بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟

1412 مشاهدة

15 نوفمبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


مهما ارتفع علو الموج وتسارعت قوته وحتى لو تحول إلى تسونامى، فإنه لابد له فى النهاية أن ينكسر على صخور الشاطئ، أو تمتصه الرمال، ولا مفر من جزر بعد كل مد، وتسونامى الإرهاب قد بلغ ذروته فى مد دموى اجتاح سيناء ومترو الأنفاق، وأخيرا المياه الإقليمية لمصر شمال ميناء دمياط،  وأثار موجة من الذعر، غير أن هذه الصورة السوداء الكئيبة كان فيها الكثير من كشف جوانب غائبة عن المصريين، وهى قياس حجم المؤامرة التى تحاك ضد مصر والمصريين، وفى نفس الوقت بينت كيف أحكم الجيش مراقبته لجميع الحدود سواء فى سيناء أو فى المنطقة الغربية أو حدود السودان.

 لذلك لم يجد المتآمرون والإرهابيون منفذا للنفاذ إلى الوطن سوى عرض البحر، لتكون هذه العملية بمثابة إعلان تليفزيونى لهز صورة مصر أمام العالم وتصويرها على أنها بلد غير مستقر، وهدم جميع المنجزات التى جرت خلال الفترة الماضية، وليس مستبعدا أن يكون مع البلنصات التى أطلقت النيران على لنش البحرية المصرى آلات تصوير للبث على قنوات بعينها لتقوم بالمهمة المتفق عليها وهى إظهار عجز وضعف الجيش المصرى!
ولم يكن ذلك إلا مجرد أوهام وتضخم فى الخيال فى أذهان من خططوا لذلك.
الملفت هو الأعداد الكبيرة المسلحة التى قامت بمهمة الغدر بقواتنا البحرية، حيث تم ضبط أعداد كبيرة تتراوح بين 03 و 04 متهما، فكم يبلغ عدد المنفذين الفعليين للجريمة النكراء؟
وسوف تكشف التحقيقات عن الكثير من المفاجآت والأسرار الخاصة بهذه العملية الدنيئة، خصوصا جنسيات المتهمين والبلاد التى تم تدريبهم فيها والأسلحة الحديثة التى استخدموها والمبالغ التى دفعت لهم والكيفية التى تسللوا بها إلى المياه الإقليمية لمصر.
لقد أثار الحادث تساؤلات مهمة حول علاقة ما جرى بإعلان القاهرة الذى ضم مصر واليونان وقبرص، واتفاقها على ترسيم الحدود البحرية بينها، وهل ما حدث له علاقة بإعلان البحرية التركية إجراء مناورات فى البحر المتوسط تحت اسم «الحوت الأزرق» ردا على إعلان القاهرة؟
وهل «الحوت الأزرق» هو الذى قذف بالبلنصات البحرية إلى المياه الإقليمية لمصر؟ هذه الأسئلة ستجيب عنها التحقيقات التى تتم الآن مع المتهمين.
الحادثة بدورها ألمحت إلى قيام وضع جديد يشير إلى بدء انحسار المد الإرهابى ودخوله مرحلة الاحتضار بعد أن برهنت أن عيون وآذان القوات المسلحة ترصد كل شىء برا وبحرا وجوا.
سيناريو يوم القيامة الذي أعده المتآمرون - قطر وتركيا - لم يتحقق، وفشل فشلا ذريعا بدليل قتل وضبط كل الإرهابيين الذين شاركوا فى الهجوم البحرى الغادر، وغاب عن أذهان المتآمرين أن البحرية المصرية لا تختبر باعتبار أنها ثالث قوة بحرية فى البحر المتوسط وأكبر قوة بحرية فى قارة إفريقيا، ويكفى أن نتذكر بطولاتها البحرية وأبرزها إغراق الحفار الإسرائيلى فى ساحل العاج، وتدمير وإغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات - وكانت تضم خمس قطع بحرية - ناهيك عن إغلاق البحر الأحمر فى وجه الملاحة الإسرائيلية فى حربى 76، 3791، والسيطرة على باب المندب فى حرب أكتوبر.
إن ما حدث من عنف وإرهاب وقرصنة بحرية ضد قواتنا وأبنائنا يستحق أن يطلق عليه بصدق أسبوع الآلام، والمصريون هم الذين يتحملون ضغط الآلام بالإضافة إلى متاعبهم اليومية، ولايعرفون ترف الجدل السياسى والاشتباك حول القوائم ولا يعرفون الخلاف على التحالفات أو توزيع تورتة عضوية مجلس الشعب.
عدد كبير من المصريين يشكون الفقر وغيرهم من السياسيين والحزبيين يتباهون بالترف والجدل السياسى فى كل شىء.
هل من ترف سياسى أكثر من رؤية الإرهاب وهو يشعل نار الفتنة فى ربوع الوطن فيما عدد من المثقفين والسياسيين عاجزون عن تشكيل قائمة انتخابية موحدة لخوض الانتخابات؟
وهل من ترف سياسى أكبر من انشغال عدد من رجال الأعمال بمحاولة السيطرة على الإعلام ؟
ليست هذه أسئلة بل صرخات فى كل نقاش يتم بين الناس، سواء فى المقاهى أو الأندية أو البيوت، ولا أجوبة إلا على طريق المزيد من الشىء نفسه، والسياسى أو الحزبى وشبه المثقف يسأل بدلا من أن يجيب، والناس تفتش عن إجابة عند الحزبيين وأشباه المثقفين فلا يجدون سوى الفراغ.
ليس من المعقول أن يستمر هذا الوضع المزرى، ولا من المقبول أن يكون المثقفون والحزبيون كل همهم قائمة أو عضوية البرلمان، ويتركون الأيادى القذرة للإرهاب تعبث فى الوطن دون أى مواجهة أو فضح أو كشف أو تجمع من جانب كل هؤلاء النخبة والمثقفين والأحزاب وأساتذة الجامعة لكى يقفوا للإرهاب بالمرصاد ويقولوا له: لا.. أو تشكيل حائط صد ضد الإرهاب.
هل خاتمة هذا العام بكل أحداثه المهمة الكبيرة أن تترك النخبة والمثقفون والسياسيون الشعب وحده يواجه الإرهاب الذى يقتل آمال الناس ومستقبلهم فى حياة أفضل ويغلق الفرص أمامهم.
حين يفتح السياسيون ملفات الإرهاب ويواجهون المخططات التى تحاك ضد الوطن، فإنهم بذلك يقومون بأدوارهم الحقيقية ويسددون ما عليهم من دين للوطن،،، هم مدينون له بالكثير وأبسط شىء هو حق المواطنة وشرف الانتماء إلى الوطن.
والمواجهة الحقيقية للإرهاب تتطلب أن يقف المسئولون والمثقفون والسياسيون بجانب هموم الوطن، وأن يبتعدوا عن طرح قضايا للتسويق الإعلامى والسياسى وليس لمعالجة مشاكل الناس الحقيقية فى حد ذاتها.
فى هذه الأجواء التى تدعو للتلاحم والاصطفاف الوطنى لابد من طرح رؤية خلاقة تستوعب ما يجرى داخل الوطن من أحداث وتكون هذه الرؤية قراءة للواقع الذى نعيشه وفى نفس الوقت تتضمن حلولا عملية لكل ما يعانيه الوطن والبشر، وإذا تم اعتماد هذه الرؤية تكون مصر قد وضعت حجر الأساس لبناء دولة عصرية.∎




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF