بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

يـنــايـر شـهـر الـثــورات!

1631 مشاهدة

3 يناير 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


مع مقدم الأيام الأولى من كل عام، تستعيد الذاكرة قصيدة شاعرنا الكبير الراحل، (أحمد فؤاد نجم)، التى لحنها وغناها، فنان الشعب، الشيخ (إمام عيسى):
(كل ماتهل البشاير
من ينايــر كل عـــــــام
يدخــــل النور الزنـازن
يلعن الخوف والضــلام
يانسيم السجن ميِّــــــــل
ع العتب وارمى السلام
زَهَّـــــر النوار وعشش
فى الزنازين الحمـــــام
كل ماتهل البشايــــــــر
يوم 18 ينايـــــــــــــــر
لما قامت مصـر قومة
بعــد ماكانت فى نومة
تلعن الخوف والمذلّــة
والمظالم والحكومــــة
... ... ... ... ... ...)
فلشهر يناير فى مصر مذاق خاص يختلف عن مذاقاته فى كل دول العالم، والمصريون على موعد فى مفتتح كل سنة، مع هذا الشهر الذى احتفظ لنفسه بلقب (شهر الثورات)، دون كل شهور العام الأخرى! وفى جيل واحد فقط، هو الجيل الذى أنتمى إليه، (جيل السبعينيات)، تفجَّرت فى هذا الشهر ثلاث هبَّات ثورية كبرى، دخلت تاريخ مصر من أوسع أبوابه، كلها حدثت فى هذا الشهر، فزلزلت الأرض، وهزّت أركان البلاد، وتركت بصمة لاتُخطئها العين، ولا يمحوها الزمن، فى مسيرة وطننا العسيرة، من أجل الحرية والتقدم، والعدل وكرامة الإنسان!.


∎  أولاً: انتفاضة الطلاب الوطنية:
(كل الديمقراطية للشعب.. كل التفانى للوطن)
للطلاب فى مصر تاريخ وطنى حافل بالنضال والتضحية، من أجل استقلال البلاد مصلحة الوطن، وكان الطلاب دائماً، فى طليعة القوى المناضلة دفاعاً عن حق الشعب فى الحياة الكريمة وحق الوطن فى الحرية، وتداولت الأجيال الوطنية من طلاب مصر، راية النضال الوطنى، منذ أوائل القرن الماضى، وحتى الآن، يُسلمها جيل لجيل، ويحافظ عليها عاليةً خفّاقةً!.
وسقط على درب النضال الوطنى، صفوف بعد صفوف من طلاب مصر، الشهداء والجرحى، بدءاً من (محمد عزّت بيومى)، طالب المرحلة الثانوية بالمنصورة، وأول طابور شهداء الثورة الوطنية الكبرى، عام 1919 وحتى شهداء ثورة 25 يناير وما تلاها من وقائع، وهل يمكن أن ينسى الوجدان الوطنى، الشهداء: (عبد المجيد مرسى)، و(عبد الحكم الجراحى)، و(جواد حسنى)، و(محمد الجندى)، وغيرهم المئات من أنبل أبناء هذا الوطن، وأسماهم، الذين قدموا دماءهم، سخيِّة وزكيِّة، قربانا لحرية مصر وانتصار شعبها؟!.
∎  الزمان: مصر بعد (نكسة) 1967
يناير 1972
كان الحزن والكآبة، من جهة. والإصرار والتحدى، من جهة أخرى، يخيمان على سماء الوطن، الذى شهد كارثة كبرى فى يونيو  1967 أوصلت الحذاء الصهيونى لكى يدنس الأرض المصرية الطاهرة، على مسافة مائة كيلومتر لاغير من قلب العاصمة (القاهرة)، فضلاً عن سقوط كل فلسطين، والجنوب اللبنانى، والجولان السورية، ومناطق من الأردن، تحت السيطرة الصهيونية!،.
بعد ساعات من اتضاح حجم الخسارة الفادحة، خرجت جماهير الشعب يومى 9 و 10 يونيو، ترفض الهزيمة، وتطالب بالثأر واستعادة الكرامة، وتأبى استقالة (عبد الناصر)، وتتمسك به، مُطالبة إياه بمحاكمة  المسئولين عن الهزيمة، وعن تدمير سلاح الطيران على الأرض، وبإعادة بناء القوات المسلحة والاستعداد لمعركة المصير.
وفى فبراير 1968 صدرت أحكام هزلية، قُدم فيها بعض صغار الضباط، كـ(كبش فداء)، لإنقاذ رقبة المسئولين الكبار، فانفجرت غضبة الشعب، انطلاقاً من حلوان، قلعة الصناعة والوعى، ثم امتدت إلى جامعة القاهرة، وسائر الجامعات، وسقط المئات من القتلى والمصابين، فى صدامات الميادين والشوارع، بين الطلاب وقوات الأمن، ولم تهدأ الأمور إلا بنزول الجيش إلى الشوارع، وإعلان إعادة محاكمة المسئولين الحقيقيين عن مأساة 1967 وإصدار بيان 30 مارس، لمحاولة امتصاص الاحتقان وتهدئة الأوضاع فى الشارع.
وبعد وفاة الرئيس (عبدالناصر)، (28 سبتمبر 1970) ووقائع 15 مايو 1971  التى أنهت وجود المجموعة الناصرية فى مواقع السلطة، واحتل (أنور السادات) صدارة المشهد منفرداً، وراح يماطل فى اتخاذ قرار الحرب، خوفاً من الهزيمة مجددا، وتحت الضغوط الشعبية سمّى عام 1971 (عام الحسم)، أى عام الحرب لانتزاع الأرض السليبة، ولما مر العام دون قتال انفجرت الجماهير الطلابية، بدءاً من كلية الهندسة، بجامعة القاهرة، واعتصم الآلاف منهم فى قاعة الاحتفالات الكبرى، قاعة (جمال عبد الناصر)، وشكّلوا (اللجنة الوطنية العليا للطلاب)، لقيادة الانتفاضة الطلابية، التى طرحت على مائدة البحث كل قضايا المجتمع، ومسائل الحرب والديمقراطية والفساد والمستقبل، وواجهت السلطة هذا الاعتصام بالعنف، وباعتقال الطلاب وقياداتهم، مما زاد فى الاحتقان، وخرج الآلاف من جماهير الشعب والطلاب، متجهين إلى ميدان الثورة، (ميدان التحرير) لإعلان الاعتصام مجدداً، حول النصب التذكارى فى مركز الميدان، ولم يبارحوه حتى أفرجت السلطة عن الأبناء المعتقلين، بعد نحو ثلاثة أسابيع، فى ملحمة خلّدها الشاعر الراحل العظيم، (أمل دنقل)، فى رائعته: (أغنية الكعكة الحجرية):
(أيها الواقفون على حافة المذبحة/ أشهروا الأسلحة/ سقط الموت وانفرط القلب كالمسبحة/ والدم انساب فوق الوشاح/ المنازل أضرحة/ والزنازين أضرحة / والمدى أضرحة/ فارفعوا الأسلحة/ واتبعونى/ أنا ندم الغد والبارحة/ ... .. ).
∎ ثانياً: 18 و19 يناير 1977.. انتفاضة الخبز والكرامة
طوال السنوات التى تلت حرب بين أكتوبر 1973 وحتى عام 1977 تم وبإلحاح لا مزيد عليه، الترويج لسلسلة مترابطة من الأوهام والأكاذيب، حول الرخاء الذى سينهمر فوق رءوس المصريين، بلا حدود أو حساب!، والتوقعات الهائلة المبهرة، عن وعود المستقبل، لتبرير انتهاج سياسة (الانفتاح الاقتصادى)، والارتماء فى أحضان الولايات المتحدة الأمريكية، حتى إن (ريتشارد نيكسون)، الرئيس الأمريكى المحاصر بفضيحة (ووترجيت)، استُقبل استقبال الفاتحين، وروج للزيارة باعتبارها مفتاح الازدهار والرفاهية للملايين من المصريين !.
ولذلك كان لإعلان قرارات (مجلس الوزراء)، برئاسة (ممدوح سالم)، يوم 17 يناير 1977 وقع الصاعقة، على أعصاب الجماهير الملتهبة، التى تصاعدت معاناتها، بعد أن تحمّلت وحدها عبء الهزيمة وتكاليف إعادة بناء القوات المسلحة، وإعداد البلاد للمعركة، وبما أوصلها إلى حدود عدم القدرة على احتمال المزيد، وكانت تمنى الروح بالانعتاق من حياة البؤس والفاقة، فألفت نفسها مدفوعة، بقوة جهنمية، إلى أعماق (ثقب أسود) جديد، يلتهم ما تبقى من الفتات، التى تواجه به غول الأسعار والتضخم، وانفتاح (السداح مداح)، وسياسات السوق، و(الخصخصة)، القاتلة، وتخلى الدولة ـ بالتدريج ـ عن مسئوليتها الاجتماعية تجاه الفقراء ومحدودى الدخل فى مصر، وتسليم كل مجالات الاستثمار فى البلاد، وكل مصادر ثروتها، للرأسمال (المحلى والإقليمى والدولى)، ودمج الاقتصاد المصرى فى منظومة الاقتصاد الرأسمالى الدولى، من موقع التابع، وتقليص دور الإنتاج فى العملية الاقتصادية، والتنصل من دور الدولة الاجتماعى تجاه الطبقات الفقيرة والمحرومة، وإطلاق الحرية للسوق... إلخ.
 لكن هذا وحده لم يكن فقط الدافع لتفجر الانتفاضة، يومى 18 و19 يناير 1977  فقد كان هناك أيضا حلم الحرية، وحلم الانعتاق من العسف والاستبداد والجور والقهر، والسعى لطلب المساواة الإنسانية، والعدل، وتأسيس مجتمع الحق والإنصاف .. فاستمرار القمع والاضطهاد الذى يتعرض له الشعب المصرى من الطغاة الحاكمين، (مرّر) وجودهم، وأضاع بهجة الحياة: (عايزين حكومة حرة... دى العيشة صبحت مُـرّة !).
وكذلك كان حلم استعادة الكرامة الوطنية والعِـزّة القومية، هو أحد محفزات هذه الانتفاضة، بعد أن استشعر المواطنون تآكل وإهدار السيادة الوطنية، وتبدد النتائج الإيجابية لتضحيات حرب العبور المجيد، والمخاطر الضخمة المترتبة على انتهاج سياسة (99٪ من أوراق اللعبة فى يد أمريكا !).
ففى تلك الجلسة (التاريخية)، أعلن (د.عبد المنعم القيسونى)، نائب رئيس الوزراء للشئون المالية والاقتصادية، ورئيس ما كان يُسمّى (المجموعة الاقتصادية)، القرارات التى حملت إلى الملايين الأنباء الكارثية: إلغاء الدعم الحكومى، ورفع أسعار خمس وعشرين سلعة أساسية، دفعة واحدة !.
 وتضمنت (قرارات 17 يناير) استجابة كاملة لـ(توصيات) البنك الدولى، وفى مقدمتها:
إلغاء دعم السلع الأساسية مثل الدقيق والذرة والسمسم والحلاوة الطحينية واللحوم المذبوحة والشاى والأرز والمنسوجات والملبوسات.
زيادة أسعار بعض السلع الأخرى، مثل السجائر البنزين والبوتاجاز والسكر، زيادة مباشرة.
زيادة رسوم الدمغة، والرسوم الجمركية، ورسوم الإنتاج والاستهلاك، وضرائب السيارات.
رفع سعر الدولار من 40 إلى 70 قرشا ( وهو  ما يعنى تخفيض قيمة الجنيه المصرى بما يوازى 75 ٪ من قيمته الأصلية !).
وكان معنى هذا، بصورة واضحة، تحميل المواطنين محدودى أو معدومى الدخل، أعباء مباشرة جديدة تبلغ نحو 500 مليـون جنيه، وتخفيض دخلهم بنحو 20٪ من قـيمته، فى الحد الأدنى، وإهدار كل حقوقهم المشروعة، وتبديد آمالهم فى المستقبل المشرق، الذين ضحوا من أجله دون تردد، وعاشوا يحلمون به ويترقبون وعوده !..
وبقدر اتساع حجم الحلم المُبدّد، جاء عنفوان الغضب المتفجر!.
 فما هى إلا ساعات حتى كان الانفجار يهز أركان البلاد من أقصاها إلى أقصاها، من الإسكندرية... وحتى أسوان، وانهارت ممانعة السلطة ومقاومة فرق أمنها فى مواجهة زحف الملايين الهادر. وحدث الصدام الدامى مجدداً بين فرق الأمن والملايين من فقراء المحروسة، ولم يمنع النظام من السقوط إلا سحب قرارات رفع الأسعار، ونزول الجيش لحفظ النظام فى الشارع.
ظل الرعب من الذكريات السوداء لزلزال 18و19 يناير، أو (انتفاضة الحرامية)، كما أطلق عليها (السادات)، عاكسا  كراهته العميقة لتلك الفترة، ومقته الشديد لما حدث فيها، يشكل (فوبيا) ماثلة بشكل دائم فى فكر السادات، وفى خلفيات كل قراراته طوال السنوات الأربع التى انقضت، منذ يومى الانتفاضة، وحتى اغتياله فى 6 أكتوبر 1981
 وكالعادة، تم إلصاق التهمة الجاهزة بـمن سماهم النظام: (الشيوعيين)، وقُدم 176 متهماً لمحاكمة أمن الدولة العليا، منهم كاتب هذه السطور، بتهم لو صحّت لقادتهم جميعاً إلى حبل المشنقة، ودارت ماكينة التزييف الإعلامى تكيل الاتهامات، جزافاً، لهم، وتـُعـّد لتلفيق القضايا، وتزأر طالبة بـ(القصاص) والانتقام منهم، ورغم ذلك برأتهم المحكمة، برئاسة القاضى العظيم المستشار الراحل (حكيم منير صليب).
غير أن موجات الترويع المعتاد، والحملة الهمجية ضد خصوم النظام، لم يمنع من أن تتحول هذه الانتفاضة المجيدة، إلى صفحة خالدة من صفحات كتاب الثورة المصرية، الذى انفتح عن آخره فى الـ18 يوما المجيدة، من 25 يناير إلى 11 فبراير عام .2011
∎ ثالثاً: الثورة التى خطفت أنظار البشرية
 وأخيراً وصلنا إلى محطة 25 يناير، التى شارك فيها الملايين من أبناء الشعب المصرى، فى لحظة من تاريخ البشرية، أبهرت الكون كله، ومازالت ماثلة فى الأذهان، حين وقف العالم بأجمعه، ينظر لشعب مصر وهو يكتب تاريخه، ويخط صفحة جديدة من صفحات تاريخ الإنسانية، وتاريخ كفاحها من أجل الحرية والكرامة.
صحيح أن الثورة تعثرت، وقفز عليها من لم يشارك فى التمهيد لها، وانتظر حتى ضمن نجاحها لكى يسطوا عليها، وعلى حلم المصريين فى الخروج من وهدة التخلف والظلام، لكن الأصح أن الشعب المصرى، فى 30 يونيو، استرد قدرته على تحديد مصيره مجدداً، وألقى بسارقى الثورات إلى مزبلة التاريخ، فى يوم سيعرف العالم كله فى المستقبل، أن المصريين فيه، أنقذوا البشرية جمعاء من موجة إرهاب طاغٍ، كانت ستدك كل حصون الإنسانية لو لم يتحرك شعب مصر فى اللحظة المناسبة!.
وها هو يناير، شهر الثورات والانتصارات، يهل على مصر العظيمة، وقد أصبحت جماعات القتل والتخريب والإرهاب والترويع، أثراً بعد عين، وشعب مصر الواثق الخطى ينهض، كالعنقاء من بين الرماد، لكى يُحلِّق مُجدداً إلى السماء الواسعة.
وعلى من يظن من توابع النظامين الساقطين: نظام (مبارك)، ونظام (مرسى)، أنه قادر على هزيمة المصريين، أن يقرأ مجدداً صفحات كتاب الثورة المصرية، وأن يسترجع مقولة (رسل باشا)، حكمدار مصر البريطانى، زمن الاحتلال:
(إن المصريين مثل رمال الصحراء الناعمة، تستطيع أن تمشى فوقها مسافة طويلة، لكنك لا تعرف متى تفاجئك وتتحرك، وتبتلعك)!.∎

 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF