بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!

3726 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 23 - 07 - 2011

حق الضباط الشرفاء علي الثوار :
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
كان مشهد جنازة الشهيد «أمين عبدالمنعم» مؤثرا ورهيبا، الجميع يبكي علي رجل مات من أجل الواجب.. الكل يعترف بفضله وأنه ظل يؤدي عمله ويطارد عصابة سرقة سيارات حتي أصابته رصاصة خائنة استشهد علي أثرها.. المجند «أمين» مثل عدد غير قليل من شهداء الشرطة سرعان ما سيتم نسيانه حتي يتم استشهاد ضابط أو أمين شرطة أو مجند آخر فنبكي عليه ثم ننساه أيضا.. هل يذكر أحد الآن البطل الشهيد اللواء محمد البطران الذي استشهد يوم 29 يناير بسجن القطا الجديد خلال مواجهته لمن أرادوا اقتحام السجن وتهريب المساجين منه؟!.. التحقيقات التي تجري بشأن استشهاده تشير إلي أنه دفع حياته ثمنا لرفضه الإذعان والاستجابة لطلب تهريب المساجين.. وتقارير الطب الشرعي كشفت أن اللواء البطران أطلقت عليه ثلاث رصاصات.. وهو ما يعني أنه كان هناك إصرار علي قتله، وأنه لم يمت نتيجة رصاصة طائشة.
أسرة اللواء الشهيد بح صوتها وهي تطالب بالقصاص له.. وأن تجري تحقيقات شفافة تفضح ما جري وتكشف المؤامرة التي تعرضت لها مصر مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير.. وقائع ما حدث تشير إلي أن هناك أيدي أرادت أن تطلق الوحوش في الشوارع لكي تبث الرعب في نفوس المصريين.. ولولا وجود رجال من أمثال البطران - رحمه الله - لضاعت مصر وانتهت الثورة.. البطران درة في عنقود شهداء الثورة نطالب له بالقصاص مثلهم ونريد محاكمة قاتليه مثلما نطالب بمحاكمة قتلة المتظاهرين.
هناك شبهات كثيرة حول تورط ضباط ورجال ينفذون أوامر وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي في اقتناص البطران.. وأن الرصاص الذي أودي بحياته جاءه من برج مراقبة السجن بيد قناصة محترفين عقب رفضه التام فتح الأبواب أمام المساجين لكي يهربوا.. ضمن خطة ترويع المواطنين.. والسؤال الذي يلح الآن: كيف لم يتم الانتهاء من التحقيقات رغم مرور ما يقرب من 6 شهور علي الجريمة؟!
حقيقة أن كل التحقيقات الخاصة بقتل المتظاهرين لم تنته حتي الآن، ولكن ظروف جريمة قتل البطران لها طبيعة مختلفة، فقد تمت داخل أسوار السجن والشهود عليها موجودون والمشكوك في ارتكابهم الجريمة مازالوا طلقاء وأحرارا ولم يتم سؤالهم واستجوابهم بطريقة شفافة وعادلة!.. فهل هناك أيد وراء هذا التباطؤ؟.. إن ما يلفت النظر أيضا هو أن وزارة الداخلية لم تعن حتي الآن بتكريم شهدائها ولم نسمع أنها أقامت احتفالية لهم أو أعطتهم أنواط الشجاعة علي كثرتهم، فهناك النقيب محمد علي عبدالعزيز ضابط شرطة مكافحة سرقة السيارات بمديرية أمن القاهرة الذي استشهد خلال مطاردته لمتهم بسرقة سيارة، والنقيب عصام فتحي رئيس مباحث مركز قنا الذي انتقموا منه بإطلاق الرصاص عليه لأنه منع هروب المساجين من سجن قنا يوم 30 يناير، والمقدم هشام الحسيني بمديرية أمن البحر الأحمر الذي اغتاله أشخاص مسلحون بعد مطاردته لهم عقب قيامهم بسرقة محطتين للتموين والوقود وغيرهم من الأبطال الشرفاء الذين كان آخرهم المجند أمين عبدالمنعم، هذا التجاهل لهؤلاء الشهداء يتم في الوقت الذي يترقي فيه المتهمون بقتل المتظاهرين.. وفي الوقت الذي تنسي فيه وزارة الداخلية قضية اللواء البطران وتتجاهل تكريمه يتم فيه نقل المقدم وائل الكومي المتهم بقتل المتظاهرين في الإسكندرية من المباحث الجنائية إلي شرطة الكهرباء، وهو ما اعتبره البعض تكريما له، حيث سيحصل في مكانه الجديد علي مكافآت كبيرة تصل إلي ما يقرب من 15 ألف جنيه، فهل هذا عقاب أم مكافأة؟ ومن الذي اختار له هذا المكان المميز؟! قد يكون قد تم نقل الكومي الآن إلي ديوان الوزارة حسب تصريحات وزير الداخلية إن كل من يحاكم في قتل المتظاهرين تم نقلهم إلي ديوان الوزارة، لكن هذا لا يمنع التساؤلات السابقة إنني لا أشكك في نزاهة اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية، لكن أخشي أن تكون هناك أيد لحبيب العادلي مازالت تعبث بالوزارة وتحاول حماية رجاله وإفلات من قتلوا المتظاهرين من جريمتهم، فهل عدم تكريم البطران وإخوانه وحماية الكومي ورفاقه رسالة أم مصادفة؟!
إنني أدعو هنا ثوار التحرير إلي ضم قائمة شرف شهداء الشرطة مع قائمة شهداء الثورة وأن تتم معاملتهم بالطريقة نفسها والتكريم الأدبي والمادي فلا فرق في الشهادة بين ثائر لقي ربه وهو يتظاهر ضد الفساد والتوريث وضابط شرطة لقي نفس المصير وهو يؤدي واجبه تجاه الوطن.. إن تبني الثوار لمطلب تكريم شهداء الشرطة يؤكد علي أن المطالبة بتطهير الداخلية ليس المقصود منها هدم جهاز الشرطة، وإنما بناؤه علي أساس سليم.. وإذا كنا نريد طرد العضو الفاسد فإننا نحتفي بالشرفاء الذين قدموا حياتهم في الوقت الذي تواري فيه الكثيرون مفضلين الاختفاء وعدم العمل خوفا علي أنفسهم وحياتهم.. وإذا كانت وزارة الداخلية تقاعست عن تكريم أبنائها فإن الثوار كفيلون بتبني هذا المطلب وتنفيذه ويومها ستهدأ أرواحهم وستسعد أسرهم وسيعلم الجميع أن تضحيتهم لم تذهب هباء وأن دماءهم غالية ولا تقل عن دماء شهداء المظاهرات وأن حق اللواء البطران وإخوانه لن يضيع مثلما لن يضيع حق خالد سعيد ورفاقه.. وعندها سنهتف جميعا: «افرح يا شهيد واتهني واستنانا علي باب الجنة» اللهم آمين.




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF