بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«حرق مصر» في سبيل الله!

2745 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 14 - 01 - 2012

في توقيت واحد أعلن القائمون علي ما يسمي بالدولة القبطية افتتاح قنصليات في عشر دول.. كما نشرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أخبارا بحصولها علي 1000 عصا كهربائية لاستخدامها في مهامها في الإسكندرية كأول محافظة يطبق فيها هذا النظام. البعض يعتبر مثل هذه الأخبار هزلية وأنها لا ترقي لمناقشتها وإضاعة الوقت في الرد عليها.. فالاثنتان «الدولة والهيئة المزعومتان» مازالتا في المجال الافتراضي وتتم الكتابة عنهما فقط في مواقع الإنترنت.. وقد يقول آخرون من هي الدول التي ستقبل بافتتاح قنصليات لدولة لا وجود لها؟!.. ليس لديها أرض ولا شعب ولا حكومة معترف بها، وأيضا من الذي سيقبل الاعتداء عليه من أشخاص بدعوي أنه أخطأ وأنهم يقيمون ويقومون سلوكه.. وهل يمكن أن تمارس هذه الهيئة المزعومة عملها دون الحصول علي موافقة الحكومة أم أنها ستجبر الأخيرة علي الاعتراف بها وبالتالي التخلي لها عن جزء من مهامها؟!
الحقيقة أنه رغم عدم معقولية الخبرين ومن قبلهما خبرا إقامة الدولة وإنشاء الهيئة، فإنه لا يجوز الصمت إزاءهما.. فحرق البلد يبدأ أحيانا من الهزل ولا يقلل من خطورة الأمر رفض الكنيسة والأقباط في مصر للدولة المزعومة وهجوم الأزهر والمسلمين علي الهيئة الوهمية.. فالأخبار عن الاثنين تتوالي وتتزايد.. واستخدامهما من قبل جهات خارجية وارد جدا وإشعال حرب أهلية من خلال احتمال لا يمكن إنكاره.. في شهر يوليو الماضي تم الإعلان عن إنشاء الدولة القبطية وأنهم يطلبون حكما ذاتيا في مصر بحيث يصبح لها محاكم خاصة وقضاة مسيحيون ومحاكم مدنية وجنائية.. ووزارات مماثلة للوزارات المصرية بما فيها الشرطة والمخابرات وزعموا وقتها أنهم سيعينون سفراء أسوة بدولة الفاتيكان.. وقتها قوبل هذا الكلام بالسخرية من البعض والاستهجان من البعض الآخر، والرفض من الكنيسة.. ولكن الأخبار لم تنقطع من القائمين علي هذه الدولة وهم يبثونها في كل المواقع.
آخر هذه الأخبار افتتاح قنصليات في عشر دول معظمها حسب الخبر المنشور في دول أوروبية بجانب أمريكا فيما عدا جوبا بجنوب السودان.. وهو ما تناقلته عدة مواقع مسيحية.. أما هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي لم تظهر حتي الآن رغم الإعلان عنها منذ عدة أسابيع.. فقد اكتفت ببث أخبارها من خلال ال«فيس بوك» مثل الإعلان عن حاجتها لموظفين برواتب شهرية تصل إلي 500 جنيه أو استخدامها للعصا الكهربائية حتي وصول العصا المستخدمة في معاقبة المخطئين.. وآخرها خبر الحصول علي 1000 عصا كهربائية لاستخدامها في الإسكندرية، حيث تزعم بدء نشاطها هناك، وأنه تم توزيع هذه العصي بالفعل علي المتطوعين.
اللافت أن كل الأخبار تأتي من صفحة الهيئة علي «الفيس بوك»، وهي صفحة لم يكشف أصحابها عن أنفسهم حتي الآن.. ورغم أن كل الأحزاب الإسلامية وعلي رأسها النور السلفي رفضوا تماما وجود مثل هذه الهيئة أو ارتباطها بهم، إلا أن الصفحة مازالت تواصل بث أخبارها حيث تتلقفها المواقع الإخبارية.. وكأن المقصود هو نشر هذه الأخبار ومعرفة ردود الأفعال حولها.. إذن هناك افتراضان: الأول أن تكون المجموعة التي أعلنت عن قيام الدولة القبطية تدرك جيدا استحالة وجود هذه الدولة، وأن هدفها هو إثارة البلبلة واستخدام المتطرفين الإسلاميين هذه الأخبار تكأة لاتخاذ موقف ضد المسيحيين في مصر وذريعة لاتهامهم بالخيانة وعدم الوطنية، وبالتالي التصعيد ضدهم والقيام بأحداث عنف، ثم تأتي الخطوة الثانية وهي الشكوي للأمم المتحدة بوجود اضطهاد ممنهج ضد المسيحيين في مصر، في المقابل فإن الإعلان عن هيئة الأمر بالمعروف المزعومة دون وجود حقيقي لها يعطي الفرصة للمتطرفين المسيحيين لكي ينشروا في العالم الأخبار عن الاضطهاد القبطي وإجبار المسيحيات علي ارتداء النقاب والمسيحيين علي إطالة اللحية، وهو ما يؤدي إلي نفس الطريق وهو الشكوي إلي الأمم المتحدة ثم صدور قرارات ضد مصر وربما تقسيمها.. الإلحاح الإعلامي من القائمين علي الجهتين رغم استحالة إنشاء الدولة القبطية أو قيام الهيئة المزعومة بمهامها الوهمية يعني أن الهدف هو الزعزعة واستخدام التخويف في المجتمع المصري حتي يصدق وجودهما ثم تأتي بعد ذلك الخطوات التالية في المخطط الخطير حتي نصل إلي طلب فرض الحماية أو تقسيم البلد.
هذا هو الافتراض الأول، أما الافتراض الثاني فهو أن هناك خطة بالفعل لإنشاء دولة قبطية، وقد تعترف دول بحكومتها في المنفي، وذلك بعد افتعال أحداث تؤدي إلي العنف الطائفي.. وأيضا قد توجد بالفعل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتظهر في أماكن وتعتدي علي المواطنين الذين سيردون بعنف مقابل، ومن ثم تشيع الفوضي في المجتمع أو يستسلمون لها فيصبح البلد ملكا لهؤلاء المتطرفين.. كلا الافتراضين يؤدي إلي حرق مصر.. والمتطرفون من الجانبين الإسلامي والمسيحي يسعون إلي ذلك باسم الدين ويزعمون أنهم يفعلون ذلك في سبيل الله وإعلاء لكلمته.. رغم أن الدين منهم براء، حقيقة إن الأزهر والكنيسة تبرآ من الطرفين المتطرفين، لكن هل يكفي هذا أم أننا يجب أن ننتبه لهذا المخطط الشيطاني؟.. إنني أطالب هنا وزارة الداخلية والجهات المعنية بالكشف عن هذه الهيئة والبحث عن المسئولين عن صفحتها، وكشف حقيقتها أمام المواطنين، وإذا كانوا أشخاصا حقيقيين فيجب محاكمتهم سريعا لاغتصابهم سلطة الحكومة وترويع المواطنين، وإذا كانوا أشخاصا عابثين فمطلوب الإعلان عنهم وكشفهم، كما أطالب وزارة الخارجية والجهات المعنية بمتابعة القائمين علي الدولة القبطية المزعومة وتطوراتها.. فلا يوجد ممثل للأقباط سوي الدولة المصرية باعتبارهم مواطنين مصريين.. ولا يوجد ممثل ديني لهم غير الكنائس المصرية بطوائفها الثلاث.. البعض قد يري أن الأمر بسيط وأنها مجرد عبث ولهو في العالم الافتراضي، لكن كم من الحرائق نشبت بسبب اللعب!.. وما أقسي الحرائق إذا كانت باسم الله!.. فأعظم النار من مستصغر الشرر.




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF