بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها

2789 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 15 - 10 - 2011

قانونان أمام الحكومة لمواجهة الفتنة الطائفية: الأول سيؤدي إلي إشعالها.. والثاني هو الحل لمشاكل المجتمع المصري كله
قانون بناء دور العبادة الموحد هو الفتنة بعينها.. ورغم أنه يبدو رائعاً ومثالياً، ولا يفرق بين أبناء الوطن في إجراءات بناء مكان عبادته إلا أن الشيطان يكمن دائما في التفاصيل مثلا، هل يقبل الأقباط أن تدخل الأديرة ضمن دور العبادة ويطبق عليها نفس بنود القانون؟ وإذا رفضوا ذلك معتبرين أن الأديرة لها طبيعة خاصة، فهل يوافق المسلمون علي هذه الرؤية؟ وماذا إذا طالب بعض المتشددين في عدد من التيارات الإسلامية بالحصول علي أراض مماثلة لأراضي الأديرة لإقامة تجمعات دينية بها؟ أو السماح لهم بضم أراض أو استصلاحها في الصحراء علي غرار ما حدث في بعض الأديرة؟!
هناك مشكلة أخري أيضا في القواعد التي سيتم علي أساسها منح الترخيص فوفقا للمسودة النهائية لمشروع القانون والتي تنشرها المجلة هذا العدد فإنه سيكون وفقا للكثافة السكانية فهل سيمنح كل طرف مثل الآخر، بمعني أنه لو كانت كنيسة لكل 50 ألف مسيحي، فهل سيمنح ترخيص جامع لنفس العدد أم أكثر؟
هناك أمر ثالث: هل سيتم تحديد مساحات مماثلة لدور العبادة كلها أم أنها ستكون مساحات مختلفة؟ ومن سيضمن في الحالة الأخيرة ألا يطالب المسلمون بأن يكون المسجد مثل بعض الكنائس يضم ملعبا للكرة ومساحات للأنشطة الاجتماعية ومسرحا ومكتبة ومستوصفا ودار مناسبات؟ وهل إذا تم رفض ذلك بحجة أن الجامع لا يحتاج هذه الإضافات وأنه مجرد مكان للصلاة من يضمن ألا يطالب المتشددون بأن تكون الكنيسة للصلاة فقط أيضا؟!
تخوف رابع: ماذا لو طالبت التيارات الإسلامية بغلق أبواب الكنائس بعد الصلاة مثلما يحدث في المساجد وألا تقام بها أي أنشطة، أو بفتح المساجد طوال اليوم علي غرار الكنائس مادامت تطبق عليها إجراءات بناء واحدة؟ ومن يضمن في هذه الحالة ألا تسيطر عليها تيارات متطرفة يرفضها الجميع بمن فيها التيارات الإسلامية نفسها؟!
هذه التخوفات سبق أن طرحناها علي صفحات «روزاليوسف» محذرين من صدور هذا القانون ونشر الكاتب الزميل سليمان شفيق مقالا مهما أشار فيه بوضوح إلي خطورة قانون دور العبادة الموحد علي المجتمع الآن والذي لن يتقبله بسهولة، وأن الأفضل هو صدور قانون خاص بتنظيم بناء الكنائس ووضع قواعد لترميمها تسهل وتيسر هذا الأمر دون عوائق أو عقبات. إذن قانون موحد لبناء دور العبادة خطر، لكن ما الحل؟
أعتقد أن صدور قانون تجريم التمييز هو الوسيلة المثلي الآن للحد من الفتنة الطائفية ولمواجهة أخطارها.
أتصور أن القانون لابد أن يحتوي علي عقوبة رادعة بالعزل من الوظيفة والحبس لمن قام بالتمييز علي أساس ديني أو نوعي أو طبقي، وهناك بالفعل اقتراح بذلك أعده المجلس القومي لحقوق الإنسان.
وأقترح أن ينص القانون علي تشكيل لجنة يختار ثلثها مجلس الشعب والثلث الثاني رئيس الجمهورية والثلث الأخير من اختيار المجلس الأعلي للقضاء، علي أن يكون أعضاؤها من المستشارين السابقين ورجال الفكر وأساتذة الجامعات ويكون لها حق الضبطية القضائية ويعاقب أي موظف مهما علت مكانته إذا امتنع عن إعطاء اللجنة الأوراق المطلوبة للتحقق من التمييز من عدمه.
وتتلقي اللجنة الشكاوي من الأهالي وتتولي التحقق منها، وإذا ثبت لها جدية الشكوي تحيل الأمر للنيابة العامة التي تتولي التحقيق وتقديم الجاني للمحكمة، وإذا رأت الأخيرة أن الجريمة حقيقية فتعاقب مرتكبها بالعزل من الوظيفة والحبس لمدة لا تقل عن خمس سنوات.
علي سبيل المثال يشكو مواطن من أنه لم يتم تعيينه معيدا لأنه مسيحي، فإذا ثبتت للجنة صحة شكواه يعزل عميد الكلية أو رئيس القسم المتسبب ويتم حبسه بحكم قضائي.. أو أن مواطنة اشتكت من إبعادها عن وظيفة لأنها أنثي وأيضا لو أنه تم حرمان مواطن من وظيفة بسبب طبقته الاجتماعية، في كل هذه الحالات فإن المسئول عن هذا التمييز يتم عقابه، أيضا في بناء الكنائس لو شكا كاهن من عدم استخراج ترخيص بناء كنيسة دون سبب مقنع يتم عقاب المسئول عن ذلك، أو لو تم بناء الكنيسة أكبر من المساحة المرخص بها أو دون ترخيص أصلا يتم عقاب من بناها لأنه قام بالتمييز ضد الآخرين.
هذا القانون لو صدر وطبق بحزم وصرامة لانتهي كثير من المشاكل التي تؤدي إلي الصدام الطائفي.
ذلك بجانب تطبيق القانون في حالة وجود جرائم جنائية مثل الاعتداء علي الكنائس أو المساجد أو قيام مشاجرة بسبب معاكسة شاب لفتاة من دين آخر أو زواجها منه، وكذلك ترويج الشائعات التي تؤدي إلي الفتنة الطائفية أو السخرية من الدين الآخر أو ازدرائه.
هذا القانون سيؤدي إلي عدم اللجوء إلي المصالحات العرفية التي تعمل علي التهدئة مؤقتا حتي يتم اشتعالها مرة أخري بعدها بوقت قليل.
إننا نحتاج بالفعل إلي قانون تجريم التمييز لأنه يمنح كل شخص حقه في المجتمع، وإذا كان سيعمل علي وقف الاحتقان الديني فإنه سيمنع الاحتقان المجتمعي بعد أن يشعر محدود الدخل أنه يحصل علي حقه وأنه غير محروم منه بسبب فقره أو أنه مواطن درجة ثانية.. إنه قانون لا يضع مرهما للتهدئة، لكنه يداوي الجروح وما أكثرها الآن في مجتمعنا!




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF