بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا

3758 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 24 - 12 - 2011

منذ عدة أيام خرج علينا مصدر مسئول بتصريحات عن وجود مؤامرة لإسقاط الدولة، وأن هناك اتصالات تم رصدها مع جهات خارجية للتحريض على الاشتباك مع الجيش والتمهيد لتدخل أجنبى. هذه التصريحات لم يتبعها حتى كتابة هذه السطور اتخاذ أى إجراءات تجاه المتورطين فيها.. وهو ما دعا البعض إلى التشكيك فى هذه المعلومات.. مطالبين بإعلان أسماء أصحاب المخطط.
التصريحات الخطيرة التى لم تنسب إلى شخص بعينه، وإنما إلى مصدر رفيع المستوى تدعو إلى القلق.. وتتطلب سرعة اتخاذ موقف حاسم تجاه المتورطين مهما كان شأنهم.. ولعل من المهم الآن الكشف عن هذا المصدر حتى يغلق باب التساؤلات حوله، وإلى أى جهاز ينتمى، ولماذا كشف عن المخطط قبل أن يتم القبض على المشاركين فيه؟
التقاعس عن اتخاذ موقف قانونى يحيط هذه المعلومات بالشكوك خاصة بعدما تكرر الأمر أكثر من مرة كان آخرها ما ذكرته بعض وسائل الإعلام عن شخصيات قيل أنها متورطة فى أحداث مجلس الوزراء.. ولم يتخذ أى إجراء تجاههم ولم يتم نفى هذه المعلومات.
أننا فى وقت نحتاج فيه إلى المكاشفة والشفافية.. وإعلان الحقائق.. والمصدر المسئول إذا ظهر أو كلف جهة بالظهور، واتخاذ إجراءات جادة ضد المتورطين.. سيمنح المواطنين ثقة كبيرة بدلا من حالة البلبلة التى نعيش فيها.
لقد قال اللواء عادل عمارة فى المؤتمر الصحفى الذى عقده منذ أيام أنه جاءته معلومات تقول أن هناك مخططًا الآن لاقتحام مجلس الشعب، وقرأ ذلك من ورقة ولكن لم يتبع ذلك أى إجراء أو تحقيق مع هؤلاء المخططين رغم خطورة التصريح.. وهو ما دفع البعض للتشكيك من جدية المعلومات ودقتها.. وأن يقولوا: لقد عدنا إلى عصر مبارك حينما كان يخرج وزير إعلامه أو داخليته ليعلن عن الكشف عن تنظيم إرهابى ثم يتضح بعد ذلك أنه تنظيم وهمى تم القبض على أعضائه المظلومين، لغلق ملفات أمام الرأى العام أو لشغل الجماهير عن الحقائق. والواقع أنه خلال الفترة الماضية وقعت أحداث كثيرة تتطلب توضيحا من المجلس العسكرى على رأسها ما قاله المحامى والناشط الحقوقى طارق العوضى عندما أكد أن الأطفال الذين ظهروا فى الفيديو الذى عرضه التليفزيون المصرى وقالوا أنهم شاركوا فى الاعتداء على قوات الجيش أمام مجلس الوزراء وأنهم حصلوا على أموال من شخصيات ذكروها مقابل ذلك.. هؤلاء الأطفال - حسب العوضى - كان منهم ثلاثة رهن التوقيف «القبض» قبل الأحداث بعدة أيام وكانوا محبوسين على ذمة التحقيق فى قضية أخرى وقت الاشتباكات.. وهو ما يعنى إن صح كلام العوضى أن هناك تلفيقًا لقضايا يتم إعدادها.
أيضا تصريحات الدكتور عمرو حلمى وزير الصحة السابق فى حكومة «عصام شرف الثانية» أن وزارة شرف غير مسئولة عن المجزرة التى وقعت فى شارع محمد محمود يوم 91 نوفمبر.. وأكد أن المجزرة التى راح ضحيتها 4001 شهداء ومئات المصابين كانت بأمر المجلس العسكرى.. وحسب ما جاء على موقع جريدة «الفجر» الإلكترونى قال وزير الصحة السابق أن حكومة شرف لم تعلم بقرار فض الاعتصام، وأن قوات الأمن لم تطلق أى رصاصة فى اليوم الأول للأحداث، وأن منصور العيسوى وزير الداخلية السابق كان دائم القول بأن الشرطة لن تلجأ إلى الحلول الأمنية فى حل المشكلات السياسية!!
كلام وزير الصحة السابق يتطابق مع كلام د. على السلمى فى حواره مع «المصرى اليوم»، الذى أكد فيه أن د. عصام شرف لم يعلم بإجراء إخلاء ميدان التحرير يوم 91 نوفمبر إلا بعد وقوعه، وأن وزير الداخلية السابق نفى صدور تعليمات منه بإخلاء الميدان من المعتصمين.
الفارق الوحيد بين كلام وزير الصحة السابق ونائب رئيس الوزراء السابق، أن الأول حمل المسئولية دون مواربة للمجلس العسكرى، فى حين أن الثانى عندما سئل عن المسئول عن موقعة محمد محمود قال «ماعرفش».
إذا عندما يصدر الكلام من اثنين من المسئولين السابقين واللذين كانا فى موقع المسئولية وقت الأحداث، فإنه يحتاج إلى إجابة شافية من المجلس العسكرى خاصة وأن المعلن أن الضحايا 34 شهيدًا وليس 4001 حسب تصريحات د. عمرو حلمى.. كما أن المجلس العسكرى قال فى رسالته رقم 48 على «الفيس بوك» أنه يلتزم بالتحقيق السريع والحاسم لمحاكمة كل من تسبب فى هذه الأحداث.. ومعنى هذا الكلام أنه غير مسئول عما حدث، وأنه لم يصدر الأوامر بفض الاعتصام على عكس ما أكده وزير الصحة السابق.
الأمر الخطير الذى لا يجب أن يتجاهله المجلس العسكرى ما قاله د. أحمد معتز أستاذ الجراحة العامة بقصر العينى والذى نشره أيضا موقع «الفجر» ومواقع أخرى بأنه تم استخدام أسلحة كيماوية ضد المتظاهرين نتج عنها وفاة 8 أطباء فى المستشفى الميدانى، وأنه تم إخفاء جثثهم وإلقاؤها فى الصحراء، وقال د. معتز أن السلطات الأمنية ألقت قنابل الفسفور الأبيض بنسبة 21٪ على المتظاهرين وقنابل الكلور المكثف، مشيرا إلى أن القنابل الكيماوية تعمل على تنشيف الجثث وخروج العينين من الجسم.. هذا الكلام رغم أنه غير منطقى إلا أنه خطير ويجب الرد عليه سريعا وعدم تركه يسرى مثل النار فى الهشيم.. ورغم اعتقادى بعدم صحته إلا أن عدم الرد عليه يعنى لدى الشارع أنه حدث بالفعل.. فى مثل هذه الأمور لا يكفى النفى مثلما فعل المجلس العسكرى، وأنما يجب التحقيق مع الشخص الذى أدلى به خاصة أنه طبيب، وفى التحقيق إما أن يثبت صحة كلامه أو يحال إلى المحاكمة بتهمة تأليب وتكدير الرأى العام وبث شائعات من شأنها إثارة الفتنة فى المجتمع.
هذه الأمور مطلوب رد عاجل وتوضيح سريع لها من المجلس العسكرى، فالصمت ليس من ذهب فى هذه الحالة وإنما من الشيطان.
المجلس أيضا مطالب بتحسين صورته أمام الداخل والخارج والتى اهتزت كثيرا بسبب ما ارتكبه جنود وضباط ضد المتظاهرات، وبسبب استشهاد متظاهرين.. وهو ما يعنى ضرورة الإسراع بتقديم المتورطين إلى محاكمة عاجلة وعلنية حفاظا على علاقة الجيش بالشعب وأيا كان المتورط فالإعلان عنه ومحاكمته هو الحل، خاصة أن المجلس أعلن عن محاكمة المتورطين فى قضية كشف العذرية ودهس المتظاهرين فى ماسبيرو، وفى هذا السياق مطلوب أيضا أن يعلن بعض التفاصيل فى هاتين القضيتين مثل عدد المتهمين وموعد المحاكمة.. وكيف تمت التحقيقات وكم استغرقت من وقت وعدد الشهود الذين تم الاستماع لهم.. وهى أسئلة لو تمت الإجابة عليها لأعطت مصداقية للمجلس وأنه بالفعل جاد فى تحقيقاته وأنها ليست للاستهلاك الإعلامى.. الوضوح والشفافية هما الحل الآن.. وما عداها يفتح باب جهنم.
«المؤصدة» على مصراعيها.. وهو ما نقطع - يقينا - أن أى مواطن بسيط لا يريد إلى هذا المنعطف سبيلا.. أو أن يجد فى طريقه تبديلا .




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF