بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟

1210 مشاهدة

29 نوفمبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


صباح اليوم السبت يبدأ السباق ليتبلور وجه مصر الجديد، الذى يسوده الأمن والأمان، بعد أن اغتسل من وجه الإرهاب الكئيب، ودعوات الهدم التى لم تهدأ ليل نهار، وكأن الثورة الإسلامية المزعومة هى يوم القيامة فى مصر. وللأسف فإن أدوات يوم القيامة المزعوم بيد من يطلقون على أنفسهم «مصريين»، وفى الحقيقة كانوا مصريين.. بعد أن هددوا أكثر من مرة بإشعال مصر وهدمها على رءوس كل المصريين، حتى تتم إعادة محمد مرسى، وفى تصورهم أن حشد بعض المتظاهرين الذين تقاضوا بعض الأموال، مقابل ترديد بعض الشعارات ورفع اللافتات، يمكن أن يشعل الثورة الإسلامية الكبرى، ولكن سرعان ما ينتهى الأمر إلى لا شىء، ويعودون إلى جحورهم.
 بعد فترة من الوقت يتم تجديد ضخ بعض الأموال من دولتين كانت لهما مصالح مع حكم مرسى، ليقوم قادة الإرهاب بإعادة الكرّة مرة أخرى تحت اختراعات ومسميات جديدة، كما جرى فى العديد من التظاهرات (الفشنك) السابقة.
إنه الغباء غير المحدود أو المال غير المحدود أو بالأحرى كلاهما معا لتكون النتيجة اختراع جُمعات وثورات وهمية بلا نهاية، وعندما يتم إغلاق أنابيب التمويل تتوقف الثورات الوهمية، مصداقا للمثل الإنجليزى الشهير «قبل أن تقتل البعوض جفف البحيرة».
العبرة من الاستعدادات الأمنية والحكومية التى جرت أمس الجمعة وإحكام قبضة الدولة على كل المنافذ فى الداخل والخارج، أن الدولة المصرية تستطيع إحكام قبضتها على كل شىء، وأن ذراعها الطويلة تصل إلى الإرهاب فى كل مكان، فى إشارة إلى استعادة هيبتها الأمنية بالكامل.
وما حدث أمس الجمعة من إحكام القبضة الأمنية وتواجد الأمن فى كل مكان أعطى الثقة فى أن الدولة المصرية قد عادت بكامل قوتها، وأن التجارب السابقة ثقلتها وعضدت قوتها. والجديد هو الثقة الكبيرة التى وضعها المصريون فى أعناق الدولة، وهى استخدام قوتها  فى البطش لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن.
من فرط ضغوط الحياة اليومية وتفاصيلها، لم يعد المرء يهتم الآن إلا بفرص العمل وأكل العيش، والبحث عن زيادة دخله لمواجهة أعباء الحياة.
كثير من الناس يهتم بمبادئ الحياة الأساسية (الصدق، والاستقامة، والوفاء)، وجانب آخر يهتم بجمع المال والبحث عن النفوذ بكل أشكاله. ويكنز الثروات بالكسب الحرام، على حساب الفقراء والمعدمين، ولا تقترب منهم يد الحكومة التى انتفضت بكامل قوتها لمواجهة الإرهاب، ولكنها تتقاعس، وتُشل يدها عند مواجهة الفساد.
 الأمور تسير بالتوافق، ليعيش الفساد والإرهاب تحت سقف واحد، وتتم مواجهة الإرهاب دون الفساد، وأصبح الفساد يتعايش مع الإرهاب، لأن الأخير يوفر له الحماية، باعتبار أن المواجهة الأساسية للأجهزة هى مكافحة الإرهاب، والتغاضى إلى حين عن الفساد، ولكن هذا التغاضى قد طال.
ماذا تعنى هذه الإطالة ؟ بكل بساطة تعنى أن الفساد أقوى من أى قوى أخرى، وإلا فكيف نفسر عدم تقديم كبار الفاسدين للعدالة، خصوصا من اشتروا الأراضى بالملاليم، وباعوها بالملايين منها الحزام الأخضر على سبيل المثال، وغيرها من المساحات الشاسعة  التى اشتروها من الحكومات السابقة لأغراض محددة كالزراعة، وباعوها كمنتجعات سكنية.
كل هذه الأمور محل تساؤل من الناس الذين بدورهم يسألون ولم يجدوا جوابا. هل يجوز فى ظل عهد جديد ألا تكون هناك قدرة على مواجهة وكشف الفساد؟ سنبقى  نتفاءل، خصوصا أن هناك وعودا بفتح ملفات الفساد العالقة، ومن جديد سنعلق الآمال على فتحها، لأنه لا خيار أمام الحكومة سوى المحاولة من جديد، رغم كل الصعوبات وتغلغل الفساد فى كل المؤسسات.
 المطلوب التطهير باعتبار أن الفساد هو الإرهاب، والإرهاب هو الفساد وأبرز نقاط ضعف هذه الحكومة عدم مواجهة الفساد، الانطلاقة التى قدمتها الحكومة (عرجاء)، وأخطر ما فيها عدم بتر الفساد، والضمانة الكبرى لإحساس المواطن بالأمان، هى قطع دابر الفساد، مثلما تواجه الدولة الإرهاب. وبمجرد إحساس الناس  بأن يد الدولة سوف تطال الفساد كما هى جادة فى محاربة الإرهاب، سيشعرون بالجدية، والثقة فى أجهزتها، بالإضافة إلى تقوية الانتماء للوطن.
ليس من الحكمة أن يرتفع منسوب القلق والتوتر لدى الناس، بعد أن اصطفوا لمحاربة الإرهاب، وينتظرون دقة ساعة محاربة الفساد، وينتهى تحمل تبعات الفساد وأبرزها غياب العدالة الاجتماعية، وعدم توفير فرص العمل.
 الناس تهان إذا طالبت بالقضاء على الفساد أو زيادة الرواتب، وتهان إذا حصلت على حقوقها، الأستاذ يهان إذا بقى راتبه ضعيفا، ويهان إذا حصل على زيادة غير كافية، ويهان التلميذ إذا ذهب إلى المدرسة ولم يجد أستاذا يعلمه، ويهان إذا بقى فى المنزل، لأن أستاذه مضرب عن العمل بسبب حرمانه من الكادر.
إلى متى سيبقى الناس عرضة لهذه الإهانات؟ الناس تستحق التكريم، ولا شىء غير التكريم. الحكومة طالبت الناس بالهدوء والمساندة ضد الإرهاب، فالتزموا بالهدوء وفرضوا على أنفسهم حظرا تلقائيا، حتى تقوم قوات الأمن بكامل واجبها، وتوفر الحماية الكاملة لمواجهة الإرهاب،  لقد طالبت الحكومة الشعب بالضرائب، فدفعها، وعندما طالبته أن يتحمل، فاستجاب وتحمل، ولكن فى المقابل ماذا قدمت له الحكومة؟ باختصار.. لا شىء! أليس هناك أبواب تبتكرها الحكومة لتحسين أحوال الناس ؟ ماذا عن مخصصات الوزراء الكبيرة؟  وماذا عن بدلات سفرهم؟، هل يجرؤ أحد على فتح هذه الملفات؟، لماذا لا تخرج الحكومة  بكل جرأة وشفافية إلى الرأى العام، وتجاهر بالحقيقة المرة التى لا تملكها بأنها لا تستطيع مواجهة الفساد كما تواجه الإرهاب؟
 يمارس المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء سياسة الدبلوماسية الهادئة، سواء مع وزرائه أو مع الأحداث التى تجرى داخل الوطن، ولولا صبر رئيس الوزراء ورباطة جأشه وإدارته الموفقة لجلسات مجلس الوزراء، لانفجر فيه لغم فى حقل الألغام، فالمهندس إبراهيم محلب انتهج استراتيجية إطفاء الحرائق منذ لحظة تكليفه بتشكيل الحكومة، وصولا إلى اليوم. وهذا نهج يحسب له، لكنه فى زحمة الأحداث، نسى أو تناسى ملف الفساد ، ونحن نسأله بدورنا: لعل المانع خيرا يا دولة رئيس الوزراء؟ السؤال على لسان كل الناس، ويحتاج إلى إجابة شافية، خصوصا بعد تكاتف واصطفاف المصريين  مع الحكومة فى مواجهة الثورة الإسلامية المزعومة.
ورغم كل الصور السوداء التى فرضت على الناس من الفساد، فإنهم متمسكون بالمواجهة والتحدى، وهما أهم شروط تقدم الأوطان. ∎

 




 




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF