بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إنما القادم أحلى

4712 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 31 - 12 - 2011

متفائل أنا بالعام الجديد.. وأتوقع أن يكون عام الخير على مصر.. وذلك على عكس رؤية كثير من المواطنين.. لست من المتشائمين الذين لا يرون إلا نصف الكوب الفارغ، ولا أنتمى إلى من يرتدون النظارات السوداء فلا يشاهدون إلا الظلام، إننى لا أبنى تفاؤلى على الوهم أو الخيالات، لكن على أساس من الواقع، ومن يشاهد عام 2011 بكل أحداثه بعين ثاقبة يدرك أن 2012 يحمل البشرى لبلدنا.
أدر عجلة الزمان للوراء قليلا لكى تتذكر ما كان يحدث.
فى أول العام الماضى 2011 كان التسلط والقهر يحكمان مصر، ومشروع التوريث يمضى فى طريقه مسرعا.. كان هناك برلمان مزور وباطل يستعد لسن قوانين وتشريعات لصالح حفنة تتحكم فى أقدار البلد.
كان جهاز أمن الدولة يحكم قبضته على الجميع ومن يضعه القدر فى طريقه يذهب إلى بحر الظلمات.
كان الخوف يجثم على الصدور، وعدد المتظاهرين الذين يرفعون راية المعارضة الحقيقية والعصيان فى وجه السلطة لا يتجاوز العشرات، وكان النشطاء ومنظمات حقوق الإنسان يحرثون فى البحر.. لا جدوى وتقاريرها حبر على ورق.. تقرأها السلطات وتسخر منها.
كان هناك رئيس يقول على المعارضين الغاضبين من تزوير الانتخابات البرلمانية: «خليهم يتسلوا»، وكأنهم لا قيمة لهم ولا حول ولا قوة.. وكان تلفيق الاتهامات والزج بالأبرياء فى السجون فى قضايا زائفة ومزيفة يتكرر كثيرا.
كان الوريث يطل علينا من صفحات الصحف بوجهه البلاستيكى وكأنه قدر هذه الأمة الذى لا فكاك منه وكان أعوانه فى لجنة السياسات يقتحمون جميع المجالات ويسيطرون عليها ويحتكرون معظم المجالات الاقتصادية.
كانت مصر من أكثر الدول فسادا وتقارير الشفافية الدولية تضعها فى مرتبة متدنية للغاية، وتتفوق فى الفساد على بلاد أقل فى الوزن والحجم الجغرافى والإقليمى والتاريخى!
كان معدل النمو مرتفعا حقيقة، لكن الفقراء فى ازدياد، كانت هناك مشروعات واستثمارات أجنبية وافدة، لكن البطالة تزداد توحشا.
كان معدل الإصابة بأمراض السرطان وفيروس «سى» والالتهاب الكبدى والفشل الكلوى يرتفع يوما بعد يوم.. وكان المشهد أمام مستشفى أورام الأطفال يجرح القلب ويدمى الشعور، لكنه لا يؤثر فيمن سمحوا بالمبيدات المسرطنة تتسرب إلى حقولنا ومنها إلى طعامنا ومن ثم إلى أكباد أطفالنا وأجسادهم!
كان مشهد أطفال الشوارع لا يلفت النظر من تكراره واستمراره لسنوات حتى تعودته العيون ولا تضيق به الصدور.. وكأن قدر هؤلاء الأطفال أن يصبحوا متسولين ومجرمين دون أن ترعاهم يد أو توقف الأسباب التى تلقى بهم إلى الشارع ليكون أرحم بهم رغم قسوته من حكومتهم ونظامهم.
كان مشهد الجامعات المصرية المزرى وهى تخرج من قائمة أهم 500 جامعة فى العالم حزينا ومشهد خريجيها الذين لا يجيد معظمهم القراءة والكتابة الصحيحة رغم حصولهم على المؤهل العالى مثيرا لليأس والاكتئاب والإحباط وربما كان أحد عوامل زيادة المرض النفسى لدى المصريين!
كانت حوادث الفتنة الطائفية واستهداف المسيحيين تتكرر.. والانقسام بين أبناء الوطن الواحد يزداد حدة دون أن يواجهه أحد، وربما كانت تتم تغذيته لصالح نظام يفضل أن يحرق بلده ويرقص على أطلاله من أن يتخلى عن السلطة!
كانت الوجوه التى تطل على الناس ملتصقة بمقاعدها منذ سنوات بعيدة حتى إن بعض الشباب ولد وتخرج فى الجامعة وتزوج وأنجب وبعض الوزراء رابطون فى أماكنهم ومناصبهم.
كانت الواسطة والرشوة والمحسوبية هى الطريق الوحيد للحصول على الوظائف والحقوق.
كل هذا كان يحدث وأكثر.. ولم يكن أحد من المتفائلين يتوقع أن يصحو الشعب المصرى وأن يثور من أجل كرامته.. وأن يصبح الهتاف «حرية.. كرامة.. عدالة اجتماعية»، هو الوقود الذى حرق النظام السابق.
المشاهد السابقة هى أسبابى للتفاؤل بالعام الجديد.
وقد يقول البعض ولكنه لا يوجد الآن أمان والبلطجية ينتشرون فى كل مكان يهددون المواطنين والاقتصاد ينهار.. والسياحة تتراجع والاستثمارات الأجنبية تهرب والبورصة تموت والسلفيون والإخوان يسيطرون على البرلمان والأقباط يؤكدون فى الهجرة.
وأعترف أن هذا يحدث بالفعل، لكن الشعب الذى ثار من أجل كرامته لن يقبل أبدا بعودة الدكتاتورية ولا أن يهان مرة أخرى ولن يقبل بوجود أجهزة قمعية وسوف يتصدى لتلفيق التهم.
أعرف أن عودة الأمن للشارع تتطلب جهودا كبيرة، لكننى متأكد أننا سنتجاوز هذه المرحلة سريعا وسيتم القضاء على البلطجية والقبض عليهم.
انظر إلى المشهد الآن لدينا انتخابات ديمقراطية وبرلمان منتخب دون تزوير ورغم سيطرة الإسلاميين كلية إلا أننا يجب أن نخوض التجربة والشعب الذى قهر ديكتاتورية مبارك قادر على انتزاع حقوقه من أى تيارات تحاول أن تفرض عليه أفكارها، أمامنا انتخاب رئيس الجمهورية وإعداد دستور، أتمنى أن نجعله مدنيا وأن تتوافق جميع القوى السياسية عليه، وإذا نجحنا فى ذلك فإن الاستثمارات ستتدفق والسياحة ستنتعش، ومع الديمقراطية سينتهى الفساد، وستواجه مافيا المبيدات وسيجد أطفالنا علاجا وتعليما جيدين وسيعود لجامعاتنا بريقها، وسيجد الخريجون فرصة عمل دون واسطة، وسينال كل مواطن حقه وستصبح الشرطة فى خدمة الشعب، وسيكون لدينا تداول فى السلطة.
لست متفائلا فقط، ولكننى متأكد أن الشعب الذى ضحى بأبنائه بعدد غير قليل من الشهداء لن يتركوا حريتهم تضيع،والشعب الذى خرجت فيه المرأة للدفاع عن الحرية والديمقراطية والكرامة لن يعود إلى المهانة أبدا ولن يجعلوا الثورة المضادة تأكل ثورتهم الحرة.
وأيًا ما كانت التضحيات التى نقدمها من أجل مستقبلنا فإننا سنهتف ونغنى «إنما القادم أحلى» مع الاعتذار لتحريف أغنية سيدة الغناء العربى أم كلثوم.




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF