بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حـريـق القاهـرة 2012

4314 مشاهدة

12 مايو 2012
بقلم : اسامة سلامة


 

دقت ساعة الصفر.. وبدأت بالفعل المرحلة الأولى لانتخابات الرئاسة.. ومنذ يوم الجمعة والمصريون فى الخارج يدلون بأصواتهم.. ورغم أننا جميعا ننتظر لحظة إعلان اسم الرئيس الجديد.. إلا أن ظلالا من الشك تظل تحيط بالانتخابات.ربما يكون السيناريو «المتشائم» أننا من جديد بسبب الأحكام القضائية قد نعود لنقطة الصفر.. لكن السيناريو الأكثر تشاؤما يقودنا إلى فوضى قد نرى معها القاهرة وهى تحترق فى مشهد يذكرنا بحريق القاهرة عام 1952 المتشائمون لهم منطقهم ويقولونماذا لو قضت المحكمة الدستورية بدستورية تعديلات قانون ممارسة الحقوق السياسية والمعروف إعلاميا بـ«قانون عزل الفلول»؟.. وماذا لو قبلت المحكمة الدستورية الطعن فى المادة 28 التى تمنح اللجنة القضائية حصانة عدم الطعن على قراراتها؟

 

 

 

 إننا هنا سنجد أنفسنا أمام احتمالية إلغاء الانتخابات.. هذا أمر خطير، وكان ينبغى على المحكمة الدستورية حسمه قبل الانتخابات التى بدأت بالفعل «الجمعة 11 مايو» فى الخارج، ومعنى هذا أن أى حكم يغير من وضع المرشحين أو الإجراءات يؤدى إلى بطلان الانتخابات..

 

ولنتخيل أنه بعد أسابيع من أداء الرئيس الجديد اليمين تم إصدار حكم يترتب عليه بطلان الانتخابات!.. فى الوقت نفسه فإن مجلس الشعب مهدد بحله.. إذا قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية قانون انتخابات مجلس الشعب الذى أجريت على أساسه الانتخابات البرلمانية؟!

 

معظم فقهاء القانون يرجحون حل مجلس الشعب.. لأن العوار فى القانون واضح.. فيما يخص عدم تكافؤ الفرص بين نظام القائمة والنظام الفردى فى الانتخابات.. إذ إن القانون سمح للأحزاب بالترشح على المقاعد الفردية، مما يهدر الغرض الذى من أجله تمت الانتخابات بنظام القائمة والفردى.. وهو إقرار مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، كما أنه أدى إلى احتكار الأحزاب لمقاعد البرلمان.. لأنها حصلت على أكثر من ثلثى المقاعد، وهو مخالف للقانون الذى نص على أن ثلث المقاعد للفردى والثلثين للأحزاب.. لقد حددت المحكمة الدستورية شهرا من تاريخ جلستها يوم 6 مايو لإعداد هيئة مفوضى المحكمة تقريرا حول القضية، ومعنى هذا أنه بحد أقصى سيكون يوم 6 يونيو المقبل وقبل إجراء جولة الإعادة فى انتخابات الرئاسة فارقا.. إذ إن التقرير سيصدر إما بتوصية ببطلان قانون انتخاب مجلس الشعب أو بدستوريته.

 

 

حقيقة المحكمة الدستورية غير ملزمة بهذا التقرير، لكنه سيكون اتجاها داخل المحكمة، وغالبا ما تأخذ به ولنتخيل معا الصورة لو صدر الحكم ببطلان مجلس الشعب وبالتالى حله، وفى الوقت نفسه تم الحكم ببطلان انتخابات رئاسة الجمهورية، وبالتالى عدم قانونية وجود الرئيس الجديد فى المنصب أى أن الدولة ستكون بلا رئيس وبلا برلمان!

 

الصورة القاتمة تجعلنا نتحسب لما يمكن أن يحدث مستقبلا.. فمن المؤكد أن الفراغ الدستورى لمنصب الرئيس والبرلمان سيؤدى إلى مشاكل عديدة.. لقد كنت أتمنى أن تنتهى المحكمة الدستورية من كل القضايا التى أمامها الخاصة بانتخابات الرئاسة أو بطلان مجلس الشعب قبل إجراء الانتخابات الرئاسية، فنحن لا نتحمل فترة من الفوضى لحين إجراء انتخابات جديدة خاصة لو جاءت الأحكام سريعة وقبل إعداد الدستور، مما يعنى أن الانتخابات المقبلة سواء فى الرئاسة أو مجلس الشعب ستجرى فى ظل عدم وجود دستور.. والأخطر أن المجلس العسكرى سيكون قد قام بتسليم السلطة فى موعد أقصاه 30 يونيو حسب وعده.. فمن الذى سيملأ الفراغ خاصة أن عودته لإدارة البلاد غير مقبولة من معظم الأطراف والأطياف السياسية.. حقيقة هناك سيناريو آخر.. وهو ألا تصدر المحكمة الدستورية أحكاما تؤدى إلى بطلان الانتخابات الرئاسية.. ومن الجائز أن ترى دستورية قانون انتخاب مجلس الشعب وبالتالى يكمل مدته.. ولكن فى الحقيقة أن التشكيك فى انتخاب الرئيس الجديد مهما كان اتجاهه سيستمر.. لأن المادة 28 المطعون عليها أمام المحكمة الدستورية تحصن قرارات اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات.. وهو ما يمنع أى طعن على قراراتها.. وقد يكون هناك ما يستوجب الطعن أو يرى أحد المرشحين عوارا ما أو تعتريه شكوك فى إجراء ما.. وكان من الأفضل أن يتم السماح بالطعن.. خاصة أن الإعلان الدستورى أعطى حق التقاضى للجميع وجعله حقا مكفولا، وبالتالى فإن المادة 28 تتناقض معه.. مجلس الشعب مهدد بالحل وانتخابات الرئاسة أيضا مهددة بالبطلان رغم كل الاحتياطات التى منحتها المادة 28. والجميع متحفز للجميع والاتهامات جاهزة.

 

فالإسلاميون يهددون بالجهاد إذا تم تزوير الانتخابات.. فهل ينفذون تهديدهم إذا لم يصل مرشح إسلامى إلى منصب الرئيس؟! خاصة إذا تزامن ذلك مع الحكم ببطلان انتخابات مجلس الشعب.. وقتها سيشعر الإسلاميون أنهم خرجوا من «المولد بلا حمص»، فلا رئاسة ولا برلمان ولا وزارة، ومن يتوقع رد فعلهم وقتئذ؟!.. أيضا ما موقف الثوار إذا فاز بالرئاسة مرشح فلول يعبر عن الانتخابات.. هناك أشياء تثير المخاوف والتساؤلات، فالحرائق تتواصل وتنتقل من مكان إلى آخر دون أن نعرف من يقوم بها، لقد رصدنا نشوب 8 حرائق ضخمة مؤخرا ولم تتوصل التحقيقات إلى مرتكبها، مما قد يعنى أن هناك أيدى خفية تحاول أن تثير الفوضى والرعب فى المجتمع.. أيضا بدأت جماعات تجوب الشوارع تطالب البعض بإغلاق المحلات التى تراها غير شرعية، وقد حدث هذا بالفعل فى شارع محمد على حيث تم تهديد أصحاب محلات الآلات الموسيقية وطلب منهم تغيير نشاطها وهو أمر ينذر بتكراره فى شوارع أخرى وتطوير الأسلوب حتى نصل إلى جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر..  من بين ما يثير المخاوف أيضا الخلافات التى وصلت إلى كل مكان حتى الكنيسة فهناك من يهدد باللجوء إلى القضاء إذا تم ترشح أساقفة لمنصب البابوية، ويقولون إن ذلك مخالف للقوانين الكنسية، وهو ما ينذر بوقف انتخابات البطريرك.. وقتها قد نجد وطنا بدون رئيس ولا برلمان وكنيسة بلا بابا.. قد يكون السيناريو متشائما وسوداويا.. وقد يرى البعض أن احتمالاته ضئيلة، لكنه سيناريو محتمل.. فماذا نحن فاعلون لمواجهته؟!





مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF