بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة

4104 مشاهدة

19 مايو 2012
بقلم : اسامة سلامة


 
ليس مصادفة أن تستهدف التيارات الإسلامية ثلاثاً من مؤسسات الدولة فى وقت متقارب.. فهناك محاولات مستميتة لفك وإعادة تركيب المؤسسات على مقاس الإخوان والسلفيين وباقى القوى المتأسلمة.
 
يأتى هذا فى ظل تسريبات عن اتجاه المحكمة الدستورية للحكم بعدم دستورية قانون مجلس الشعب مما يعنى حل البرلمان بغرفتيه الشعب والشورى.. وبجانب تراجع أسهم د. محمد مرسى مرشح الإخوان وانخفاض شعبية د. عبدالمنعم أبوالفتوح وانعدام فرص د. سليم العوا.. الأمر الذى يهدد بعدم وجود مرشح إسلامى فى مرحلة الإعادة فى انتخابات الرئاسة وهو ما قد يؤدى إلى خسارة الإسلاميين للبرلمان والرئاسة فى وقت متقارب.. مما يعنى خسارة كل شىء والرجوع «بخفى حنين».. والحل إزاء هذا الأمر هو احتلال مؤسسات الدولة والسيطرة عليها.. أى عمل انقلاب إسلامى أشبه بالانقلاب العسكرى.
 
 
خطة الإخوان والسلفيين هى استغلال أغلبيتهم فى البرلمان لإصدار قوانين تؤدى إلى خلخلة المؤسسات والهيئات إما بإضعافها تماماً حتى لا تستطيع القيام بدورها أو إعادة تشكيلها بما يسمح بدخول عناصر ذات توجه معين أو تقييدها بحيث تبدو كأنها خيال مآتة دون أن تكون لها وظيفة فاعلة.
 
الخطة بدأت بمشروع قانون الأزهر الذى تقدم به أحد نواب حزب النور ودعا فيه إلى ألا يكون الأزهر مرجعية وحيدة فى الشئون الدينية وألا يكون صاحب الرأى فى كل ما يتصل بالشئون الدينية.. ومعنى غل يد الأزهر فى هذا المجال أن تكون المرجعية لجهات أخرى.. وأن تقبل الفتاوى من هيئات مختلفة لا ندرى من يسيطر عليها.. وأن يكون لمشايخ آخرين سلفيين وإخوان كلمة مرجحة أكثر وأكبر من الأزهر.. وأن تأخذ المحاكم بفتاواهم وآرائهم.. لقد اشتهر الأزهر دائماً بأنه المرجع للقضايا الدينية وأنه يعبر فى معظم أحواله عن وسطية الإسلام وعندما تغل يده تظهر الآراء المتطرفة وتغزو العقول، إذاً الهدف الحقيقى من وراء هذا القانون الذى لم يصدر بعد واعترض عليه الأزهر هو أنه يزيح هذه المؤسسة العريقة عن دورها التاريخى والإسلامى لصالح جهات أخرى ربما كانت خارج مصر ويعطى الشرعية لشيوخ لا ينتمون إلى الأزهر ولا المؤسسة الرسمية ليكون هم أصحاب العقد والحل.
 
إننا كثيرا ما اعترضنا وناقشنا بعض مواقف الأزهر، ولكنه ظل دائماً محل احترام وتقدير الجميع ولعل اللافت للنظر أن مشروع القانون جاء بعد وثيقة الأزهر التى كانت محل توافق بين جميع القوى السياسية ورحب بها الأقباط وحظيت بقبول الكنيسة، هذا الدور الوسطى كنا نتمنى أن يلعبه الأزهر منذ فترة.. ولكن يبدو أن هناك من يريد أن يحصره فى كونه مؤسسة تعليمية فقط، أما الأزهر الشامخ الذى يطمئن قلوبنا على سماحة الإسلام فهناك من لا يريده ولا يفضل أن يعود المنارة التى يشع منها نور العلم.. لقد كان الأزهر لفترات طويلة إحدى القوى الناعمة لمصر وكان الخريجون منه ينتمون لكل الدول الإسلامية ويشكلون قيمة مضافة لمصر فى بلدهم، ولكن هناك من يريد أن يحرمنا من ذلك وتقزيم الأزهر من أجل أن تطول قامة جهات أخرى.
 
 
التحرك الثانى فى الانقلاب جاء بالهجوم على المحكمة الدستورية وأعقبه مشروع قانون تقدم به أحد النواب السلفيين ويهدف إلى تحويل الجهة المرجعية فى الرقابة الدستورية إلى مجلس استشارى بسن قانون يمنعها من مراقبة دستورية معظم القوانين، فعلى سبيل المثال ينص مشروع القانون على أن القوانين التى يقرها مجلس الشعب بأغلبية أعضائه يمتنع على المحكمة مراقبة دستوريتها، كما يتم وقف تنفيذ حكم المحكمة بعدم دستورية أى نص قانونى يترتب عليه حل مجلسى الشعب والشورى والمجالس المحلية إلا بعد انتهاء مدة هذه المجالس، هذا أمر يؤدى إلى استمرار مجلس تشريعى على أساس باطل.. ولأن الغرض مرض فإن المذكرة الإيضاحية للقانون تقول كما كانت القاعدة المعمول بها فى تعيين رؤساء محاكم مصر كلها بأن يرأسها أقدم نوابها إلا المحكمة الدستورية حيث كان يتم تعيين رئيسها من قبل رئيس الجمهورية مما يعطيه الفرصة كى يتحكم بالسلطة القضائية حسب أهوائه.. أردنا أن تدخل المحكمة الدستورية   فى هذا التعميم ويتجاهل مقدم القانون أن هناك مرسوماً بقانون صدر من المجلس العسكرى فى يوليو 1102 بعد قيام ثورة يناير بـ «6 شهور» فقط ويقضى بأن الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية تختار رئيسها من بين أقدم ثلاثة نواب.. أما أعضاء المحكمة الذين يتم تعيينهم فيتم ذلك بعد موافقة الجمعية العمومية للمحكمة ومعنى هذا أن رئيس الجمهورية لا علاقة له بتعيين رئيس المحكمة بعد هذا المرسوم.. وإذا كان مقدم القانون لا يدرى فتلك مصيبة، وإذا كان يدرى فالمصيبة أعظم لأن هناك أهدافاً أخرى غير الإصلاح وراء هذا القانون ، ولعل النص الوارد بمشروع القانون حول إعادة تشكيل المحكمة يشرح لنا بعض هذه الأغراض ، حيث يقول «يعاد تشكيل المحكمة الدستورية العليا لتضع فى عضويتها أقدم نائبين لرئيس محكمة النقض من غير أعضاء مجلس القضاء الأعلى وأقدم رئيس استئناف تالٍ لرئيس محكمة استئناف قنا وأقدم نائبين لرئيس مجلس الدولة من غير أعضاء المجلس الخاص، وأحدث رئيس استئناف وأحدث نائبين لرئيس محكمة النقض وأقدم نائب رئيس استئناف وأقدم نائبين لرئيس المحكمة الدستورية ويتولى رئاسة المحكمة بعد إعادة تشكيلها لأول مرة رئيس محكمة النقض».
 
 
هذا النص يعنى أن هناك مذبحة لقضاة المحكمة الدستورية الحاليين ويعصف باستقلال القضاء ويغير مسار المحكمة التى ظلت منذ إنشائها حصن الحريات ويبدلها شكلا ومضمونا.. السيطرة على المحكمة الدستورية وغل يدها عن أداء دورها فى هذا التوقيت وراءه أغراض» فلا يعقل أن يتم هز هذه المؤسسة فى الوقت الذى يأتى رئيس جديد فلا يجد محكمة دستورية أو دستوراً.. فكيف يعمل بدون مؤسسات؟!
 
 
 التحرك الثالث جاء هذه المرة بيد الإخوان.. إذ نشرت الصحف تصريحات منسوبة للجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشورى تتهم رؤساء مجالس إدارة الصحف القومية بالفساد وأن المجلس بصدد تغيير رؤساء تحرير الصحف فى حركة تطهير وتنظيف وهو الأمر الذى أدى إلى غضب رؤساء مجالس الإدارة ورؤساء التحرير وأصدروا بيانا رفضوا فيه كلام مجلس الشورى.. مما أدى إلى طلب رئيس مجلس الشورى عقد اجتماع مع رؤساء مجالس الإدارات.. وأكد خلال الاجتماع أن المقصود بالفساد هو بعض قيادات سابقة على القيادات الحالية كما نفى التصريحات التى نسبت إليه وتضمنت تعريضا بالمؤسسات وقيادتها.. ورغم ذلك فإن رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير أصدروا بيانا عقب ذلك أعربوا فيه عن ارتياحهم لنفى رئيس مجلس الشورى للتصريحات المسيئة لهم، وأكدوا «أن الهجوم على المؤسسات القومية دون سند من وقائع أو معلومات حقيقية إنما يستهدف محاولة تدجين استئناس حرية الصحافة والانحراف بالصحف القومية عن نهجها الذى سارت عليه منذ قيام ثورة يناير لصحف مملوكة للشعب تعبر عن كل طوائفه وتياراته لتعود بوقا لرأى واحد وتيار بعينه»، وأشار البيان إلى أن إلقاء الاتهامات جزافا طريقة ممنهجة للنيل ممن يختلفون مع تيارات سياسية بعينها تنوى الثأر من الصحافة القومية عن فترة عانت فيها الصحافة القومية بقدر ما عانت تلك التيارات.. حقيقة انتهت أزمة الصحافة القومية مع مجلس الشورى إلى حين.. ولكن الهجوم الذى تتابع على ثلاث من مؤسسات الدولة ومحاولة إبعادها عن أداء دورها سواء بإصدار قوانين تغير من شكلها ومنهجها أو بإلقاء التهم جزافاً على قيادتها يعنى أن هناك محاولة للسيطرة على الدولة من خلال هذه المؤسسات إذا لم يتم حكمها بواسطة البرلمان أو رئيس ينتمى إلى تلك التيارات.
وغير بعيد عن ذلك حركة الضباط الملتحين فى وزارة الداخلية. وما ينتج عن ذلك من تغيير داخل هذه المؤسسة.. ومعنى هذا أننا أمام انقلاب حقيقى يحدث أمام أعيننا وبواسطة الأغلبية البرلمانية وهو انقلاب لا يقل ضراوة عن أى انقلاب عسكرى وربما كان أخطر.

 

د. احمد الطيب

 

 

المستشار فاروق سلطان

 

 

 




مقالات اسامة سلامة :

الصمت المريب
أخلاق للبيع!
جريمة لا تسقط بالتقادم
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

سفاح أنقرة
قبل 5 أيام.. كان أن وصلتْ أخطاء واشنطن (المقصودة) فى إدارة «الملف السورى» إلى ذُروتها.. إذ أصدر «البيت الأبيض&ra..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
«نجوم الشعب» يحتفلون بالممر على مسرح «فنان الشعب» فى مهرجان الإسكندرية
د. فاطمة سيد أحمد
رسايل «الممر »  ورسايل «نبع السلام»
محمد جمال الدين
أوهام البطولات الرياضية لدويلة الإرهاب!
اسامة سلامة
الصمت المريب
حسين دعسة
ألاعيب منابع النهر!
د. حسين عبد البصير
حراس حدود الإمبراطورية المصرية

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF