بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحكومة فى حقل ألغام

1413 مشاهدة

6 ديسمبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


ليس بالكلام وحده نقضى على الفساد، ولا بالغضب وحده تختفى اللامبالاة، المصريون خائفون عن حق، وآخر ما يطمئنهم هو كلام السياسيين، حيث التخويف فى ثياب التطمين، هم خائفون مما رأوه فى الشارع من مظاهرات وألعاب نارية، خائفون مما سمعوه ويشاهدونه عبر الفضائيات والشاشات والميكرفونات، وما يخيفهم أكثر هو الهمس والتسريبات، وأحاديث السيناريوهات الدائرة فى الكواليس والمجالس الخاصة عن ترتيبات أمنية محددة، أو تسريبات على ألسنة عدد من المسئولين، واتهامات متبادلة بين رجال الأعمال، بغرض أساسى هو إحداث فوضى أو تشتيت أو انقسامات بين الناس، لتكون كل هذه الألاعيب بمثابة إلهاء لجموع الناس عن حل قضاياهم الأساسية، أو تكون حياتهم مسخرة للجدل والخلافات السياسية بدلاً من العمل والإنتاج.
هذه الإشغالات بمثابة الخطوة الأولى لإحداث الفوضى، وتأجيل عمليات الإنتاج، ومن ثم ينتهى العام وبعده العام فى حالة من الانتظار، ثم الضياع على أساس أن تأجيل إتمام المشروعات الكبرى يؤدى إلى التناقضات الحادة، وزيادة أعداد البطالة، وتراكم المشاكل التى تحدث بدورها الانقسام، وتتبدل حال الناس من الوفاق والتآلف إلى الانقسام، ويصبح المحبون للحياة أناسًا يحترفون ثقافة الموت.
السؤال هو: من يطمئن الناس؟ وما الذى يزيل مخاوفهم؟ والجواب هو شىء واحد، الإحساس القوى بوجود إرادة ورؤية وتصور والانحياز للمصلحة العامة التى تهم جموع المصريين من الفقراء والمعدمين، وليس المصلحة الخاصة التى تخص القلة المستحوذة على كل شىء.
وصدق الرئيس السيسى فى مقولته الأخيرة، إنه لن تسقط مصر، مادام المصريون على قلب رجل واحد.
وفى هذا السياق، مطلوب أن يتم فرض أولويات الناس ومطالبهم على أولويات ومطالب المسئولين، وهذه الأولويات لا يجهلها أحد، لكن كثيرين يحاولون تجاهلها، وفى طليعة الأولويات بالنسبة للناس فتح ملف الفساد، يليها الملف التعليمى، وما يقال عن الملف التعليمى يقال عن ملف الصحة، والعلاقة بين المريض والمستشفيات وشركات التأمين وسعر الدواء وجودته وعدم تزويره.
هذه هى القضايا الملحة التى يطالب بها الناس فى بلد تفتش فيه عن المسئولين الذين يقفون مع الناس فى هذه المطالب، فلا تجد إلا رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء فقط.
وهناك وزراء لا تسمع أسماءهم إلا عند التصوير أو حدوث مصيبة، ولا يعرفون أن الحكم عن بعد لا يفى بغرض على الإطلاق، وهل هم على قدر طموحات المواطنين؟ وحين يكون الوزراء هكذا فى بعدهم عن مشاكل الناس، فأى أمل يرتجى منهم؟ نريد وزراء على نفس أداء رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، الإجابة ليست إيجابية، لأننا إذا استعرضنا واقع الحال، فإننا لا نرى حلولاً أو مخارج مما نحن فيه، فالشلل الوهمى يضرب كثيرًا من القطاعات، والتخاذل واللامبالاة أيضًا يضربان العديد من المستويات.
لا احترام لمواعيد، ولا احترام لاستحقاقات سواء كانت قريبة أو بعيدة، لا ثواب ولا عقاب، فإذا تم الاتفاق على موعد فلا أحد يحترمه، وإذا ترقب الناس استحقاقًا فلا أحد يلتزم به، هكذا فإننا نعيش كل يوم بيوم، فإذا كان هذا الأمر ينطبق على حياة الأفراد، فكيف بالإمكان تطبيقه على حياة الدولة، هل يعقل أن تعيش الدولة كل يوم بيومه؟ وإلى أين يسير البلد؟
يقول المتابعون لما يحدث فى مصر، إن المشاكل فى مصر أشبه بحقل براكين، ما إن تخمد إحداها حتى تنفجر الأخرى، وهذا ما حدث حينما حاصرت الدولة، ما يسمى بمظاهرات الثورة الإسلامية المزعومة الأسبوع الماضى، حتى انفجر الاستياء من حكم براءة مبارك، ولعل أكثر الحمم البركانية تحركًا الآن هو ما يسمى بالتسريبات والشائعات عن وفاة مبارك، وعلى خلفية هذه الأحداث نسأل بدورنا: أين السياسيون ورجال الأحزاب من كل ما يجرى على أرض مصر؟ لعل ما يدعو إلى الدهشة وإلى الحزن والأسى، أنه وفيما المعوقات والمشاكل تحاصرنا نجد أنفسنا نقف عاجزين أمامها.
مسكين على بابا كانت عنده مغارة واحدة، لكنه لو بعث حيًا الآن لطلب إنصافه، وتبرئته بعدما رأى عندنا المئات من المغارات المنهوبة بفعل لصوص هذه الأيام.
وعود الحكومة هذه الأيام بفتح ملفات الفساد خطوة لا بأس بها، باعتبار أن يأتى الشىء متأخرًا أفضل من ألا يأتى أبدًا، لكن لابد للحكومة أن تأخذ بعين الاعتبار، أن هذا المسار يستلزم زيادة أعداد رؤساء النيابة وتغيير القوانين بسرعة المحاكمات.
صيحات الناس كانت تتردد باستمرار: استردوا الأموال المنهوبة لأنها كفيلة بتغطية جزء كبير من الديون والعجز فى الموازنة، ولكن لا أحد يريد أن يستمع أو يستجيب.
هل آن أوان المحاسبة؟ ربما، ولكن قبل الإقدام على هذه الخطوة لابد من اتخاذ جملة من الاحتياطات والمعايير، لكى تأتى النتائج إيجابية بدلاً من إضاعة آخر فرصة للإصلاح.
أولى الخطوات أن تبدأ العملية الإصلاحية من السياسيين، والوزراء، فكل الناس يعرفون أن لا أحد يجرؤ على ارتكاب أى مخالفة مالية من دون غطاء سياسى، تلك هى الحال فى كل المرافق والقطاعات، فإذا أردنا إصلاحًا حقيقيًا، علينا البدء من فوق، أى من عند المسئولين والسياسيين لا من عند الموظفين، أما إذا اقتصر الأمر على قشور إصلاحية، فإننا من اليوم ننعى آخر فرصة للإصلاح، أما إذا ما قامت أجهزة الدولة بهذه الخطوة، فإنها تكون قد وضعت نفسها والبلد على الطريق الصحيح للتقدم، أما إذا كان الأمر مجرد فقاقيع أو فرقعة إعلامية لامتصاص النقمة من الفساد، فإن الفساد سيستمر وسرقة المال العام ستتضاعف ومن لا يصدق يراجع كل المحاولات السابقة التى كان مصيرها الفشل، لأنها استقوت على الصغار وتركت الكبار يعيثون فسادًا.
فى هذه الأجواء يسير الرئيس السيسى فى خطى ثابتة لتخطى حقول الألغام، وقد نجح فى تجاوزها لأنه مؤمن بمستقبل البلد ومستقبل شبابه، والأجيال الآتية التى تعرف قيمة التضحيات وقيمة المحافظة عليها، فقد أمضى الرئيس السيسى ستة أشهر منذ توليه منصبه، وهو يعمل ليل نهار، يجتمع ويناقش، ويستمع ويوجه ويتابع أدق التفاصيل، حتى يجد حلاً ومخرجًا أو يوفر مالاً لاستخدامه فى مشروعات أو سد نقص، لذلك فإنه يملك أكبر شعبية، لأنه إذا وعد صدق، ولا يهاب المنافسة لا شعبيًا ولا سياسيًا.
والخوف أن يتسبب بطء هذه الحكومة وتخاذلها فى اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة الفساد، فى الانتقاص من شعبية الرئيس.
إن ما يجرى على يد الرئيس هو عبور بالوطن من حال كان استمرارها مستحيلاً إلى حال تحمل فى طياتها الاستمرارية، وللمرة الأولى فى تاريخ مصر المعاصر، يحصل رئيس على هذه الشعبية الجارفة بأنه الضامن للأمان والاستقرار فى الوطن، وكان خير دليل على هذه الشعبية مساندة الناس له فى المشاركة فى تنفيذ المشروعات الكبرى.∎
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الجيش والسياسة.. والحكم
داخل حقل العلاقات «المدنية/ العسكرية»؛ يُفضِّل عديدٌ من الباحثين المتأثرين بـ«التخريجات السياسية الغربية»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
من أنتم؟!
هاني عبد الله
الجيش والسياسة.. والحكم
اسامة سلامة
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
محمد جمال الدين
الثورة فى حاجة إلى ثورة
د. مني حلمي
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
عصام عبدالجواد
سماسرة الإرهاب

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF