الإمساك بقوة بفرص الاستثمار التي تأتي في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها الآن.. فما بالك بأننا نطارد المستثمرين طالبين منهم انتظارنا في بلدهم حتي نأتي إليهم.
رجل الأعمال المصري - الفرنسي قال لي إن شركات أجنبية عديدة بدأت تلملم أوراقها استعدادا للخروج من مصر، وعدَّد الأسباب التي تجعل المستثمرين خائفين ومترددين من الاستمرار في بلدنا وهي رسالة طلب مني أن أضعها أمام المسئولين عن إدارة الدولة.
أولاً: الأمن أولوية قصوي فلا يوجد مستثمر يأتي إلي مكان لا يشعر فيه بالأمان وهناك العديد من الشركات التي تعرضت لهجوم من البلطجية وتم الاستيلاء علي منتجاتها بعد اقتحام مخازنها، ويزيد من الأمر أن العديد من هذه المصانع موجودة في الأماكن التي لا توجد بها حراسات كافية.
ثانياً: ما يتردد عن تغيير أسعار بعض الخدمات والمزايا التي فرضتها الدولة سابقا مثل أسعار الغاز الطبيعي والسولار والتي علي أساسها أقيمت مصانع وتم توقيع عقود صفقات حددت أسعارها علي أساس أسعار الخدمات المقدمة من الدولة، وأيضاً حافز التصدير الذي تم تخفيضه مما يعني أن مكاسب هذه الصفقات ستنخفض وربما تحقق خسائر.
ثالثاً: اضرابات العمال والتي تهدد بتوقف الإنتاج في المصانع والمطالب التي تتزايد خصوصا فيما يتعلق بالمرتبات وحسب ما قاله لي المستثمر الفرنسي فإن بعض المصانع رفعت المرتبات بنسبة 40% إلا أن العمال يريدونها 100%.
رابعاً: وهو الأهم عدم وضوح رؤية الحكومة الحالية فلا أحد يفهم السياسات الاستثمارية.. فالحكومة تضم وزراء ذوي ميول اشتراكية وأخري ميولهم رأسمالية ويحبذون السوق الحر وهو ما يعني أن الحكومة ليس لها اتجاه واحد وهذا يجعل المستثمر يفكر ألف مرة قبل أن يأتي إلي مصر.. حقيقة إن د. عصام شرف خلال زيارته إلي فرنسا علي هامش اجتماع الدول ال8 الكبار أكد علي أن مصر تتجه إلي السوق الحر وأنه لا عودة عن هذا النظام إلا أن هذا لم يمنع قلق المستثمرين بسبب ضبابية الرؤية وعدم تجانس أعضاء الوزارة فكريا.. وربما هذا ما يؤخر قدوم المستثمرين حتي تتضح الرؤية وتظهر حكومة جديدة بأفكار محددة وواحدة.
--
المستثمر الفرنسي قال لي أيضاً إن الشركات الأجنبية الكبيرة لم تغادر مصر حتي الآن أملا في استقرار الأوضاع وانتهاء المرحلة الانتقالية سريعا، ولأن مصر سوق كبيرة وتحقق لهم ربحاً كبيراً.. وكشف لي المستثمر الفرنسي أن مصر كانت جنة المستثمرين الأجانب خلال النظام السابق لعدة أسباب منها أنه لا توجد بها اشتراطات بيئية مثل الدول المتقدمة وأيضاً لا توجد بها حقوق للعمال، كما أن ضرائبها منخفضة مقارنة بغيرها من الدول بالإضافة إلي تقديمها حوافز كبيرة.. بجانب أن العراقيل التي تواجه أي مستثمر كان يمكن حلها من خلال المسئولين الفاسدين الذين كانوا يضعون العراقيل ثم يحلونها بسهولة ويسر.
ولكن - حسب كلام المستثمر الفرنسي - أن مصر إذا تخلت عن كل الفساد السابق ووضعت اشتراطات بيئية ولائحة وعقودا عادلة للعمالة وضرائب معقولة وقضت علي الفساد فإنها أيضاً ستكون جاذبة للاستثمار وربما أكثر من الأول فهي سوق كبيرة للغاية، وربما كانت من أكبر الأسواق استهلاكا، ولكن كما كان الفساد عامل جذب لبعض الاستثمارات فإنه كان بالمقابل عامل طرد أيضاً.
وقال لي أيضاً إن رجال الأعمال والشركات الأجنبية تتعرض الآن لعدوان ثلاثي أولها يأتي من الحكومة بعدم وضوح رؤاها وكثير من الشركات الأجنبية التي تريد أعمالاً في مصر مثل الموانيء والمطارات والفنادق لا تدري وقد اقترب انتهاء عقودها هل سيتم تجديدها أم لا، وما الشروط الجديدة وهذه الضبابية تجعلهم يبحثون عن مكان رؤاها واضحة؟ وأما العدوان الثاني فيأتي من البلطجية وانعدام الأمن فمن المعروف أن رأس المال جبان وأنه يبحث عن الأماكن المستقرة الآمنة وإذا لم تقم الحكومة بفرض النظام والأمن فلن يأتي مستثمر واحد بأمواله إلي القاهرة، أما الشريك الثالث في العدوان فهو البيروقراطية المصرية والفساد الصغير وهو أمر يحتاج إلي إجراءات حاسمة.
--
اقتراح جديد طرحه المستثمر بتعيين نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية يرأس من خلال المنصب وزراء الصناعة والمالية والاقتصاد والاستثمار والتجارة الخارجية والداخلية والزراعة والقوي العاملة.. وبذلك يمكن التنسيق بين هؤلاء جميعاً بدلا من أن يجتهد كل في مجاله وربما تعارض أفكارهم.. ويقول إن مثل هذا النظام موجود في بريطانيا وهناك وزير للاقتصاد يضع تحت منه وزراء دولة لباقي المجالات الاقتصادية كالمالية والصناعة التي تنتهي هناك الإبداع والتجارة وغيرها من الوزارات المهتمة بالاقتصاد ويقول أيضاً إن الملف الأمني إذا لم يغلق قريباً فلن تستطيع الدولة تحقيق معدل نمو 5,3% رغم ضعفه.
وينهي الرجل كلامه بأن الثورة المصرية محل تعاطف كبير من جانب الدول الأجنبية، ولكن هذا لا يكفي لجذب الاستثمارات ما لم ينته العدوان الثلاثي الذي يمهد لجلاء الشركات الأجنبية عن مصر.. حقيقة مازالت هناك رغبة قوية في استمرار هذه الشركات في السوق المصرية، ولكن هذه الأوضاع سيجعلها ترحل وستكون عودتها مرة أخري صعبة للغاية خاصة إذا استثمرت في دول أخري واستقرت أوضاعها بها.
هذه رسالة من رجل أعمال فرنسي مصري أنقلها كما هي وأضعها أمام المجلس العسكري ومجلس الوزراء وكل القائمين علي إدارة هذا البلد.. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF