بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لا تقابل «تميم»!

2101 مشاهدة

27 ديسمبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


كل سنة وأنتم طيبون لجميع المصريين، كل عام ومصر فى المكان الذى تستحقه، هذا أول عيد لعام جديد والرئيس السيسى فى المكان الذى يليق به، وهو كرسى رئاسة مصر، ومن حسن الطالع أن العام الجديد هو عام المستقبل الذى يفتح ذراعيه على جميع الاتجاهات.
وليس بعيدا عن حسن الطالع ما جرى فى زيارة الرئيس السيسى الأخيرة  للصين الشعبية. وفى هذه الزيارة تم توقيع 62 اتفاقية تعاون ومذكرات تفاهم فى جميع المجالات، وهو ما يمثل قفزة كبيرة فى تاريخ العلاقات المصرية الصينية.

هذه الاتفاقيات من شأنها إحداث نقلة فى مجال الصناعات الخفيفة ومشروع قناة السويس، بخلاف إحداث نوع من التوازن فى مساهمة الصين فى بناء سد النهضة بإثيوبيا.
وفى أجواء تمهيد الطريق أمام مصر لتحتل  مكانتها التى خُلقت من أجلها، جاءت استجابة  قطر لتنقية الأجواء بينها وبين مصر، بعد الوساطة السعودية المستمرة والضاغطة لطلب المصالحة والتهدئة، وعلى خلفية هذه الأحداث طلب أمير قطر الشيخ تميم اللقاء مع الرئيس السيسى، ونحن بدورنا نرفض أى استجابة  مصرية لمطالب قطر بشأن عقد جلسة صلح بين الرئيس السيسى بما له من قدر وشأن كبير ودور وطنى وقومى، وكرئيس منتخب من أكبر شعوب الأمة العربية، ولما لمصر من تاريخ وتأثير ودور محورى، لا يمكن أن تكون الاستجابة المصرية لعقد لقاء مصالحة لمجرد التلويح بهذه  المصالحة، وإغلاق قناة  كانت تشيع الكذب والافتراء ليل نهار، وقد كشفها المصريون وتمت مقاطعتها وأصبحت بلا تأثير.
 نحن نعلم أن دائما وأبدا الكبير يعانى من الصغير، ويتعالى على الصغائر، لأن الكبير، وهى مصر، دائما تحافظ على المصالحة القومية والوطنية للأمن العربى، ولكن يكفيها أنها تتغاضى عما قامت به إمارة قطر من تجرؤ واحتضان للإرهابيين داخل أراضيها، وتمويلهم ومساعدتهم، دون أى نظرة للأمن الوطنى والقومى المصرى والعربى،  وكأن السياسة لعب مع الصغار، وكأن المصالح الوطنية والقومية للشعوب العربية هى لعبة (استغماية) التى يلعبها الأطفال، فكل شىء كان مباشرا وظاهرا من جانب قطر، مستغلة بعض الوهن الذى أصاب مصر الكبيرة، مصر العظيمة، مصر المعاناة، ولكن يكفينا أن نتغاضى عن هذه الصغائر، ويكفينا ألا نقوم بالإضرار بقطر، ويكفينا أن نستجيب للمبادرة السعودية بإتمام الصلح، بعيدا عن أى مقابلات من جانب الرئيس السيسى، وقبلات وأحضان، خصوصا أن قطر لا تحفظ التعهدات ولا تنفذ الوعود، وخير شاهد على كل ما نقول هو ملك السعودية، الذى بحق يجب أن يحصل على لقب حكيم العرب، والذى بدوره بذل جهودا كبيرة لإقناع الأمير الشاب بعقد المصالحة، لكن وجه خلافنا مع هذه المصالحة هو مطالبة الرئيس السيسى بعدم عقد هذا اللقاء الذى تتحدث عنه الصحف بأنه سيعقد فى الرياض بين الرئيس السيسى والأمير تميم بحضور ملك السعودية الملك عبدالله.
 الرئيس السيسى أكبر وأهم من هذا اللقاء لأنه رئيس مصر، وللرئيس السيسى نقول : كل عام وأنت سيف على رقاب الأعداء والفساد والإخوان والإرهاب ومن وراءهم. وثقتنا تتجدد فيك دائما، وفى عقيدتك ووطنيتك،  طالما أن قيمة مصر وأهميتها تظهر دائما فى خطواتك وسياستك وتصريحاتك، التى تتميز بالبساطة حين تقول: «مصر أم الدنيا.. وهتبقى أد الدنيا».
كل سنة وأنت طيب يا شعب مصر الصابر المكافح المحب لبلدك، القدوة فى كل شىء لكل من يحيط بك، كل سنة وأنت تقدم الغالى والثمين فداء لوطنك ولبلدك. قدمت وانتخبت رئيسا يتمتع بالكثير من المميزات، التى بدورها أجهضت أكبر مخطط لتفتيت وتدمير مصر ودول الخليج.
إن ما قام به الرئيس السيسى فى ثورة 03 يونيو 3102 سيدخل به التاريخ من أوسع أبوابه، لأنه كان حاميا لكل مقدرات الأمة العربية وما كان يحاك لها من مؤامرات عن طريق جماعة الإخوان الإرهابية، التى كانت كقطعة الشطرنج فى  أيدى أمريكا والدول الغربية، بأن تكون المنطقة العربية المجمع  العالمى للإرهاب، ويتم إخلاء أمريكا وأوروبا من جميع المتطرفين لتنعما بالرخاء والهدوء وتشتعل الحروب الأهلية داخل المنطقة العربية، ويتم تجزيئها وتفتيتها لتكون سوقا للسلاح، وموردا للبترول الرخيص.
كل سنة وأنت طيب يا سيادة الرئيس، مصر فى حاجة إلى زيادة الانضباط وتفعيل الثواب والعقاب بعد استعادتك الدولة المصرية فى مدة وجيزة، وهذا يحسب لك، وعليك أن تكمل خطواتك وتشكل كامل فريقك الرئاسى، وأن يتم توزيع المهام على الفريق الرئاسى، حتى  تكون خطواتك محسوبة ومعدة، وأن يكون لكل فرد فى الفريق الرئاسى دور محدد ومهام تحسب حسب البرنامج الرئاسى الذى يتم الاتفاق عليه بنظام محدد باليوم والساعة والثانية، وبالانضباط المعهود فيك، ليكونوا قدوة لكل الوزراء الذين يحتاجون (كورس) للانضباط، وسرعة الإنجاز،  والتعامل بترفع مع الأشياء البسيطة، وألا يغوصوا فى (وحل)  المشاكل والعلاقات الشخصية.
فكما قمت يا سيادة الرئيس باستعادة الدولة، أكمل خطواتك، فأنت محمى بدعاء المصريين، لأنه قبل أن تتولى حكم مصر، كان المصريون يستنجدون بك، ويدعون أن تكون حاكما لمصر، واستجاب الله لدعائهم لتحميهم من الظلم والفساد الذى حاصرهم وتحكم فيهم لمدة أربعين عاما متواصلة، فأكمل خطواتك، ورتب أوراقك لمصلحة السواد الأعظم الذى يساندك ويباركك، ولا تقف إلا مع المصلحة العامة، وهى مصلحة السواد الأعظم  من المقهورين والبسطاء والعمال الذين يعملون باليومية، ويكملون بقية عشائهم نوما، وصغار الفلاحين الذين هم بدورهم يشكلون عصب الحياة الاقتصادية والاجتماعية فى مصر. فكلنا نعلق آمالنا عليك فى العام الجديد، فما قمت به من فتح كبير لمشروعات عملاقة لا يستطيع أن يكملها أحد غيرك، لسبب بسيط أن الناس كلها قد تعلقت آمالها بك أنت، ولا أحد غيرك، فقد قدمت لهم القدوة، خصوصا بعد تنازلك عن نصف ثروتك التى ورثتها عن أبيك، وتبرعت بنصف راتبك أيضا لحساب صندوق (تحيا مصر).
 وفق كل ما تقدم فإنه بإمكاننا القول إن الورشة الخاصة بالرئيس السيسى ستنطلق خلال العام القادم، وهذه الورشة من مهامها الأولية ضبط الأسعار، والمحافظة على الحد الأدنى للحياة الكريمة للناس، وعدم التضحية بالمقهورين والفقراء الذين يستعملون مترو الأنفاق كوسيلة مواصلات مريحة، فمن حق الناس على الدولة أن تتحمل عنهم أعباء كثيرة، لأنهم أصبحوا من كثرة الأعباء مكسورى الظهر، عابسى الوجه، فاقدى الأمل، فكما عهدناك فى تصريحاتك كلها أنك تريد أن تتحمل الأعباء عنا، وأننا جميعا «نور عينيك».
أنظار العالم العربى تتجه إلى مصر، وتنتظر ماذا سيفعل الرئيس السيسى تجاه قطر، التى أجبرتها الظروف والواقع  المصرى الجديد على طلب المصالحة، وحفلات الأعياد التى تجرى الآن على أرض مصر خير إجابة على المشككين فى استقرار وأمان مصر، فالأعياد كما هو معروف فى حياة المصريين تغسل القلوب وتزيل الأوهام  المصطنعة وتقدم للعالم العربى مصر التى أحبوها والتى يفتديها المصريون بكل غالٍ ونفيس.
 والقاهرة بكل ما فيها من مباهج الحياة خير دليل على أن مصر فى نظر الناس هى البهجة، هى الفرحة، هى العيد .
 الأعياد على الأبواب . الشوارع ليست مزينة، لكن الأمل يسطع من كل نافذة،  وزينة المولد النبوى الشريف، وشجرة الميلاد يملآن المحال التجارية، وكأنها تعلن عن المحبة والود الذى عاد للمصريين المسلمين والمسيحيين.
هذه هى مصر التى حلم بها الشعراء والأدباء، والتى غنى لها محمد عبدالوهاب، وأم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، وفريد الأطرش، ووديع الصافى، والشحرورة صباح.
 كل عام ومصر بخير، لأن شعبها هو العيد. أحيانا كثيرة يقول المصريون إن من ميزات السياسة التى يتبعها الرئيس السيسى القدرة والطاقة على الحركة والتحرك بالسرعة المطلوبة والسلاسة المتوافرة بحيث تشكل حركته مردودا قوميا فى مصر قبل أى شىء آخر، وهذا النهج خطه الرئيس السيسى فكانت لقاءاته بالقيادة الصينية، وقبلها بالرئيس «بوتين» رئيس روسيا، وهو ما وضع الدبلوماسية المصرية  عند أرفع مستوى بما يخدم المصلحة المصرية العليا، لذلك اكتسب لقاء الرئيس السيسى مع القيادة الصينية أهمية قصوى فى هذا الظرف بالذات الذى تمر فيه منطقة الشرق الأوسط بأقسى أنواع الحروب والتحولات، فنحن ماضون فى طريقنا الذى يفتح آفاق المستقبل، والرئيس السيسى ينطلق فى كلامه من كامل الثقة بالنفس، ولكن الملاحظ أن الحركة الخارجية متقدمة على الحركة الداخلية ، فلننتظر النتائج.∎




 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF