بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ

2628 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 03 - 09 - 2011

«ولكن آفة حارتنا النسيان»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
.. «ولكن آفة حارتنا النسيان».. يوم الأربعاء الماضي مرت الذكري الخامسة لوفاة الأديب الكبير نجيب محفوظ.. ولكن أحدا لم يتذكرها.. الجميع نسيها أو تجاهلها.. في الحالتين جريمة.. إنها المحاولة الثانية لاغتيال أديب نوبل.. ولكن هذه المرة علي أيدي وزارة الثقافة والأدباء وحرافيشه وشباب الثورة والجماعات الإسلامية التي حاولت من قبل قتله.
وزارة الثقافة لم تهتم بمرور خمسة أعوام علي وفاة محفوظ رغم أنه حدث يستحق إقامة مهرجان وعمل ندوات وإنشاء جوائز، خاصة أنها تتوافق مع عام مئوية مولده.
والأخطر أنها حتي الآن لم تفعل شيئا من أجل احتفالية المئوية وها هو العام كاد ينقضي دون عمل أي شيء مما وعدت به.
في الخارج تمثل هذه المناسبات فرصا لإعادة نشر كتب وروايات الأدباء العظام.. وطرحها للجمهور بأسعار مناسبة خاصة للأجيال الجديدة التي لم تعاصره ولم تره.. وهي أيضا مناسبة لعمل ورش وندوات ومهرجانات لمناقشة أعماله وتأثيرها في وجدان الشعب ومسابقات لاكتشاف الأدباء الجدد والشبان.. وجامعات تتباري في إجراء أبحاث عن أعماله.
منذ شهور كان هناك كلام كثير حول احتفالية مئوية محفوظ.. وأن وزارة الثقافة ستقوم.. وستحتفل.. وستؤسس.. وستنشئ.. وستدير. وحتي الآن المحصلة صفر.. كل هذا في الوقت الذي نتحدث فيه عن الثورة التي غيرتنا وأنه آن الأوان لكي يحصل كل شخص علي حقه، ووضعه وقيمته.. «ولكن آفة حارتنا النسيان».
الأدباء الذين علا صراخهم فرحا بفوزه بنوبل.. وألما بعد محاولة اغتياله.. وحزنا بعد وفاته.. لم يتذكروا هم أيضا ذكراه الخامسة.. بعضهم كتب منذ شهور عن ضرورة الاحتفال بمرور قرن علي مولده.. ولكن وسط زخم الأحداث نسوا ذكري وفاته.. هناك من يتحدث ليل نهار عن محفوظ.. وهناك من يؤلف الكتب عنه ويضع أحاديث علي لسانه.. وهناك من يروي عن أن محفوظ خصه بكلام وحمله أمانات ورؤي.. وهناك من يروي عنه الحكايات باعتباره الأقرب إليه ولكن آفة حارتنا النسيان.
الحرافيش الذين انتموا إلي محفوظ، وبعضهم جاءتهم الشهرة بسبب انضمامهم لهذه المجموعة التي تحلقت حول الأديب العظيم، وبعضهم عاش علي هذه الجلسات يجترها كلما جاء ذكر لمحفوظ في أي مجلس أو ندوة.. وبعضهم كان يتحدث عما يفعله لأديب نوبل يوميا وكأنه خصص نفسه لخدمته، وبعضهم حضر عددا قليلا من الجلسات ولكنه يتحدث باعتباره مؤسسا.. وبعضهم ملأ الدنيا ضجيجا حول ما سيتم فعله من أجل تخليد ذكري الرجل.. وبعضهم اقترح متحفا يضم مقتنيات وأعمالا له وتماثيل لشخصياته الروائية.. وبعضهم تحدث عن جوائز باسمه للأدباء الشبان.. وبعضهم ظهر في الفضائيات وتحدث في الصحف باعتباره الأقرب إلي قلب وعقل وفكر هرم الإبداع.. ولكن آفة حارتنا النسيان.
شباب الثورة الذي ينادي بمدنية الدولة ويعمل من أجل إرساء دعائمها لم يجدوا في ذكري محفوظ فرصة للحديث عما فعلته التيارات الدينية المسلحة به.. ولم يجدوها مناسبة لكي يذكروا الناس بجريمة تكشف كيف يفكر أعضاء هذه التنظيمات التي تتصدر المشهد السياسي الآن.. وهل بالفعل تخلوا عن أفكارهم الدموية أم أنها مرحلة يعودون بعدها للأفكار والأفعال القاتلة.. شباب الثورة لم يرفعوا صورة لمحفوظ في ذكراه ولعلهم لا يعرفون أن محفوظ لم يتخل يوما عن ميدان التحرير، كان مقهاه المفضل «علي بابا» الذي يطل علي الميدان.. وكانت جلسته مع حرافيشه في كازينو قصر النيل.. وكان عبوره شبه اليومي علي كوبري قصر النيل متجها إلي أماكنه عبر ميدان التحرير.. وهكذا فإن الرجل ارتبط وجدانيا بميدان الثورة.. شباب الثورة لم يعرفوا أن روح هذا الرجل كانت تطل عليهم تؤازرهم، ولكنهم لم يتذكروا أن هذا الرجل كاد يدفع حياته ثمنا لإبداعه.. ولم يروا في محفوظ واحدا من دعاة الدولة المدنية ولم يجدوا في إبداعاته إلهاما لثورتهم ولم يحركهم للاحتفاء بذكراه، إنه أيقونة الإبداع المصري وقديسه ورائده.
محفوظ واحد من الذين رفعوا اسم مصر عاليا، ولكن آفة حارتنا النسيان.
الجماعات الإسلامية ونظيرتها من الجماعات الأخري تجاهلت ذكري الأديب الكبير رغم أن المعتدي عليه في منتصف التسعينيات ينتمي إليهم وهو بائع سمك، سمع عنه فقط دون أن يراه أو يحاوره أو يقرأه.. فقط أصدر الحكم ونفذه، حقيقة قالت الجماعة الإسلامية أنها لم تكن راضية عن هذا الحادث وأن الفصيل الذي قام به كان شاردا بعيدا عن الجماعة ولم يجد فرصة للاتصال بقياداته لأخذ التعليمات منهم، لكن ما حدث كان نتيجة لأفكار تبنوها وزرعوها في عقول البسطاء والجهلاء.. ثم عادوا ليتبرأوا منها.. في ندوة بمجلة «روزاليوسف» قالت قيادات الجماعة أنهم آسفون علي ما حدث لمحفوظ وكانت ذكراه الخامسة فرصة لإصدار بيان يذكر بالأسف وأنه لم يكن مجرد تبرئة لأنفسهم أمام الرأي العام، لكنه موقف حقيقي يعبر عن رؤية صادقة لرفض القتل والإعدام والمصادرة.. كانت ذكراه مناسبة لإعلان ندم صادق عن محاولة القتل.. وهو أضعف الإيمان، ولكن آفة حارتنا النسيان.
كلنا شاركنا في جريمة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ، كلنا نسينا في غمرة الأحداث أن هناك ذكري يجب ألا نغفل عنها.. وأن أبطالنا وقادتنا ومفكرينا يحتاجون إلي نظرة منا أكثر رفقا وحبا وامتنانا وإعزازا.. هاهو عام المئوية يكاد ينتهي ولم يتبق منه سوي أقل من أربعة أشهر ومرت ذكري وفاته الخامسة دون أن ننتبه ونتنبه.
إنها المحاولة الثانية لاغتياله، لكن علي أيدي من يسمون أنفسهم عشاقه وتلاميذه ومريديه.




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF