بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!

1522 مشاهدة

13 ديسمبر 2014
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


منذ نحو أربعة شهور، أصدر «الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء» بياناً صحفياً بمناسبة «اليوم العالمى للشباب»، (الذى يوافق 12 أغسطس من كل عام)، أعلن فيه أن نسبة الشباب فى التركيبة السكانية للمجتمع المصرى بلغت 7,23٪، حيث بلغ عدد الشباب فى الفئة العمرية (18- 29 سنة)، 20 مليون نسمة بنسبة 7,23٪ من إجمالى السكان (1,51 ٪ ذكور، 9,48 ٪ إناث).
مليونا طالب جامعى
ومن بين هؤلاء الشباب، يمثل طلاب الجامعات فئة على درجة عالية من التميُّز والحساسية، وقد بلغ عددهم هذا العام نحو مليونى طالب، ثلاثة أرباع عددهم تقريباً يتلقون العلم فى الجامعات والمعاهد الحكومية الـ ,21 فيما يتلقى الربع الباقى العلم فى الجامعات والمعاهد الخاصة.
وهذه الأرقام لها دلالة لا يُمكن إغفالها، بالنسبة للسياسيين وصانعى القرار، إذ إنهم مُطالبون بالنظر، بعين الاعتبار، لهذه الكتلة المهمة من أبناء الوطن، وترجع أهميتها إلى أنها كتلة مفعمة بالحيوية، شديدة الحساسية لمتغيرات المجتمع، سريعة الاشتعال، قادرة على التوصيل والتواصل، والفعل ورد الفعل أيضاً!.
لكن أخطر ما تملكه هذه الفئة من الشباب، هو معرفتها بالأدوات والوسائل العلمية والتقنية الحديثة، وهى ليست معرفة نظرية وحسب، بحكم دراسة أقسام منها للهندسة والعلوم التقنية فى الجامعة والمعاهد المتخصصة، ولكنها انتقلت إلى أن أصبحت معرفة قادرة على توليد قدرات حركية واسعة، خاصة بعد أن تعددت وتطورت الوسائط الإلكترونية، واحتلت موقعها الخطير، كأحد أهم أدوات التواصل والتجييش، إن لم يكن أهمها على الإطلاق، فى العمل العام!.
فمن بين الـ 20 مليون شاب، المشار إليهم، يستخدم أكثر من 40٪ منهم الكمبيوتر، بما يعنيه ذلك من سهولة بث الأفكار واستقبالها، ويُسر التأثير والتأثر، وهو ما انتبهت إليه بقوة جماعات التطرف والتكفير، فمن المدهش على سبيل المثال، أن أحد أخطر التنظيمات الإرهابية المعاصرة، تنظيم «الدولة الإسلامية فى العراق والشام، داعش»، قد اعتمد اعتماداً كبيراً، فى نشر دعاواه المغرقة فى الرجعية والتخلف، على أحدث أساليب العلم والتكنولوجيا، الكمبيوتر، واستخدم ببراعة مواقع التواصل الاجتماعى لتجنيد عناصره، ليس فقط فى المحيط العربى والإسلامى، وإنما فى دول الغرب أيضاً، وهو أمر نجحت فيه جماعات الإرهاب الأخرى، وفى مقدمتها جماعة «الإخوان»، حيث كونت «الميليشيات الإلكترونية»، التى تطلق وتدير مئات الصفحات على شبكة الإنترنت، للتحريض على التدمير والفوضى، وتوجيه الأنصار، وتعليمهم آليات صناعة أدوات ووسائل التخريب.
الشباب.. محبط!
ويشعر الشباب الآن بالإحباط، بعد مشاركته العظيمة فى ثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو ,2013 ويرجع ذلك إلى جملة أسباب منها التطورات السياسية بعد 30 يونيو، والتى لم تكن فى مستوى آمالهم وتطلعاتهم، وتداعيات «قانون التظاهر»، والتخوف من شبح عودة «الدولة الأمنية»، مجسّدة فى بعض التجاوزات الأمنية التى تم النفخ فيها من قبل خصوم النظام، وكذلك الهجوم الممنهج على ثورة 25 يناير، واتهامها بأنها «مؤامرة أمريكية -صهيونية»، وتشويه كل من شارك فيها أو ساهم فى أحداثها، وضاعف من هذا التوجس عودة الوجوه المكروهة لنظام «مبارك»، الذى تمرد الشباب عليه، لركوب الموجة فى عهد «السيسى»، وتهجمهم المتبجح على حلم الشعب المصرى فى الثورة والتغيير، مما أشعر الشباب بأن لا فرق بين الأمس واليوم، ودفعهم للانعزال، فضلاً عن إهمال حسم قضايا القصاص للشهداء ولضحايا الثورة، وتبرئة كل من اتُهم بقتلهم، وبقاء قضاياهم وقضايا المصابين، وخاصة فى ثورة 25 يناير، معلقة بلا نتيجة!، وأخيراً تبدد أحلام «تمكين الشباب» وإعدادهم، وإتاحة الفرصة أمامهم، للتقدم باتجاه تحمّل مسئولية قيادة الدولة فى المستقبل، بلا أدنى تقدّم.
«الإخوان» و«الثغرة»!
وقد استغلت جماعة «الإخوان» بخبثٍ شديد هذا الوضع، وأدركت مُبكراً أهمية النفاذ من هذه الثغرة بين الشباب وسلطة ما بعد 30 يونيو، لسلخ الشباب عن الجبهة المعادية لهم، فأخذت تنفخ فى نيران الفتنة، وتلعب على التناقضات بين الطرفين، التى يُفترض أن تكون تناقضات ثانوية تُحل بالحوار والتوافق، فتوسِّع من الشرخ، الذى زاده سلوك أشياع نظام «مبارك» عمقاً، وأخذت فى مداعبة هذا القطاع المتأهب للفعل دائماً، باستخدام لغة الثورة والثوار، وادعاء انتمائها لهذا المعسكر، الذى خانته - فى الماضى القريب - وباعته لتحقيق مصالحها الأنانية!.
النار ... والبنزين!
لكن أخطر العناصر التى استجدّت على هذا الأمر الذى عايشناه منذ سقوط «الإخوان» فى 30 يناير، كان الحكم الذى أصدرته محكمة الجنايات، يوم 29 نوفمبر الماضى، بتبرئة الرئيس المخلوع، «حسنى مبارك» ونجليه ووزير داخليته «حبيب العادلى»، وستة من كبار مساعديه، ورجل الأعمال «حسين سالم»، من التهم الجنائية الموجهة إليهم، بسبب مُلابسات لا تنفى وقوع الجريمة، وإن تعذّر تنفيذ العقوبة الرادعة المتوجبة بشأنها، وهو ما أوضحه وسجّله رئيس محكمة جنايات القاهرة، المستشار «محمد كامل الرشيدى»، بما يشبه الإدانة لقصور الإجراءات وعوار القانون الذى سمح بتبرئة المجرمين وفرارهم من العقاب المُستحق، وهو يسجل اتهاما قاطعا لنظام «مبارك»، الذى مثّلَ «زمرة من المنتفعين وأصحاب المصالح والمتسلقين، تقاتلت على ثروات مصر، مع تزييف الإرادة الشعبية واندثار التعليم وإهدار الصحة وتجريف العقول المستشرفة للغد!»
لقد ألقى هذا الحكم بالبنزين على النيران التى لم تهمد منذ يناير 2011 وحتى الآن، ومثَّلَ فرصة لا تعوض، وهدية لا تُقدّر بثمن، جاءت على طبق من ذهب، إلى جماعة «الإخوان» وعصابات التكفير والتخريب، بعد أن كادت تلفظ أنفاسها بفشل خرافة «ثورة الشباب المسلم»، يوم 28 نوفمبر الماضى.
قُبلــــة الحيــــاه!
وأعطى هذا الحكم قُبلة الحياة لقوى الفوضى والتدمير، التى سارعت لاستخدامه بلا تأخير، داعيةً الشباب للنزول إلى الشارع، اليوم، وغداً، وحتى ذكرى 25 يناير القادمة، فى مطلع عام 2015 بهدف الاستمرار فى استنزاف الدولة والقوات المسلحة والأمن والمجتمع، وتعطيل حركتهم، والتشويش على خطط تقدم المجتمع، ولمضاعفة معاناة الشعب، أملاً فى دفعه للغضب و(الثورة) مجدداً، وبما يُحيى أوهام العودة للسلطة، والقفز على حكم الدولة مرة أخرى!.
ألم نقـــل لكـــم؟!
ومرة أخرى، فلقد ساعد غباء أشياع النظام القديم، وردود أفعالهم الهوجاء على هذا الحكم، الذى تصوروه حُكماً ببراءتهم مما ارتكبوه فى حق مصر والمصريين من جرائم لا تُغتفر، وأنه ضوء أخضر يتيح لهم الإجهاز على ما تبقّى من ثورة يناير العظيمة، فأخذوا ينبحون كالمسعورين، من منابرهم الإعلامية فى الفضائيات والصحافة، وبصورة عارية من المسئولية الوطنية، لا تعنى إلا شيئاً واحداً: أنهم يفتحون الطريق واسعاً أمام جحافل الإرهاب والتكفير، للتقدم، ولسان حالهم يقول: ألم نقل لكم. إن ما حدث فى 30 يونيو 2013 لم يكن إلا انقلاباً عسكرياً على ثورة يناير، لكى يحكم «العسكر»، وحتى يسترجعوا عهد «حسنى مبارك»، ويُعيدوا إلى سدة الحكم عصاباته وزبانيته!
خطـــوات مطلوبـــة
ولعل التحرك السريع للرئيس السيسى، على محورى استيفاء بعض حقوق الشهداء والمصابين المادية، وبتجريم التشهير بثورتى 25 يناير و30 يونية، أن يكون استجابة إيجابية سريعة لبعض المطالب الشعبية التى طُرحت منذ فترة ليست بالقصيرة، تساهم فى تهدئة الخواطر، وتبريد جانب من الوضع الحالى الملتهب.
لكن هذا وحده غير كافٍ لنزع فتيل الانفجار، ولحرمان الإرهابيين من أوراق مجانية يستخدمونها وتصب فى صالحهم.
فهناك ضرورة لحسم مسائل أخرى، مصيرية، بالغة التأثير فى تقرير مصير حربنا ضد الإرهاب، وفى مقدمتها قضية معالجة تردى الأوضاع الداخلية، المؤجلة، والتى لم يُرم بسهمٍ فى اتجاهها، وتنتظر بإلحاح إقدام الدولة على اتخاذ «حزمة» من الإجراءات، التى تنتصر للفقراء، وهم أغلبية المصريين، وترد لهم اعتبارهم، وتثبّتهم كـ «ظهير شعبى» صلب، وتصب فى خانة تحقيق شعار «العدالة الاجتماعية»، الذى رفعته الثورة، ونص عليه الدستور، ووُعد المصريون بتحقيقه، وظل مُجمدا حتى الآن.
المحاكمة السياسية
لكن هناك أيضاً ضرورة اتخاذ خطوة جريئة باتجاه عقد محاكمة سياسية عاجلة لنظام مبارك، إذا أردنا أن تُطوى هذه الصفحة إلى الأبد، حيث كان ينبغى أن تتجه المحاكمة من أولها إلى هذا التوجه، وهو الأمر الذى أقره المستشار «محمد كامل الرشيدى»، قاضى «محكمة القرن»، بتأكيده أنه: «ما كان يتناسب إجراء محاكمة جنائية للرئيس الأسبق عملاً بقانون العقوبات، واستبدال الأفعال الخاطئة فى نطاق المسئولية السياسية بالجرائم المشار إليها فى منطق الاتهام».
مبادرة شجاعة
و.. مؤتمر قومى للشباب
ويبقى أنه فى مواجهة الشرخ الواضح فى العلاقة بين الدولة والشباب، يحتاج الأمر إلى إطلاق «مبادرة شجاعة» للتحاور المباشر مع شباب مصر فى كل أرجائها، تبدأ أولاً بإطلاق سراح الشباب المقبوض عليه لاعتراضه سلمياً على بعض القوانين التى يرفضها، وترفضها القوى السياسية جميعها، مثل «قانون التظاهر»، الذى ينبغى التوافق على تغيير بعض بنوده، لضمان حماية الأمن دون العدوان على حق التعبير السلمى عن الرأى، بجميع صوره، ثم العمل على تنظيم آلية للتواصل مع الشباب، عبر مؤتمر شامل، يُعد له إعداداً جيداً، بهدف الوصول إلى فهم مشترك لشكاواهم ومطالبهم وآمالهم، ولتحديد التهديدات والتحديات التى تواجه البلاد، ودور الشباب فى مواجهتها، وسبل تحقيق ذلك، ولقطع الطريق على «إخوان الشيطان»، التى لن تتوقف عن محاولة استغلال النفور الحادث بين قطاعات من الشباب والسلطة، من أجل الزج بهم إلى أتون الصراع ضد الدولة والمجتمع.∎




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF