بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جمهورية الجدل

1495 مشاهدة

10 يناير 2015
بقلم : ابراهيم خليل


إنها جمهورية الجدل من دون منازع، لا بل نكاد نقول إنها جمهورية الحكى المتواصل، ودائماً أطرح سؤالاً: هل سياسيو البلدان الأخرى يتحدثون يومياً كما هو الحال عندنا؟، هل تمتلئ الصحف بتصريحات الوزراء والنواب بشكل يومى؟، وأحدث جدل هو قوائم الأحزاب، وخلاف التكتلات على إعداد هذه القوائم، فرئيس كل تكتل يريد أن يكون مرشحو حزبه هم أصحاب الحظوة فى تلك القوائم، فالسيد البدوى رئيس حزب الوفد يعلن أن معركته هى أن يتصدر مرشحو الحزب القوائم، وتارة يتحالف مع القوائم التى أعدها الدكتور كمال الجنزورى، وتارة أخرى ينسحب منها، وعلى الجانب الآخر نجد نجيب ساويرس المهيمن على حزب «المصريين الأحرار» يتصدر المشهد.

يعلن الأخير عن ضمه أسماء جديدة، أو أنه سيقوم بتمويل أعضاء حزبه برأس مال كبير يصل إلى مبلغ 003 مليون جنيه.. حتى إن بعض السياسيين قدروا أن المجلس الجديد يمكن شراؤه بنفس هذا المبلغ، ولكن إلى أين يسير البلد فى ظل فوضى التكتلات الحزبية؟
إن على عاتق المسئولين والسياسيين تقع مهمة خلق ميثاق شرف يؤدى إلى وقف التشاحن بين قيادات الأحزاب والتكتلات السياسية، وتحديد حد أقصى لمصاريف الدعاية الانتخابية، حتى لا تتحقق مخاوف الناس من تسلل فلول «الوطنى المنحل» إلى البرلمان القادم، وكذلك أصحاب الأموال.. ولكن كيف يمكن التوصل إلى هذا الميثاق فى ظل الواقع المر الذى تعيشه الحياة الحزبية؟
خلاف غير مستتر بين الجنزورى وعمرو موسى على خلفية من يتصدر المشهد السياسى واللعب على مستقبل مجلس النواب القادم، حيث إن الدكتور كمال الجنزورى يصر على ضم شخصيات محددة إلى قوائمه الانتخابية، فيما يصر عمرو موسى على ضم شخصيات أخرى.
بخلاف تطلعات الفريق سامى عنان فى أن تكون له كتلة من النواب عن طريق حزبه الذى لم يتم الموافقة عليه، نفس الأمر يسعى إليه الفريق أحمد شفيق، لكن بطريقة التحريك عن بعد بأن تكون له كتلة خاصة به، تمهيداً لما يحلم به أن يكون رئيساً للوزراء الذى سيأتى عن طريق مجلس النواب الجديد، طبقاً لما ورد فى نصوص الدستور، من أن رئيس الجمهورية يرشح الحزب صاحب أعلى الأصوات فى الانتخابات لرئاسة الوزراء، وفى حالة رفض البرلمان، يقوم المجلس النيابى بترشيح رئيس الوزراء.
لو أن هذه المشاكل والخلافات تبقى فى إطارها الطبيعى، لكان الأمر عادياً، لكن أن تتحول إلى مادة لتبادل الرسائل فوق رءوس المواطنين، فهذا ما يوحى بتغليب المصلحة الخاصة على المصالح العامة للوطن.
أوقفوا هذا السجال، فالوطن لم يعد يتحمل هذه الغيبوبة السياسية، وهل يدرك من بأيديهم الحل والربط داخليا أن هناك مخاطر داهمة تحيط بالوطن، ولا يجدى الهروب من مواجهتها، ويفترض بالسياسيين وأصحاب التكلات والقوائم أن يدعوا للاصطفاف والالتفاف حول الرئيس السيسى فى قائمة موحدة تضم الكفاءات وأصحاب الرأى المستنير، والذين قدموا خدمات جليلة للوطن، والقامات القانونية والفكرية ليكونوا واجهة مجلس النواب الجديد، وأن تشهد سابقة أعمالهم أنهم كانوا دائما وأبدا يعملون للمصلحة العامة، حتى يكون مجلس النواب الجديد عونا لرئيس الجمهورية فى التقدم، وتحقيق المعدلات المطلوبة فى النمو، فضلا عن إنقاذ مصر من الكوارث والمهالك التى تحيط بها من كل جانب، وأن يكون مجلس النواب الجديد على قدر وأهمية ما يواجهه الناس من مشاكل، حيث إن البلد لم يعد يحتمل هذا الجدل العقيم بعيدا عن المسئولية والمصلحة العامة.
لا سيما أن شهور الآلام طويلة، بعضها مر والبعض الآخر لا يزال أمامنا، وكلما تصورنا أننا نقترب من الفجر، جاء من يغرقنا فى الظلام، خصوصا جماعة الإخوان وما تقوم به من عمليات إرهابية، وليس بعيدا عنا ما جرى من عملية الإرهاب الأخيرة فى إحدى دور الصحافة الفرنسية وما نتج عنها من وفاة أكثر من اثنى عشر قتيلا، وأيضا ما نطق به مؤخرا رئيس الوزراء البريطانى محذراً من أن الفترة القادمة ستشهد عمليات إرهابية جديدة.
عمليات الإرهاب التى تمت فى مصر والتى جرت فى قلب باريس وما حذر منه رئيس الوزراء البريطانى قد سبق أن حذر منها الرئيس السيسى عند زيارته إلى أوروبا وفى مجمل تصريحاته كان دائما يحذر من انتشار العمليات الإرهابية فى ظل عدم المواجهة الجماعية، وإعطاء بعض الدول الأوروبية مساحات كبيرة للتنظيمات الإرهابية للتحرك، بمساندة بعض الجمعيات التى تدعى حمايتها لحقوق الإنسان، فكان ما كان من جماعة الإخوان الإرهابية التى أثبتت مرارا وتكرارا أنها لا أمان لها، وعندما تتواجد فى أى مكان تستخدم نفس الأسلوب، وهو «يتمسكنوا لحد ما يتمكنوا» وتكون النتيجة هى العمل الإرهابى الذى ظهر فى صورته البشعة فى تفجيرات باريس الأخيرة.. إنهم لا يعرفون الحوار وإنهم لا يعرفون الإبداع إنهم بطبيعتهم الأحادية ضد حقوق الإنسان، ولا يؤمنون بحق الاختلاف، باعتبار أنهم وحدهم الذين يملكون الحقيقة والآخرون هم الكفار.
لكن من الصعب أن يعترف العالم الغربى بالخطأ البشع الذى أوقع نفسه فيه، إنه لم يعلن إلى الآن أن جماعة الإخوان إرهابية، أو يحظر عملها بالسياسة داخل الدول الغربية، حتى إن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت منذ أيام قلائل إدراج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب، ولم يمر إلا يومان وجرى ما جرى فى باريس، وربما تمتد إلى الولايات المتحدة نفسها. وفى هذه الأجواء وجد الرئيس الأمريكى باراك أوباما نفسه مضطرا لتقديم واجب العزاء فى السفارة الفرنسية بـواشنطن بعد الحادث الإرهابى، ولكن ذلك جاء ذرا للرماد فى العيون، لأنه لم يسع حتى الآن لإدانة جماعة الإخوان بشكل واضح.
عقدة الغرب أنهم رأوا عبدالناصر يعود من جديد فى السيسى، لذلك كانت المواقف المتخاذلة ضد مصر، وهو ما أعطى مساحات فى هذه الدول لصالح جماعة الإخوان التى استغلت الجمعيات الحقوقية، فى أن تقدمهم على أنهم مجنى عليهم، مستخدمين المساندة من جانب رأس المال القطرى، والدعم السياسى التركى، بالإضافة إلى عدم الموضوعية من جانب الميديا الغربية، المحملة دائما بـ «العقد» تجاه مصر، وليس بعيداً عنها مواقف قطر التى تأتمر بأمر أمريكا، وأنها «الحضّانة» التى تأوى الإرهابيين تمهيدا لاستخدامهم فى ضرب المصالح الوطنية، وفى الوقت المناسب تقوم بتسليمهم إلى المخابرات المركزية. وهذا ما تم فى الأسابيع الماضية من تسليم شرائط كاملة تحتوى على كثير من الأسرار الخاصة بالتنظيمات الإرهابية وزعمائها وأماكن تواجدها للمخابرات الأمريكية، وستكشف الأسابيع القادمة عن الكثير من الوثائق والمعلومات التى تم تسليمها من جانب قطر لأمريكا عن التنظيمات الإرهابية.
وأكبر دليل ما جرى مع أعضاء جماعة الإخوان التى تم طرد الكثير منها إلى تركيا ولندن، بعد ممارسة دول الخليج ضغوطا شديدة أدت فى النهاية إلى تضييق الخناق على أعضاء الجماعة الإرهابية المتواجدين داخل قطر، وكأن قطر قد اعترفت ضمنيا بأنها تأوى وتساند الإرهاب فى خدمة المصالح الأمريكية.
ورغم كل هذه الألاعيب فقد استطاعت مصر بما تملكه من مقومات أن ترجع بقوتها الناعمة وركائزها الثابتة إلى التأثير فى ساحة السياسة العالمية، بالزيارات المتتالية التى قام بها الرئيس السيسى مؤخرا إلى أوروبا ودول الخليج.
والمفاجأة الكبرى التى فجرها السيسى بزيارته للكاتدرائية المرقسية عشية عيد الميلاد المجيد، والبساطة والتلقائية التى تحدث بها إلى المسيحيين، حين قال لهم: «كان لازم آجى أقول لكم كل سنة وأنتم طيبين»، ورد الفعل القوى الذى جاء عفويا من المسيحيين في الكاتدرائية وخارجها عندما صفقوا تصفيقا حادا متواصلا للرئيس أثناء إلقائه كلمته، كذلك الفرحة التى شملت جموع المسيحيين داخل مصر وخارجها، حين تبادلوا الرسائل النصية على هواتفهم المحمولة، يعلنون فيها زيارة الرئيس لكنيستهم الأم.
هكذا مصر الاعتدال. هكذا رئيس مصر الذى يعضد قيم الاعتدال، ويستعيد للناس مصر الاعتدال بأنه ليس صحيحا أن الاعتدال ضعف، ولكن الصحيح أنه اختيار صعب وسط صيحات التعصب ونزعات التطرف، لكنه أى الاعتدال قوى وقوى جدا بموازين الحياة الكريمة وصلابة الحق وقيم الخير والعدل وإنسانية الإنسان، وقوى أيضا بالإرادة والعزيمة التى لا تلين من أجل الإصلاح والنهوض.
كيف نكون بشرا ثم نسمح، بل ويشارك بعضنا فى جرائم الإرهاب التى تتوه تحتها الأديان والأوطان وإنسانية الإنسان؟
بعد زيارة السيسى للكاتدرائية، والانفعال التلقائى، والترحيب العارم، هل من خوف على مصر؟
إن مصر قطعة من السماء ومن الجنة ومن الوجدان، فاحفظوا مصر يحفظكم الله.∎

 




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF