بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»

2537 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 16 - 07 - 2011

د. عصام شرف

أصعب مهمة تواجه الوزارة الجديدة.. هي إقناع المواطن أنها حكومة بجد.. وأنها فعلا تريد أن تحكم.. وأنها قادرة علي اتخاذ قرارات وتنفيذها.
أكتب هذا المقال قبل إعلان التشكيل الوزاري.. حيث تتناثر الأخبار عن الأسماء المرشحة التي التقي بها د. عصام شرف، وبغض النظر عن الأشخاص الذين سيتم اختيارهم.. فإن الأهم أن تكون الحكومة معبرة عن الثورة بالفعل وأن تكون حركتها موازية لخطوة الثوار وعقلها قادر علي فهم مطالب المتظاهرين وقلبها مفعم بنور الثورة.
أخطر ما ارتكبته حكومة د. عصام شرف الأولي هي أنها أبطأت حركتها حتي توقفت أو كادت.. وأنها لم تعط أحدا إحساسا أن قرارها بيدها.. وأنها كانت تتعامل باعتبارها حكومة مؤقتة لا تريد أن تتخذ قرارا أو موقفا حتي لا تغضب أحدا أو اتجاها سياسيا أو دينيا، هذا الإحساس المؤقت انتقل إلي المواطن فأصبح يتعامل أيضا باعتبار أنها حكومة لا تحل ولا تربط. والأخطر أن البلطجية تأكدوا من عدم قدرتها علي مواجهتهم أو في أحسن الأحوال عدم جديتها في التصدي لهم فاستولوا علي الشارع وفعلوا كل ما يحلو لهم.
حكومة شرف الأولي لم تتخذ قرارا واحدا أحس به الناس ولم تكن في خطواتها علي مستوي طموحات الثوار ولا المواطنين فلم تستطع امتصاص الغضب.. أمام رئيس الوزراء الآن فرصة لإصلاح ما فسد وأن يعود مرة أخري للميدان يهتف باسمه المتظاهرون ويطالب به الثوار.. هذه الفرصة التي اعتبرها هبة من السماء ربما جاءته بسبب طهارة يده ونزاهته فلم يرد الله أن يجعل نهايته السياسية بهذه الطريقة حين هتف له الميدان: ارحل، وكنا وقتها في روز اليوسف معبرين عن هؤلاء الذين صدمهم أداؤه.. لقد قلنا له من قبل إننا ننتظر أن تتحول من رئيس الوزراء الطاهر إلي رئيس الوزراء القادر دون أن يتخلي بالطبع عن نقائه ونظافة يده.. ولكنه آثر ألا يفعل شيئا من أجل أن يحبه الجميع عن أن يؤدي دوره كشخص رشحته الأقدار للقيام بدور تاريخي في إنقاذ البلاد.. فاستحق غضب الناس منه علي قدر حبهم وتقديرهم له.
لقد نصحنا د.شرف علي صفحات روزاليوسف أن يرحل مادام غير قادر علي القيام بمهام المنصب.. والآن ننصحه أيضا أن ينتهز الفرصة التي جاءته مرة أخري وأن يعض عليها بالنواجذ وأن يكون فعله وعقله مع ميدان التحرير وليس لسانه وقلبه فقط لأن أضعف الإيمان هنا لايفيد.
أمام د.شرف مهام كثيرة أولها اختيار الوزراء فلن يقبل أحد أن تضم الوزارة أشخاصا ينتمون إلي النظام السابق أو لايثق بهم الشعب.. إن حسن الاختيار هو الخطوة الأولي لاستعادة ثقة المواطنين به.
أي وزير يتم اختياره يجب أن يكون قادرا علي الأداء ملبيا لمطالب المواطنين ولديه الروح الثورية التي تساعده علي الإبداع واكتشاف حلول غير تقليدية للمشاكل التي تواجهنا.
وأما المهام الكبري للوزارة الجديدة فعلي رأسها استعادة الأمن والأمان للشارع فلن يقبل أحد استمرار الفوضي والبلطجة وأعتقد أن هذا الأمر مرتبط بتطهير وزارة الداخلية، ليس فقط من المتهمين بقتل المتظاهرين ولكن من كل الضباط وأمناء الشرطة الذين لا يلقون بالا لحقوق الإنسان.. وهنا فإن معاقبة من يخالف القانون من الضباط سريعا خطوة مهمة لاستعادة الثقة بالشرطة ،كما أن إعطاء هؤلاء الضباط الثقة في العمل دون خوف من اتهام باطل دون دليل باستعمال القسوة أمر مهم حتي تعمل الشرطة بكامل قوتها.. وهذا أمر مرهون بإعادة هيكلة الوزارة بأكملها وتدريب الضباط علي العمل دون إهدار لحقوق الإنسان وإعادة مفهوم الشرطة في خدمة الشعب دون أن يكون شعارا لا يطبق.
المهمة الثانية وهي لن تتم إلا بعد إقرار الأمن في الشارع المصري هي جذب الاستثمارات الأجنبية، ومصر مؤهلة لجذب الكثير منها، وهنا نحتاج إلي مراجعة عدد من القوانين والقرارات والقضاء علي البيروقراطية والفساد الصغير.
المهمة الثالثة هي وضع حد أدني للأجور حتي يشعر المواطن البسيط بالاطمئنان علي أسرته ومستقبل أولاده.
إنني هنا أتحدث عن مهام عاجلة لوزارة يجب أن تضع اللبنة الأولي لبناء الاستقرار في مصر ومهما كانت مدتها سواء قصيرة أم طويلة فإن ما تصنعه سيظل تأثيره لمدي طويل.. وإذا استطاعت هذه الوزارة ترسيخ الاستقرار فإنها تكون أدت مهمة جليلة للوطن وإنني أؤكد مرة أخري حتي إذا كانت حكومة شرف تسيير أعمال فإنها لابد أن تكون حاسمة في قراراتها قوية في أفعالها، ولعل أبرز اختبار لها هو قدرتها علي محاكمة قتلة المتظاهرين ورموز الفساد المنتمين لنظام مبارك وكلما أسرعت بذلك فإنها تثبت أنها وزارة علي قدر المسئولية التي وضعت فيها.
د.عصام الفرصة الأخيرة أمامك إما أن تدخل التاريخ بطلا أو تدخله باعتبارك أفشل رئيس وزراء في تاريخ مصر.




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF