بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جريمة بلا جناة!

4716 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 08 - 10 - 2011

من أفسد الحياة السياسية في مصر؟
جريمة بلا جناة!
هل يمكن أن توجد جريمة بلا فاعل؟
أعرف أن هناك جرائم لا يتم الوصول إلي مرتكبها وتقيد ضد مجهول.. وحوادث أخري نعرف الجاني ورغم تأكدنا من مشاركته فيها إلا أنه لا يحصل علي عقوبة لعدم كفاية الأدلة ضده أو لوجود ثغرات ينفذ منها ويحصل علي البراءة.
لكن عندما ترتكب جريمة متكاملة الأركان.. والجميع يعرف الجاني ثم تتم المطالبة بعدم محاسبته، بل يتم التهديد باتخاذ موقف عنيف إذا عوقب علي أفعاله، فإن الأمر هنا يستحق وقفة جادة وجريئة من الجميع.
الذين يرفضون قانون الغدر يريدون أن يفلت المجرم بجريمته رغم بشاعتها، وهؤلاء - وبعضهم دون أن يدري - يساهمون في جريمة إفساد المجتمع ويرفضون تطهيره.
الجريمة ثابتة وبحكم قضائي نهائي وبات، فالمحكمة الإدارية العليا قالت في حيثيات حكمها بحل الحزب الوطني الديمقراطي: «إ ن الواقع القانوني والفعلي يشير إلي أن السلطة التشريعية بمجلسيها كانت واقعة تحت الأغلبية المصطنعة للحزب المذكور عن طريق الانتخابات التي شابتها مخالفات جسيمة علي مدي السنوات الماضية، وآخرها الانتخابات التي أجريت عام 2010».
أضافت المحكمة: «إن جميع التقارير الحقوقية والقانونية وغيرها بشأن الانتخابات البرلمانية الأخيرة وما صدر عن المجلس القومي لحقوق الإنسان ذكرت جميعا وبجلاء ووضوح شديدين أن هذه الانتخابات دمغت بمخالفات جسيمة تخرجها عن أي مفهوم صحيح للعملية الانتخابية».
وكشفت الحيثيات «صدور 1300 حكم نهائي واجب النفاذ لم ينفذ منها سوي 15 حكما فقط، الأمر الذي يعصف بمبدأ سيادة القانون».
وأكدت المحكمة: «أن الحزب الوطني نشأ في كنف السلطة الحاكمة، وظل ملتحفا بسطوتها مستغلا أموالها بحيث اختلطت أموال الدولة مع أموال الحزب، ومن ذلك علي سبيل المثال تمويل نشاط الحزب والدعاية له ولمؤتمراته واستيلائه علي أملاك الدولة في مختلف أنحاء الجمهورية، ومن ثم قضت المحكمة بأيلولة أموال الحزب إلي الدولة باعتبار أنها ابتداء وانتهاء أموال الشعب».
ذكرت المحكمة: «إن إسقاط النظام الحاكم والحزب الذي أفسده بتخلي رئيس الدولة الذي هو في ذات الوقت رئيس الحزب الوطني الحاكم عن السلطة يترتب عليه بالضرورة وبحكم اللزوم والجزم سقوط أدواته التي كان يمارس من خلالها سلطاته وأهمها الحزب الحاكم الذي ثبت بيقين إفساده للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأصبح واجبا علي المحكمة الكشف عن ذلك السقوط».
هذه الحيثيات تكشف عن العديد من الجرائم مثل تزوير الانتخابات والاستيلاء علي أموال الدولة وإفساد الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
والسؤال: من ارتكب هذه الجرائم؟ هل أشخاص معلومون قادوا الحزب الفاسد أم أنهم أشباح لا يمكن لأحد أن يراهم أو يعرفهم وهل ضاع حق المجتمع في الحصول علي حقه من الذين اعتدوا علي حقوقه؟
والسؤال الآخر هل كل من كان عضوا في الحزب الوطني يستحق العزل السياسي؟ إنني متأكد أنه ليس كل من انتمي إلي الحزب الوطني فاسدا أو شارك في إفساد الحياة السياسية، وأن البعض انتمي إليه لمجرد أنه حزب السلطة وكثير من العائلات في الريف والصعيد يحبون أن تكون علاقتهم وطيدة بالحزب الحاكم أيا كان توجهه، وهؤلاء انتقل معظمهم من الاتحاد الاشتراكي إلي حزب مصر ومنه إلي الحزب الوطني، هؤلاء يعتقدون أن مقعد البرلمان خاص بعائلتهم وعار عليهم أن يخسروه، ولهذا فإنهم يتقربون من حزب السلطة أيا كانت أملا في الاحتفاظ بهذا المقعد، أما العائلات المنافسة فتطمع في انتزاع المقعد، ويعتقدون أنه لا وسيلة لذلك سوي التعلق بحبال السلطة، هؤلاء ضحايا مثل باقي الشعب لأن قادة الحزب أقنعوهم بأنه لا وجود سياسيا لهم ولا مكان في البرلمان إلا من خلالهم فقط، ساعد علي ذلك التزوير الذي كان يقوم به الحزب الوطني لأنصاره، وهو ما جرأ هذه العائلات علي تقليده «وتقفيل» اللجان تحت سمع وبصر الشرطة! نعم هو تزوير بيد الأهالي، لكن بمباركة المسئولين والأمر الآخر الذي ساعد علي استمرار المواطنين العاديين في التزوير طوال دورات متعددة هو عدم تنفيذ أحكام محكمة النقض ببطلان الانتخابات في العديد من الدوائر، مما جعل العائلات لا يأبهون لهذه الأحكام ويستهينون بها!
إنني أري أن هؤلاء ضحية حقيقية للإفساد السياسي، هم لم يشاركوا فيه وبقدر ما تم استخدامهم لصالح نظام فاسد سياسيا، نماذج أخري كانت أعضاء في الحزب الوطني المنحل ولم تستفد منه ولم تشاركه فساده فقط مجرد عضويته، ومن هؤلاء علي سبيل المثال أساتذة الجامعات كانوا يتصورون أنهم لن يحصلوا علي حقوقهم في نيل العمادة أو رئاسة الجامعة دون أن يكونوا أعضاء في هذا الحزب، وربما كانت العضوية هنا حماية لهم من تربص أمن الدولة بهم، كثير مثل هذه الفئات كان هدفهم مكاسب بسيطة أو الحصول علي حقوقهم، لكنهم لم يكونوا فاعلين في الفساد أو تزوير الانتخابات، أو في مشروع التوريث، وأعتقد أننا نحتاج عند إصدار قانون الغدر ليس تحديد الفئات التي يطبق عليها، لكن توصيف الجريمة بشكل مانع جامع، وتحديدها بطريقة واضحة لا لبس فيها وأوصاف محددة وليست مطاطية حتي لا يفلت مجرم ولا يدان بريء، مع ضرورة إجراء تحقيقات ومحاكمات عادلة، وإذا قمنا بهذا فإننا نستطيع محاكمة وعزل كل من ارتكب الجريمة ووقتها لن يستطيع أحد أن يهدد أو أن يحشد من أجل وقف إصدار القانون لأن المجتمع نفسه هو الذي سيلفظه. إننا نحتاج حقيقة إلي تطهير الحياة السياسية من الذين أفسدوها، ولكن بعدالة لأن أول الإصلاح العدل.




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF