بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الشياطين ترفع المصاحف!

1268 مشاهدة

22 نوفمبر 2014
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


تشن عصابات الإرهاب حرباً شاملة على مصر، هدفها المُخطط له إرباك الدولة، واستنزاف طاقتها، وتشتيت قدراتها، تمهيداً للظروف، التى تتصور هذه العصابات أنها ستهيئ لها الأوضاع لهجوم شامل، تُسقط عبره الدولة الوطنية التاريخية، وتعلن، بالاقتتال الطائفى والدينى، على غرار ما يحدث فى العراق وسوريا وليبيا واليمن، دولة القتلة وحزّ الرءوس، وسبى النساء والأطفال، وبيعهم فى أسواق النخاسة طبعة 2014!
أضغاث أحلام وراءها دعم لا ينقطع، من أعداء فى الخارج لا يريدون لمصر استقراراً ولا تقدماً، فى مقدمتهم الولايات المتحدة وبعض دول الغرب وتركيا وإسرائيل، وتوابع ذيلية كقطر، ومن عصابات همجية تكفيرية، على رأسها جماعة «الإخوان» الإرهابية، التى فقدت صوابها، وتخوض حرباً يائسة شعارها: «علىّ وعلى أعدائى»، تحاول - عبثاً - أن تهدم المعبد على رءوس الجميع، بعد أن فشلت فى حكم مصر، وفشلت فى استعادته عقب الإطاحة بها، فى 30 يونيو2013!.
آخر صور هذه الحرب القذرة، تلك التى دعت إليها جماعة إرهابية محدودة العدد، تطلق على نفسها اسم «الجبهة السلفية»، عبر مواقع «الميديا» والتواصل الاجتماعى، وعلى لسان الإرهابيين المنتسبين لها، ومنهم «محمد جلال» الناطق باسمها، الذى حرّض شباب الجماعات الدينية على النزول يوم 28 نوفمبر الجارى إلى الشوارع، بـ «العدة والسلاح»، لتفجير العصيان المسلّح، ولإطلاق ما أسماه: «انتفاضة الشباب المسلم»، والهدف «فرض الهوية الإسلامية دون تمويه»، و«رفض الهيمنة على القرارات السياسية والاقتصادية، وإسقاط حكم العسكر»!.
إرهابية منذ المولد!
وأول ما يلفت النظر فى هذه الدعوة، هو أنها الأولى التى تتحدث - صراحةً - عن حمل السلاح فى مواجهة الدولة والشعب والمجتمع، بل إن جماعة «الإخوان» الإرهابية، طالما زعمت أنها جماعة سياسية «معتدلة»، أقصيت بالقوة من الحكم، وأنها وحسب، تطلب العودة إلى ما وصلت إليه بالأساليب الديمقراطية، ولا ترجو أكثر من ذلك!.
والحقيقة أن جماعة «الإخوان»، ومنذ أن تم تشكيلها، عام 1928 وقد أثبت تاريخها الدموى ذلك، بُنيت على العنف واستخدام السلاح لتصفية معارضيها، ومن أجل الإعداد للقفز على السلطة، كان الخيار المسلّح أحد مكوناتها العضوية، كما أن اغتيال القاضى «الخازندار»، ورئيس الوزراء «أحمد ماهر»، ومحاولة الاغتيال الفاشلة للرئيس «جمال عبدالناصر» فى المنشية، وغيرها من الحوادث، أثبتت ذلك باليقين القاطع، وتكرر ذلك فى اعتصامى «رابعة» و«النهضة»، وما تلاهما من انتشار لموجات العنف والتخريب، الذى هو نتاج لهذا التكوين الإجرامى. ولكن جماعة «الإخوان» الإرهابية، وحتى تستمر فى لعب دور الضحية، أوكلت الدعوة العلنية للعنف والتخريب، إلى توابع من «ألاضيشها»، حسب التعبير الدارج، كان منها «تحالف دعم الشرعية» الذى مولته ووجَّهته لخدمة سياساتها وأغراضها الدنيئة، وحين فشل فى إنجاز مهامه، بسبب وعى الشعب، والدور الحاسم للجيش والأمن، استبدلته بأشكال أخرى، على شاكلة «المجلس الثورى»، و«جبهة التحرير المصرية»، وأخيراً «الجبهة السلفية»!
الخطر المزعوم!
والواضح من (المطالب) أو (الأهداف) التى ترفعها «الجبهة السلفية»، هو تطابقها مع ما تنادى به جماعة «الإخوان» وتوابعها، التى تدّعى كذباً أن ما حدث فى 30 يونيو انقلابٌ عسكرى، أدى إلى هيمنة ما تسميه «العسكر» على السلطة، وأن إزاحتهم عن كرسى الحكم، يُعرِّضُ «هوية مصر الإسلامية» للضياع، متجاهلةً أن هذه الهوية منبثةٌ فى ثنايا الروح المصرية، ليست برافدها الإسلامى وحسب، وإنما أيضاً بروافدها المسيحية والمصرية القديمة والأورومتوسطية، التى يجمعها نسيج عبقرى واحد، بعد أن صهرتها تجربة تاريخية نادرة، عميقة الغور، عمرها آلاف السنين، وأن أغلب دول العالم، فضلاً عن شعب مصر بأكثريته، آمنوا بأن يوم 30 يونيو يُجسّد واحداً من أهم أيامهم العظيمة، الذى لولاه لضاعت مصر إلى الأبد، ولحكمها الإرهاب وانطلقت جحافله العمياء تحرق الأخضر واليابس فى العالم كله!.
خدعة رفع المصاحف:
ويلجأ إرهابيو «الجبهة السلفية» إلى استدعاء وقائع التآمر والفتن، والدم والشقاق، فى مسيرة التاريخ الإسلامى، الذى يزيد عمره على 14 قرناً، بدعوة الشباب إلى «رفع المصاحف فى جميع شوارع وميادين مصر»، تأسياً بخدعة «معاوية بن أبى سفيان»، فى موقعة «صفين»، حين شعر أن قواته على وشك الهزيمة، فى مواجهة جند «على بن أبى طالب»، فرفع المصاحف على أسنة الرماح، طالباً تحكيم القرآن، وهو يعلم أن موافقة «على»، تعنى اندلاع الفرقة وشيوع الانقسام فى صفوفه، بين مؤيد ومُعارض، وهو ما حدث بالفعل، وأدى إلى خسارته وتمزق شمله!
الداعون لهذا الأمر من «الجبهة السلفية» يخدعون الشباب والمجتمع والعالم، بهذه الدعوة الرعناء، التى تمزق وحدة الوطن، بين (مسلمين)، ورمزهم المصحف المرفوع فى الأيادى، و(كفار) و(مشركين)، وهم هنا كل من لايقف فى صفهم، من الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب، الذين يدينون بالإسلام، وأولئك الذين يدينون بالمسيحية، وأفراد القوات المسلحة، وقوات الأمن.. إلخ، حتى يمكنهم تصوير أن مجرد التصدى لخدعتهم، هو عدوانٌ على الدين، وإهانةٌ لكلام الله المحفوظ!
اعتصام لن يُفض!
وفى تخطيط إرهابيى «الجبهة السلفية» أن يلجأوا إلى الاعتصام، فى أحد الأماكن المستهدفة، للفت أنظار العالم إلى حركتهم الإرهابية الجديدة، مُدَّعين أنهم لن يسمحوا، هذه المرة «بتكرار ماحدث فى فض اعتصام «رابعة» و«النهضة»، وسندافع عن أنفسنا»، وهو ما يُشير بوضوح إلى نيتهم فى استنساخ واقعة الاعتصام المسلح إياه، الذى احتاج إلى عملية جراحية عالية الكلفة للتخلص منه، وهو أمر لا يجب أن يُسمح به إطلاقاً، استفادة من درس الأمس القريب، والنتائج التى ترتبت على التهاون فى أمر الاعتصامين السابقين!
شو إعلامى!
يُهوِّنُ بعض قادة السلفيين من أمر هذه الدعوة الضالة، انطلاقاً من أن «الجبهة السلفية» تفتقد «القدرة على الحشد»، وأن «تأثيرها فى وسط الحركة الإسلامية يبدو ضعيفاً بشكل يجعلنا نقول ان هذه الدعوة مجرد شو إعلامى»!، كما يقول «د. شعبان عبدالعليم»، عضو المجلس الرئاسى لحزب «النور»!
وهذا الأمر صحيح لو أخذنا بظاهر الدعوة، ومَن أطلقها وحسب، ونكون فى ذلك على درجة عالية من الغفلة والسذاجة، فـ«الجبهة السلفية» هنا ليست أكثر من «منصة إطلاق للفكرة» الخبيثة، لكن خلفها تتستر جماعة «الإخوان» الإرهابية، وعصابات القتل والتكفير، وكثير من السلفيين أيضاً، الذين يُضمرون عداءً وكراهية لما حدث فى 30 يونيو، رغم معسول الكلام الذى نسمعه من بعض قياداتهم!
الشيطان يعظ!
ولأن لكل حدث مأساوى، جانبا هزليا، فمن الطريف أن نستمع إلى قول (الأخ) «محمد جلال»، المتحدث باسم «الجبهة السلفية»، وهو يحدثنا، واعظاً، عن أن كل «ثورات العالم»، «وفى القلب منها ثورة 25 يناير، مرّت بمراحل متعددة وتقلبات، ولكنها فى الغالب لا تنهزم أبداً»!.. والمضحك أن من يُطلق هذه الدعابة السمجة، واحدٌ ينتمى إلى تيار لم يُعرف عنه، طوال تاريخه الممتد، أن «تلوث» لسانه بنطق هذه الكلمة، أو ضُبط عضواً فيه مُرتكباً لهذه «الكبيرة»!، وقد يحتاج الأمر الآن أن نُذكِّرهم بمقولة قطب من أقطاب السلفيين، «محمد حسّان»، فى أحد «الفيديوهات» الشهيرة، بعد سقوط «مبارك»: «ما كان لنا أن نخطو خطوة واحدة قبل 25 يناير، إلا بأوامر مباحث أمن الدولة»!، بل وبالدور الذى لعبه مشايخ السلفية المعروفون، قبل انهيار نظام «مبارك»، فى إشاعة أن الخروج على الحاكم «كفر ومعصية»، وأن «الثورة فتنة يجب اجتنابها»!
غير أن لهذه المزاعم والأكاذيب جانبها الخبيث أيضاً الذى يتوجب الالتفات إليه: إنه يُخاطب المخدوعين والموتورين و«الممولين» ممن يُطلق عليهم وصف «القوى الشبابية الثورية» أو نحو ذلك، لكى يجذبهم إلى الشبكة، ويدفعهم إلى المشاركة فى الجريمة!
والآن ماالعمل؟!
الأمثال الدارجة تكفينا عناء البحث عن إجابة شافية لهذا السئوال المعضل!
«معظم النار من مستصغر الشرار». «أول الغيث قطرة». «رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة».. وغيرها الكثيرمن خلاصة حكمة الشعوب التى كونتها عبر آلاف السنين، العامرة بالدروس والتجارب!
لا يجب أن ننتظر ونرقب المشهد، تاركين الشرارة تُشعل الغابة، وقطرة المطر تُغرق الدنيا، والخطوة الأولى لهذه الدعوة الإرهابية تملأ البلاد بالخراب والدماء!
«ينتصر فى المعركة من يملك حسمية الهجوم»، كما كان يقول الجنرال السوفيتى الأشهر، «فرونزه».. والمعنى: لا يجب أن ننتظر ولو دقيقة واحدة، إذ لابد من قطع دابر الفتنة، التى لعنها الله، قبل أن تستيقظ من رقدتها، وتسعى ناشرةً الموت والدمار فى الأرجاء!
وحسناً فعلت وزارة الداخلية بإعلانها، على لسان المتحدث باسمها، اللواء «هانى عبداللطيف»، أن «أى اعتداء على المنشآت العامة، يوم 28 نوفمبر، سيُواجه بالذخيرة الحيّة، وسيتم التعامل معه بكل حسم وقوة».
لكن لابد من تكرار إعلان هذا التحذير، على مدار الأيام القادمة، وفى كل وسائل الإعلام، وبالذات الفضائيات والإذاعة، لتوعية الشعب بخطر هذه الدعوة الهدّامة، وحتى يعلم القاصى والدانى، الأعمى والبصير، وحتى يكون مفهوماً أنه «قد أعذر من أنذر»، ولا يكون هناك حجة، أو ذريعة، لكل من تسول له نفسه أن يُهدد أمن الوطن، وأن يعبث بمستقبل الأمة!
أما لجوقة التمويل، والولولة على «الديمقراطية» الضائعة، فأذكرهم بما اتخذته الولايات المتحدة، «كعبتهم الديمقراطية»،من إجراءات صارمة بعد 11 سبتمبر فى مواجهة الإرهاب، وما تلجأ إليه دول الغرب، «الديمقراطية»، حين تتعرض لتهديدات مماثلة، فمن يرفع السلاح فى مواجهة شعبه، لا علاقة له بالديمقراطية، ومن يتآمر على وطنه مع الأعداء، لا ينتمى لفصيل الحرية، فللديمقراطية والحرية أهلها، الذين يعرفون جيداً أن حدود حريتك تتوقف عندما تمس حدود الآخرين، فما بالك بانتهاك قدسية الوطن، وحرمة دماء أبنائه!
«إن كان عدوك نمله (أى كائن بالغ الضعف والهشاشة)، فلا تنم له». مثلٌ عربى آخر، ينبغى التعلم منه: فلنحذر دعوة «الجبهة السلفية»، ولنتخذ كل الإجراءات اللازمة لمحاصرة التهديد، دون انزعاج أو تهويل. لكن إياكم وتجاهل الخطر، أو الاستهانة بالأمر، حتى لا نصحو على كارثة.
ويبقى سئوال مهم يطرح نفسه بقوة: أين الأحزاب السياسية، التى انشغلت عن حال الأمة بتوافه التربيطات الانتخابية الخائبة؟!، وأين المثقفون وصنّاع الرأى و«الشخصيات العامة» التى تتصدر الموائد، ولحظات اقتسام المغانم؟!. وأين الفنانون الذين تتكدس خزائنهم بملايين الغلابة كل عام؟!، وأين رجال المال والأعمال، الذين اعتصروا دم هذا الشعب الصابر؟!.. أين هم جميعاً من الخطر الذى يحيط بالوطن، ويُهدد أمن البلاد والعباد؟!
سؤال يحتاج لمناقشةٍ صريحةٍ، وتحليلٍ وافٍ.




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF