بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن

3784 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 17 - 12 - 2011

كشفت الجمعيات والمراكز الحقوقية التي تراقب الانتخابات المصرية عن العديد من الانتهاكات التي مارستها الأحزاب والمرشحون.. صور هذه الانتهاكات تعددت ما بين محاولات تسويد البطاقات في عدد من اللجان مرورا برشوة عدد من الناخبين سواء بالأموال أو المأكولات وانتهاء بغش وخداع الناخبين لجذبهم ومنحهم أصواتهم.
وإذا كان من الممكن أن نلقي باللوم علي الأحزاب السياسية «المدنية»، إذا ما قامت بمثل هذه الأفعال، فإن أقل ما توصف به الأحزاب «الدينية» أو ذات المرجعية الإسلامية- كما يقول أصحابها- إذا ما قامت بنفس الأمر.. أنها ارتكبت جريمة في حق الدين.
حزب النور «السلفي» فتح النار علي حزب الحرية والعدالة مؤكدًا حدوث تزوير في عدد من الدوائر.. وقال يسري حماد المتحدث باسم الحزب إن «الإخوان» روجوا شائعات عن انسحاب مرشح النور أمام مرشحهم.. وأن عمليات التزوير تمتد بمعرفة موظفين داخل اللجان.
القيادي الإخواني د. أحمد أبو بركة قال، بدوره، أن ما قاله السلفيون «شماعة» لتعليق فشلهم الانتخابي.. وأن ما يروجونه لا أساس له من الصحة.
حسنًا.. نحن الآن أمام مشهد يتنازعه حزبان من ذوي المرجعيات الدينية.. وكلاهما يتهم الآخر بالتدليس وخداع الناخب في أقل تقدير.. ومن ثم فإن أحدهما كاذب.. وهو ما يبتعد عن تعاليم الإسلام، جملة وتفصيلاً، ولا علاقة له بأي حال من الأحوال بالمرجعيات الدينية التي يرفعها أي من الحزبين.
وإذا ما عدنا- مرة أخري- لعملية رصد التجاوزات فإن تقارير مختلفة، رصدت هجوم سيدات منتقبات علي لجنة بمدرسة شجرة الدر بالجيزة بهدف تسويد البطاقات وحدث نفس الأمر في لجنة بالعجوزة.. وتكرر الفعل ذاته في مدرسة النصر بكرداسة وفي مشتول السوق بالشرقية ورصدت التقارير أيضا دخول منتقبات للجان في بلبيس بالشرقية أكثر من مرة، وضبطت سيدة أخري أدلت بصوتها في أكثر من لجنة بالجيزة، ووصل التنافس بين مرشحي الإخوان والسلفيين إلي حد المشاجرات والتعدي علي بعضهم بالعصي والأحزمة، وهو ما حدث أيضا في الجولة الأولي في الفيوم.
كما رصدت التقارير قيام أنصار حزب النور بتوزيع أموال علي عدد من الناخبين من أجل الإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحي الحزب السلفي.
هذه أمثلة قليلة للتجاوزات التي قام بها أنصار الأحزاب الدينية وهو أمر يدعونا للتساؤل هل هذه الأفعال تتفق مع صحيح الدين، لقد قال رسول الله «صلي الله عليه وسلم» ( من غشنا فليس منا ) فتحت أي كلمة سوي الغش يمكن أن نضع تسويد البطاقات.. وخداع البسطاء من أجل الحصول علي أصواتهم، لقد رفض الشيخ محمد حسان استخدام صورته في الدعاية لمرشحي حزب النور.. ومع ذلك استمر هؤلاء في استخدام صورته حتي اللحظات الأخيرة من التصويت بالمخالفة لآراء الشيخ حسان وهو ما يعني أنه في سبيل الفوز في الانتخابات يمكن تخطي كل الحدود.. لقد وصل الأمر إلي إصدار منشور يستعدي فيه بعض المرشحين السلفيين المواطنين ضد بعض المرشحين الآخرين بدعوي أن المسيحيين سيصوتون لهم وذلك للعب علي النعرة الدينية وإذكاء لنار الفتنة وهو ما ينطبق في قول رسول الله في المنافقين (إذا خاصم فجر).
إذن حب الدنيا غلب هؤلاء الذين يتحدثون باسم الدين والمقاعد البرلمانية جعلتهم يستخدمون كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة من أجل الحصول عليها.. من هنا نطالبهم بعدم استخدام الدين في دعايتهم الانتخابية حتي لا يهينوه والدين أسمي وأعظم من ذلك .
وعليهم أن يدركوا أن بين طريق الدين وطريق السياسة فارقاً كبيراً الأول هو الخط المستقيم الذي لا عوج فيه ولا لوع، والثاني يستخدم أصحابه الألاعيب والحيل التي قد لا تتفق مع الطريق القويم.. الأول هدفه إرساء المبادئ والقيم السامية في المجتمع، والثاني يضطر أصحابه إلي التحالفات المختلفة والتي أحيانا تكون مع الشيطان، وأحيانا إلي الكذب والغش والخداع.
الأول يرفض الأساليب القذرة وتقديم الرشاوي والخداع والغش مهما كلفه الأمر من خسائر.. والثاني مبدأ ميكيافللي الغاية تبرر الوسيلة.
ومن هنا فإن ربط الدين بالسياسة فيه إهانة وإساءة للدين نفسه.
حقيقة حققت الأحزاب الدينية مكاسب كبيرة في الانتخابات وربما حصلت علي الأغلبية في مجلس الشعب.
ولكنها حصلت علي هذا الانتصار علي حساب الدين ومصداقيتها فكيف لمن ترك تعاليم الدين أن يتحدث باسمه وهل يصدق هؤلاء أنفسهم ويسعدهم هذا الفوز أم أنهم سيبررون ما فعلوا بأن هدفهم بعد الوصول إلي المجلس التشريعي الانتصار للدين، وهل يمكن أن ينحازوا بالفعل لصحيح الدين وسماحته أم أنهم سيستمرون في نفس المنهج والأسلوب الذي ساروا به في الانتخابات وفي كل مرة سيجدون مبررا لأنفسهم بأن إللي تكسب به العب به وطالما أنني سأنتصر للدين في النهاية.
لقد قال الرسول «صلي الله عليه وسلم» إن الله لا يقبل إلا الطيب، لقد رفض الفقهاء جميعا من يقول إن ما يسرق تفاحة ثم يتصدق بها فإنه يكسب إثما واحدا وعشر حسنات لأن الله لا يقبل السرقة أصلا.. وهؤلاء سرقوا بعض الأصوات وعدداً غير قليل من المقاعد فهل يقبل الله أفعالهم، وهل يفيق هؤلاء من نشوتهم ويعرفون أنهم كسبوا البرلمان، ولكنهم خسروا القرآن، لقد ذكرني هؤلاء بالخليفة الأموي سليمان بن عبدالملك وكان عالما وقارئا للقرآن يأتيه الرجال من كل مكان لسؤاله في الدين وعندما جاءته الخلافة وكان في المسجد يقرأ آيات الله أغلق دفتي المصحف وقال هذا فراق بيني وبينك،الآن أمام التيارات الإسلامية فرصة لإعلان أنهم أحزاب سياسية لا علاقة لها بالدين، وأنها تمارس الانتخابات بقواعدها وأنها تترك الدين لأهله ورجاله بعيدا عن لوع السياسة وطرقها غير المستقيمة.




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF