بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير

2712 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 01 - 10 - 2011

بعد أيام قليلة تحل الذكرى ال 38 لنصر أكتوبر العظيم، ذكرى عزيزة وغالية على قلب كل مصرى، وهى مناسبة تجعلنا نتدبر الأمر ونستلهم منه ما يفيدنا فى حربنا الحالية. نعم نحن نخوض حربا من أجل دولة ديمقراطية مدنية حديثة والجهاد من أجلها الآن لا يقل عن الجهاد الذى خضناه ضد من احتلوا سيناء لمدة 6 سنوات.
أسباب الانتصار فى 6 أكتوبر عديدة ودراستها تجعلنا ننتصر فى معركتنا التى نخوضها الآن.
أولاً: وحدة الهدف، فقد كان فى عام 1973 وما سبقه لا صوت يعلو على صوت المعركة، وكان تحرير سيناء وعودتها إلى حضن مصر هو الأمل الذى عاش من أجله الشعب.. وتحمل فى سبيله كل شىء.. استشهاد الأعزاء الإخوة والآباء والأبناء، وعدم توافر كثير من متطلبات الحياة اليومية، المعاناة من الغارات الجوية التى ظلت تشنها إسرائيل داخل عمق الأراضى المصرية حتى تم بناء حائط الصواريخ.
الآن يجب أن نوحد الأهداف مثلما حدث فى 73، ونسعى من أجل بناء دولة ديمقراطية حقيقية، ومثلما طهرنا سيناء من رجس الإسرائيليين وعدوانهم مطلوب منا أن نسعى لتطهير البلاد من الفساد والفاسدين واجتياز خط الدكتاتورية البغيض مهما كلفنا من تضحيات.
ثانيًا: كان أكبر عامل للنصر هو الإحساس بعار الهزيمة والانتقام لشهدائنا فى نكسة 67 وفى حرب الاستنزاف ورد كرامة الجندى المصرى، ولعل هذا ما جعل الشعب يتحمل ظروف الحرب القاسية فى الجبهة الداخلية، وكان هو الدافع للتضحية بكل غال فى جبهة القتال، اليوم نحتاج أيضا إلى نفس الحماس لمحو عار إذلال الشعب طوال 30 عاما، وإعادة الكرامة للمواطن التى أهدرت بسبب القهر والقضاء على الوساطة والمحسوبية التى حرمته من حقوقه، والأهم هو عدم ضياع دماء شهداء ثورة يناير التى تكاد تضيع فعلا بسبب ألاعيب المحامين الكبار وتواطؤ البعض خاصة أن بعض المتهمين بقتل الثوار ظلوا فى مواقعهم، مما أتاح لهم الفرصة للعبث بأدلة ثبوت الاتهام، نحتاج أن نتعامل مع محاكمة القتلة بروح أكتوبر التى أعطت الجنود القدرة على الانتقام لشهدائنا الأبرار.
ثالثًا: وحدة الشعب، فلم تكن هناك فرقة ولا فتنة طائفية ولا خلافات دينية، ولا أحد يعرف المسلم من المسيحى، أو الفقير من الغنى، لم يكن هناك تكفير أو تخوين أو إقصاء للآخر، وعلى رمال سيناء اختلطت دماء الجميع وكتبت أجمل الانتصارات وأعظمها، ولاشك مطلوب الآن هذه الوحدة وأن ننسى خلافاتنا الصغيرة والمصالح الضيقة، فحتى الآن لم تكتمل الثورة ولم تصل إلى أهدافها، ولم يتحقق منها سوى القليل، فالنظام السابق لم يسقط ومازال يحاول الاستمرار وإجهاض الثورة وإفراغها من مضمونها، من خلال بث الفرقة بين صناعها وإلهائهم بمكاسب رخيصة حتى تنشب الخلافات وينتهى الاتحاد بين التيارات المختلفة الذى كان واحدا من أهم عوامل نجاح الثورة، لقد شاهدنا جميعا المسيحى يصب الماء للمسلم ليتوضأ، والمسلمين يحيطون بالمسيحيين عند إقامة القداس فى ميدان التحرير. كان العامل بجانب الطالب والفلاح مع الصانع، وأستاذ الجامعة مع تلاميذه، والمرأة فى كتف الرجل، كانت روح أكتوبر تحلق فى الميدان أثناء الثورة ولابد من التمسك بها حتى النهاية.
رابعًا: استطاع المجتمع المصرى بعد هزيمة 1967 أن يتغلب على الإحباط، وتمكن من مواجهة الطابور الخامس الذى كان يحاول زرع اليأس فى نفوس المصريين والإيعاز لهم بعدم القدرة على مواجهة إسرائيل والانتصار على الجيش الذى وصفوه بأنه «لا يقهر»، كان هناك من يحاول الإيهام بقدرة غير عادية للإسرائيليين ووصل الأمر بأنها تمتلك قنبلة ذرية وأن سلاحها لا يمكن مواجهته وجنودها ذوو قدرات غير عادية، ولأن المصريين قاوموا هذا الطابور وكشفوه لم يتسلل إليهم اليأس واستطاعوا الانتصار.
حاليا يوجد من يحاول إعادة النظام السابق مستخدمين الأموال التى ستمكنهم من استرداد الوضع القديم، ويرون أنها مجرد فترة تمضى ثم تعود الحال إلى ما كانت عليه.
هؤلاء بالفعل يجهزون أنفسهم وبعضهم كون أحزابا بديلة للحزب الوطنى المنحل بحكم قضائى، ولهذا فإن الاستسلام لهذا الأمر خطيئة والإصرار على تطبيق قانون الغدر فريضة، مهما حاول البعض القول إنه قانون ضد حقوق الإنسان، والحقيقة أن ما ارتكبه بعض رجال النظام السابق يستحق ما هو أكثر من قانون الغدر، ولهذا فإن التصدى لهؤلاء وكشف تحركاتهم يساوى التصدى فى سنوات ما بعد حرب يونية للطابور الخامس.
خامسًا: العلم.. لولاه لما حاربنا وانتصرنا، فقد كان الإعداد والتخطيط علميا وليس عشوائيا وكان التنفيذ دقيقا، لقد واجهت قواتنا كثيرا من العقبات، لكن التفكير العلمى ساهم فى الوصول إلى حلول لها مثلا كيفية التخلص من الساتر الرملى الذى واجهناه بخراطيم المياه، وهى فكرة نبعت لدى ضابط مسيحى اسمه باقى زكى يوسف وذلك خلال عمله لفترة فى السد العالى، وهناك مشكلة أنابيب النابالم التى حلها أحد الضباط بابتكار كور الأسمنت التى تسد فوهات الأنابيب، وغيرها من الأفكار وقبل ذلك التدريب الجاد والحقيقى، والتخطيط الواعى الذى وصل إلى حد دراسة تأثير المد والجزر فى القناة والتيارات المائية بها ودراسة أساليب العدو وأفضل الأوقات لمهاجمته وخداعه فى الوقت نفسه، نحتاج فعلا إلى العلم من أجل دولة مدنية حديثة، نحتاج من الآن أن نطور تعليمنا وجامعاتنا، وأن نقضى على أساليب الفهلوة التى زرعها النظام السابق فى نفوس البعض وجعلها الوسيلة الأولى للارتقاء فى المجتمع والحصول على الأموال حتى فقدت مصر روح الابتكار وإيمانها بالعلم.
سادساً: لقد شارك الجميع فى حرب أكتوبر ولم يحاول أحد أن ينسبها لنفسه حتى إن حاول البعض الإعلاء من الضربة الجوية - على أهميتها بالفعل - على حساب باقى الأسلحة، واليوم لابد من التضافر فالكل شارك فى الثورة ولا يجب أن يختطفها أحد لنفسه ويزعم أنه لولا ضربته الجوية ما كان النجاح، فهذا الأمر هو الذى سيؤدى إلى عدم إكمال الثورة مسيرتها، فنحن مازلنا فى البداية، اللهم انصرنا الآن كما نصرتنا فى 73.
أخيرا تحية لرجال قواتنا المسلحة الباسلة فى ذكرى الانتصار العظيم.




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF