بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!

3937 مشاهدة

21 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


 

لا أدرى لماذا لم يتم التحقيق فى هذه الجرائم رغم خطورتها!

خاصة أنها تمس مرشحين للرئاسة.. بعضهم مازال مستمرا فى سباق الانتخابات.. مما يعنى أنه قد يأتى رئيس تحوم حوله اتهامات وشبهات أو تحيط به دوائر غامضة، كما أن بعض هذه الجرائم تلقى بظلال خطيرة على مرشحين استبعدوا من الانتخابات.. ويستوجب الأمر التحقيق وكشف الغموض من أجل مصر ومستقبلها.

 

 

-1 فى حواره مع الزميل خالد صلاح رئيس تحرير جريدة «اليوم السابع» كشف عمر سليمان - نائب رئيس الجمهورية السابق ومدير المخابرات السابق والمرشح لرئاسة الجمهورية «المستبعد» - عن محاولة اغتياله فى الأيام الأولى للثورة.

 

 

وقال: «يوم 92 طلب منى الرئيس السابق أن أقبل تعيينى نائبا له، وبعد اجتماع مع مبارك فى غرفة عمليات القوات المسلحة ذهبت إلى مبنى المخابرات لجمع أوراق واتصل بى سكرتير الرئيس السابق.. وقال: «الرئيس يريدك على نحو عاجل».

 

أخطر ما قاله سليمان أن سكرتير الرئيس السابق سأله عن السيارة التى سيتحرك بها إلى مقر الرئاسة، وأبلغهم بنوعها «X5»، ولكن المصادفة جعلته يركب سيارة أخرى مصفحة، وعندما وصل الموكب إلى مستشفى كوبرى القبة فوجئ بإطلاق الرصاص على السيارة «X5» التى كان قد أبلغ أنه سيركبها.. وقتل فى هذه العملية سائق السيارة وأصيب فرد الحراسة الذى كان بجواره.. واشتبك الأمن الذى كان يسير وراء سيارة سليمان مع منفذى العملية الذين هربوا من مكان الحادث!

 

 

المفاجأة الأكبر أن كمينا آخر كان ينتظر سليمان، حيث أطلق النار هذه المرة على السيارة المصفحة التى كان يستقلها.. ولكن السائق استطاع الانطلاق بسرعة مكنت من تفادى الرصاص والوصول إلى مقر الرئاسة»!

 

 

يقول سليمان: «أبلغت مبارك الذى استدعى قائد الحرس لإبلاغه ولم تكن هناك داخلية أو قسم شرطة والدنيا كلها مقلوبة، وبالتالى لم يحدث تحقيق»!

 

انتهى كلام سليمان، ولكنه يفتح باب التساؤلات، كيف لا يتم التحقيق طوال أكثر من عام فى محاولة اغتيال رئيس المخابرات ونائب رئيس الجمهورية؟.. الحادث خطير وقد يكشف الكثير، فلا أحد كان يعلم بتحركاته إلا القصر الجمهورى والمحيطين بمبارك، والمدبر للحادث لا يريد لسليمان أن يصبح نائبا لرئيس الجمهورية ظنا منه أن الأمور ستستقر، وأنه بذلك يفقد فرصته فى تولى الرئاسة.. الأخطر أن من يحاول قتل سليمان قد يكون وراء قتل الثوار المتظاهرين!

 

 

إننى هنا لا أبرئ سليمان من شىء، ولكنى أريد أن يتم فتح باب التحقيق فى قضية تجاهلناها جميعا رغم أنها قد تقود إلى خيط يزيل الغموض عن كثير مما حدث فى هذه الفترة.. وأدي إلى استشهاد عدد غير قليل من المتظاهرين والثوار.

 

وإذا كان عمر سليمان متنازلا عن حقه فى محاولة اغتياله، فإن هناك حقا للسائق الذى قتل والحارس الذى أصيب.

 

 

ليس لسليمان أن يسقط القانون للتستر على شىء أو لإخفاء جريمة أخرى.. لقد قال سليمان إن لديه صندوقا أسود ويجب أن يفتحه مادام الأمر يتعلق بأمن مصر وثورتها وثوارها ومستقبلها، وهناك جريمة حقيقية لمن لديه معلومات تمس استقرار البلد ولا يكشفها.

 

 

-2 يتحدى حازم صلاح أبوإسماعيل القانون وهو محامٍ وليس شيخا.. ويقود أتباعه للتمرد ويدعوهم للعنف.. وهو يعلم أن ما يقوم به مخالف للقانون.. ورغم أن كل الأوراق تؤكد أن والدته حصلت على الجنسية الأمريكية.. وأنه لم يستطع أن يثبت عكس ذلك، المحامى الذى يضفى على نفسه لقب الشيخ.. حاول أن يوهم أتباعه أن هناك مؤامرة أمريكية عليه لإبعاده عن سباق الترشح.. وإذا كان القانون لا يعاقب على الكذب، فإنه يعاقب على إثارة الجماهير بغير حق ويمنع الدعوة للعنف.. وإرهاب القضاء والتأثير عليه ليحكم بغير الحقيقة.

 

 

وهى جرائم لو سكت القضاء والمسئولون عن التحقيق فيها فستكون العواقب وخيمة فى المستقبل!

 

 

-3 حسنا فعلت النيابة عندما أسرعت بالتحقيق فى تزوير توكيلات لعمرو موسى وأحالتهم للمحاكمة سريعا، ولكن كان يجب توضيح موقف عمرو موسى من هذه التوكيلات التى قام بها مدير حملة المرشح الرئاسى فى الأقصر وكشفت التحقيقات عن استقدام 006 بطاقة رقم قومى منتهية مدة سريانها فى عمل توكيلات لموسى.. كما تم اكتشاف أن التوكيلات المزورة تتضمن عددا من المتوفين والمقيمين فى الخارج وأن معظم التوكيلات لا يعلم عنها أصحابها شيئا!

 

 

والسؤال: هل تم سؤال موسى فى هذه القضية خاصة أن المتهم الرئيسى وهو مدير حملته فى الأقصر مازال هاربا حتى الآن؟!

 

 

ولماذا لم يصدر موسى بيانا يستنكر فيه ما حدث ويعلن أسفه عن ضم شخص فاسد لحملته؟!

حقيقة.. استبعد موسى توكيلات محافظة الأقصر مكتفيا بما جمعه من المحافظات الأخرى التى تؤهله لخوض السباق الانتخابى،وهو أمر محمود له ولكن يبقى موقفه الشخصى مما حدث.. فهو لم يستنكر الفساد والتزوير.. والسؤال: هل سيكشف القبض على المتهم الرئيسى الذى كان على علاقة مباشرة بموسى عكس باقى المتهمين الذين أدينوا وتم حبسهم عن معلومات جديدة؟.. وما الذى يدفع موسى للصمت؟.. إننى هنا أريد أن أبرئ أحد المرشحين الأقوياء لرئاسة مصر من أى شائبة ولو صغيرة.. والتحقيق مع عمرو موسى للإدلاء بأقواله فى هذه الواقعة كان مهما لاستجلاء الحقيقة كاملة.

 

 

-4 رغم أن البلاغات التى تتهم الفريق أحمد شفيق بالفساد تم تقديمها منذ عام تقريبا إلا أن قاضى التحقيقات لم يستدع المرشح لرئاسة الجمهورية حتى الآن.. وأيضا لم يعلن إغلاق الملف وحفظ البلاغات لعدم صحتها - رغم أننا أكدنا ضرورة الانتهاء من هذا الملف قبل إجراء الانتخابات فى مقال سابق لنا - وماذا لو نجح شفيق وأصبح رئيسا لمصر؟!

هل يتم استدعاؤه للتحقيق أم يتم غلق الملف ويظل سيف الاتهام مسلطا على رقبته؟!.. ووقتها ستظهر الشائعات حول أن التحقيقات انتهت ليس لبراءته، ولكن لكونه أصبح رئيسا للجمهورية!

 

الأمر خطير، ويجب تبرئة الرجل وإعلان ذلك على الجميع أو إدانته وإبعاده عن السباق تماما.. لا يمكن أن تظل مثل هذه الملفات مفتوحة ونحن نتحدث عن مستقبل حافل بالشفافية والطهارة والديمقراطية.

 




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF