بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات

1474 مشاهدة

20 ديسمبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


كثير من المحللين يسألون: هل صحيح أن عام 5102 هو كتاب مفتوح يُقرأ من عنوانه؟ الإجابة: منذ الأيام التى سبقت العام الجديد، وبشائر الإنجازات تفوح فى عدد من أرجاء الوطن، ففى مدينة الغردقة، حيث افتتح السيسى أعمال تطوير وتوسعة مطار الغردقة الدولى، وإضافة مبنى جديد للركاب، وكذلك ميناء الغردقة البحرى بتكلفة 170  مليون جنيه، بما يسهم فى استقبال مزيد من الأفواج السياحية التى تأتى من أوروبا وروسيا مباشرة إلى الغردقة.

ويكاد يكون افتتاح هذه المشروعات قبل بدء العام الجديد بمثابة رسالة يوجهها السيسى بأن العام القادم هو عام المشروعات العملاقة التى سيفاجأ بها المصريون، وحياة أفضل للناس، وإحساس بالتفاؤل والأمان الذى افتقده المصريون على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، الأهم هو ما قام به الرئيس السيسى من بث روح الأمل، التى بدورها تؤدى إلى الحث على العمل، وأن ما يجرى الآن هو عبور بالوطن من حال كان استمرارها مستحيلا إلى حال تحمل فى طياتها ديمومة التفاؤل.
وللمرة الأولى فى تاريخ مصر يحدث التغيير الكبير، فى البنية الأساسية للمشروعات، بربط الأقاليم المصرية ببعضها البعض، سواء بالطرق العريضة والممتدة، لتكون بمثابة شريان التنمية فى كل أرجاء الوطن وربما كان ذلك ما أزعج العديد من القوى المناوئة مثل الغرب وأمريكا، وأيضا تركيا التى كانت تتمنى أن تركع مصر، وتصبح وطن الإرهاب والتخلف، وأن يظل البلد فى حالة ارتباك دائم.
المفاجأة أنه على مدى الشهور الماضية بعد انتخاب الرئيس السيسى رئيسا لمصر، تعاظمت الإيجابيات وتقلصت السلبيات ومنها أن نهج الاعتدال مصطلح أو خارطة طريق للتعبير عن الخط السياسى للرئيس الذى يحظى بتأييد كبير، خصوصا فى الأوساط الشعبية باعتبار أن هذا النهج ليس مقتبسا من أحد، أو عن أحد، لكنه هو «التيمة» المميزة للمصريين، التى تمت إعادتها بمجرد انتخاب السيسى رئيسا لمصر.
ونهج الاعتدال الذى أعاده السيسى للمصريين سيكون له المواقف الحاسمة فى الانتخابات البرلمانية القادمة لأنه لابد أن يشغل المعتدلون مقاعد البرلمان لأن المطلوب ليس وصول شخص لعضوية البرلمان، بل وصول نهج،والنهج لا يكون لشخص، بل بفريق عمل ينظر فى الاتجاه الصحيح.
لا حياء فى السياسة، فالناس سوف يجبرون من يجد نفسه يحمل شرف هذا النهج سلوكا وأداء وممارسة على النزول إلى ساحة الترشيح لعضوية البرلمان، وفى مطلق الأحوال فإن الناس يعرفون كيف يميزون بين من هو يحمل هذا النهج عن اقتناع، ومن ينتحل صفة معتدل!
هناك فئة مقابلة لنهج الاعتدال تريد سرقة البلد، لتكون موطن الإرهاب والتخلف تحت ستار الدين، والدين منهم براء، والتطرف السياسى الذى يريد إشعال البلد وتحويله إلى فوضى دائمة، وجدل لا يصل إلى أى يقين لتظل مصر راكعة وساجدة تحت أقدام النقاش والمظاهرات واللامبالاة.
وأشرس من دعاة الفوضى والمتطرفين من يسرق الأرض، وهو ما يطرح أسئلة مهمة: ما هو الفرق بين احتلال الأرض من قبل عدو أو مغتصب، وسرقة الأرض من قبل رجال الأعمال؟
ما هو الفرق فى الجرم بين قتل مواطن برصاص الإرهاب، وبين قتل مواطن تسميما بمواد غذائية فاسدة أو منتهية الصلاحية؟!
لقد ثبت أن المصرى يواجه أنواعا عدة من أعداء يعيشون بين ظهرانينا، ويتغلغلون فى أوجه الحياة المعيشية المختلفة سواء فى الأحياء أو بين واجهات السوبر ماركت.
نريد أن يكون هناك ما يسمى بالتطهير، خصوصا عندما نسمع أن وزير التعليم منهمك فى صرف مئات الآلاف من الجنيهات من أموال الوزارة على «أكل الساندوتشات»!
ورسائل الرئيس السيسى لم تتوقف عند هذا الحد، ففى أسبوع واحد أرسل أكثر من خمس رسائل مهمة ساهمت فى تهدئة الرأى العام بعد حكم البراءة الذى حصل عليه مبارك، وقامت الدنيا ولم تقعد، واستغلت قوى الإرهاب هذا الحكم لإحداث الفوضى والثورة المزعومة، فقبل الانتخابات الرئاسية فى شهر يونيو الماضى، شككت قوى الإرهاب فى قدرة الرئيس على احتواء الشباب باعتبار أنهم القوى المشتعلة دائما وزعموا أنه لا يستطيع الاقتراب منها.
المفاجأة أن الرئيس استعاد ثقة هؤلاء الشباب بلقاءين مهمين عقدهما مع أصحاب الكفاءات والاختراعات ومع أصحاب المبادرات المجتمعية ليكون هذا بمثابة رسالة أن الرئيس مع العلم والثقافة والرؤية العملية والواقعية لمن يحملون هموم الوطن ويقدمون الحلول لمشاكله.
المؤكد أن اختيار هؤلاء الشباب قد تم باعتبارهم من أصحاب مبادرات التطوير فى مجال البحث العلمى واستخداماته، وهو رسالة بأن يكون الشباب فى خدمة المجتمع وليس فى تعطيل تقدمه وإحداث الفوضى.
ولم يقتصر الأمر على هذا الحد، بل امتد إلى لقاء فى غاية الأهمية وهو اجتماعه مع مشايخ وعواقل رفح ليكون ضامنا وحاميا لهؤلاء المشايخ، وما يمثلونه من قبائل ضد الإرهاب الأسود، وتعضيدهم فى صد هجمات الإرهاب الشرسة، وحتى لا يكونوا ثغرة ينفذ منها الإرهاب، بل يكونون جدارا يحرس الوطن ويصد الإرهاب.
وفى إطار خطوات السيسى المتلاحقة والسريعة لاستقرار الدولة المصرية وإعادة بناء مؤسساتها، انتهت آخر العقبات الخاصة بالحياة النيابية بإقرار  مشروع قانون تقسيم الدوائر الانتخابية الذى يمثل حجر الأساس للانتخابات البرلمانية القادمة، وكل هذه الخطوات فى إطار التحضير لمرحلة التغيير الكبير.
ويتميز الوضع السياسى فى مصر هذه الأيام بأن جميع الأطراف يعمدون إلى سياسة توجيه الرسائل فى كل الاتجاهات، عوضا عن التخاطب بشكل مباشر، وهو ما ينذر بغياب لغة الحوار الهادئ والهادف بين الاتجاهات المختلفة فى المجتمع.
والسؤال هنا: ماذا لو استمر الجميع فى سياسة توجيه الرسائل؟ فأين يقف الناس فى هذه الحالة؟ الناس بمنتهى الصراحة يريدون المصارحة والمباشرة، ولم يعودوا يتحملون بعض الرسائل السلبية.
مطالب السياسيين شىء فيما مطالب الناس شىء آخر، فهم يطالبون بالاستقرار الأمنى والسياسى باعتباره الممر الإلزامى للاستقرار الاقتصادى والمعيشى، والسياسيون يطالبون بتقسيم «تورتة» مجلس النواب وهم لا يبالون إلا بمصالحهم الخاصة دون النظر لمصلحة الوطن.
نريد أن يتعايش التوافق والخلاف تحت سقف واحد، باعتبار أن الوطن للجميع، والتوافق إذا حدث يؤدى إلى التغيير الكبير، والخلاف إذا جرى يؤدى إلى وجود المتاريس أمام عجلة التقدم، ماذا تعنى هذه الخلاصة؟ تعنى بكل بساطة أنه لابد أن تكون السلطة السياسية فى نفس خندق الناس فى مكان واحد، لتدب الحيوية والنشاط فى مقابل الجمود أو التجميد.
تفسير هذه الظاهرة ربما يمكن اختصاره بأن المصرى اعتاد على العمل فى ظل الدولة الناهضة، فإذا تحركت كان تحركها نعمة، أما إذا تجمدت فإنه يركن إلى الخمول والكسل.. وهذا الكلام ليس فى الهواء، بل من واقع الحياة اليومية، فالمواطن يسأل عن كثير من الأمور، فلابد أن يجد إجابة شافية وافية حتى يطمئن ويكون هناك أمل ونتيجة لما سيقوم به من جهد وعمل، وما يبشر بالخير أنه فى ظل سياسات الرئيس السيسى وقدرته على الإنجاز، أن تنزاح الأجواء السوداوية، ويسود التفاؤل، خصوصا أن هناك دعوات بإنجاز وإقامة المشروعات الكبرى التى ستقضى على كثير من المشاكل التى تعوق حركة التقدم والإنجاز، وعلى وجه التحديد مشكلة البطالة وفتح ملفات الفساد التى لن نيأس ولن نمل من المطالبة بتحقيقها والاستجابة الفورية لها، لأن التطهير هو الأرض الممهدة لتحقيق التنمية الاقتصادية، لأنه لا خيار أمام السلطة التنفيذية سوى التقدم على طريق تحقيق العدالة الاجتماعية، ومحاربة الفساد رغم كل الصعوبات التى تواجه تحقيق هذه الأهداف التى هى بمثابة مطالب لكل فئات المجتمع، بل حقوق أكدتها وعضدتها ثورتا 52 يناير و03 يونيو.∎

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
فى سياق تحليله لواقع التعاون [المتزايد] بين «القاهرة»، و«موسكو»؛ قال «ماثيو سبينس» (Matthew S..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF