بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية

2585 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 30 - 07 - 2011

لا توجد نخبة حقيقية فى مصر، هذا ما كشفته الأحداث الأخيرة.. فى واقعة العباسية اختفت.. فى الاتهامات الموجهة لبعض التجمعات الثورية.. توارت.. فى الخلافات بين المجلس العسكرى وشباب الثوار ابتعدت.
فى كل الأحداث السابقة كان من المفترض أن تلعب النخبة دور رمانة الميزان وهمزة الوصل وصمام الأمان.. والرابط بين إيقاعين مختلفين.. عسكرى هادئ بحكم انتمائه لمؤسسة تتأنى للدراسة قبل اتخاذ القرار وتفكر قبل أن تضع قدمها.. وثوار متحمسون بحكم السن واللهفة على إنجاز كل أهداف الثورة فى أسرع وقت ممكن.. لكن هذه النخبة لم تقم بدورها الأساسى بعد الثورة فى ربط قطارين يسيران بسرعتين مختلفتين ويمنع التصادم بينهما أو على الأقل يمتص الصدمات ويهدئها.. كنت أتمنى أن أشاهد هذه النخبة وهى تسارع بإذابة الخلاف بين شباب الثورة والمجلس العسكرى، وأيضا تقوم برأب الصدع والانشقاقات بين الثوار الذين وصل عدد الائتلافات بينهم إلى 130 ائتلافا، مما سمح بدخول عناصر معادية للثورة وتعمل ضدها إلى ميدان التحرير مرتدية رداء الثورية رغم أنها ثورة مضادة.
فى دول العالم تلعب النخبة دورا فى الوصول بحماس الشباب إلى بر الأمان ودفع المؤسسات التقليدية إلى الإسراع بحركتها قدر الإمكان لكى يلتقى الطرفان عند نقطة تجمع بينهما. إننى أرى أن توارى النخبة الآن هو أحد تداعيات سياسة نظام مبارك الذى أفسد معظمها.. ويكفى أن أحد وزرائه كان يفخر بأنه أدخل المثقفين الحظيرة!
وطوال 30 سنة نجح هذا النظام فى قتل النخبة باستخدام أساليب متعددة مثل الترهيب والترغيب والعصا والجزرة.. وإشاعة اليأس من الإصلاح والتغيير.. لا أنكر بالطبع أن هناك من قاوم ورفض الإغراءات ولم يخش التهديد.. ولكن عدد هؤلاء يظل محدودا كما أنه كان عاجزا عن لعب دوره فى ظل قيود النظام السابق.
بعد الثورة تصورت أن النخبة استعادت وعيها، وقدرتها على لعب دورها الحقيقى، وأن الفرصة جاءت لكى تعود إلى أحضان الشارع وتقوده.. ولكنها خذلت الجميع.
ومن يدقق فى المشهد يكتشف أن النخبة الآن انقسمت بين ثلاث فئات الأولى تتعمد عدم الظهور نظرا لارتباطها بالنظام السابق، وذلك خوفا من أن يطالها ما أصاب رموز هذا النظام من محاكمات وربما يدخل بعضهم تحت طائلة قانون الغدر إذا تم إقراره.
الثانية تحاول أن تفعل مع المجلس العسكرى مثلما فعل البعض مع مبارك ورجاله.. وهى تملقه ونفاقه متصورين أنهم سيحققون من وراء ذلك مكاسب مثل التى حققها الذين نافقوا الرئيس السابق متناسين أن الأشخاص مختلفون وأن المجلس لا يسعى للحكم.
الفئة الثالثة رأت أن الارتماء فى أحضان الثوار قد يغسلهم مما فعلوه وقد يضفى عليهم ثورية ويعطيهم بريقا ويتيح لهم الفرصة للظهور الإعلامى.. ومن ثم يصبحون أبطالا شعبيين وهؤلاء بدلا من أن يلعبوا الدور الضابط لاندفاع الشباب.. لعبوا الدور العكسى الذى يحمس دون ضوابط أو دراسة.. هذا لا يمنع من وجود أعداد قليلة تلعب الدور الحقيقى للنخبة، لكن كالعادة فى مصر أى صوت عاقل يضيع وسط الصخب، وأحيانا فى اتهامات التخوين والعمالة.. وتلقى الأموال من الخارج التى انتشرت فى الآونة الأخيرة.
إذن ما الحل فى ظل غياب النخبة وما العمل حتى تستعيد هذه النخبة وعيها المفقود، وأن تعود إلى الطريق الصحيح بعد أن ضاعت فى التيه أكثر من 30 عاما؟ أتصور أن المثقفين بحاجة إلى مؤتمر عام يحدد الدور القادم لهم، وماذا يمكنهم القيام به بعد الثورة.. وكيف يمكن القضاء على آثار الماضى البغيض؟.. وكيفية التعافى من أمراض النظام السابق والتخلص من مرض الالتصاق بالسلطة ونفاقها والبحث عن المصالح الخاصة الضيقة التى تبدد الأهداف العظيمة؟
إننا لا يمكن الانتظار حتى يتم ذلك وتصحو النخبة من غفوتها وتتعافى من مرضها، فهناك خطر داهم يهدد ثورتنا العظيمة.. الخلاف بين الثوار والمجلس العسكرى يجعل من الثورة كمن يمشى على قدم واحدة، فلا يمكن أن تتحقق الأهداف الكبيرة إلا بوجود الاثنين معا.. ولهذا فإن التجاوز عن الخلافات ضرورة.. والعودة إلى الحوار المباشر واجب.. لا عيب فى ذلك ولا تقليل من شأن طرف.
لقد قال المشير عن الثوار: «إنهم نبت طاهر فى أرض مصر» وقال أيضا: «الثوار أبناؤنا وإخواننا وربما يكون هناك عدم فهم لديهم فى متابعة الموقف بشكل أوضح وأشمل». «لا نمن على الشعب ونعمل معه كتفا بكتف»، «القوات المسلحة جعلت كل الثوار يقفون فى أماكنهم آمنين مطمئنين»، «ثورة شعب ونحن من الشعب».
وقالت حركة «6 أبريل»: «إنها لم ولن تسعى لأى مواجهة مع الجيش بصفته المؤسسة العسكرية التى تحافظ على أمن البلاد والتى تحظى بكامل احترام وتقدير الحركة»، ودعت إلى إزالة جميع أشكال سوء الفهم والوصول إلى صيغة مرضية للرأى العام بما يحقق المصلحة العليا للبلاد، وأكدت الحركة أن انتقادها للقرارات السياسية للمجلس العسكرى بصفته الجهة التى تدير البلاد لا لشىء سوى الرغبة فى الوصول إلى التوافق حول مصلحة البلاد، أرى أن كلمات المشير وبيان حركة «6 أبريل» يمكن أن تكون الأساس للحوار بين ائتلافات الثورة بجميع فصائلها الحقيقية والمجلس العسكرى دون توجيه اتهامات مرسلة بلا دليل وبلا مبالغة غير مقبولة فى انتقاد المجلس العسكرى، وأعتقد أنه مطلوب من الثوار الوقوف لالتقاط الأنفاس والتفكير الهادئ بعيدا عن الانفعالات وأن يدركوا أن المجلس العسكرى يرغب فعلا فى تسليم الحكم إلى حكومة مدنية منتخبة وأنه ليست له مصلحة مع نظام مبارك ورجاله وعلى المجلس أن يتفهم طبيعة الثوار النقية التي تدفعهم إلى الخوف على الثورة من كل شىء حتى لو كانت من الأصدقاء، وبالتالى فلا يجب الخشونة فى الكلام والاستعلاء فى المواقف.. إننى أعرف أن هناك من يحاول شق الصف ويسعده الخلاف بين طرفى الثورة، فيبث شتائم للمجلس على الإنترنت، ويندس بين صفوف الشباب مطالبهم باتخاذ موقف معارض للمجلس.
وفى المقابل هناك خشونة بين بعض من أعضائه للدفاع عن الهيبة العسكرية تدفعهم إلى توجيه اتهامات مرسلة وأحيانا كلمات غليظة لا تتفق مع البساطة التى كانت تغلف الكلمات والبيانات فى بداية الثورة، لقد كان دائما مؤثرا فى النفوس أن يعتذر المجلس أو الوزارة عن أخطاء وقعت، وكان ذلك يبث الثقة فى النفوس، وأعتقد أن التحقيق بشفافية فى أحداث العباسية يمكن أن يفتح طريقا جيدا للحوار، وفى المقابل يجب أن يعلن الثوار أنهم ليسوا مسئولين عن الافتئات فى بعض الشعارات والهتافات وأن يتصدوا لمن يطلقها خاصة أن الجميع شعبًا وجيشًا وثوارًا يؤمنون بأن الثورة المصرية بيضاء ولن تستمر كذلك ولن تصل إلى أهدافها إلا إذا استمعنا لبعض مرة أخرى. الحوار الآن الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية.. وعلينا جميعا أن نحييها من أجل الثورة ومن أجل بلدنا.




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF