بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الليبراليون قادمون

3316 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 03 - 12 - 2011

لست منزعجا مثل البعض من نتائج الجولة الأولي في الانتخابات البرلمانية، ولست ممن يقولون إن الليبرالية انتهت وأن الحكم الديني قادم وأن الطريق إلي الدولة الدينية بدأ بالفعل. بل إنني أري أن نتائج الانتخابات أكدت أن العلمانية مازالت قوية.. فطبقا لمعطيات الجولة الأولي أتوقع أن تفوز الكتلة المصرية بمائة مقعد - تزيد أو تقل قليلا - ويضاف إليها ما يقرب من 50 شخصية ليبرالية ويسارية أخري رشحت نفسها علي قوائم حزب الحرية والعدالة - الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بجانب الفائزين من حزب الوفد - وهو ما يعني أن مجلس الشعب المقبل سيشهد وجود معارضة ليبرالية تقترب من ثلثه وهي نسبة كفيلة بالدفاع عن الدولة المدنية بجدية.. والوقوف في وجه أنصار الدولة الدينية حتي لو كانوا أغلبية. التصويت في المرحلة الأولي أعطي للتيار الديني ثقة وعند بعض الأحزاب غرورا بالانتصار الكبير.. ولكن الأحزاب الليبرالية الجديدة أيضا لم تهزم.. وفي رأيي أنها حققت إنجازا، إذ إنها استطاعت في وقت قصير أن تصنع لنفسها طريقا وأن تزاحم الأحزاب الدينية علي عدد غير قليل من المقاعد، وهو ما يعني أنها إذا عملت بجدية وبطريقة جيدة ومدروسة في الشارع المصري فسيكون لها مردود أكبر في أي انتخابات مقبلة.
حقيقة إن أغلبية المسيحيين أعطوا أصواتهم للكتلة المصرية المكونة من عدة أحزاب ليبرالية جديدة، وهو ما منحها زخما كبيرا، لكن أيضا معظم المعارضين للأحزاب الدينية منحوا أصواتهم لها.. وأظن أن الأحزاب الليبرالية واليسارية القديمة مثل الوفد والجبهة الديمقراطية والتجمع الناصري لو كانت شاركت مع الكتلة وشكلوا قائمة واحدة لاستطاعوا انتزاع عدد أكبر من المقاعد.
إذن الشارع المصري لا تحتله الأحزاب ذات الصبغة الإسلامية لوحدها.. وهناك جزء منه غير قليل يقف بجوار الدولة المدنية، ويطالب بها ويدافع عنها، ولعل ما تحتاجه هذه الأحزاب في الفترة المقبلة وبعد انتهاء الانتخابات البرلمانية هو خارطة طريق وخطة مدروسة، في اتجاهين: الأول هو كيفية الحفاظ علي الدولة المدنية داخل البرلمان من خلال التصدي لأي قوانين ضد الحريات العامة أو تضع قيودا علي الفنون والسياحة وعلي حرية الفكر، ووجود عدد غير قليل داخل البرلمان قادر علي هذه المواجهة، ويساندهم الأعضاء الليبراليون في ذلك ووسائل الإعلام والكُتّاب والمفكرون العلمانيون.
الاتجاه الثاني هو الانتشار في الشارع المصري والحصول علي ثقة المواطن البسيط وإقناعه بأن العلمانية ليست كفرا، وأن الدولة المدنية ليست ضد الدين وأن الإسلام لا يعرف حكم الملالي ورجال الدين، بجانب أن تضع هذه الأحزاب في خطتها طرقا لحل مشاكل الجماهير ولا تكتفي بالحديث إلي النخبة وكأنها تخاطب نفسها فقط دون أن تعير انتباها لهموم البسطاء والفقراء، هؤلاء لا يأكلون كلاما ولا يرتدون أفكارا ولا يعالجون بالحوار والجدال.. والعصف الفكري.. أنا لا أقلل هنا من قيمة هذه الأشياء، لكنني أعرف أن الجائع لا يستطيع التفكير، وأن العاري الذي يشعر بالبرد لا يمكنه النقاش والحوار.. وأن آلام المرضي لا تحفز الذهن علي قبول الآراء المعارضة.. وأن الفقير سيمد يده لمن يعطيه كسرة خبز بغض النظر عن أفكاره أو انتماءاته.. هذا لا يعني أن تترك هذه الأحزاب الخطط المستقبلية.. أو تتخلي عن معاركها الفكرية.. أو تنسحب من الساحة الثقافية، لكن المطلوب هو التوازن بين النظر لمتطلبات الشارع السريعة والحتمية، وبين وضع خطط مستقبلية لحل المشاكل.. كلام النخبة علي أهميته لا يلقي رواجا في الشارع لأن الجائع والمريض والأمي، كل منهم يحتاج إلي خطاب مختلف، وأداء مرتبط باحتياجاته المعيشية، ثم يأتي بعد ذلك الرؤي والأفكار والنقاش.. الأحزاب الليبرالية بدأت في هذه الانتخابات التماس مع الشارع وأمامها فرصة حقيقية للتواصل معه، وإذا استطاعت استثمار ما حققته في المعركة الانتخابية، فإن الليبراليين قادمون وبقوة، وأؤكد: الليبرالية لم تمت والدولة المدنية هي الحل والمستقبل.




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF