بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري

3799 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 13 - 08 - 2011

ونحن تمر بنا ذكري العاشر من رمضان.. نتذكر كيف بذلنا الدماء والأرواح في سبيل استعادة سيناء وتحريرها من الصهاينة.. الآن وبعد مرور 38 عاما من الانتصار العظيم نحتاج إلي استعادتها مرة أخري إلي حضن الوطن.. وتطهيرها ممن يحاول احتلالها.
سيناء التي تغنينا بها.. نسيناها حتي أصبح ما يدور فيها الآن غامضا.. لا ندري حقيقته.. رائحة المؤامرة تفوح هناك ورياح الخطر تهب من الشرق.. ميليشيات تقول إنها سلفية تعلن أنها ستصدر الأحكام وستنفذها وأنها لا تعترف بالأحكام القضائية ولا المجالس العرفية المتعارف عليها بين القبائل هناك.. وتقول إنها أقنعت مشايخ القبائل بأن المجالس العرفية غير شرعية وأنها ستقوم بدور الشرطة.
وكأنها بهذا الكلام تعلن أنها دولة مستقلة.. جماعات تقول إنها ستشكل الإمارة الإسلامية هناك ومحافظ ينفي كل ما سبق.. ولكن الأفعال هناك تنفي نفي المحافظ.. هجوم مسلح أكثر من مرة علي خط الغاز.. وجماعات ملثمة تهاجم قسم الشرطة.. بل تنجح في خطف جثة أحد أعضائها من الذين تم اغتيالهم خلال الهجوم من المستشفي.. كل هذا يجعلنا نتساءل: هل ضاعت سيناء؟ هل نحتاج إلي عبور جديد إليها؟.. هل شغلتنا محاكمة مبارك ورجاله ورؤيتهم داخل القفص عن النظر إلي هذه المنطقة الاستراتيجية؟.. هل أهملنا سيناء وتركناها لتنظيمات متطرفة ومخابرات أجنبية تعبث فيها؟!
إننا أمام تطور خطير لم يحدث منذ استعادتنا لأرض الفيروز، فلم يشعر أحد من قبل أن سيناء بعيدة عنا كل هذا البعد، وحتي هذا الشعور لم يأتنا عندما كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي.. وقتها كنا ندرك أنه سيأتي اليوم الذي نستعيدها فيه. كان أهل سيناء يعلمون أنهم جزء لا يتجزأ من الوطن الأم، وبطولاتهم قبل حرب 73، وأثنائها شاهدة علي ذلك.
فما الذي حدث الآن؟.. ولماذا أصبحت سيناء أرضا مستباحة؟
الواقع أن هذا نتاج لسياسة 30 عاما مضت أهملنا فيها سيناء تماما.. لم نعط أهلها حق تملك الأراضي وأعطيناها لرجال أعمال كان همهم الأول إنشاء مشروعات تحقق لهم أرباحا طائلة دون أن تعود علي أهل سيناء بأي شيء.. لم يقم نظام مبارك بتوطين المصريين من أهل الوادي هناك.. رغم أن وسط سيناء منطقة تصلح لإقامة المشروعات الزراعية.. وكان ذلك سيؤدي إلي مزيد من التناغم بين المصريين من أهل الوادي صعايدة وفلاحين والمصريين من أهل سيناء الذين نطلق عليهم البدو.
والملاحظ أن معظم المشروعات التي أقامها رجال الأعمال كانت في جنوب سيناء.. في حين أن الوسط والشمال حيث العريش كان نصيبها ضعيفا للغاية.
وربما سهل هذا اختراقها من قبل هذه التنظيمات المتطرفة.
ومن الملاحظ أيضا أن الدولة في عهد مبارك لم تقم بأي مشروعات استثمارية حتي يجد أبناء سيناء فرصا للعمل بها.. وحتي الأعمال الحكومية لم يكن لهم نصيب فيها.
ولعل أخطر الجرائم التي ارتكبها مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي هو إطلاق يد مجموعة من ضباط الشرطة للعبث في العلاقة بين قبائل سيناء والدولة.. مشايخ البدو يظل لهم قانونهم الخاص في التعامل معهم يرفضون أن تستباح بيوتهم أو أن يتم القبض علي نسائهم وحجزهن رهائن كنوع من الضغط علي المطلوب القبض عليه، لتسليم نفسه أو إجبار القبائل علي تسليم أولادهم من مرتكبي الجرائم إلي الشرطة.
هذا التعامل الذي كان يقوم به الضباط في الوادي، وهو أمر مرفوض كان يثير غضب قبائل سيناء ورغم شكواهم المتكررة إلا أن أحدا لم يتصد لهذه التجاوزات التي ظلت تتراكم حتي خلفت حاجزا نفسيا لدي أهل سيناء من التعامل مع الشرطة، قبل ذلك كانت هناك جهات أمنية أخري تجيد التعامل مع القبائل يعرفون كبراءها ويطلبون معاونتهم في حفظ الأمن والقبض علي المجرمين، وكانوا يجدون استجابة سريعة وكبيرة.
ولكن إصرار العادلي علي الدفع بضباط شرطة دون تدريبهم وتوعيتهم بأساليب التعامل مع البدو أدي إلي إفساد العلاقة الجيدة التي بنيت علي الثقة والتعاون، ولعل هذا ساهم في دخول تنظيمات متطرفة إلي سيناء ومساعدة بعض أبناء القبائل لهم.
إذن ما الحل؟
أولاً: لابد من إعادة بناء جسور الثقة مع رؤساء القبائل مرة أخري وأن يتأكدوا أن تجاوزات ضباط العادلي لن تعود مرة أخري.
ثانيًا: ضرورة ربط أهل سيناء بالمشروعات المقامة هناك حتي يحسوا بضرورة الدفاع عنها ضد أي عدوان خارجي، وهذا لن يحدث إلا إذا شاركوا في هذه المشروعات، ووقتها فإنهم لن يسمحوا لأي تنظيمات بتدمير هذه المشروعات.
ثالثًا: الاهتمام بوسط وشمال سيناء خاصة في المشروعات الزراعية التي يمكن أن تكون عامل جذب لأهل سيناء للإقامة في هذه المناطق بصفة دائمة دون الحاجة إلي الانتقال من مكان إلي آخر.
رابعًا: توطين ما لا يقل عن مليون مصري من أهل الوادي في أرض الفيروز، وإذا كان هناك اتجاه لإغراء مليون فلاح مصري بالذهاب إلي السودان وزراعة أرضها فإنه من باب أولي تعمير سيناء وزراعة أرضها خاصة في وسطها، وهذا يساعد علي زيادة الثقة بين المصريين في سيناء والوادي.
خامسًا: اشتراط تعيين عدد من أبناء سيناء في كل المشروعات التي يقوم بها رجال الأعمال هناك حتي يحسوا بأن لهم مصلحة في الحفاظ علي هذه المشروعات.
سادسًا: علي المثقفين والنخبة المصرية الذهاب كثيرا إلي سيناء والالتقاء مع مشايخ القبائل وشبابها ومناقشتهم حول أهمية الدولة المدنية التي لا تتعارض مع قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم. سابعًا: الاهتمام بأمن سيناء فهي البوابة الشرقية لنا ومنها جاءت كل الحروب وعلي حدودها أكبر عدو لنا.
إنني أدرك جيدا أن المجلس العسكري يعرف أهمية سيناء خاصة أن علي رأسه رجلا حارب من أجل تحريرها وكان قائدا في واحدة من أعظم المعارك.. ومتأكد أن الظروف التي نمر بها مهما بلغت من صعوبة، فإنها لن تصرفهم عن الاهتمام بسيناء وفي نفس الوقت أطالب شباب الثورة بوضع سيناء علي قائمة اهتماماتهم وألا تكون بعيدة عن أعينهم.
سيناء تنادينا جميعا وتطالبنا بتحريرها ممن يحاولون الاستيلاء عليها.. وعلينا الاستجابة لها.
واقرأ أيضا




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF