بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

صورة مبارك في ميدان التحرير!

2936 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 22 - 10 - 2011

أفاق أهل حي «حلق الوادي» بالعاصمة التونسية صباح يوم الأربعاء الماضي علي صورة عملاقة للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وهي تتصدر واجهة مسرح «الكراكة»، وحسبما ذكر موقع البديل، فإن الأهالي وقفوا مذهولين وهم ينظرون إلي الصورة التي أعادت إلي الأذهان ذكري 23 عاما من حكم الاستبداد والفساد، وتساءلوا: هل عاد فعلا؟ وبعد برهة من الوجل والتشتت تشجع عدد من المارة ونزعوا الصورة وسط تصفيق المواطنين ليجدوا تحتها لافتة أخري تقول: «أفق الديكتاتورية يمكن أن تعود» «يوم 23 أكتوبر امشي صوت» وتكشفت الحكاية أن جمعية تونسية اسمها «التزام مواطنة» قامت بهذا الأمر في إطار حثها للتونسيين علي الذهاب إلي صناديق الاقتراع في أول انتخابات بعد ثورة الياسمين التونسية التي سيتم خلالها انتخاب أعضاء مجلس وطني تأسيسي مهمته صياغة دستور جديد لتونس.
تري ماذا سيكون رد الفعل في الشارع المصري لو حدثت نفس الواقعة وصحا المواطنون ليجدوا صورة مبارك بطول جدران مجمع التحرير؟! هل سيقوم البعض بتمزيقها أم أنهم سيتركونها بمنطق «وأنا مالي» الذي كان سائدا قبل ثورة يناير؟ أم أنها ستجد من يسعد بها ويقول: «أين أيامك يا مبارك»؟! وهي نغمة يرددها البعض ويحاول فرضها إعلاميا في ظل الانفلات الأمني المروع والركود الاقتصادي الحاد الذي يعاني منه الجميع! وأيضا في ظل الخلافات الطاحنة بين جميع الاتجاهات السياسية واتهامات التخوين التي كادت تطول الجميع!
إنني شخصيا موقن أن صورة الرئيس السابق علي جدران بناية بميدان التحرير تستطيع أن توحد الشعب مرة أخري وحتي البسطاء الذين يعانون الآن من شظف العيش وانعدام الأمن سيفزعون من شبح عودة نظام مبارك بنفس آلياته وقواعد حكمه وسيرهبهم أن يعودوا خائفين من الشرطة وتعدي بعض أفرادها عليهم في الأقسام، وتسلط المخبرين وأمناء الشرطة، سيغضبهم عودة تدخل أمن الدولة في الجامعات واختيار المعيدين والعمداء!
لن يقبلوا بعودة تلفيق التهم وتعذيب المواطنين وإجبارهم علي الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها ولن يوافقوا علي أن تكون الرشوة والمحسوبية هي الطريق للحصول علي الوظائف مرة أخري، لن يسعدهم أن تعود مصر تدار بطريقة العزبة ويخطط لتوريث حكمها، وكأن شعبها لا إرادة له، لن يسكتوا علي عودة الفساد ليحكم اقتصاد البلد الذي نعاني بسببه من كل الأمراض الاقتصادية التي أدت إلي تدهور وضع مصر وجعلها بين أفقر الدول وتذيلها ترتيب الدول الأقل شفافية ومواجهة للفساد.
لن يفرحوا بعودة تزوير الانتخابات وتسلط الحزب الواحد الذي يسيطر عليه رجال الأعمال والذين خلطوا مصالحهم بالسياسة فخرجت علينا قوانين لصالح أفراد بأعينهم «ربما تساعد الآن الفاسدين في طرة للحصول علي البراءة من التهم الجنائية».
لن يبهجهم أن يروا آلاف المصريين وهم يعانون من أمراض الكبد وأورام السرطان ولا يجدون مستشفيات للعلاج.. ولا أموالا لشراء الأدوية.
لن يسرهم ألا يجدوا تعليما حقيقيا لأبنائهم، ولا مدارس تسعهم أو مناهج تساعدهم علي التعلم والحصول علي وظائف بعد تخرجهم.
لن يبهجهم أن يموت أولادهم في عرض البحر وهم يهربون بحثا عن سراب في بلاد الغربة فيغرقون أثناء المغامرة ومن ينجو منهم يجد نفسه في السجن أو الضياع في شوارع أوروبا.
إنني متأكد أن الشعب المصري يمكنه الصبر حتي تستقر الأوضاع في البلاد وأنه قادر علي أن يتحمل ما يلاقيه الآن من تجرؤ البلطجية، وضيق في الرزق من أجل الحصول علي حريته التي ضاعت منه منذ سنوات بعيدة.
إنني علي يقين أن المصريين لن يضيعوا الفرصة التي جاءتهم بعد الثورة.
أمامنا الآن اختبار حقيقي في الانتخابات، فهل نترك مستقبلنا بيد الفلول الذين دافعوا عن فساد النظام السابق أم نتركه للتيارات المتطرفة أم نختار من يستطيع الدفاع عن الدولة المدنية الحديثة ويدفعنا في طريق المستقبل بدلا من الذين يريدون أن يجرونا إلي الخلف؟.. هؤلاء الذين يرون بناء الكنائس حراما، والمسيحيين كفارا، وغير المنتقبات في النار، والفنون فسقا وفجورا!
نحن الآن بين خيارين: إما أن نختار بين المستقبل المنير أو بين الماضي المظلم، وإذا كان اختيارنا هو الأخير فسنجد صورة مبارك في ميدان التحرير فعلا لا رمزا ووقتها نستحق كل ما جري لنا طوال 30 عاما!.




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF