بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى

3972 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 24 - 09 - 2011

بين كل إنجازات عبدالناصر الكثيرة يبقى انحيازه للطبقة الوسطى أعظم ما قدم لمصر ، ولعلى لا أبالغ عندما أقول إن العدالة الاجتماعية لا يصبح لها معنى إذا لم تتعاظم وتتسع مساحة هذه الطبقة فى المجتمع.
وكل أساتذة الاجتماع والسياسة والاقتصاد يؤكدون أن أبناء هذه الطبقة هم عماد المجتمع وعموده الذى يستند إليه، فإذا تصدع انهار المجتمع كله.
وهناك علاقة طردية بين التقدم فى كل المجالات وبين زيادة عدد المنتمين لها، وأيضا توجد علاقة عكسية بين انكماشها وتردى الأخلاق وانتشار الفساد.
فى مقابل الإنجاز الأكبر لناصر، فإن أعظم خطايا مبارك هو تهميشه لهذه الطبقة وانحيازه الكامل للأغنياء ورجال الأعمال، مما أدى إلى انكماش الطبقة الوسطى حتى كادت تتآكل تماما، وأصبحت مثل الفلول التى تقاوم من أجل البقاء.
لقد انتصر عبدالناصر للطبقة الوسطى وهو أحد أبنائها، فأبوه كان موظفا بسيطا فى البريد، هذه الوظيفة منحته درجة أعلى فى السلم الاجتماعى جعلته ضمن الطبقة الوسطى حتى لو كانت فى أدناها، فالوظيفة قبل ثورة يوليو كانت وسيلة لرفع مستوى المعيشة، والارتقاء بالوضع الاجتماعى للأسرة.
انحياز عبدالناصر إلى هذه الطبقة جاء من خلال مجموعة من القرارات والقوانين أبرزها الإصلاح الزراعى، وهو القانون الذى جعل عددا كبيرا من الفلاحين الأجراء ملاكا للأراضى، مما أتاح لهم تعليم أولادهم، والأخيرون بدورهم تقلدوا وظائف مختلفة فأصبح منهم الأطباء والمهندسون والمدرسون والقضاة وضباط الشرطة، حين كانت الوظائف فى هذا العصر متاحة ولم تكن المناصب المهمة بالوساطة والمحسوبية والرشوة، فقط بمجرد أن تنطبق الشروط على طالب الوظيفة، يحصل عليها، كانت أيضا مجانية التعليم فى جميع المراحل سببا فى ارتقاء عدد من الأسر الفقيرة درجة فى السلم الاجتماعى ووصولهم إلى الطبقة الوسطى، ولعل حرص عبدالناصر على مجانية التعليم وتوفير فرص عمل للخريجين بجانب منح الفلاحين الفقراء أراضى الإصلاح الزراعى ومع إنشاء المصانع وسع من هذه الطبقة حتى أصبحت لها الغلبة فى المجتمع المصرى، وبعد أن كان الأغنياء يمثلون عددا قليلا ثم طبقة فقراء كبيرة، ولأن الطبقة الوسطى هى صاحبة الحفاظ على القيم فى المجتمع،
فإن الخمسينيات والستينيات وحتى منتصف السبعينيات كانت منظومة الأخلاق والقيم فى المجتمع فى ثبات، فلم نجد روح التعصب ونفى الآخر ولم نشاهد حوادث التطرف الدينى إلا قليلا، وكان وضع المرأة فى ارتقاء دائم ولم نسمع عن حوادث الاغتصاب أو التحرش الجنسى، وفى هذا العصر كانت الفتيات يرتدين الملابس القصيرة دون أن يتعرض لهن أحد، وكانت موضة «المينى جيب» هى السائدة وقتئذ، ولم يكن ذلك محل لوم أو سببا فى المعاكسات، كان المجتمع متماسكا، حتى إننا الآن نترحم على العلاقات الودية التى كانت بين الجيران والتى نفتقدها الآن. الطبقة الوسطى حمت مصر من الفساد، فلم يكن الموظفون يجاهرون بالرشوة، وكان من يحاول ذلك منبوذا من زملائه ويحاول إخفاء جريمته، بعد عبدالناصر ومع قرار السادات بالانفتاح الاقتصادى ولأنه كما قال عنه الكاتب الكبير الراحل أحمد بهاء الدين «انفتاح سداح مداح»، بدأت الطبقة الوسطى فى الانحدار، وأصبح هناك «الهليبة» والفهلوية الذين صعدوا إلى مراتب الأغنياء فى حين انخفض دخل الموظفين ومعظم أصحاب المهن الحرة، مما أدى إلى هبوط فى درجتهم الاجتماعية خاصة مع ارتفاع الأسعار، ثم جاء مبارك ليزداد انكماش الطبقة الوسطى حتى كادت تنتهى تماما، خاصة مع السياسة الاقتصادية التى انتهجها نظام الرئيس السابق التى انحاز فيها للأغنياء وتجاهل مطالب واحتياجات الفقراء وأبناء الطبقة الوسطى الذين زادت معاناتهم مع ارتفاع الأسعار وثبات الدخول وزاد من الأمر توقف التوظيف، مما زاد من البطالة فأصبح الأبناء الذين تعلموا وتخرجوا فى جامعاتهم وأنهوا تعليمهم عبئا على أسرهم بدلا من أن يكونوا عونا لهم.
ورغم أنه فى السنوات الأخيرة زاد معدل النمو فى مصر، إلا أن ذلك كان لصالح الأغنياء فقط ولم ينعكس على البسطاء، فزاد عدد الفقراء وانحدرت أسر الطبقة الوسطى إلى الأسفل، بينما صعد عدد قليل منهم إلى الطبقة العليا، ومع تآكل الطبقة الوسطى انتشر الفساد وتجذر حتى أصبح معتادا ومنظما فى كل المجتمع، ولم يعد غريبا أن يجاهر موظف بطلب الرشوة دون خوف من عقاب قانونى أو تأنيب اجتماعى، وأصبح المال والهدايا هى الوسيلة الأولى لقضاء المصالح حتى لو كانت شرعية!
وبجانب الفساد الاقتصادي والسياسى تم تجريف المجتمع بجميع طوائفه وفى معظم المجالات من الكفاءات وتركزت أعمال وقرارات وقوانين الحكومة من أجل طبقة واحدة فى حين تركت الطبقتين الأخريين لتحلا مشكلتهما بنفسيهما ومن هنا ظهرت العشوائية التى أصبحت مثل الحزام الناسف الذى يحيط بالقاهرة وكل محافظات مصر ويهدد بالانفجار فى أى وقت، وفى كل هذه الظروف كان من الطبيعى أن يظهر التطرف والتعصب، وأن تكثر أحداث الفتنة الطائفية، وأن تصبح حوادث الاغتصاب عادية حين نقرأها يوميا فى الصحف رغم انتشار الحجاب والنقاب، وأن يصبح التحرش الجنسى عادة لا تثير الدهشة، وإدمان المخدرات جريمة لا تزعج أحدا حتى أسر المدمنين أنفسهم!
إننى هنا لا أقارن بين عهد عبدالناصر وفترة حكم مبارك، فالفارق بين الاثنين كبير وواضح ومستحيل، ولكننى أريد أن أنبه إلى ضرورة الاهتمام بالطبقة الوسطى بعد ثورة يناير إذا كنا نريد أن نرتقى ببلدنا.
عبدالناصر عرف أهمية الطبقة الوسطى واستطاع أن يوسعها ويزيد من عددها، فحافظ على قيم المجتمع.
وهذا أعظم إنجازاته، ومبارك جعلها تتآكل فانهارت الأخلاق وهذه أكبر جرائمه!
إننى لا أوجه الاتهام إلى مبارك فقط، ولكن يجب أن ندرس لماذا لم تستطع الطبقة الوسطى الحفاظ على نفسها بعد عبدالناصر، وأعتقد أن السبب هو ناصر نفسه، فهو لم يحول الأمر إلى منظومة مؤسسية تواصل مسيرتها بعد غيابه، لكن الأمر كان مرتبطا به، ولأن قراراته وقوانينه على ميزة معظمها صدرت بطريقة غير ديمقراطية، كان من السهل على من جاء بعده أن يهدمها ويغيرها دون أن تجد من يدافع عنها، ولهذا فإننا بالفعل نحب ناصر الذى أعطانا العدالة الاجتماعية، ولانريده لأنه لم يعطنا الحرية والديمقراطية، إننا نبحث عن زعيم يؤمن بأن الشعب يستطيع الاختيار وليس زعيمها أبويا يختار هو للشعب، لقد كان ناصر كما قال عنه الشاعر العراقى الكبير الراحل الجوهرى عظيم المجد والأخطاء، ونحن نريد زعيما بدرجة رئيس..
له هيبته ووزنه وكرامته مثل ناصر لكنه زاهد فى الحكم مثل مانديلا زعيم جنوب أفريقيا الذى يحترمه كل العالم ويحبه شعبه..ترك الحكم من أجل ترسيخ الديمقراطية الوليدة فى بلده.. ناصر نحبه ونقدره ونحترمه .. إلا أننا لا نريد إعادة إنتاجه بطريقة 1952 فما نحتاجه هو ناصر .2011 مهيبا وشامخا لكنه أيضا ديمقراطى.. علمانى.. مدنى.




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF