بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حسنى مبارك: إنى أتهم!

1733 مشاهدة

27 ديسمبر 2014
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


فى رواية «الإخوة الأعداء»، رائعة كاتب اليونان العظيم، «نيكوس كازانتزاكى»، نقرأ التالى:
«كانوا يتوارثون الخوف... وكانوا يُطلقون على هذا الخوف اسم «الحياة»، وفى يوم جاء رجل ضئيل الحجم.. لم يقل لهم شيئاً غير عادى.. قال أشياء يعرفونها من قبل ولكنهم نسوها.. قال إنهم آدميون. وأن لهم روحاً. وإنهم جوعى. وأيضاً أن هناك شيئاً اسمه «الحرية»، وشيئاً آخر اسمه «العدالة».. وشيئاً اسمه «الثورة»!».
هذه الفقرة البديعة من الرواية الشهيرة، تكاد أن تُلخِّصُ فى كلمات سوءات وخطايا عهد «مبارك»، وأسباب الثورة عليه: الحياة المغمورة بالخوف، والمطمورة بالجوع: الجوع المادى، والجوع المعنوى إلى حد فقدان الروح والعيش بلا آدمية، وغياب العدل والحرية.. ومن ثم كانت الثورة أمراً محتوماً ولا مناص منها!.

لم يُحاكم «مبارك» إلا على جرائم جنائية تافهة ورشاوٍ بسيطة، سَهُلَ لمحامٍ يعرف القانون وثغراته جيداً، أن يستّله وبنيه ومعاونيه، مثلما تُستل الشعرة من العجينة، وما كان ينبغى إلا أن يُحاكم على هدمه لصرح كبير اسمه مصر، وكسره لروح شعب من الجبابرة، حوله إلى جمهور من المتسولين، يطرق الأبواب ـ بحثاً عما يسد رمقه ـ فى انكسار، ويموت غرقاً فى «عبّارات» الجحيم، تتناهش جثثه أسماك المحيطات، حين استوت الحياة بالعدم، وضاقت مساحة المليون كيلومتر مربع، هى مساحة الوطن كله، عن أن تتسع لآمال صغيرة: «من كلمه حلوة، للقمة حلوة، وبيت وكسوة، وناس عايشين»، كما كان يحلم العم «صلاح جاهين»، باسم «الشعب»، وحلمنا معه!
تخريب وتجريف الحياة السياسية
«حسنى مبارك» كان يجب أن يُحاكم على تخريبه للحياة السياسية المصرية، وعلى ثلاثين عاماً من «التجريف السياسى» الكلى للمجتمع، طارد خلالها كل من اهتم بالشأن العام، وزور الانتخابات، وآخرها انتخابات «مجلس الشعب» عام 2010 والتى كانت القشة التى قصمت ظهر النظام، كما حوّلَ الأحزاب إلى هياكل خربة، تتحرك كالدمى من مقر وزارة الداخلية فى «لاظوغلى»، ويستطيع أى ضابط صغير فى جهاز «مباحث أمن الدولة» سيئ الصيت،أن يشل حركتها فى لحظات، وأن يُلقى بقادتها خلف القضبان إلى أن يشاء، أو لا يشاء!
التعذيب والتعذيب بالوكالة
وكان من الواجب أن يُحاسب «حسنى مبارك» على ترويع الشعب، والتنكيل الممنهج بحرياته، حين أصبحت أقسام الشرطة مسالخ بشرية، والسجون بوابات للجحيم، ومراتع «للسحق والتعذيب»، لا مراكز «للإصلاح والتهذيب»، وأن يُحاكم على تحويله مصر إلى مقر لـ «التعذيب بالوكالة»، لصالح البلدان ـ كالولايات المتحدة ـ التى تمنع قوانينها تعذيب الخصوم على أراضيها!.
إدخال المثقفين «إلى الحظيرة»
وكان يجب أن يُحاسب «مبارك» على ثلاثة عقود كاملة من الحكم، تم خلالها تدمير ثقافة أمة هى أعرق الأمم قاطبةً، على أرضها وُلدت الحضارة الإنسانية، وأشرق «فجر الضمير» البشرى، والعلم والمعرفة والفن والدين والوعى، فتحولت، فى عهده الأسود، إلى مستنقع من الجهل والأمية والانحطاط الفكرى والثقافى، إلى الحد الذى دفع وزير ثقافته «الملاكى»، «فاروق حسنى»، إلى التباهى بأنه «من أدخل المثقفين إلى الحظيرة»!
التعليم فى الدرك الأسفل
و«حسنى مبارك» كان يجب أن يُحاسب على تدميره للتعليم فى مصر، إلى الحد الذى وصل بنا إلى مستوى مزرٍ من التردى غير المسبوق فى التاريخ المصرى المعاصر، فبعد أن كانت مصر قبلة الذين يتعطشون لتلقى العلم والفكر، من العرب والعجم، انحط وضع التعليم إلى الحد الذى ترسمه شهادة وزير التعليم السابق، «د.محمود أبوالنصر»، وهو يصف المشهد البائس للتعليم فى مصر، بعد ثلاثين عاماً من حكم «مبارك»:
«التعليم المصرى فى حالة يُرثى لها، وحتى نكون صادقين الانهيار حدث منذ عقود، وعلى فترات، واستمر الحال هكذا حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن، وسوف أُعطى دليلاً واحداً على ما وصلنا إليه، وهو «تقرير التنافسية العالمية»، عن الأوضاع الاقتصادية لعام 2013 وفيه جزء عن التعليم الابتدائى، وقال التقرير إن مصر أصبحت فى المركز الأخير، الـ 148 على مستوى الدول التى تم القياس فيها، وهى 148 دولة، وأننا فى عام 2012 حصلنا على المركز 145 وكان الأخير أيضاً، والذى قبله ,,.126 وهكذا»!، (مجلة «المصور»، العدد (4642) 25 سبتمبر 2013).
تدمير القطاع العام
و«حسنى مبارك» كان يجب أن يُحاسب على تدميره للقطاع العام المصرى، الذى حمى مصر من الشدائد، وساهم فى تحقيق صمود البلاد حين احتدم الخطر، ودعم المجهود الحربى لإعادة بناء القوات المسلحة، بعد نكسة 1967 وهو الذى حقق جانباً مُهماً من الاكتفاء الذاتى، وكان ممكناً، لو صدقت النوايا، تطويره والارتكاز عليه للبناء والتقدم، لا بيعه بـ «رخص التراب»، لـلأجانب، (ومنهم من تفوح منه روائح الشبهات، المكشوفة والمستترة، التى تزكم الأنوف)، ولا لـشلة «المحاسيب»، و«أحمد عز»، المُفرج عنه هو الآخر، مؤخراً، رمزٌ لهذه المسلكيات الفاسدة والمفسدة، فتكونت طبقة من الانتهازيين والوصوليين، التفوا حول كعكة الوطن، وتناهشوا جثة المواطن، وانصاعت الدولة لشروط وتعليمات «البنك الدولى»، و«صندوق النقد»، وخطط «إعادة الهيكلة»، والوصفات «النيو ليبرالية»، وهو ما أدى إلى انفجارات متكررة، كانت بمثابة الإنذار بقرب «لانفجار الكبير»، يوم 25 يناير2011».
إهمال العلاقات الخارجية
وكان يجب أن يُحاكم على إهماله الخطير فى مجال علاقات مصر الخارجية، وخاصة بالوطن العربى والإقليم المحيط، (الشرق الأوسط)، حيث قصر جُلَّ اهتمامه على الولايات المتحدة والغرب، و«إسرائيل»، إلى حد اعتبار «بنيامين بن إليعازر»، الوزير الإسرائيلى السابق، أن «مبارك»، هو: «الكنز الاستراتيجى» للدولة الصهيونية، وكان الإهمال الأكبر فى عصره، من نصيب العلاقات مع القارة الأفريقية، وهو ما أدى إلى أزمة «سد النهضة»، وما أثارته من أعاصير، ومثَّلته من تهديدات عميقة للأمن القومى والمصالح الوطنية!.
رعاية الإرهاب
وكان من الواجب أن يُحاكم «مبارك» على احتضانه، هو ونظامه، لتيارات الإرهاب الدينى، (إخوان وسلفيين)، وتسليمه آلاف المساجد والزوايا، والنقابات المهنية والمدارس، وتركه لنيرانها تنتشر فى البلاد، كانتشار النار فى الهشيم، واستخدامها لابتزاز الغرب والولايات المتحدة، وكفزّاعة لاستمرار بقائه على كرسى الحكم، وأن يُحاكم على الإمبراطورية الاقتصادية العظمى التى كونها «الإخوان»، فى عهده، وتحت بصره وبصر أجهزته، وعلى تفريطه فى حماية الأمن القومى، بترك جماعات التخريب ترعى فى سيناء، حتى استشرى أمرها، وهو ما تدفع البلاد والمواطنون والجيش والشرطة، ثمنه دماً وتضحبات، بلا حدود الآن!
نشر الفقر والخراب
وكان يجب أن يُحاكم على سياساته وانحيازاته الاجتماعية والاقتصادية، التى نشرت الفقر والخراب، ووزعت العشوائيات وأحياء الفاقة والبؤس، والبطالة والمرض، واستوردت البذور والأسمدة المسرطنة، وأطعمت المصريين ما لا يصلح لاستخدام آدمى، ثم تخلت عن دورها الاجتماعى، وتركت الساحة فارغة أمام جحافل التكفير والتخوين، ودعاة الدم والتدمير، والظلمة والتخلف، فعاثوا فى الأرض فساداً، تحت سمع وبصر دولة «مبارك» وأجهزته!.
الإهمال الجسيم للمحافظات
وكان يجب أن يُحاكم «مبارك» على إهماله الشنيع لحياة عشرات الملايين من المصريين، خارج المحافظات المحظوظة (القاهرة والإسكندرية، ومنطقة شرم الشيخ، التى استقر بها فى الثلث الأخير من عهده)، حيث تحولت محافظات الوجه البحرى والقبلى إلى محافظات طاردة للملايين من شبابها ومواطنيها، الباحثين عن لقمة خبز ولو مغموسة بالعرق والدموع، فهجروها جماعات لا نهاية لها، إلى القاهرة والمدن الكبرى، ثم إلى دول الخليج النفطية، لكى يحولوا العاصمة إلى «ريف كبير»، ويعود أغلبهم من «الهجرة إلى النفط»، محملين بقيم البداوة والتخلف والتعصب ومخاصمة الدولة والمجتمع!
والفساد العميم
وكان يجب أن يحاسب «مبارك»، وبنيه ومعاونيه، على الفساد الذى عمَّ فى عهده وانتشر فى البلاد، حتى وصل «إلى الرُكب»، على حد تصريح «زكريا عزمى»، أحد رموز هذا العهد وأعمدته، وأركان سياساته ونظامه!
وهو فساد يحتاج لجهد جهيد من أجل تلمُّس ملامح الشبكة العنكبوتية الرهيبة التى تديره، وهى شبكة أصبحت أقوى من كل النظم التى تقاعست عن مجابهته، وتناغمت مع قوانينه حتى توحش واستشرى، ويكفى أن نُشير إلى بند واحد، وهو السرقات لأراضى الدولة، حيث ذكر «خالد سعيد»، رئيس الأمانة الفنية لـ «اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الفساد»، أن «حالات التعدى على أراضى الدولة، يلغت 172625 حالة، تسببت فى خسارة الدولة 214 مليار جنيه (الأهرام، 10 ديسمبر 2014) وهو أمر متكرر فى كل مناحى النشاط الاقتصادى والاجتماعى!
ولأن الثورات لا تنفجر نتيجة عمل يُقدم عليه الحاكم، فيستفز الشعب للثورة وحسب، بقدر ما تنفجر لأن السلطة تكُف عن القيام بأعمال ينتظرها المواطنون، كما يذكر «بارنجتون مور»، الباحث الفرنسى فى العلوم السياسية والاجتماعية، فلقد قامت الثورة لكل ما لم يفعله «حسنى مبارك»، وهو من صميم مسئولياته، من أجل تجنيب المصريين الفقر والأمية وحياة التخلف والمرض والحاجة والمذلة، والخوف والمهانة.
∎∎∎
إنى أتهم «مبارك» ونظامه، بأنهما أجرما فى حق الشعب المصرى، وكان يجب أن يحاكما على ذلك، وليس على رشوة الخمس فيللات، ياسادة!.
وقد يفلت المجرم من المحكمة، ويهرب من العقاب، لا لأنه برىء، وإنما لعدم كفاية الأدلة، تماماً كما يُنقذ المحامى الشاطر، القاتل أو تاجر المخدرات، بآلاعيب من هذا النوع، لكن ليس معنى ذلك أن أيا منهما برىء أو شريف.
∎∎∎
عام 1956 حينما اعُتقل الثائر الكوبى «فيديل كاسترو»، بسبب محاولة ثورية لم يُكتب لها التوفيق، ألقى فى المحكمة خطبة طويلة، هاجم فيها فساد واستبداد السلطة، وأطلق صيحته المعروفة: «سيُنصفنى التاريخ». وبالفعل أنصفه.. وفى المحاولة الثانية انتصر.
والتاريخ سيُنصف شعب مصر أيضاً، وسينتصر فى معركته ضد نظام «مبارك» وسدنته، وجوقة المنتفعين، وأصحاب الطبول والصاجات والمباخر∎




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF