بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مشاهدات أشرف سرحان

2718 مشاهدة

27 ديسمبر 2014
بقلم : هناء فتحى


وأنت شاخص البصر مبدد الذهن هكذا.. متحير بين أكوام الفضائيات والبرامج.. وبين طلة المذيعين. «ورصة» الضيوف كل ليلة.. فتُسائل نفسك السؤال الشقى المكرور: من ستشاهد هذا المساء؟ حيث كثير من البرامج صار فوتوكوبى لنموذج واحد..وكثير من المذيعين عاد إلى جبلاية القرود.. أو نقل الجبلاية إلى الشاشة معه.. لكن بعض المذيعين - يعدون على أصابع اليد الواحدة - مازال يمسك بالجمر فى كفه الأولى وفى الأخرى يقبض - لايزال- على الضمير.. حلو؟ آه.. لكن الذى ليس حلواً على الإطلاق ألا ننتبه أن الإعلامى المصرى «أشرف سرحان» يقدم على فضائية «روسيا اليوم» - وليس على أى قناة مصرية - برنامجاً فريداً متميزاً اسمه (مشاهدات) لا يشبه هو أو برنامجه برنامجاً آخر على الإطلاق.
ليه؟ أقول لك:
قد يبدو لك من الوهلة الأولى أنه يقدم برنامجاً يغوص فى الشوارع والأماكن والتواريخ الروسية.. ولسوف تعرف وتكتشف فى نهاية الدقائق الثلاثين من زمن كل حلقة أن مصر هى من أراد أن يقدم مشاهداته عنها.. فلا تخلو حلقة لا يذكر فيها اسم مصر: مقارنةً أو تساؤلا أو إجابة أو تعليقا.. أو جملة موحية.. وكأن أقدامه مازال عالقا بها تراب البلد فمهما داس على تراب بلاد أخرى يحول تراب بلاده بين قدميه وخرائط البلاد البعيدة.
هذا أولاً.. أما ثانياً فلأن أشرف سرحان هو فنان مسرحى وسينمائى، فبرنامجه مزيج من السينما - الواضحة بشدة فى الموسيقى التصويرية وزوايا التصوير- وبين فن المسرح المتمثل بوضوح فى صوت «أشرف سرحان» المميز وطريقة إلقائه للكلمات فى شرح الأماكن القديمة ووصف الناس الذين مروا بها.. وبين طريقة أدائه التمثيلية الدرامية لو تطلب الأمر ذلك.. أنت هنا أمام برنامج كان المفروض أن يكون اسمه (أشرف سرحان) وليس (مشاهدات).. ليه؟ لأن أحدا آخر لن يقدر على تقديم ذات البرنامج فى حالة غياب مقدمه الأوحد.. فالبرنامج هو مخزون وتركيبة وحاصل ضرب كل مواهب وقراءات ومشاهدات أشرف سرحان وحده.
أما ثالثا.. فلأن البرنامج هو سفير لروسيا إلى العالم.. برنامج  لا يخدم ويروج للتاريخ الروسى فقط بل للسياحة الروسية كذلك.. ونحن أحوج إلى سفراء مصريين إلى العالم.. وأحوج إلى ترويج آثارنا وتاريخنا ليس إلى العالم فقط بل أيضاً إلى الداخل المصرى.. التاريخ الذى لا يعرف كثير من أهله أنهم يمتلكونه!! تاريخ مصرى عريق يشطب الطائفية والعنصرية والإخوان والسلفية بأستيكة فرعونية ويحتفى بالمعارف والفلسفات والأغنيات والأديان.
لهذا سوف تعود وتسأل ذات السؤال الأول: لماذا إذن لا يقدم هذا الرجل - صاحب البرنامج الأكثر مشاهدة عربياً - برنامجه من مصر وليس من روسيا؟ هل الموضوع مش على باله؟ أم إن القائمين على الشأن الإعلامى المصرى لديهم حسابات أخرى مع إعلام آخر نعانى من ترديه وانحداره؟
ونحن نبنى دولة 30 يونيو الجديدة ونطالب بعودة الطيور المهاجرة إلى وطنها ونستقدم العلماء الذى فروا بعقولهم من بلادنا إلى بلاد تعادينا.. ألا نحاول إعادة الروح وعودة إعلاميينا إلى قنواتنا وفضائياتنا لتحريك المياه الآسنة وتقديم نماذج أخرى من البرامج غير تلك التى يشبه بعضها بعضاً وكثير من مقدميها مازال يرتدى ماسك الحواة.. وقليل منهم مازال يقبض على الجمر والضمير.∎




مقالات هناء فتحى :

لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
د. فاطمة سيد أحمد
الصحافة والإعلام والدستور
هناء فتحى
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
طارق مرسي
من يحمى السيد البدوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF