بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

30 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا

1363 مشاهدة

17 يناير 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


اليوم، تحل الذكرى الثامنة والثلاثين لـ«انتفاضة الخبز»، فى 18 و19 يناير 1977 أو الهبّة الشعبية الكبيرة، التى سماها السادات، من فرط هلعه من ذكراها، وكراهيته لوقائعها، «انتفاضة الحرامية»، حين خرج الملايين من بسطاء المصريين، انشقت عنهم العشش والعشوائيات، والجحور والحارات، والأزقّة والشوارع، يجأرون بالهتاف، الطالع من وجعهم، والمُعَبِّر عن عمق معاناتهم وألمهم:
«يامجلـس شعب صباح الخــير
... ياللى رئيسـك مليــونيـــر !»
«يا حـــراميـــــة الانفـتـــاح...
الشعـب جعــان مش مـرتـــاح !»
«بالــروح... بالـــدم...
حنــــــــــكمّــل المشوار»
« بالـــــــروح... بالـــدم...
حنرجـّع الأسعــار ! »
« يا أهالينــا...  يا أهالينـــا
... آدى مطالبنا وآدى أمانينا:
أول مـطلــــب ياشــــــبـاب
... حــــق تـعـــدد الأحــــزاب
تانى مطلــب ياجمــاهــــير
... حــــق النشـــــر والتعــبير
تالــت مطلــب يا أحــــرار
 ... ربــــط الأجــر بالأســعــار
«مـش كفايه لـبسـنا الخـيش
جايين ياخـدوا رغــيف العـيش !»
«يشـربوا ويسكى وياكلوا فـراخ
... واحنــا الجوع دوخـنا وداخ ! »
«هُمّا بيلبسوا آخر موضة...
واحنا بنسكن عشرة ف أوضة!»
«ياحـراميـــــــــــة الانفتــاح
... الشعب جعــان مش مرتــاح !»
«جــوز الجــزمة بســبعــة جـنيــه
... أمـّــال الفقــرا يلبسـوا إيه ؟ !»
 «قولوا للـنايـم فى عابـدين (أنور السادات)
... العـــمال بيباتوا جعانين»
«يا حاكمـــــــنا بالمباحــث
... كل الشعــب بظلمك حاسس!»
«هو(السادات) بيلبس آخر موضة
... واحنا تاكـــلنا السوق الســودا!»
«هو بيلبس آخر موضة...
 واحنا بنسكن عشرة فى أوضة!»
«هو بيبنى فى اسـتراحات...
واحنا نعانى آهات وآهات!»
«هُمّا بياكلوا حمام وفــــراخ...
 واحنا الجوع دوخنا وداخ!


كانت هذه الانتفاضة الناتج الطبيعى لـ«انفتاح السداح مداح»، كما وصفه عن حق الكاتب الراحل الكبير «أحمد بهاء الدين»، حيث استباح «الانفتاحيون الجدد» كل ما يملكه الشعب، وتمت أكبر عمليات النهب المنظم للثروة الوطنية فى تاريخ مصر المعاصر، بتزاوج السلطة مع «أصحاب الأعمال»، لتشكيل الطبقة الرأسمالية، التى تكونت بهذه الصورة، والتى قال عنها «د.صبرى الشبراوى»، وهو بالمناسبة اقتصادى ليبرالى مصرى معروف، «رأسمالية فاجرة، لا تضيف قيمة، ولا تُعطى عدلاً، وتأخذ كل شىء!».
وعلى الضفة الأخرى للنهر، كان غنى الأغنياء، يأتى من اعتصار عرق ودم ملايين الفقراء، التى تركتهم الدولة، بعد أن كفّت يدها عن أداء أبسط وظائفها فى مساندتهم، عرايا أمام العواصف والأعاصير، تفترسها أنياب السياسات «النيو ليبرالية» المتوحشة، فيسقطون فى بئر لا قرار له، من الجوع والمرض، والفوضى والعشوائية، والأمية والبطالة، والجريمة والتطرف!.
كانت انتفاضة 18و19 يناير إذن، جرس الإنذار الذى لم تلتفت إليه السلطة بإذن منتبهة، وعقل واع، وانشغلت فى حروبها الصغيرة ضد أعدائها، وبالذات من اليسار، الذين اتهمتهم جزافاً، بالتحريض على التمرد، وبقيادة الانتفاضة، وراحت تطاردهم فى كل مكان: الجامعة والمصنع، الجريدة والحقل، الشارع والحارة، مُجرِّفةً الأرض لهجوم جماعات الإسلام السياسى، وانتشارهم فى شتى الأرجاء، ومتعاميةً عن الأسباب الموضوعية للانفجار الكبير: غياب العدل الاجتماعى، واتساع الفوارق الطبقية إلى حد غير مسبوق وغير مقبول، وتضخّم هامش المهمشين والمحبطين، واليائسين، الذين باتوا على الطوى، وعلى يقين بأن «الدولة» ليست دولتهم، وهى لا تعنى بهم ولم تعد تعنيهم، فثاروا عليها هذه الثورة العارمة، التى بدأت بانتفاضة الخبز ,1977 وكانت دافعاً لهم من أجل الخروج فى 25 يناير، و«30 يونيو»!.
والآن، ونحن على أعتاب الاحتفال بمرور أربع سنوات على ثورة يناير المجيدة، حقٌ لنا، وواجبٌ علينا، أن نُعيد فتح ملف «العدالة الاجتماعية» الناجزة، الذى كان أحد أهم شعارات 25 يناير، وسيظل أهم دوافع الانفجارات الاجتماعية والسياسية فى البلاد!.
∎ تصاعد وتيرة الاحتجاجات العمالية:
ويلفت النظر، بدايةً، تصاعد وتيرة الاضرابات والاعتصامات العمالية، فى كل أرجاء البلاد، والتى استعادت زخم ما كان حادثاً، قبل 25 يناير.2011
فقد أعلنت «وزارة القوى العاملة»، أن إجمالى الاحتجاجات العمالية، ما بين اعتصامات وإضرابات، وامتناع عن العمل، التى شهدتها مصر خلال عام «2013» قد بلغ 343 احتجاجاً، أما العام المنصرم «2014» فقد شهد 287 احتجاجاً، على مستوى محافظات الجمهورية.
   وحسب «د.ناهد عشرى»، وزيرة القوى العاملة والهجرة، فإنه «فى معظم الأحوال كان العُمّال يُطالبون بحقوقهم المشروعة »، وأرجعت الاحتجاجات إلى: «غياب ثقافة الحوار بين أصحاب الأعمال والعمّال، وعدم تعاون الإدارة المسئولة فى المنشآت لحل مشاكل العمال قبل تفاقمها، فضلاً عن عدم إدراك مغبّة إطالة أمد هذه المشاكل، والنتائج السلبية المترتبة على عدم الحل الجذرى لها»!.
والكلمة التى أنهت بها الوزيرة حديثها: «عدم الحل الجذرى»، لمشكلات الناس والمجتمع، يصح أن تكون عنوان المرحلة السابقة بأكملها، إذ جرى «تسكين»، أو «تبريد» المشكلات، بطرح حلول جزئية، أومؤقتة، أو هامشية، وتأجيل الحل الجذرى المفترض لأجل غير معلوم، أحياناً لأسباب موضوعية، كنقص الإمكانات المادية، ولكن فى أحايين كثيرة، نتيجةً للإهمال، والفساد، وانعدام الكفاءة، والقيود البيروقراطية، وغياب الرؤية السياسية، أو الانحيازات الاجتماعية الخطأ!.
وفى الأيام الأخيرة وحسب، تصاعدت وتيرة الاحتجاجات التى تشهدها المحافظات المصرية، فنظّم العمال والموظفون وقفات واعتصامات وإضرابات فى «مستشفى رشيد العام» بالبحيرة، و«إدارة الإصلاح الزراعى» بقنا، وهدد عمّال «شركة المقاولون العرب» بالإسماعيلية، والمُسرحين من أعمالهم، بالاعتصام، أما عمال «مصنع الدلتا للسكر» ببنى سويف، فقد «أغلقوا البوّابة الرئيسية للشركة، مُطالبين بعدم التجديد لمن بلغوا سن المعاش، وإقالة رئيس مجلس إدارة الشركة، الذى، ونحن لا نكف عن الحديث عن «تمكين الشباب» قد تعدى عمره 83 عاماً!!!!» (جريدة الوطن: 5 يناير 2015).
والسؤال الذى يطرح نفسه مُجدداً، وينبغى أن يشغل بال الدولة، والحكم قبل المعارضة: لماذا عادت أشكال الاحتجاجات العمالية إلى نفس معدلات ما قبل 25 يناير، بعد أن توقفت أو كادت، فى أعقاب 30 يونيو؟!.
والإجابة لا تحتاج إلى جهدٍ لإدراكها: لقد أوقف العمال احتجاجاتهم، ولشهور بعد 30 يونيو، أولاً: تضامناً مع الرئيس الجديد، «عبد الفتّاح السيسى»، وثقةً فى وعوده بحل مشكلات المجتمع ومشكلاتهم، وثانياً: تقديراً لظروف الدولة ومتطلبات الحرب ضد الإرهاب، وأملاً فى حدوث اختراق جذرى لأزمات البلد المتراكمة منذ عقود طويلة، يُنقذهم مما يُعانونه، ويفتح بوابات الأمل أمامهم.. فهل حدث ذلك؟!.
الإجابة نجدها عند المُكَوِّنُ الأساسى الثانى للقوة الإنتاجية المصرية: الفلاحون!.
∎ الوضع فى الريف: الأرض والفلاّح!:
إذا كان وضع العمّال على ما أشرنا، فالوضع فى الريف أسوأ، وظروف الفلاحين أصعب، وانتشار الفقر أكبر، ومعاناة الناس فى ريف مصر، وعلى كل المستويات، لا حدود لها، وعلى مدار السنين تعرّضَ الفلاّحون المصريون لظلم تاريخى ملحوظ، جعلهم كما وصفهم البعض «موتى على قيد الحياة»، بسبب إهمال السلطات المتعاقبة للعاملين فى هذا المجال، الذين يعطون ولا ينتظرون، ويقضون حياتهم كلها، حتى يُغادرون دنيانا، يصارعون عدوهم الأصيل، متعدد الرءوس: الجهل والفقر والمرض، إضافةً للاضطهاد الاجتماعى والاستبداد السياسى، والتهميش على كل المستويات.
وعلى عكس ما كان يأمله الفلاحون ويتوقعونه من حكومة ما بعد الثورتين، فقد أثقلت حكومات السنوات الأربع الماضية، وخاصة الحكومة  الحالية، كاهل الفلاحين بأثقال لا حدود لها، حتى ارتفعت صرخاتهم الغاضبة إلى عنان السماء، فارتفاع أثمان مستلزمات الزراعة، وزيادة كلفة استخدام الآلات والمعدات بعد رفع سعر الطاقة، فى ظل مضاعفة قيمة إيجارات الأراضى، وارتفاع يومية العامل الزراعى، وغياب الدورة الزراعية المُلزمة (مما أدى إلى صعوبة ميكنة العملية الزراعية لصغر المساحات المزروعة، وبالتالى ارتفاع التكلفة المصروفة على الإنتاج)، مشاكل مياه الرى وتلوث مياه الشرب، أزمة أنبوبة البوتاجاز والطاقة، تجريف الأرض الزراعية،... إلخ!.
ثم، وفجأة وبدون مقدمات وجّهت الدولة، وتحت بصر وزارة الزراعة، ثلاث ضربات عنيفة  لفلاحى مصر:
   الأولى: رفع سعر الأسمدة الضرورية بنسبة 35٪ من السعر المرتفع الحالى، حتى وإن أعلنت الوزارة التراجع عن هذا الأمر، فلقد أُطلقت الرصاصة، و«سبق السيف العذل» كما يقول المثل، وأصبح السعر الجديد أمراً واقعاً و«بين البائع والشارى يفتح الله»!.
أما الضربة الثانية، فقد تمثّلت فى الهجمة على مشروع «الجمعيات التعاونية الزراعية»، الذى يعود جذوره إلى بدايات القرن الماضى، وقد ساعدت هذه الجمعيات  فى دعم، والدفاع عن، أعضائها من صغار المزارعين، وتقديم متطلبات الزراعة بأسعار معقولة، وتسويق منتجاتهم بأفضل قيمة مُتاحة.
خَفَّضت وزراة الزراعة، نسبة تمثيل صغار الفلاحين فى عضوية مجالس إدارات الجمعيات التعاونية، فى تعديلات «قانون التعاون الزراعى»الجديدة، من 80٪«حسب نص الدستور»، إلى 8٪ فقط!.
ثم جاءت الطامة الكبرى، أو الضربة القاصمة الثالثة، بإعلان وزير الزراعة، «د.عادل البلتاجى»، عن قرار الدولة بإدارة ظهرها للقطن المصرى طويل التيلة الشهير، وتخليها عن دعم زراعته، أو تحمُّل مسئولية تسويقه، رغم أن هناك عشر دول، فى مقدمتها أمريكا والهند والبرازيل، فضلاً عن دول أفريقية عديدة، تدعم قطنها، فى وجه المنافسة الدولية والمحلية التى لا ترحم!.
مضمون هذا القرار يعنى إسقاط القطن، الذى كان عنواناً لمصر، منذ أدخل محمد على زراعته إلى البلاد، عن عرشه، وتخريب مصانع الغزل والنسيج، وتشريد آلاف العمّال، وتدمير حياة مئات الآلاف من الفلاحين، وذلك لخدمة مُنتجى القطن قصير التيلة، الذى تستورده مصر بدلاً من قطنها الأجود، من الهند والصين!، وهو ما يعنى مضاعفة أزمات الفلاحين، الذين يشعرون أن وعود الحكم لهم أضغاث أحلام، ولم يتعد مفعولها تأثير الحقن المُخدِّرة، التى سرعان ما تزول، ويبقى الجرح نازفاً، وسبباً مستمراً للألم الدافع للغضب والاحتقان.
غابت (العدالة الاجتماعية)، شعار الثورة الخالد، وتفاقمت المعاناة، وخاصة فى العام الماضى، وشد الأغلبية العظمى من المصريين، الحزام على البطون، وفى محاولة تفسير لماذا حدث ما حدث؟!، كتب الباحث الاقتصادى المتميِّز «أحمد السيد النجار»، (الأهرام، 29 ديسمبر 2014) استناداً إلى بيانات (تقرير الثروة العالمية)، الصادر عن (بنك الائتمان والاستثمار المصرفى السويسرى)، مُشيراً إلى أن أغنى 10٪ من السكّان فى مصر، كانوا يملكون 61٪ من الثروة فى مصر، عام 2000 وارتفعت حصتهم إلى 35,65٪ عام 2007 وفى عام 2014 ارتفعت حصتهم إلى 3,73٪ من إجمالى الثروة، وهذا يعنى أن نمط الاستحواذ على الثروات، وتقسيمها، لم يتغير.
وتُصنَّف مصر بين الدول الأكثر سوءاً فى توزيع الثروات، مُقتربة من النموذج الأمريكى، الذى يستحوذ فيه أغنى10٪ من السكّان على قرابة 75٪ من الثروة الأمريكية، والنموذج التركى الذى يستحوذ فيه أغنى10٪ من السكّان على 7,77٪ من الثروة التركية!''.
والسؤال الذى يطرح نفسه بقوة على الحكم الآن، والذى على أساس إجابته سيتحدد مصيره ومصير البلاد والعباد: هل كان المصريون فى25يناير2011و30 يونيو2013 يثورون من أجل أن يتحكم عُشرهم فى ثلاثة أرباع ثروة الوطن؟!. ∎
     






 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اللواء أسعد حمدي
الإرهاب والدهس
منير سليمان
محاولة للفهم!
الاب بطرس دانيال
احذروا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF