بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

انتخابات الرئاسة والبرلمان

4031 مشاهدة

19 مايو 2012
بقلم : محمد جمال الدين


كنت أعتقد كما يعتقد غيرى أن المهمة الأساسية لأى برلمان فى العالم تنحصر فى التشريع والرقابة.. إلا أن ما شاهدته فى برلمان بلادى مختلف تمامًا عما كنت أعتقده، حيث تفرغ نواب الشعب إلى العمل والدعاية بجانب التشريع بما يخدم أسماء واتجاهات معينة للاستحواذ على كرسى الرئاسة، كما سبق أن استحوذت نفس هذه الاتجاهات على مجلسى الشعب والشورى ومن قبلها النقابات، ولا غرابة فى أن تسعى بعد ذلك إلى السيطرة على الأندية وما يماثلها من روابط وجمعيات «وما ملكت أيمانهم»، وقد تصل الحال إلى السيطرة على بيوتنا وعقولنا فلا بأس، المهم «التكويش»، و«اهو كله بثوابه» وفى سبيل مصر.. كل شىء يهون.

تشريعات واستخدام ما لدى السادة النواب من سلطات للحد من سيطرة فلان أو قوة علان أهم ما تشهده المرحلة الحالية التى تسبق الانتخابات.
 
 
البداية تمثلت فى رفض حكومة الجنزورى التى سبق أن أيدها هؤلاء ووقفوا ضد رغبات شباب الثورة الذين اعترضوا على الجنزورى.. أعقب ذلك انقلاب لا مبرر له حين هاجموا تلك الحكومة واتهموها بكل ما ليس فيها حتى يتمكن البرلمان وأغلبيته من تشكيل الحكومة ليكتمل لهم الضلع الثانى فى المثلث بالسيطرة على الجهاز الإدارى بعد طى الجهاز التشريعى تحت جناحهم.
ولاستكمال السيطرة لا يمنع الأمر من ترشيح خيرت الشاطر ومن بعده احتياطيه مرسى عقب استبعاد الشاطر لإكمال أضلاع المثلث الثلاثة.
 
وعندما رفض الشارع ومن قبله المجلس العسكرى فكرة الإطاحة بحكومة الجنزورى وخرجت عليهم فايزة أبو النجا متحدية عدم قدرتهم على سحب الثقة من الحكومة، تراجعوا كما سبق أن تراجعوا عن وعود كثيرة قطعوها على أنفسهم مثل عدم ترشيحهم لأحد من جماعتهم على مقعد الرئاسة، ولأنهم لا يستطيعون الوفاء بوعودهم.. خصوصا فى هذه المرحلة التى يعتقدون أنه لابد من استثمارها لصالحهم بعد العمل فى السر طيلة ثمانين عامًا وقبل أن ينكشف أمرهم.
 
فكان ذلك عن طريق قوانين تعيد لهم شعبيتهم التى افتقدوها نتيجة لتعنتهم ومحاولتهم الدائمة لفرض إرادتهم على جميع القوى السياسية، إلا أن حقيقتهم ظهرت حينما حاولوا الاستحواذ على أغلب مقاعد الجمعية التأسيسية لوضع الدستور.. لكن القضاء الإدارى وقف لهم بالمرصاد وفضح أساليبهم.
 
ونتيجة لعدم خبرتهم وقلة حيلتهم خرجوا علينا بقوانين تفصيل وعلى المقاس، وللأسف كانت قوانين غير جيدة وتشطيبها سيئا مثل قانون العزل أو ما يسمى بمباشرة الحقوق السياسية الذى كان غرضه الأساسى استبعاد اللواء «عمر سليمان» من الترشح لمقعد الرئاسة لشعورهم بمدى قوته وتأثيره على الناس وهذا ما لم يعلنوه لأن ما تم إعلانه عن حقيقة استبعاد الرجل كان خاصًا بفترة عمله مع النظام السابق.
 
 
هذا القانون وما تلاه من قوانين أو مشاريع قوانين جميعها كان تشطيبها «مش ولابد» وغير متقنة الصنعة مثل قانون الأزهر الذى تضمن بعض بنوده ألا يكون الأزهر هو المرجعية الدينية الوحيدة وألا يكون صاحب الرأى الوحيد فيما يتصل بالشئون الدينية، فلم يكفهم البرلمان بغرفتيه شعبًا وشورى اتباعًا لمقولة «أن البحر يحب الزيادة».. ولكن لابد من معاقبة الأزهر وقيادته بعد انسحابه من الجمعية التأسيسية لوضع الدستور التى حاولوا الاستحواذ عليها.
 
 
ولم نلبث إلا وخرجوا علينا بقانون جديد أكثر قبحًا من سابقه «قانون العزل السياسى» وهو القانون الخاص بإعادة تشكيل المحكمة الدستورية بحجة أن بعض أعضائها تم تعيينهم عن طريق الرئيس المخلوع.. هذا أيضا هو السبب المعلن، أما السبب غير المعلن فهو أن المحكمة تنظر الآن فى مدى دستورية بعض المواد التى تمت بمقتضاها الانتخابات البرلمانية والتى من الممكن أن يكون حكمها ببطلان هذه المواد.. مما قد يؤدى إلى إعادة الانتخابات البرلمانية، وهذا الأمر سيكون موجهًا لأصحاب الأغلبية فى البرلمان.. فكان من الضرورى إصدار قانون يقلص من دور المحكمة مع تفصيل شروط معينة تضمن تمثيل أسماء بعينها ضمن تشكيل المحكمة، وهذه هى الحقيقة التى لا يريدون الكشف عنها فى الوقت الحالى، فهم يسعون لتنصيب من يضمنون ولاءه لهم فى بعض المواقع التى من خلالها يستطيعون السيطرة على مقاليد الحياة السياسية فى البلاد بعد ذلك.
وللحقيقة التى يجب ذكرها ولا يمكن إغفالها أن القوانين التفصيل التى كان يقدمها الحزب الوطنى المنحل كانت الصنعة فيها جيدة ولم تكن تتسم بهذا العوار الذى شاهدناه فى القوانين الحالية.
 
ويكفى أن الحزب الوطنى المنحل لم يقترب من الأزهر ولم يستطع أن يقترب من القضاء أو من المحكمة الدستورية.
 
تلى ذلك مشاريع لم ترق بعد إلى أن تكون قوانين مثل قانون الخلع والختان وخفض سن الزواج وكذلك الحصانة، هذا غير قوانين سابقة تنم عن عدم خبرة وعدم دراية بالواقع مثل عدم دراسة اللغة الإنجليزية وقانون تعديل الثانوية العامة بهدف كسب شعبية فى الشارع دون أن يكون لها مردود حقيقى على الشعب.
 
 
وبما أن الفشل يجلب الفشل.. فإن أغلب القوانين التى كان من المفترض أن تحقق الشعبية للأغلبية المسيطرة على البرلمان حتى تضمن الحصول على كرسى الرئاسة لم تحقق النجاح المنشود بعد أن كشفتها وسائل الإعلام ومنها الصحافة، فكان لابد أن تظهر العين الحمراء للصحافة وتحديدًا للمؤسسات القومية.. لأنه لا ولاية لمجلس الشورى على الصحف الخاصة فبادرت بعض القيادات ورؤساء اللجان فى مجلس الشعب والشورى بإطلاق تصريحات عديدة عن تلال الفساد فى هذه المؤسسات التى لابد من تطهيرها وإجراء تعديلات كثيرة فى هياكلها وتغيير القائمين عليها «رؤساء مجالس إدارة وتحرير».. وعندما اعترض الوسط الصحفى على هذه الاتهامات، كانت الإجابة أن ما تم طرحه من آراء تخص رؤساء تحرير ورؤساء مجالس الإدارات قبل الثورة.
 
الأمر المؤسف فيما يخص هذه الاتهامات التى تنال من المؤسسات القومية هو مساهمة بعض من ينتسبون لهذه المؤسسات فيها طبقًا لنظرية «عبده مشتاق».. وللأسف أكثر أن بعضهم لهم صفات نقابية.. ولأنهم لا يقومون بعملهم النقابى فلم يجدوا إلا المؤسسات الصحفية ليتهموا القائمين عليها حالياً بما ليس فيهم.
 
عمومًا ما حدث من تصريحات وأقاويل من قبل بعض المنتمين للجماعة الصحفية لم يحن ميعاد فتحه بعد، ولكنه بالتأكيد سيأتى اليوم الذى سيتم فيه كشف هؤلاء الذين من المفترض أنهم زملاء.
المؤكد أن الهجمة العنترية على الصحافة وبالأخص القومية منها ينحصر فى الدور الذى لعبته فى كشف حقيقة بعض المرشحين أمام الشعب مما جعلهم يفقدون الكثير من مصادر قوتهم ونفوذهم بل وتأثيرهم على الشارع الذى لن تنفع معه أكياس الأرز وكيلو اللحمة وزجاجة الزيت.
ما ذكرناه فى الأسطر السابقة عن أداء البرلمان واستخدامه فى انتخابات الرئاسة والنيل من بعض المرشحين تحت القبة لا يشمل جميع الأعضاء، فقد بادر بعضهم بالاحتجاج على هذه السياسة وعلى بعض المرشحين الذين استغلوا كل ما أنجزه المجلس لأنفسهم ولأعضاء الاتجاه الذى يمثلهم داخل المجلس.
 
 
هذا التصرف ليس بمستغرب على أصحاب هذا الاتجاه ونوابه الذين صرحوا من قبل بنزاهة الانتخابات التى جاءت بهم إلى البرلمان والآن ينددون بالتزوير الذى سيحدث فى انتخابات الرئاسة التى لم تتم بعد لمجرد أن فرص مرشحيهم تضاءلت أمام باقى المرشحين.
 
 
ولهذا السبب تلكأ أصحاب هذا الاتجاه فى تفعيل إعداد الدستور الجديد حتى تنتهى انتخابات الرئاسة ويعرفوا حقيقة وضعهم، فإذا جاء الرئيس منهم فخير وبركة وإذا لم يكن يعملون على تقليص صلاحيات الرئيس وينصون على ضرورة تشكيل حزب الأغلبية للحكومة.
 
 
أساليب وطرق لا ترعى مصلحة الوطن وإنما ترعى مصالح خاصة لن تنطلى على الشعب الذى كشف حيل وألاعيب تلك القوى والاتجاهات ولن يسمح بها مرة أخرى.

في البرلمان تفرغوا للدعاية الانتخابية وتركوا الرقابة والتشريع




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF