بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رسائل التحرير فى عيد الثورة

2720 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 28 - 01 - 2012

كان المشهد رائعا وعظيما يوم الأربعاء الماضى، ميدان التحرير ممتلئ بالمصريين من كل الأطياف والأعمار.. مشهد يذكرنا بأطهر 81 يوما فى حياة مصر. مشهد ملايين المصريين الذين نزلوا إلى الميادين بالمحافظات المختلفة ومنها ميدان التحرير هو فى الأصل رسائل إلى عدة جهات.
الرسالة الأولى: أن الميدان مازال هو صاحب الشرعية الأولى، وليس صحيحا أن شرعيته انتهت مع انتخاب البرلمان وبدء عمل مجلس الشعب.. فالميدان هو مصدر الشرعية الحقيقية، وأن من يريدها فلابد أن يبحث عنها هناك.
الرسالة الثانية: أن ميدان التحرير لم يفقد بريقه ولا زهوته، وإن ما يدور من أحاديث لدى البعض من أن المواطنين المصريين بدأوا يشعرون بالملل وأحيانا بالغضب من إغلاق الميدان غير حقيقى، وإن ما يقال أن مشاعرهم تغيرت تجاه الثوار غير دقيق، والدليل الملايين الذين نزلوا إلى الميدان للتعبير عن استمرار الثورة.
الرسالة الثالثة: أنه لا يمكن لفئة أن تتحدث باسم الثورة أو تدعى أنها المعبرة عنها.. فالشعب كله شارك فيها ومن حقه أن يجنى مكاسبها، لا أن تحصل جماعة بعينها على ما تتصور أنها أرباح مشاركتها المتأخرة فى الثورة وأن تقصى باقى التيارات بدعوى أن أصوات الناخبين عبرت عن نفسها، وأن هذا هو رأى الشارع فى حين أن الانتخابات الماضية لا يمكن اعتبارها أنها تمثل الديمقراطية الكاملة، فغير المتعلمين ينحازون بطبيعتهم البسيطة للدعاية الدينية ويتم خداعهم باسم الدين والتغرير بهم وإيهامهم وأن التصويت لغير أصحاب الشعارات الدينية خطيئة وإثم.. هؤلاء هم الذين ساهموا بقوة فى وصول بعض التيارات إلى الأغلبية فى البرلمان.
ورغم أن الثورة قامت من أجلهم عندما هتف الثوار ومازالوا «عيش.. كرامة.. عدالة اجتماعية»، إلا أنهم أعطوا أصواتهم لمن أعطاهم قطعة لحم وأنبوبة بوتاجاز دون أن يدركوا أن هذا ليس هو الحل.. وإنما الحل فى استمرار الثورة حتى تتحقق مطالبها بالكامل ويومها لن يمدوا أيديهم ليحصلوا على كسرة الخبز، فعندما تتحقق العدالة الاجتماعية يحصل المواطن على حقه بكرامة، وهى الكلمة التى تمثل أحد مكونات شعار الثورة.. لقد كان المشهد مخزيا والإخوان يحاولون الإيحاء بأن الشعب يحتفل بالثورة فى حين أن الأصل فى الاحتفال هو الوصول بالثورة إلى أهدافها، والتي لم يتحقق معظمها حتى الآن.. ولهذا وبعد خروج الإخوان من الميدان كان المشهد أكثر من رائع، بعد أن توحدت الأهداف والهتافات وأصبح الجميع على قلب رجل واحد.
الرسالة الرابعة: إن الشعب لم يقع فى مصيدة التضليل والتى حاولت أن تصور ما يدور فى ميدان العباسية على أنه مماثل ومساوِ لميدان التحرير رغم الفارق الكبير بين الاثنين.. فالأخير يعبر حقيقة عن الثورة وعن الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل حرية وكرامة الشعب المصرى، ومن هنا فإن على الجميع أن يخجل من هذه المقارنة الساذجة، فالشعب فى ميدان التحرير وباقى ميادين التحرير فى المحافظات، أما الآخر فهو مثل الزبد يذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيبقى فى ميدان التحرير.
الرسالة الخامسة: أنه عندما تتوحد الأهداف والمطالب ويبتعد الناس عن المصالح الخاصة تصبح هناك قوة لا يستطيع أحد مقاومتها أو الوقوف أمامها، ولهذا من الضرورى أن يقوم الثوار بتوحيد أنفسهم بدلا من التشتت، وأن يتم الاتفاق على أهداف محددة وخارطة طريق لتنفيذها.. ووضع أولويات للأهداف يتم العمل من أجل الوصول إليها ضمن خطة يتفق عليها الجميع، أما إذا استمر التفتت والتشرذم فلن تتحقق أى أهداف وربما تضيع الثورة - لا قدر الله.
وأعتقد أنه من الضرورى أن تبدأ القوى الآن فى وضع دستور يتم التوافق عليه حتى لا نترك الفرصة لأحد مهما كان عددهم فى البرلمان باتخاذ هذه الأغلبية ذريعة لاختيار من يشاءون فى لجنة إعداد الدستور، ومن ثم تجهيزه على حسب مزاج ومقاس هذه الجماعات، وإعداد دستور يقطع الطريق على المنتفعين والذين يريدون الاستيلاء على مصر بالدستور الذى سيضعونه بأنفسهم،
أعتقد أيضا أنه من الضرورى الإصرار على المحاكمة السياسية لمبارك ورموز نظامه لأن المحاكمات القضائية قد لا تكفى وحدها بسبب ألاعيب المحامين وتواطؤ بعض الجهات فى الكشف عن أدلة اتهامهم، وضياع عدد من الأدلة بسبب التأخر فى التحقيقات واستمرار بعض أتباع المتهمين فى مناصبهم لفترة بعد الثورة.
الرسالة السادسة: هى مشهد الوضوء والصلاة فى كنيسة قصر الدوبارة، وهو ما يؤكد أن ما حدث فى الانتخابات والتصويت على الهوية الدينية كانت وسيلة لحصد الأصوات، لكنها لن تكون سببا فى الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.. ولن تنجح هذه الأساليب فى ضرب الوحدة الوطنية.. وكان مشهد ارتداء الشباب لقناع الشهيدين الشيخ عفت ومينا دانيال دليلا آخر على رسوخ الوحدة الوطنية فى قلب الشعب المصرى، وأن ميدان التحرير هو قبلة التسامح ونبض الوطنية الحقيقى.
الرسالة السابعة: أن الثورة ستحقق أهدافها وأسرع مما يظن البعض ورغما عن جميع من يحاولون عرقلة مسيرتها أو الكيد لها.




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF